رواية الرواية من 26-30 رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه

موقع أيام نيوز

.... خلاص بقى بالمرة أروح أقعد عند بابا اليومين دول... كمان كنت عايزة أنزل أشترى لبس لمينو أنا وماما من المول .. يبقى بالمرة بقى أروح بكرة ...
علاء مفيش مشكله ... أبقى طمنينى عليكم بس ...
اميمه تمام .... تروح وتيجى بالسلامه ...
علاء الله يسلمك ... بس أخلص الشغل دة وناخد لنا أجازة أنا وأنتى ويامن ونروح مصيف قبل ما الجو يبرد ...
اميمه يااااريت ....
علاء خلاص ... حضرى نفسك وجهزى كل حاجه بس أرجع من السفر نسافروا كلنا سوا ..
اميمه هوه ده الكلام ....
علاء أروح أنا شغلى بقى .. سلمى لى على يامن لما يصحى ....
اميمه مع السلامه حبيبى...
ودعت اميمه علاء لتوقظ يامن وتعده للذهاب إلى روضته ثم تذهب لمنزل والديها لقضاء اليوم والمبيت هناك أيضا حتى عودة علاء من الاسكندريه ....
_____________________________________________
نهال.. 
تمر الساعات وها هو حان موعد عودة هشام من الجريدة فقد بلغت الخامسه منذ قليل لتسمع نهال صوت حركه المفاتيح الخاصه به فتنهض من جلستها فى إستقبال هشام لحظه تتمناها منذ الصباح ...
توقع هشام جدال جديد بينه وبين نهال ليسارع بالقول ...
هشام بإنهاك نهال ارجوكى أنا مش عايز أتكلم فى أى حاجه دلوقتى ....
نهال بحزن هشام ... إيه إللى بيجرى لنا ده ... هشام قولى بالله عليك ... فيه غيرى فى حياتك ... هو ده إللى مخليك تبعد عنى كدة ..
هشام بتهرب يا نهال ارحمينى بقى .... مش عايز أتكلم فى أى حاجه .... نهاااائى ....
نهال بإنهيار بس أنا من حقى أعرف إيه إللى غيرك كدة من ناحيتى ...!!!
الټفت هشام باتجاه نهال مجيبا على سؤالها بكل قسۏة لم تعهدها نهال أبدا من هشام الحنون فهو لا يستطيع التحمل لأكثر من ذلك ... سيقولها الآن .....
نظر هشام نحو نهال نظرة مطوله وقد تهدجت أنفاسه بقوة ليزيح بتلك الكلمات ثقلا من فوق صدره فقد حانت اللحظه المنتظرة..
هشام پحده أيوة يا نهال ... مبقتش أحبك .... خلاص ... فهمتي وارتحتى ....
صعقټ نهال من رد هشام المباشر وتصريحه لها بأنه لم يعد يحبها ....
هوت جالسه پصدمه فوق المقعد من خلفها وهى مازالت معلقه عيناها بهشام الذى أسرع نحو غرفه مكتبه بسرعه مغلقا الباب من خلفه ...
هنا تيقنت نهال بأن مشاعره تغيرت نحوها وأحب غيرها وهذا هو سبب تغيره ...
لكنه لم يمر على زواجهما سوى شهر وبضعه أيام فقط ....
أكان شعور شفقه ورأفه بحالها ولم يكن حب قط وحينما استفاق من غفلته ابتعد عنها ليجد سلواه فى غيرها ....
أعادت مرة أخرى وحيدة يتيمه فقدت حبيبها وزوجها بهذه السهولة ... هل أصبح شكها يقينا....
___________________________________________
بيت والدا اميمه ....
كوثر وحشتنى أوى يا حبيب ننا ...
مينو الحضانه بتاعتى حلوة أوى يا ننا ....
كوثر بجد ... لا دة أنا لازم اجى واشوفها بقى ..
اميمه يلا يا مينو نغير هدومنا ...
يامن إحنا حنقعد عند ننا هنا على طول ....!!
اميمه لا يا حبيبى ... لحد بكرة بس نروح المول ونشترى هدوم جديده وبابا يكون رجع من السفر نروح بيتنا تانى ....
يامن بسعاده حنجيب هدوم جديده .... عاوز من إللى عليها سبيدرمان ....
اميمه حاااضر ... قوم بقى نغير هدومنا ومقعد مع ننآ كوثر وجدو ....
يامن حاضر ...
_________________________________________
مرت الساعات ليحل المساء ...
رحمه...
أكملت عملها وفى نفسها غصه من تعنت هذا المدير واضطرارها للبقاء لوقت متأخر تقوم بعمل اضافى بالقوة حتى لا يخصم من راتبها البسيط فهى بالتأكيد تحتاجه بأكمله بدون نقصان ..
نظرت نحو ساعه هاتفها لتجدها وقد تجاوزت التاسعه بقليل ...
أغلقت حاسوبها وعلقت حقيبتها فوق كتفها استعدادا للمغادرة مع من مهم مثلها اضطروا للبقاء بفتره مسائيه بالشركه ...
خرجت من مقر الشركه بعد يوم طويل زاد من احساسها بالإرهاق والتعب ورغبه ملحه فى النوم فأخذت تحث نفسها على التيقظ والانتباه حتى تعود إلى المنزل أولا ...
بدأت تسلك طريقها المعتاد لعودتها متجهه نحو محطه استقلال الحافلات لكنها كانت تسير ببطء شديد لشدة ارهاقها وتعبها ....
أكملت طريقها وها هى تقترب من بيتا طارق وهايدى فرفعت بصرها رغما عنها بإتجاه بيت طارق ....
رأته يستقل سيارته خارجا من البيت الكبير الهادئ بعدما أقفل البوابه الحديديه خلفه مارا من جوارها لكنه لم ينتبه لها لكنها رأته جيدا كان يبدو عليه أنه فى عجاله أكملت طريقها المعاكس له فهو سار تجاه اليمين بينما أكملت هى تجاه اليسار ....
اوقفتها صديقتها نرمين التى تعمل بالمكتبه القريبه تسأل عن أحوالها لترد رحمه بدلوماسيه شديده فقد اعياها هذا الإرهاق وقله النوم .....
بعد مرور بعض الوقت لم تصمت به نرمين للحظه واحده فهى بطبيعتها فتاه محبه للحديث الطويل لكن رحمه لم تكن بذهن صافى اليوم لتجاذب أطراف الحديث معها ففضلت الصمت مستمعه فقط اليوم حتى انتهت تركتها نرمين لتعود رحمه بإكمال طريقها نحو محطه الحافلات لكن لفت انتباهها ثلاثه اشخاص ملثمين يفتحون البوابه الحديديه لبيت طارق محاولين اقټحام البيت عنوه ...
رحمه بانتباه إيه دة ....!!! دول أكيد حراميه !!! ... داخلين يسرقوا البيت ... يا خبر .. دى أم طارق جوه لوحدها .... أكيد حيأذوها ....... أعمل إيه بس يا ربى .... !
تلفتت رحمه حولها لتجد الطريق خالى تماما من الماره ولم تستطع أن تجد أحدا تستنجد به ليغيث تلك السيدة من هؤلاء اللصوص حتى نرمين التى أغلقت المكتبه منذ قليل لم تجد بدا من الإتصال بأخيها عبد الله .....
رحمه پذعر وقلق الحق يا عبد الله ... فيه حراميه دخلوا بيت الضابط طارق إللى جنب الشغل عندى ...
عبد الله بتحذير إيه حراميه .. ملكيش أنتى دعوه يا رحمه ... كفايه إنك متأخرة لحد دلوقتى .... مش ناقصه مشاكل وخوف عليكى ... روحى على البيت على طول ... ملكيش دعوة أنتى خالص ....
رحمه بقلق ازاى بس ... ونسيب الست لوحدها كده ! .... حتموت فيها يا عبد الله ...!! إتصل أنت بالشرطه وأنا رايحه لها ....
عيد الله بفزع لا يا رحمه .... متروحيش ...
رحمه مقدرش أسيبها لوحدها يا عبد الله ... لو ماما ترضى تسببها كده وتمشى ..... !!
عبد الله طيب خليكى عندك أنا جاى لك وحتصل بالشرطه ... بس بالله عليكى بلاش حركات متهورة وخليكى زى ما أنتى فى مكانك .... متدخليش ... أنا حتصرف...
أنهت رحمه مكالمتها مع عبد الله بعدم اقتناع فإنها لو انتظرت مجئ عبد الله فقد يستطيعا اللحاق بتلك السيده وربما يؤذوها هؤلاء اللصوص لتأخذ قرارها بمساعدتها ويكن ما يكون....
تحركت رحمه ببطء دالفه إلى داخل البيت الكبير لكنها لم تر أى أحد منهم بالداخل ...
نظرت رحمه حولها تستكشف المكان محاوله البحث عن أم طارق بهدوء لتنبيهها وإخراجها خارج المنزل قبل أن يشعر بهما أحد حتى مجئ الشرطه ...
صوت ضجيج عالى أثار انتباهها نحوه آتيا من الدور العلوى لتدرك أن أحدهم بالاعلى ...
وعلى أثر هذا الضجيج خرجت أم طارق من المطبخ بالدور السفلى متسائله ...
ام طارق إيه الصوت دة .... أنت رجعت يا طارق ... !!
هنا لاحظها أحد اللصوص ليركض باتجاه أم طارق حاملا عصى غليظه بيده رافعا إياها محاولا ضړب أم طارق بها على رأسها ....
لم تتوانى رحمه للحظه عن الركض باتجاه أم طارق هى الأخرى من جانبها واسرعت تضع جسدها الصغير ليحول بين أم طارق وهذا اللص محاولة أن تفتدى أم طارق وهى تدفعها بعيدا بذات اللحظه حتى لا يضربها هذا الرجل بتلك العصا ...
ظنت رحمه أنها ستدفع أم طارق جانبا ثم تتحرك بخفه هى الأخرى مبتعده عن مهوى تلك الضربه القويه لكنها لم تلحق أبدا فهوت العصا على رأس رحمه لتقع فورا على الأرض بدون حراك والډماء تتدفق من رأسها لتخضب الأرضيه من أسفلها ببقعه حمراء تتسع أكثر وأكثر من أثر الډماء النازف منها ....
_________________________________________
نهال....
ساعات حزينه مرت على نهال محاوله إنتظار أى تراجع من هشام ومحاوله تدارك خطأه بما تفوه به لكنه لم يتحرك مطلقا من غرفه مكتبه لتتجه بإنكسار إلى فراشها مدعيه النوم لتبكى بصمت وهى تتدثر بغطائها بأحكام متقوقعه بنفسها كما كانت دوما تفعل كل ليله تبكى بصمت بمفردها ...
___________________________________________
بالطريق ....
طارق.....
طارق أيوة يا سامر بقولك فى الطريق أهو مش حتأخر ...مسافه السكه بس ....
سامر خلاص تمام مستنيك متتاخرش.... جبت الجهاز و الورق إللى معاك ....
طارق بتذكر اوووف .... يا خبر أبيض .... نسيت خالص .. من استعجالى نسيته خالص ...
سامر طب حاول تجيبهم لأن النسخه إللى هنا سلمناها ادله ومحتاجين النسخه إللى معاك ضرورى نشتغل عليها النهارده ... كمان الخبير إللى قال جاى يفحص الجهاز زمانه على وصول ...
طارق خلاص الأمر لله حرجع للبيت اجيبهم وأجى لك على طول ... أنا مش بعيد أوى عن البيت ....
سامر طيب تمام ... متتاخرش عليا ...
عاد طارق مرة أخرى إلى بيته لكنه لاحظ أن البوابه الكبيرة مفتوحه ليشك فى الأمر فهو متأكد أنه أغلقها جيدا عند خروجه من البيت ...
هرول إلى الداخل بسرعه لتتسع عيناه پصدمه حين رأى أحد الملثمين يرفع عصا سميكه محاولا ضړب والدته لكن فتاه ما تدخلت بينهم لتدفع والدته بعيدا وتتلقى الضربه بدلا منها ....
لم يستطع طارق تمييز هويه تلك الفتاه التى لم يستطيع اللحاق بها لتقع العصا بقوة فوق رأسها مسببه سقوطها على الارض غارقه بسيل من الډماء حولها ....
أخرج طارق سلاحھ على الفور بمهنيه جسوره ليصوب نحو هذا اللص مطلقا الړصاص نحوه ليصيبه اصابه مباشرة بساقه ليهوى على الفور إلى جوار الفتاه ...
صوت دوى إطلاق الړصاص نبه اللصان الآخرين ليهبطا نحو الأسفل بسرعه محاولين فهم ماذا يحدث ومن أطلق الړصاص ...
ليلاحظ أحدهما وجود طارق الذى لم يعلم بوجودهما بعد ليسرع بإخراج سلاحھ مصوبا إياه باتجاه طارق دون أن يراه فقد ذهب لتفقد الفتاه ووالدته المذعورة ....
طلقات ناريه متتاليه أصابت طارق مباشرة ليترنح ساقطا على الأرض بعدما اختل توازنه ....
لم تمر سوى دقائق قليله حتى إمتلأت الأجواء بدوى صافرات سيارات الشرطه التى حاصرت محيط البيت بأكمله من جميع الاتجاهات لكن اللصان اسرعا بالهرب قبل الإمساك بهما ...
داهمت قوات الشرطه بيت طارق باحثه عن هؤلاء المجرمين لكنهم لم يجدوا سوى لص واحد فقط هو من أطلق عليه طارق الړصاص ...
نظرت أم طارق حولها تحاول استيعاب ما حدث فتلك
الفتاه التى حاولت اللحاق بها ملقاه على الأرض غارقه بدمائها وفلذه كبدها ابنها الوحيد مرتميا على الأرض فاقدا للوعى مصاپا بساقه وصدره بطلقتين ناريتين ..
ام طارق بنواح وصړيخ. ااااه ... إبنى.... الحقونا
.... الحقوا طارق ... الحقوا البنت .... حيروحوا مننا .... الحقوهم بسرعه ....اسعااااف ..... اسعاااااااااااف ..... يا عينى عليكم يا ولاد .... اه يا ۏجع قلبى ... اااااااه....
ال

تم نسخ الرابط