رواية الرواية الفصول من 16لـ20

موقع أيام نيوز

الشغل ....
سامر ربنا يوفقك ... واخبارك إيه وولادك عاملين إيه ..!
راضى مالك بتتكلم زى الغريب ليه كدة .. عايز تسأل على عيالي تيجي وتطمن عليهم ولا نسيت أن انت إبن خالي ...!!
سامر ڠصب عنى والله ... دايما مشغول يا راضى ... 
راضى الله يكون فى عونك ... 
سامر وأخبار عمتي وجوز عمتي إيه ..
راضى بتذكر فكرتني .... دة أنا لازم أعدى عليهم أخدهم من بيت خالي عاطف ....
دق قلب سامر فور سماعه ذكر بيت عمه عاطف ومرور طيف حوريه إبنه عمه أمام ناظريه ...
سامر خير ... غريبه الزيارات بتاعتكم المتأخرة دى ... مش عوايدكم يعني ...!
راضى انت معرفتش باللي حصل ولا إيه ..!
سامر وقد اعتراه الخۏف فور سماع تساؤل راضى المبهم ....
سامر إيه ...! حد ... ااااااا.... تعبان ولا ... جرى له حاجة ..!
راضى عماد جوز بنت عمك حوريه ... تعيش انت .... وهي كام يوم وترجع مصر ....
اتسعت عينا سامر پصدمة غير مصدقا.. دق قلبه بشدة أرتجف جسده بالكامل وكأنها عودة الروح إليه مرة أخرى ... أيعقل هذا ..!
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
لينطق هامسا بعشق دون وعي منه ...
سامر حوريه ... حوريه راجعه ...!!!!
ليتدارك نفسه على الفور قبل أن يلفت انتباه راضى له ....
صدمة مفرحة تدق بقلبه ... ايمكن أن يسعد بمۏت أحدهم إلى هذا الحد ..... حوريه ستعود ... وأصبحت حره من جديد .... ايمكن أن يعوض ما خسره بعودتها مرة أخرى .... اسيحيا أمل فقد من جديد ...
اضطراب بداخله جعله يوارى ابتسامته خلف قناع حزين فهذه لحظة مۏت وفراق للحياة ومن غير اللائق أن يظهر فرحته بهذا الشكل ....
سامر معقول .... لا إله إلا الله ....
راضى وصلني فى سكتك بقى عشان كنت عايزك فى موضع تاني مهم أوى ... وكويس أن أنا شفتك بالصدفة ...
سامر دة أنا إلى مش مصدق أنى شفتك واتكلمت معاك والله .... 
ليستقلا سيارة سامر الذى انطلق على الفور ..
___________________________________________
علاء...
تقدم أحمد من علاء معتذرا له على تأخيره ...
أحمد والله يا علاء زياد ابني تعبان مقدرتش اسيبه وهو تعبان كدة ....
علاء جرى إيه يا أحمد ... خلاص الموضوع ميستاهلش ... كنت محتاج راحه واخدتها ... ابقى ردهالي عاد يعنب ...
أحمد بس أطلب إنت وأنا مكانك وقت ما تحب ...
ربت علاء بإقتضاب على كتف أحمد وهو يسأله عن حال إبنه الآن ...
علاء ولا يهمك ... ملحوقة ... المهم زياد أخباره إيه ... !!
أحمد أحسن الحمد لله ...
علاء الحمد لله .... حطلع أنا على البيت أنام عشان مش عارف أفتح عيني من التعب ... سلام ....
أحمد سلام ...
تركه علاء ليهبط درجات السلم مستقلا سيارته وهو يتجه نحو شقته القريبة ليرتاح قليلا ...
لاح طيف أميمه أمام عينيه وقد امتلأت عيناها بدموع وانكسار حزين تذكر تلك النظرات التى لن ينساها أبدا وهى تطلب منه أن يطلقها ....
ليتردد صدي كلماتها باذنيه....
أميمه طلقني يا علاء .... طلقني ....
وتقفز كلمات هند القاسېة مرددة بأن أميمه لن تعود بل وأنها لابد وقد تزوجت من آخر بعدما تركته فمثلها لن توقف حياتها على الذكريات ....
علاء بأسي لا .... أميمه لا يمكن تنساني .... مهما حصل بينا ... لا يمكن تنساني ... 
نعم قد مر خمس سنوات لكنه يعلم أميمه جيدا وأنها ستظل على العهد بينهم فعشقهما لم يكن بعلاقة عابرة بل كان متأصل بالروح لا ينتهي أبدا مهما حدث بينهما ...
__________________________________________
المطعم...
جلس طارق وهايدى ومعهم الصغيرة سمر لتناول العشاء بأحد المطاعم الفاخرة والتى اهدتهم هدى دعوة لهذا العشاء كهدية للعروسين ....
أول حديث خاص بينهم فقد لفتت هايدى انتباه طارق كفتاة جميلة تهتم بأناقتها وحسن مظهرها وعدم الإختلاط مع بقية الجيران بالحي جعلتها مميزة بالنسبه له للتقدم لخطبتها دون أن يسبق له الحديث معها إطلاقا ...
طارق اعذريني يا هايدى ... أنا مكنتش أحب أنى أفرض رأيي من أولها كدة بس الفستان مينفعش وميلقش إنك تلبسيه نهائي ...
هايدى بتعالى ميلقش .... !!! متنساش إنى ملحقتش أجهز فستان مناسب وعملنا الخطوبة على طول ... كان لازم يكون الفستان يليق بهايدى الشوري .... مش أى حاجة يعني ...
طارق أظن انى لو مستعجل عشان نرتبط دى مش حاجة تزعل أبدا ....
هايدى أكيد لأ ... بس أكيد برضه فى الجواز مش حتستعجل كدة ... أنا عايزة أحضر لكل حاجة كويس أوى .... خصوصا إختيار البيت إللى حنسكن فيه والفرش بتاعه ...
طارق البيت ...! ما إحنا اتفقنا مع عمي معروف إننا حنسكن فى بيتنا مع ماما ... والبيت كبير جدا ومفيهوش عيب ....
هايدى بتملل وهى تزم شفتيها ...
هايدى عموما إحنا لسه بدري على الكلام ده وحتى لو سكنا فيه لازم نوضبه عشان يليق بيا طبعا ...
طارق فى دى بقى .... عندك حق ...
هايدى بس يكون فى علمك من الأول ... إحنا حتبقى لينا حياتنا الخاصة ... يعني نقسم البيت جزء لينا وجزء لوالدتك ... أنا عايزة أعيش لوحدي ....
طارق بحزم قصدك إيه .... !! أنا والدتي وضحت كل حاجة من الأول ومحدش فيكم اعترض واتكلمنا أننا حنعيش فى نفس البيت معاها ....
هايدى بدلال طارق أنا عايزة أخد راحتي واعمل إللي أحبه فى بيتي ...!!
طارق لو كان قصدك انها حتتدخل أو حتضايقك فمتقلقيش من الموضوع ده خالص ... وشغل البيت فيه ناس بتعمله لكن نفصل نفسنا عنها ليه وهى محتاجه ونس معاها وأنا بغيب كتير .....
هايدى عموما الكلام دة مش وقته دلوقت ... خلينا نتكلم فى الموضوع دة بعدين ....
طارق يكون أحسن برضة ...
رفعت هايدى قائمة الطعام وأخذت تختار أصناف الطعام التى يتناولونها بينما اكتفى طارق بتناول الطعام وسط مجاملات بسيطة لهايدى حينما تتحدث ليقوم بعد ذلك بإعادة هايدى وسمر إلى البيت ويذهب مباشرة الى بيته ليستريح قبل ذهابه للعمل فى الصباح دون الشعور بغبطة العريس التى يسمع دوما عنها ...
___________________________________________
سامر....
مع ظلام الليل الذى كادت ليلته أن تنتهي جلس سامر محدقا بصورة حوريه غير مصدق لما حدث ...
سامر يااااااااه .... مش قادر أصدق إني ممكن دلوقت أفكر فيك من غير ما أحس بالذنب .... أخيرا ممكن يكون ليا الحق فى إنى أفكر فيك ... أوعدك إنى مش حسيبك تضيعي من ايدي المرة دى ابدااااااا مهما حصل ... حتى لو حاربت الدنيا كلها عشانك ...
__________________________________________
مشاعر خفيه تقبع بالقلوب منها ما يحزن ومنها ما يفرح هل يمكن للقلب المجروح أن يشفى جرحه هل يخرج القلب مكنون سعادته التى وجب عليه اخفائها ... 
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
لكنها القلوب ... تحمل ما لا يبوح به المرء .. تخفى بين طياته ما لا نعرفه مختلف تماما عما نراه ...
فكل شئ يتوارى داخل دهاليز القلوب .. فرفقا بقلوب البشر ..
___________________________________________
بعد مرور أسبوع كامل .....
تركيا.....
هرولت سيلا بتعجل وهى تحمل أحد الملفات الكبيرة التى غلفت بحقيبة من القماش لتحفظ كل التصميمات بداخلها .....
سيلا يلا يا اميمه ... حنتأخر كدة ....!!!!
اميمه وهى تهبط درجات السلم الجانبي وهى تعدل من وضع حقيبتها على كتفها ...
اميمه خلاص أهو .... ها ... إيه رأيك ...!
أطلقت سيلا صافرة تعجب وهى تنظر نحو اميمه التى إرتدت حلة رسمية رمادية ذات تنوره وكنزه بيضاء لتظهر بوقار ورسمية تناسب بالفعل هذا الإجتماع الهام لعرض تصميماتها المميزة على تلك الشركة العالمية ....
سيلا روعه .... حلوه أوى فكرة الفورمال دة ... مخليك زى سيدات الأعمال بتوع التليفزيون .... وكمان شعرك إللى مرفوع دة مديك كدة رسمية أوى ....
اميمه بتوتر قلقانه أوى يا سيلا ....
سيلا طول عمرك قوية .... دة إحنا بنتقوى بيك ...
اميمه ربنا يستر بقى ...
سيلا يلا بقى حنتاخر على معاد الطيارة ... ضيا كمان واقف بره ...
تشدقت اميمه بنظرها نحو الأعلى بقلق ...
اميمه قلقانه أوى اسيب يامن ... أول مرة اسيبه واسافر ....
سيلا ده هو النهاردة نخلص الميتنج الإجتماع وخلاص ... متكبريش الموضوع بقى ... وبعدين هو حيقعد مع ماما ...
اميمه عارفه .... يمكن دى الحاجة الوحيدة إللي مطمناني .... لأن قلبي مقبوض أوى وخاېفة أوى أوى ...
سيلا دة بس عشان الناس إللي حنقابلهم ناس كبيرة أوى ... بس أكيد حيعحبهم الشغل ...
اميمه يا رب ..
سيلا يلا بينا عشان نلحق معاد الطيارة ...
أسرعت سيلا واميمه لمقابله ضيا خارج المنزل ليتوجهوا ثلاثتهم إلى المطار للذهاب إلى أنقرة وسط ارتباك اميمه وتهربها من أى مواجهة ثانية مع ضيا منذ ذلك اليوم ..
____________________________________________
علاء....
أعطى تعليماته الأخيرة قبل استقلال الطائرة المستعدة للاقلاع قبل وصول السيد الوزير لحضور اجتماعه اليوم بمثيله التركي بأنقرة ....
مع حضور الوزير إلى المطار رافقه علاء وأحمد وبعض من أفضل الضباط لتوفير الحمايه للوزير أثناء سفره بقيادة علاء الصارمة ....
أقلعت الطائرة لتهبط بعد عده ساعات بمطار أنقرة وسط إستقبال لائق للوزير ومن معه ليتجه بعد ذلك إلى قاعة المؤتمرات لحضور إجتماع أولى مع وزير الصناعة التركي على هامش أحد المهرجانات الصناعية الضخمة والتى تضم العديد من رواد مجالات الصناعة المختلفة بهذا المهرجان ..
____________________________________________
مكتب المباحث العامة.....
طارق أنت فاهم اهميه المعلومات دى إيه .... إحنا لازم نحط خطة المراقبة كويس أوى ...
سامر أكيد طبعا .... عشان كدة فرغت لك كل المعلومات فى الملف دة عشان ندرسه كويس ونحدد إيه إللي المفروض نعمله بالضبط ....
طارق لازم نكمل المعلومات دى من مصادرنا ونراقب كل خطوة يتحركوا بيها ...
سامر مظبوط ...
طارق بس قولي .... إيه الحماس إللى مخلي عنيك تلمع كدة دة ...!!
سامر دة مش حماس ... ده أنا الروح بترجع لي خلاص ...
طارق مش فاهم حاجة ...!!!
سامر خلينا بس فى الشغل دلوقت وبعدين ححكي لك كل حاجة ...
طارق تمام...
___________________________________________
هشام .....
أسبوع كامل يمر وسط انشغاله بالجريدة ليعود بوقت متأخر ناظرا نحو نافذة الالماسة لكنه لا يراها ....
تتوق بشده لرؤيتها مرة أخرى وتناسى بالفعل موضوع نهال ....
مقتنعا أن دفتر الذكريات ما كان إلا وسيلة لمقابلة تلك الألماسة المتألقة كما أسماها ....
أصر هشام اليوم على الذهاب مبكرا أولا باتجاه المستشفى على أن يعود إلى الجريدة بعد ذلك ...
سار بمحازاه السور لينظر لا إراديا إلى نفس النافذة فور وصوله ...
تعلقت عيناه بها ليلاحظ حركة بالداخل ليزداد انتباهه يتتوق لمعرفة من بالداخل ....
لتتحقق أمنيته مرة أخرى وتظهر الماسته تتلألأ بداخلها ...
_________________________________________
نهال....
حتى لو أرادت التأخر بالنوم فلن تقدر فهي ملزمة بمواعيد صارمة للمستشفى للاستيقاظ والنوم ... حتى مواعيد الطعام لا تهاون بها ....
بعد تناول فطورها أخذت تتصفح أحد الكتب التى احضرتها لها
تم نسخ الرابط