رواية الرواية الفصول من 16لـ20

موقع أيام نيوز

... دة حقنا وفلوسنا وحق أخوك ... مينفعش البت دى تاخد الجمل بما حمل ...
إسلام رافضا بحدة إنت عايزاني أنا إسلام العشماوي اتجوز بنت الفقر إللى إسمها حوريه دى .... يعنى بعد كل دة ملاقيش غير دى اتجوزها ..!!!!
أم عماد محاولة إقناع ولدها أن هذا هو القرار الصائب لإستعادة أموال عماد ....
أم عماد ما هي خلاص مبقتش فقيرة ... ما هى حتاخد فلوس أخوك كلها أهو .... وإحنا أولى بفلوسه ... ولا إيه ... !!
تمعن إسلام بحديث والدته وربما تكون قد أصابت فى تفكيرها ... فتلك المستغلة ستستحوذ على كل أموال أخيه دون وجه حق ....
إسلام ماشي .... وساعتها والله لأطلع على چتتها القديم والجديد ... بس قوليلي ... حنقعنها ازاى توافق على الجواز ...!!
أم عماد أهلها طماعين متقلقش من الحته دى ... أول ما يعرفوا إنك عاوزها هم إللي حيجروا وراك عشان الخير يبقى خيرين .... بس انت بقى حاول تميل دماغها ...
إسلام أميل دماغها ازاى .... دة أنا من دلوقت مش طايق ابص فى وشها ...
أم عماد لازم يا إسلام ... انت مش طفل صغير وتقدر تسيطر على أعصابك ....
إسلام بضيق طيب طيب ... المحامي قالك حتيجي امتى مصر ...!!
أم عمادبعد أسبوع كدة ....
إسلام اوووف .... طيب نستنى تشريف الهانم ...
_________________________________________
تركيا....
بأسى وضعت كفيها على جبهتها منكسة رأسها بحيرة جل ما تريده هو الخروج من هذا المأزق الذى وضعت به دون خسارة ضيا فهو رجل شهم وصديق وفى ... طالما ساعدها وساندها لخمس سنوات دون تراخي أو تقاعس لكن عشقها السجين بقلبها لن ينطق بحب غيره هو فقط حتى مع طلاقها منه وبعدها عنه إلا أنها ستعيش على ذكرى حلوة عاشت بها معه لتربى إبنه وترى طيفه به ....
انتبهت على صوت سيلا الذى قطع صمت غرفة المعيشة الساكنة بعد خلود يامن وتوتشا إلى النوم فور عودتهم من الخارج مباشرة ....
سيلا بتفكري فيه ...!
اميمه بفزع هو مين ...!!
سيلا ضيا ...!!!
أطلقت اميمه زفير ارتياح وأنها غير مكشوفة إلى سيلا إلى هذه الدرجة ....
اميمه اا... آه ... ضيا...
سيلا عايزة رأيى ... ضيا إنسان مفيش منه بيحبك وحيخاف عليك وعلى مينو زى عنيه ... وأنت عايشه لوحدك محتاجه حد يونسك ويساعدك ... ومتزعليش مني يعني .... حتى بابا يامن أيوة اتطلقتم بس كان المفروض يتحمل المسؤولية معاك لكننا منعرفهوش ولا نعرف هو فين وبيعمل إيه دلوقت ... دة عمره ما سأل عليك أو عليه .. هو مش إبنه برضه ....!!!
زاغت عينا أميمه منصته لحديث سيلا تود لو تصرخ بأنه لا يعلم مكانها وإلا بالتأكيد كان توصل لها .... والاقسى من ذلك أنه لا يعلم بأن له ابن من الأساس ليبحث عنه ويأتي إليه .....
لتنكسر عيناها نحو الأسفل لتتذكر خيانته وعدم قدرتها أن تبقى هناك فلم تكن لتستطيع أن تبقى بالقرب منه ...
اميمه لنفسها يا ريتني عرفت أكرهه مكنتش هربت بعيد ... لكن عشان بحبه مقدرش أكون قريبة منه وأضعف عشان اسامحه ونرجع تاني .... أنا مقدرش أسامح فى الخېانة أبدا .... يا ريت أنساه ... ساعتها مكنتش حلاقي أحسن من ضيا .... بس أحبه ازاى وأنا بحب علاء .... مش راضي يخرج من جوايا ... وكل ما افتكر إنى نسيته الاقي نفسي بحبه أكتر من الأول خصوصا وأنا شايفة يامن نسخه منه .... أنسى ازاى بس يا ربي ... أنسى ازاى ....!! 
سيلا اميمه...!!! انت مش بتردى عليا ليه ...!
اميمه بتهرب مش وقته يا سيلا ... أنا تعبانه وعايزة انام .... حطلع انام مع مينو أحسن يصحى ميلاقينيش .....
تركتها اميمه صاعدة نحو الدور العلوى كما لاحقتها سيلا بعيناها رافضه استسلام اميمه حبيسه الماضي ... فيجب أن تمضى بحياتها قدما متناسية الماضي خلف ظهرها ... وسوف تساعدها على ذلك ....
__________________________________________
شقه هشام.....
جلس على الاريكة ملقيا بمفاتيحه وحقيبته على المنضدة وأرجع رأسه إلى الخلف ليسترجع ما حدث منذ قليل ليتذكر تلك الالماسة المتألقة التى رآها بالمستشفى ...
ابتسم عندما تذكر ضحكتها وقت فزعه ليرتب صدفة اليوم بعقله ....
هشام معقول ... بقى يشغلني دفتر الذكريات عشان اجى وأشوف القمر دى ... معقول يكون النصيب مرتب لى كدة .... إنى اجى عشان أتعرف على نهال الاقى الملاك دى فى طريقي .... معقول ....!!!
ليرتب أحداث حياته بالايام الماضية وشغفه بقراءة تلك اليوميات وحرصه على العودة للتعرف إلى نهال بأنها مجرد صدفة تسوقه لرؤية تلك الفتاة التى خطفت أنفاسه من أول وهله وجعلته ينسى نفسه وينسى نهال ورؤيتها ....
لم يجد سوى الدفتر ليفضى إليه بكلماته عما حدث اليوم ليسرد ذلك بالدفتر الذى كان سببا فى لقاءها بالصدفة المقدرة ....
طرق الباب بعد قليل معلنا وصول راضى إلى شقه هشام ....
هشام أهلا أهلا ... اتفضل يا راضى ....
راضى انت كنت خارج ولا إيه ....!!
هشام لا ... أنا لسه جاي .... تعالى أقعد عندى كميه معلومات خطېرة لازم تعرفها ونشوف حننشر إيه الأول ...
راضى وريني بس انت إللى وصلت ليه ونرتب واحدة واحدة ... شكلها حتبقى خبطة إنما إيه .... حترج الدنيا ...
هشام أنت بتقول فيها .... أنا وصلت لمعلومات تودى حبل المشنقة .... 
راضى يلا ... هات ما عندك .... وريني ...
نهض هشام ليحضر حاسوبه ويطلع راضى على كل المعلومات التى توصل إليها ليكمل نقاشه مع راضى الذى صعق من كم المعلومات وخطورتها ...
___________________________________________
طارق وهايدى....
بعد حديث مطول مع والدته وأخته هدى أنها ربما أخطأت بالفعل فى اختيارها لذلك الفستان لكنه لا ينسى أنها عروس ومازالت صغيرة وربما خاڼها الإختيار ... ويجب عليه التحلى بالصبر وكشف رأيه لهايدى بصورة لطيفة فهم لم يتعرفا إلى بعض بعد وبالتأكيد ستتفهم هايدى رأى طارق لكنه الآن يجب ألا يفسد فرحتهما وينهى الليلة على خير ....
ليحاول طارق أن يمرر حديثهما وكأنه يقتنع بهذا السبب الواهي لتمر الليلة بدون عقبات وبالتأكيد سيوضح ذلك لهايدى فيما بعد ليكون لبسها أكثر التزاما ووقارا ....
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
أوقف السائق السيارة أمام بيتيهما المتقابلان ليترجلا من السيارة يحاوطهم الأصدقاء والاقارب معلنين وصول العروس والعريس لتبدأ مراسم الإحتفال إعلانا بقدومهم ....
تعلقت هايدى بذراع طارق لتبتسم بخيلاء للجميع فهى العروس المتوجة اليوم ...
الفصل الثامن عشر .. 
رحمه....
انتهتا رحمه وهاجر من عملها اليوم لتتخذا طريق العودة مثل العادة ...
ثقلت خطواتها كلما اقتربت من بيت طارق وهايدى فهي لابد وأن تعبر طريقها من هناك للوصول إلى موقف الحافلات بآخر الشارع ....
لم يكن الطريق الطويل هو المؤلم بل كانت تلك الأصوات الصادحة والزينات المعلقة على بيت هايدى الدالة على الفرحة لكنها كانت كالخناجر القاټلة بقلب رحمه ...
وقعت عيناها عليهما وهما يتوسطان الجميع بفرحة وابتسامة لتلوح بعيناها رغما عنها غيمه حزن ولمعة انكسار ووداع بنفس اللحظة ....
رأتهما هايدى لتزيد من تشبثها بذراع طارق أكثر وهى ترفع حاجبها بتعالى بابتسامة متهكمه نحو رحمه وكأنها لن تصل يوما لما هي به الآن ....
لاحظ طارق نظرات هايدى وهى تتغنى باتجاه بعيد لتثير فضوله لملاحقة لمن تلك النظرات العجيبة ....
أدار وجهه بنفس الإتجاه ليراها هي .... هي نفس فتاة العسل .. ومازالت تعلو عيناها نظرات مبهمة غير مفهومة تجاهه وتجاه هايدى ...
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه 
طارق لنفسه مين دى ... وايه حكاية نظرتها الغريبة دى ... ليه حاسس إنها زعلانه مني وبتلومني .... 
تعلقت عيناه بتلك الحسناء الحزينة صاحبة برطمان العسل حتى انتبه لحديث هايدى الموجه إليه تنبهه بأن عليهم التحرك للداخل الآن ...
هايدى يلا يا طارق ... المفروض ندخل البيت دلوقت ...
طارق بانتباه هاه .... اه... حاضر ... حاضر ...
ليدلف الجميع إلى داخل البيت تاركين عيون رحمه تلاحقهم حتى غابوا جميعا عن الأنظار ...
رحمه مردفة بحزن يلا يا هاجر .... نروح إحنا بقى ... المولد انفض خلاص ...
ربتت هاجر على كف صديقتها ليكملا طريقهما إلى المنزل بصمت مبتعدات عن هذا المكان الخانق ....
____________________________________________
بيت معروف .....
امتلأ البيت عن آخره بالمدعوين للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة .... ها هي الأضواء المتلألئة تملأ البيت عن آخره ..
المدعوين يقفون ويجلسون يضحكون ويتهامسون وينظرون لتألق العروسين
لهذه الليلة الرائعة ....
جلست أم طارق وأخته هدى إلى جوار جيهان والدة هايدى و الصغيره سمر ويحيط بهم ما استطاعوا دعوتهم من أهلهم و أصدقائهم وأصدقاء العروسين ...
تألقت الموسيقى التى هدأت وتقدم طارق وهايدى للجلوس على المقاعد التى أعدت خصيصا إليهما ... أحاطت بهم بعض الأنوار الصغيرة والورد الأحمر معطيا رونقا وبهجة مفرحة ....
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
تقدمت رقيه نحو هايدى تساعدها فى تضبيط جلستها للظهور بأفضل وضع تجاه المدعوين ....
وسط العديد والعديد من المدعوين وقف سامر بسعادة بالغة يلوح لصديقه طارق مباركا له بتحيه عسكرية أعادت لطارق ابتسامته بعدما شغلت فتاة العسل تفكيره لبعض الوقت منذ رؤيتها بالخارج ....
تقدمت أم طارق نحو ولدها بعلبة فخمة كبيره لتعطيها لطارق ليقدم هذا الطقم
الذهبي المرصع بالياقوت للعروس .... وسط تبريكات الجميع ....
قضيت الليلة التى كانت أغلبها ابتسامات ومجاملات بين الجميع ...
حتى بدأ المدعوين بالانصراف ومن بينهم سامر بعدما بارك لطارق ولعروسته ....
امالت هدى على أخيها قائله ...
هدى تاخد عروستك بقى وتتعشوا فى المطعم أنا وجوزي حجزنا ليكم هناك هدية خطوبتكم ....
طارق متشكرين يا ست هدى ... عقبال أولادك ....
ثم أعاد بصره نحو هايدى قائلا بلطف محاولا ألا يكون فظا بأول حديث لهما ....
طارق بس يا ريت تلبسي جاكيت أو شال كدة مش حينفع نخرج بالمنظر دة ...
امتعضت هايدى فمها جانبا بتذمر وهي تجيب طارق بضيق من بين أسنانها التى صكتهما پغضب ...
هايدى من أولها تحكمات كدة ... اوووف ... حاضر ....
زفر طارق محاولا التماسك لآخر وقت صبرا على تلك المدلله ...
طارق بمزاح ممزوج بجدية ..
طارق أمرك لله بقى ... ضابط حتعملي إيه ...!
لتضع هايدى وشاح صوفي أبيض اللون على كتفيها ليصطحبها طارق إلى المطعم لتناول العشاء ..
__________________________________________
سامر...
خرج من بيت أهل هايدى بعد حضوره حفل خطوبة طارق ليفاجئ بأحدهم ينادى بأسمه من خلفه قبل أن يستقل سيارته ....
سااامر .....سااامر ...
الټفت إليه سامر متعجبا ....
سامر راضى ....!!! جاى منين متأخر كدة ...
راضى كنت عند واحد صاحبي ... انت أخبارك إيه .... بقالي كتير أوى مشفتكش ....!!
سامر ضاحكا الحمد لله ... زى ما أنا ... بس مش عوايدك السهر لحد دلوقت أنا عارفك ....
راضى صاحبي كان جاى من السفر وكنا بنناقش شوية حاجات فى
تم نسخ الرابط