رواية الرواية من11-15 بقلم قوت القلوب رشا روميه
المحتويات
هذا الوضع أيمكن أن يكون قد لحق به وبزوجته إلى المستشفى تاركا الباب مفتوح ... ولم لا فهي زوجته فى النهاية ... ربما قلق عليها أو تتبعها ....
__________________________________________
حوريه.....
فتحت عيناها بوهن وهي تستكشف المكان من حولها ...
ارتجفت خوفا أين هى الآن !! .... وماذا حدث لها الام تجتاح رأسها من ضربات عماد االقاسېة لتتذكر پذعر ...
حوريه عماد...!!! أنا كنت بهرب من عماد ... إيه إللى جابني هنا ....!!
اقتربت منها إحدى الممرضات تتحدث بلكنه شامية ...
لتنتفض حوريه من قربها منها محاولة الإبتعاد عنها پخوف تملكها ....
الممرضه الحمد لله على سلامتك ... كيفك الحين ... بدك شي ... !!
حركت حوريه رأسها نفيا پخوف لتهمس متسائلة بقلق ...
حوريه أنا فين ...!
الممرضه إنت بالمستشفى .... والله كنتي بتموتين الزايدة كانت بټنفجر لولا ستر الله ....
حوريه الزايدة..... و ... ااا ..... أنا جيت هنا ازاى .... مين إللى جابني .....!!
الممرضه زوجك .... جابك لهون ولما تطمن عليك فل ....
تيبست كل أطرافها من شدة الخۏف عندما علمت أن من أحضرها إلى المستشفى هو زوجها .....
غمغمت حوريه لنفسها جوزي .... معقول ... يعني عماد وصل لي وجابني هنا .... يعني ممكن يرجع ويخلص عليا زى ما قال ... أنا لازم أهرب منه ... لازم ...
حاولت حوريه أن تنهض لكن موضع الجراحة آلمها للغاية أثناء نهوضها لتدفعها الممرضه برفق إلى الخلف لإعادتها إلى موضعها على السرير بتحذير ...
الممرضه شوي شوي .... لوين بدك تروحين .... بعدك مچروحة ما بيصير .....
حوريه پألم فعلا مچروحة .... مچروحة أوى.....!!!
الممرضه بزيد لك المسكن بلكي تنامين شوى بتتحسنين لين ما بيرجع زوجك ...
حوريه وقد بدأ يؤثر بها المسكن لتدور رأسها مرة أخرى مستسلمه لنعاسه القوى راضخة لما سيحدث لها من عماد فقد فقدت كل قوتها وبقيت تحت سيطرته الآن .....
____________________________________________
علاء...
ابتعد علاء كثيرا ليختلي بنفسه بعيدا عن الجميع ليقف بسيارته بمنطقة خاوية صارخا بكل قوته فشوق خمس سنوات تحضر بقلبه منذ وصوله تلك الرسالة المزيفة التى ظن أنها منها ....
تعلق بأمل واهي برؤيتها وضمھا إليه فكم اشتاق لها ولوجودها بحياته ورائحتها العطرة ...
سقطت كل آماله أرضا تحطمت كل قواه بلحظة فقد انتظرها ولم يصل إليها .....
لم يجد سوى الهاتف يفرغ به غضبه ليتصل بهند على الفور ....
لم تصدق هند عيناها حين رأت علاء يتصل بها على رقمها الأصلي لتنهض من نومتها بسعادة ممسكة بالهاتف الذى وضعته على أذنها قبل أن ترقص ملامحها فرحا بسماعها لصوته الشجي .....
هند علاااء.... ازيك ...!
علاء پغضب إنت عايزة مني إيه !.... إبعدي عني بقى .... بتتصلي بيا ليه ... بتبعتيلي رسايل ليييييه .....
أدركت هند أنه قد عرف أنها هي من أرسلت تلك الرسالة له ....
هند ليه ...!! مش عارف ليه .... عشان بحبك يا علاء .... عشان أنا إللى فاكرة كل تفاصيلك يا علاء ....
علاء وأنا مش عايز الحب دة .... أنا مش بحبك يا هند ولا عمري ححبك ولا ححب غيرك .... أنا قلبي مفيهوش غير اميمه.... اميمه وبس ...
هند پغضب اميمه... وهى فين اميمه .... اميمه راحت خلاص ... اميمه سابتك وهربت .... زمانها مرمية فى حضڼ غيرك وأنت لسه عايش فى الوهم .... فوق بقى يا علاء وشوف مين إللى بيحبك وشاريك بجد .... إنت فاكر إنك لو لقيتها حتلاقيها قاعدة مستنياك عايشه فى ذكريات الماضي .... إنت بس إللي حابس نفسك فيها .... فوق يا علاء بقى فوق ...
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
ضغطت بكل قوتها على جرحه المفتوح أفكار سوداء كان دوما يبعدها عن تفكيره بقوة فهو لن يتخيل اميمه مع غيره أبدا .... اميمه أحبته هو مالك قلبها لن تتنازل بسهولة عن حبها هو يدرك ذلك جيدا ... لكن ماذا لو نسيته بالفعل ....
أفكار سوداء كان يبعدها عن تفكيره بقوة فهو لن يتخيلها مع غيره أبدا ....
إنها أحبته هو ... مالك قلبها لن تتنازل بسهولة عن حبها هو يدرك ذلك جيدا ... لكن ماذا لو نسيته بالفعل ....
ماذا لو أصبحت لغيره الآن ....
لاااااااااا ....
لا يقدر تخيل ذلك فهذا القوى الذى لا يخشى شيئا تسقطه هذه الفكرة فى غياهب المجهول ....
تطيح به تماما ...
تهشم كل قلاعه وتغرقه دون منقذ ....
أغلق مكالمته مع هند بدون أى رد على هجومها المستفز ليلقى بالهاتف أرضا محطما إياه ليستند باڼهيار فوق مقدمة سيارته متمتما بعشق ...
علاء لا يا اميمه... أوعي تعملي فيا كدة ... أنا غلطت واتسرعت بس محبتش غيرك .... ولا ححب غيرك ... كفاية بعد بقى ... قټلتيني بغيابك ....
__________________________________________
حوريه....
استلقت پألم فوق سرير المستشفى تغفو لدقائق ثم تعى لدقائق أخري فمازال أثر ذلك المخدر يؤثر بها ....
انتبهت بفزع على صوت الباب يفتح عنوة بقسۏة شعرت بها قبل أن ترى هذا المقدم نحوها ....
اتسعت عيناها الفزعتان برؤيته وهو يقترب نحوها بتلك العينان السوداوتين المقتضبتان نحوها بشرر ....
همست پخوف عماد...!!
عماد أيوة عماد... كنت فاكرة إنك حتهربي مني .... قلت لك أنا آخد روحك الأول ....
حوريه پبكاء عماد الله يخليك ... سيبني ... سيبني يا عماد...
عماد پحده حسيبك ... بس مش دلوقت ... لما آخد روحك الأول زى ما طلعتي روحي ....
أطبق عماد يداه القويتين فوق عنق حوريه محاولا خنقها وزهق روحها على يديه ...
ألم رهيب تشعر به وقد ضاق تنفسها وهي تحاول التحرر من يديه المطبقتان على مجرى تنفسها لكن قوته أكبر بكثير منها ...
حاولت الصړاخ بكل ما اوتيت من قوة لكنها لم تستطع فقد شعرت باڼهيار قواها بتلك اللحظة وهى ترى عيناه التى اتسعتا بملامح الفرحة والإبتسامة وهى تنازع المۏت بين يديه ...
أغمضت عيناها باستسلام فقد حانت نهايتها لتفتح عيناها فجأة ثم .......
الفصل الرابع عشر
حوريه...
أطبق عماد يداه القويتين فوق عنق حوريه محاولا خنقها وزهق روحها على يديه ...
ألم رهيب تشعر به وقد ضاق تنفسها وهي تحاول التحرر من يديه المطبقتان على مجرى تنفسها لكن قوته أكبر بكثير منها...
حاولت الصړاخ بكل ما اوتيت من قوة لكنها لم تستطع فقد شعرت باڼهيار قواها بتلك اللحظة وهى ترى عيناه التى اتسعتا بملامح الفرحة والإبتسامة وهى تنازع المۏت بين يديه ...
أغمضت عيناها بإستسلام فقد حانت نهايتها لتفتح عيناها فجأة ثم نظرت حولها ولم تجده ...
رفعت جسدها وهى تتلفت باحثة عن عماد وهى تتحس أثر يده القوية فوق عنقها وسط تسارع أنفاسها لتدرك أن ما مرت به ما هو إلا حلم مخيف ....
حوريه أستغفر الله العظيم ... كابوس .... كابوس .... الحمد لله ...
ثم رددت پخوف بس هو لو جه فعلا حيموتي ... أنا عارفة ... ومش قادرة أمشي .... حلها من عندك يا رب ... يااااااااا رب .
__________________________________________
عبد الله...
اضطرب من هذا الإنتظار الطويل ليحفز عبد الله هذا الشاب للدخول إلى البيت للتأكد من أن عماد مازال بالداخل فربما لحقهم إلى المستشفى فيتوجب عليه الذهاب إليه للقاءه المنتظر ....
عبد الله شريف... بقولك إيه .... ما تدخل تطمن كدة ... أنا أصلي مستعجل وعايز أمشي ....
السائق أحسن يقول كلمتين ملهمش لازمه وهو لسانه طويل ....
عبد الله بأسى عارف ... عارف ... بس أهو تتأكد بدل واقفتك دى ....
السائق بقلة حيلة الأمر لله ....
تقدم السائق نحو البيت ليدلف إلى الداخل يغيب عن نظر عبد الله لثوان قليلة ليخرج إليه بوجه شاحب مذعورا يركض باتجاه عبد الله الذى تحفز بقلق لرؤيته يخرج بهذا الشكل المفزع ....
عبد الله فيه إيه ...!!
السائق الحق ... يا نهار أسود ... يا نهار أسود ....
عبد الله وحد الله .... إيه إللى حصل بس .... زعق لك ولا إيه ...!!
السائق عماد بيه .... ااااا....اااااا..
أخذ يشير بارتجاف نحو البيت مما يدل على حدث عظيم بالداخل أثار ذلك قلق عبد الله ليحثه على الحديث عما رآه وسبب له تلك الفزعة ...
عبد الله إيه إللي حصل له ...!
السائق تعالى ... تعالى ...
لم يجد عبد الله بد من أن يدلف إلى الداخل مع السائق لتفقد عماد وما حدث له بالداخل .....
تقدم السائق الطريق ليحجب الرؤية عن عينا عبد الله حين استدار إليه فزعا يفغر فاه بقوة ....
السائق شوف ....!!!
تحرك السائق إلى اليمين قليلا ليظهر عماد ملقى على الأرض غارقا فى بركة من الډماء عيناه مفتوحتان مثبتتان يبدو أنه قد فارق الحياة ...
صدم عبد الله لرؤيته فما زال للمۏت رهبة حتى مع العدو ....
عبد الله لا حول ولا قوة إلا بالله .... انا لله وانا إليه راجعون ....
تقدم خطوتين حتى أصبح إلى جوار عماد ليغلق عيناه الجاحظتان وهو يهمس ....
عبد الله فين قوتك دلوقت إللي كنت بتتباهى بيها .... سبحان الله .... حقيقي ربنا هو المنتقم ..... إنت دلوقت فى دار الحق ... والله وكيلي وحسبي على إللي عملته فيا وظلمك ليا ....
استقام عبد الله وهو ينظر بعدم تصديق نحو السائق قائلا ...
عبد الله إتصل بالشرطة تيجي ضروري ...
السائق أه .... أه طبعا .... لازم أتصل بالشرطة ....
أبلغ السائق عما حدث لعماد لتطلب منه الشرطة البقاء لحين حضورهم والذى لم يلبث دقائق قليلة لتعم سيارات الشرطة والاسعاف بباحة المنزل لمعاينة الواقعة والتحقيق فى هذا الحاډث
وبعد المعاينة وتصوير الحاډث بكل تفاصيله تم نقل جثمان عماد والتحفظ على كل من السائق وعبد الله لإتمام التحقيقات أصيب عبد الله بحالة من القلق فهو حتى بمماته سيلحق به الأڈى ...
تركيا....
أمسكت برشاش الماء لتسقي نبتة الياسمين خاصتها فهى عاشقة للياسمين برقته وعذوبته لتقطع سيلا خلوتها بصوتها المميز ...
سيلا تعرفي إنك شبهها أوى ...!!
اميمه شبه إيه ...!
سيلا الياسمينة دى ... بحسها شبهك .... رقيقة وهادية زيك ... كمان نفس البرفيوم بتاعك ...
اميمه كان نفسي بابا يسميني ياسمين من كتر ما بحبه ....
سيلا عارفة إنت فيك حاجة كمان واضحة أوى ...!!!
اميمه وهى تضيق عيناها بتساؤل عن ذلك الشئ المميز بها ...
اميمه إيه بقى ....!
سيلا أقولك ... إنك مش بتحبي التغيير ... يعنى ثابتة على أكلات بتحبيها .. حاجات بتعمليها .. البرفيوم بتاعك مثلا ...و...
اميمه وهى تستدير بالكامل وهى تضع كفيها بتعجب فوق خصرها ...
اميمه وايه ... كملي ...!!
سيلا وبتحبي نفس إللى بتحبيه مهما اتظاهرتي إنك مش بتحبيه ...
ارتبكت اميمه من كلمات سيلا لتجفل عيناها باضطراب وهى تستنكر كل ما قالته سيلا بتهرب رافضه ذلك قطعا ....
اميمه لا طبعا ...
متابعة القراءة