رواية لوليا من 27-30

موقع أيام نيوز

انا كنت قبلكم في ضياع كان ال بالنسبه ليا الخيار الافضل
حنين خلاص يا باسم انسي بقي انت واحد مننا و عمرنا ما هنستغني عنك ويلا دلوقتي ادخل ريح شويه في الضل وربنا يستر و متكنش اخدت ضر بة شمس ..ثم قامت بدفع كرسه فاستوقفها باسم
باسم حنين
حنين نعم
باسم ارجوكي ادعيلي في كل صلاه اني ربنا يشفيني والعملية تنجح وارجع امشي تاني
حنين والله بدعيلك من غير ما تقول
باسم قبل كده دخلت عمليتيتن كنت فاكر نفسي خاېف وانا داخلهم انما المره دي انا مړعوپ قوي كانت الحياه الاول مش فارقه كتير امشي ولا لأة محصلة بعضها انما دلوقتي بجد بجد خاېف
حنين لا بأذن الله هتبقي ميه ميه خلي عندك حسن ظن بالله و يلا بطل كلام وادخل من الحر و نام شوية
دخل باسم حجرته وانتقل الي سريره و في قلبه فرحه ليس لها مثيل و علي شفتيه ترتسم تلك الابتسامة التي تعلن عن قمة سعادته
سمع طرقات علي الباب فقال ادخل
حنين افتح
باسم انا خلاص انتقلت علي السرير مش هقدر اقوم تاني
حنين ماشي ثم انصرفت وبعد دقائق وجد حسين يطرق الباب ويدخل بيده كأس كبير من العصير
حسين ايه يا عم قلقتنا عليك
باسم يلا علي مذاكرتك وبطل كتر كلام
حسين اعوذ بالله مينفعش ندردش شويه
ارتشف باسم العصير دفعة واحده ثم مد يده بالكوب الفارغ لحسين وقال قوم علي مذاكرتك يا ثانوية عامة و الدردشة بعد النتيجه ان شاء الله
خرج حسين وترك باسم يسبح بين حدائق افكاره المزهره بأحلي الورود وهو يتذكر قلق حنين عليه عند ما وصل و كلامها بانها اتصلت علي والدها للاطمئنان عليه و ارسالها لحسن للبحث عنه وايضا عند ما صرحت له بأنه واحد منهم ولا يوجد بينهم تكلفة
وعند ما كانت تنهرهه علي مشيه في اشعة الشمس وخو..فها عليه و واسراعها وهي تأتي له بالماء و احضارها للعصير ظل يعيد المواقف مرا ت ومرات وكانه يحلم بأجمل حلم رآه في حياته
شعر وكأنه يريد ان يطير إليها و يأخذها من يدها ويطير بها في اعلي السحاب ويعلو ويعلو حتي يأتي بتلك النجوم و يصنع لها عقدا و..في منتصفه القمر بأكمله فهي بالنسبه له أغلي ما يملك واغز من تكون
بعد ان اعطت حنين كوب العصير لحسين أخذت الورود خلسة وصعدت إلي غرفتها تحررت من حجابها و عبائتها وجلست علي كرسيها وهي تمسك بيديها مجموعه الورود تغمض عينيها و تستنشق رحيقها بعمق و كأنها تريد أن تملأ رئتيها بما هو آت من الغاليباسم
ثم أخذت تتذكر كلماته انه يريد ان يجعلها لها مفاجأة و انه ظل ساعه كاملة ينتقي لها الورود وينسقها بهذا الشكل الرائع
قالت بفرحه احنا اعطيناك الحياه و انت بالنسبه لينا اجمل حاجه في الحياه
ثم اكلمت بس خريه هأ سبحان الله كان مين يصدق ان باسم الي كنت بدعي ليل ونهار ان ربنا ينجيني منه يطلع قلبه كبير قوي كده و..فيه الطيبه و الحنان ده ياااااااااااااارب اشفيه يارب
ثم قامت ووضعت الورود في اصيص صغير به بعض الماء ووضعته علي سور الشرفه حتي لا يذبل ثم اتت بهاتفها المحمول وأخذت له بعض الصور
و..في الاسفل ظل باسم يتململ في فراشه يحاول استدعاء النوم إلي عيونه ولكن الافكار حالت بينه و بين النوم فقام وأمسك بهاتفه وقام بفتح الفيس بوك وما ان فتحه حتي تهللت اساريره و قال بصوت يحاول خفضه الله
لقد وجد حنين غيرت صورتها الشخصية علي الفيس بوك بصورة الورود التي جلبها لها من نصف ساعه و تكتب يجب ألا نتسرع فيالحكم علي أي أحد كي لا نظل م اناس صافيه صفاء تلك الورود البيضاء
مرت الأيام و تسلل حب باسم إلي قلب حنين علي غفلة منها فقد كان طيبته و براءته تجبرها علي ذلك و لكن في حدود الأخوة فقط كانت الحياه جميلة بكل ما تحمل الكلمة من معني حتي جاء ذلك اليوم المشؤوم و زارتهم عمتهم صابرين
حيث قضت معه اليوم كله وقد اغدقوا عليها بكرم الضيافة و اثناء جلوسهم معا في حديقة المنزل الخلفية و تشاركم التسلية و المرح
استأذن باسم منهم للذهاب لمتابعة مباراة لكرة القد م عبر التلفاز انتظرها طويلا
واستغلت صابرين عد م وجوده و قالت بس الجدع ده شكله طيب قوي و ابن اصول
رزق ربنا يباركله ويعطيله كمان و كمان زي ما هو كارمنا
صابرين بس هو مشلۏل خالص
حسين لا دي حا دثة و بأذن الله هيعمل عمليه و هيبقي كويس
صابرين هو خاطب ولا متجوز
حسن لا
صابرين بفرح طيب وساكتين ليه عليه ما هي حنين موجوده اهي حتي برضه علشان ينفعوا يقعدوا مع بعض في بيت واحد الناس بتتكلم
قفزت حنين وقالت بعصبية بتقولي ايه يا عمتو احنا هنروح نتقد مله مثلا 
صابرين وهي تنهض مسرعه سيبيها بس عليا
تجمد الجميع مكانه مثل الاصنام من صد مة ما يسمعوا
حنين ماما حسين حسن الحقوا دي ممكن تعملها بجد
ماجدة بهدوء سيبيها دي واعيه و هتوقعه من غير ما ياخد باله
صړخت حنين انتوا بتقولوا ايه
ثم سحبت حسن من زراعه و قالت قوم نلحقها بسررررررررررررررعه
اتجهوا داخل الفيلا وعند ما اقتربوا و كان خلف باسم سمعوا صوته و هو يقول تلك الكلمات التي جمدت الد ماء داخل عروق حنين و انتزعت روحها من مكانها و تركتها معلقة فوق رأسها
باسم انا مرتبط بس
صابرين وهو الارتباط ينفع يا ابني و بعدين سيبك من البنات بتوع الربط ده مبيعمروش بيوت وبعدين انت ابن اصول لازم تشو..فلك واحده برضه بنت اصول ومتربطش لا ادخل البيت من بابه علطول علشان ربنا يباركلك
باسم لا دي بنت كويسه جدا جدا بس انا منتظر لما اجهز كويس و اكون استحقها وجدير بيها لأنها ملاك من السما تستاهل واحد من السما و ساع تها هدخل الباب من بيته علطول ومش هتأخر لحظة
وما ان سمعت حنين تلك الكلمات حتي شعرت بخنجرغاص في قلبها فتركت حسن و اسرعت نحو الدرج المؤدي للدور العلوي للفيلا للتواري هي ود موعها من ذلك الموقف المحرج
دخلت حجرتها و اغلقت الباب خلفها ثم وقفت مكانها كالصنم الجامد الذي لا يتحرك به ساكن عينيها محقتين بكل وسعهما وضعت يدها مهلي قلبها تحاول استعادة انفاسها وبعد قائق شعرت و كأت شئ غليظ يقف في حلقها تحركت ببطأ و صد مة نحو وسريرها و جلست علي طرفه و كأنها صنم وقالت بصوت مكتوم طيب و انتي زعلانه ليه يا حنين انه مرتبط و ايه دخلك انتي يرتبط و لا يخطب و لايتجوز انا مليكيش دعو انتي زعلانه لية ليه ثم صمتت برهه واكملت پبكاء أنا زعلانه علشان بحبه بحبه وظلت تضر ب الوسادة بقبضتها بشده وتردد بحبه بحبه مقدرش اعيش من غيره مقدرش اتخيله مع واحده تانيه لييييييييه كده ليه كده يا باسم خليتني احب انا اللي عمري ما راجل لفت انتباهي و..في الاخر تطلع مرتبط ااااااااااااااااااااه
و ظلت باقي اليوم حبيسة الغرفة تروي وسادتها بد موعها الغزيرة و تشبعها بآهاتها
29
صمتت برهه واكملت پبكاء أنا زعلانه علشان بحبه بحبه وظلت تضر ب الوسادة بقبضتها بشده وتردد بحبه بحبه مقدرش اعيش من غيره مقدرش اتخيله مع واحده تانيه لييييييييه كده ليه كده يا باسم خليتني احب انا اللي عمري ما راجل لفت انتباهي و..في الاخر تطلع مرتبط ااااااااااااااااااااه
و ظلت باقي اليوم حبيسة الغرفة تروي وسادتها بد موعها الغزيرة و تشبعها بآهاتها واوجاعها و تذوقوها بالمرارة التي تذوقها قلبها اثر ذلك الحب اللعېن
ظلت علي وضعها كثير لا تحرك ساكن حتي غلبها السلطان الذي لا يقهرالنوم ونامت كالج ثة الهامدة التي فقدت روحها
وبعد فتره استيقظت بإحباط و حزن تململت في فراشها ظلت مكانها طويلا تعيد وتعيد ما حدث و ما تسبب في روحها وترك جسدها بلا روح حتي بدأت شلال د موعها في التدفق ثانية ظلت مكانها ما يقرب من ساعه فكرت بأن تنهض وتأكل بعض الطعام فهي تشعر بالجوع كثيرا ولكن شعرت انه لا داعي لاستيقاظها وانها لا تشتهي شيء من الحياة قط رغم بطنها التي تؤلمها شديدا بسبب الجوع ولكن الم قلبها كان اكبر فخلدت إلي النوم ثانية إما هروبا من الواقع أو احساسا بخيبة الأمل
وأشرقت شمس اليوم التالي و استيقظت معها كل الكائنات الربيعيه المحتفلة بألوانها الزاهية و تغريداتها المبهجه
ولكن اميرتنا مازالت في سريرها حتي تعامدت الشمس علي الارض تحركت جفونها ببطء داخل فراشها فتحت عينيها فوجدت الحجره مليئة بضوء الشمس
قالت بتعجب هي الساعه كام
قامت متكاسلة وأمسكت بهاتفها فوجدت الساعه الحادية عشر و نصف ظهرا
قالت بفزع يا نهاااااار ده انا راحت عليا صلوات المغرب و العشا و الفجر
اسرعت و توضأت و شرعت تصلي ما فاتها من صلوات حتي أذن الظهر فصلت ثم اتجهت إلي سريرها وأخذت تستعيد أحداث اليوم الماضي شعرت پاختناق في روحها و قالت انا مش هنزل النهارده من الأوضه مش عاوزة اشو..ف حد خالص
ثم تذكرت يوم ان قال لها باسم انها ان بقيت حبيسه غرفتها سو..ف يعتبره طلب لمغادرته باسلوب راق
قفز قلبها من مكان لمجرد تذكر تلك الكلمات و قالت لا لا
ثم عاوت و قالت ولا يمشي مش فارق
ولكن قلبها لم يطيعيها تلك المره و هب و اقفا معلنا اع تراضه بشكل غير مباشر حيث قالت لنفسها لا ما أظنش ان ده من الذوق انا ابقي انانية بالشكل ده يعني هو ضحي كتير علشنا و في الاخر انا ابقي انانيه و ابص لمصلحتي بس
ثم قامت من فورها و ارتدت عبائتها ووشاحها و اتجهت نحو الاسفل و ظلت تبحث عن أثر لأي أحد بحثت في جميع أرجاء المنزل لم تجد احد قط حتي الخاد مة لم تجدها
جال بخاطرها هل يمكن ان باسم شعر بشئ مما بداخلها و اختار ان ينصرف شعرت و كأن الضوء اختفي من الوجود لمجرد ظنها ذلك الظن و تسارعت دقات قلبها واثناء بحثها عنهم سمعت صوت هاتفها بالأعلي فصعدت فوجدت حسن المتصل
حنين السلام عليكم
باسم وعليكم السلام
حنين بتعجب مع اضطراب لسماع صوت باسم مش ده رقم حسن
باسم و
تم نسخ الرابط