رواية الورود من 8 للاخير
المحتويات
انك لم تمت ولم ټنتحر..
لا يوجد لا عمر ولا محمود!!!!!
تجرأت وفتحت الدفتر الاحمر.
القاهرة 1822011
انها..رويدا رشدان الجميلة والتعيسة في ان معا وهذه الاثناء ايضا اصبحت وحيدة الان عائدة الى بيت عمهابعد ان ټوفي والدها وامها لا تعلم عنها شيئ منذ ان كانت صغيرة..عمها عزت الذي يقطن في احد المدن المصريةفي بيت فخموها هو السائق يأخذها اليه ما عساها تفعل بعد ان ټوفي والدها غير ان تعيش معه وصاحب البيت يريده.
لم تكن احبه لا هو ولا زوجته ولا ابناؤهفلم يكن يريد من والدها بان يتزوج من والدتها فلقد عارض هذا الزواج مرار لذلك لم يتعرف على ابنة اخيهوهذا ما كان سيترعي استغرابها من مطالبته بأن تعيش معه..ولكن منار قبلتفلم يعد هناك خيار اخر
كان لدى عمها عزت رشدان ثلاث اولاد..ابنة من عمرها تدعى هناءالابن الكبير واسمه عمر وهو مقعد بعد ان اصيب في حاډث والاصغر يدعى مدحت
منذ وصولها الى بيت عمها وجاهت المتاعب فرفضها الجميع حتى زوجة عمها لم تكن تحبها ولا ترديها وسمعتها في يوم من الايام تطلب من عمها بأن يخرجها من المنزل.
كان مدحت يضايقها كثيراالوحيد الذي شعرت انه يميل اليها وترتاح في الحديث معه هو عمر
الحزن الذي كان يعتريه وكلامه القليل شدها لدرجة كبيرة..
كان يتعامل معها بلطف على عكس مدحت الذي يفرض نفسه عليها وبقوة..
وكانت تكره الجلوس معه..
هناء كانت متحررة جدا ولدرجة كبيرة.
وفي يوم طلبت من رويدا ان تأخذ لها ظرفا ما الى شخص يسكن في عنوان اعطتها اياهوتجلب منه ظرفا اخر
وحدث ما طلبت هناء ولكن تتفاجأ رويدا بأن ما كان في يدها هو مخډراتوان هناء مدمنة لا اكثر وتتعالج في مصحة
كادت ان تجن وواجهتها بما حدث ولكنها انكرت ورفضت وڠضبت
كان عمر الوحيد الذي يتحدث معها دائما عن حياته والامه لينسيها الامها
وكان يتهرب مرارا من ان يتحدث معها عن سبب حزنه ومرضه..
الا ان اخبرها في يوم انه كان محامي يعمل مع والده في احدى القضايا وربح القضية فرد له الطرف الاخر خسارته بأن احړق قلب والده عليه واطلق عليه الڼار فأتت الړصاصة في ظهره فأصبح مشلۏلا
مدحت كان دامئا يزعجها حتى انه في يوم اتى الى غرفتها وحاول التهجم عليهالكنها استطعات ان تصده بطريقتها..
ومنذ ذلك الحين قررت الهروب..الذهاب الى البحث عن امها
وبدأت بالسجلات المدنية..وبعدها وصلت الى عقد زواج امها وابيها
كانت تريد البحث اكثر لتصل الى احد الشهود عله يخبرها عن مكان والدتها
الشاهد الاول كان شكري فرحات والشاهد الاخر عزت رشدان..وهو ما اثار استغرابهاكيف لعمها ان يكون ساهدا على زواج رفضه!!!!!
ساد الشك قلبهاوبدأت بعدها رحلة البحث عن شكري فرحات..الذي يقطن في بور سعيد على حسب العنوان المكتوب في العقد
الا انه استطاع الوصول اليها قبل ان تصل اليه..فلقد كان ايضا يبحث عنها ويراقبها عن طريق شخص يدعى عثمان يعمل لديهومهد لها رؤيته فمرة يبعث لها بصورة والديها ومرة يراقبها ومرة حاول خطڤها واخذها الى شكري فرحات الذي قابلته في سيارة .لتكتشف بعدها ان هناك سر ينتظرها..
رسالة اعطاها اياها شكري من والدهاتركها لديه امانة عنده يعطيها لها بعد مۏته
شكري اخبرها انه وعزت اعداء وكان صديقا لوالدها منذ زمنفعملا سوية مع عزت في شركة للسيد سليمان وهو والد منى التي تزوجها والد رويدااي امها منى سليمانوانجبا ابنة اسمتها رويدا
ودخلا معه في صفقات مشپوهة ومن ضمنها العمل في المخډراتواخذ كل منه نصيبه وابتعدا
وعندما كلبت منه ان ترى والددتهااخبرها انها في لندن تعيش مع جدها..
فتحت رويدا الرسالة وقراءتها لتفهم اكثر ما يدور حولها
فيها فهمت رويدا كل شيىءفلقد اخبرها والدها منير عن علاقته بشكري وعزت في فترة الشباب وكيف انها كانت عار عليه طوال حياته وانه عندما علم بسر الصفقات تراجع وفضل ان يعيش في الحلال القليل على الحړام الكثيروعندما طلب من زوجته الرحيل معه رفضت فأخذ معه رويدا والمال الذي كان نصيبه في اخر صفقة لهما وخبأه في مكان تحت الارضلا يصل اليه احد..وطلب منها الذهاب الى منزلهما القديم حيث تجد فوق السطح في الغرفة الخشبية سر صغير يرشدها الى مكان المالعلى ان تجلب المفتاح من احدى الابواب داخل خرم صغير وحذرها من عمها فهو يريد ان يصل اليها كي يحصل على المال لأنه يعلم ان والدها لم يصرفه وانه ما زال معهوطلب منها ان تبحث عن والدتها وتقول لها انه كرهها بعد ان كان يحبها لانها تركته..
عادت رويدا الىى منزلها القديم واستطاعت الدخول الى البيت وجلبت المفتاح ووصلت الى الغرفة وجدت منديلا في رأس حصان خشبي كانت تلعب به عندما كانت صغيرة وعلى المنديل رسمت خريطة صغيرة ترشدها الى مكان المال الذي وضع في صندوق تحت الارض الى جانب الصخرة الكبيرة في التلة التي تعود ان يأخذها اليه دائما.
ذهبت الى التلة في منتصف الليل واخرجت ما وضعه والدها تحت الارض بعد ان طلبت من سيارة اجرة ان تنتظرها بعيداحاول بعض الشبان مضايقتها وسرقتها الى انها بدأت تصرخ فأنقذها السائق بأعجوبةواوصلها الى احد الفنادق حيث فتحت الصندوق ووجدت في داخله 500 الف دولار
احتارت في امرها ماذا تفعل بهم فوضعتهم في امانات الفندق
عادت الى منزل عمها لتواجهه بما عرفت لكنها وجدت ان عمر انتحرالكثير من الشرطةوالاسعافوزوجة عمها اتهمتها بأنها السبب من كرهها فيها وانها جلبت لهم النحس منذ وصولها
شكل اڼتحار عمر صدمة لهابعد ان بدأت تشعر ان هناك من يشعر معهاويسلي وحدتهاوتستطيع ان تتحدث معه.
تركت بعدها المنزل بحثا عن والدتهاطلبت من شكري فرحات مساعدتها
واستطاع مساعدتها واوصلها الى شخص يدعى سامح مصطفى وهو سيأخذها الى والدتهالكن قبلها كانت محتارة بما ستفعله بالمالفخطړ في بالها ان تتصل بأحد محال المجوهرات وتطلب منه ان يأتي اليها بطقم من الالماس وبعد ان تشتريه تضعه في امانات احد البنوك
وكان لها ما ارادات وحان موعد السفر الى لندن..
كانت مشاعرها متناقضةبين الحب واليأستريد ان ترها ولا تريدولكنها صممت ان تصل الى الحقيقة
وان تتعرف على والدتها التي لم تراها في حياتها وطالما حلمت بها
وصلت الى منزل منى سليمان وفي داخلها شوق كبير كي تضمها او تسمع صوتها على الاقل
طرقت الباب سمعت صوت من الداخل يسأل عن الطارق.
فتحت لها الباب سيدة شعرها اسود طويل تشبه والدتها في عيونها ولون بشرتهاابتسمت لهاوعرفته عن نفسها بأنها تريد ان تتحدث اليها قليلا
لكن منى سليمان رفضت ان تدخلها الا حين تعرف من تكون او السبب
فأخبرتها رويدا انها ابنتها التي تبحث عنها
وكانت الصدمة..ساد الصمت للحظات والدموع بين التصديق وعدم التصديقوبدأت بعدها الاحضان وبعدها العتابوبعدها الڠضب وبعدها الألم وبعدها الحزن
غيرت الكثير من الصور في رأسها واخبرتها انها كانت تريدها وتريد ان تصل اليها لكن والدها اخذها وابتعد ولم تعد تعرف طريقه
وكانت تحلم كل يوم ان تراها وانها لن تسمح لها بعد الان ان تتركها
لم ترفض رويدا فأخيرا وجدت من يضمها ومن ېخاف عليها ويحميها ولكنها قبلها طلبت من والدتها ان تعود الى مصر وتبيع طقم الالماس الذي اشترته وتتبرع به
متابعة القراءة