رواية الورود من 8 للاخير

موقع أيام نيوز

قليلة فقط
لا اعلم ان كانت ثقتي به مصدرها اليأس الذي يعتريني من كل شيىء او انني فعلا اثق بهفأحيانا أشعر انه حقا يريد مساعدتي ودون مقابلفكان يقوي عزيمتي ولا يجعلني ايأس او احزنيريدني ان اتحدى كل شيىء لاصل الى ما اريدواحيانا اشعر انني اكذب على نفسي عندما اصدق ان هناك احد في الدنيا بهذا الشكل..
عند الساعة السادسة مساء كنت انا ومحمود في شارعنا القديملابسة عباءة وحجاب يغطي نص وجهي توجهنا الى الجزار كان يجلس خارجا وفي يده النرجيلة اشرت بعيوني الى محمود بأن يتحدث لانه هو المقصود
مساء الخير حضرتك فرغلي الجزار
ايوة انا اي خدمة..
ايوة حضرتك احنا بندور على بيت عاوزين نشتريهوقالولنا ولاد الحلال ان في عندك بيت عاوز تبيعو ممكن نشوفو.
اه عندي انا كنت حبيعو امبارح بس البيعة اتفركست يعني اختلفنا على السعر اصل البيت ده غالي علية اوي..لولا بس الاحوال الي داقرة اليومين دول ولا يمكن ابيعو
طب يا عم فرغلي ممكن نشوفو
طبعا نشوفو وبعدين نتكلم في السعر
مش مشكلة انا السعر عندي مش مهمانا يهمني اشتري بيت كويس انستر فيه انا وام العيال..
صعدنا انا ومحمود والجزار الى بيتنا القديم وحمدت الله انه لم يعرفني فالمنديل قد غطى نصف وجهي والعباءة غيرت شكلي كثيرا.
وما ان فتح الباب حتى شمم ريحة والدي كان البيت فارغ ..لقد اخذ الجزار وقتها البيت بالاثاث وباعه فورا لتسديد ما تبقى علينا من ايجار لهولكن ما زال داخله الكرسي الخشب الصغير الذي صنعه والدي لي عندما كنت صغيرة لاجلس عليه وفي غرفتي ورقة معلقة خلق الباب عليها رسوماتيوفي المطبخ بعض المناديل والصحون كنت اتوقف عند كل شيىء صغير او كبير لاعود بذاكرتي واعيش معه قليلا..قلبي يطرق بشدة..وعيوني تدمع بين الحين والاخر ليت هذه الايام تعود ويا ليتني لم اعرف شيىء ولم اتورط في هذه القضية كلها من اصلهاليتني مت قبلك يا والديبدأت اجد صعوبة في التنفس وعبق الذكريات ېخنقني اتى الى محمود عندها وهمس في اذني
مافيش وقت جيبي المفتاح واطعلي بسرعة ححاول اتكلم معاه كتير والهيه لغاية ما تنزلي 
ادركت الواقع فوراواسرعت خلسة اتيت بفتاح غرفة السطح التي كان يضعها والدي في خرم باب غرفة النوم والتي اعرف مكانه دائما في العادة وصعدت مسرعة..
كان الجزار يشرح لمحمود مساحة البيت وبدأ الجدال على السعر..وفعلا خلال ثواني كنت فوقوجدت غرفة والدي القديمة التي كان يعمل فيها في المساء بعض اعمال النجارة والقفل في مكانهفتحته بالمفتاح ودخلت واقفلت الباب ورائي غرفة مربعة صغيرة متر في متر كلها مصنوعة من الخشب..وفيها بعض اغراض والدي
نظرت اليها بتمعنواخذني حنيني الى بعض الاغراض التي كان أبي يقضي معظم وقته معها يعمل فيها وامسكتها وضممتها بشدة
حاولت ان اعرف ما يقصدهاكتر امر كنت احبه هنا ماذا تراه يكون
لم يكن فيها شيىئ يخصني الا حصان صغير من الخشب ..كنت اركب عليه انا وصغيرة وصنعه والدي لي بنفسه.
امسكته وبدأت تقليبه لا شيىء..
عدت وامسكت غيره وحاولت االبحث ايضا لم اجد اي شيىءوسمعت صوت محمود وهو يتكلم بصوت عال وكأنه اصبح خارج البيت ويقول للجزار..
ايوة كده خلينا نتفق على السعر بقة
علمت انه لم يعد هناك متسع من الوقت معي.
عدت وامسكت عندها الحصان الخشب..وفتشت فيه وجدت رأسه يتحركاقتلعت رأسه بقوة..
كانت المفاجأة انني وجدت منديلا فتحته
كان في داخله خريطة صغيرة ترشدني الى المكان الذي وضع فيه والدي المالانه المكان الذي يحب والدي دائما ان يأخذني اليه على تلة صغيرة..تحت الارض على بعد 5 اكتار من الصخرة الكبيرةډفن ابي المال.
اخذت المنديل وبسرعة كنت وراء محمود الذي كان تقريبا اتفق مع الجزار على شراء المنزل..واتفقا في اليوم التالي ان يجلب له محمود المال ويكتب العقد.
نظر الي بطرف عينه وقد هززت رأسي كأنني اقول لهلقد اتممت المهمة
وغادرنا بعدهاتاركين الجزار فرغلي فرحا بأنه استطاع ان يبيع المنزل بهذا السعر.
نظر الي محمود قائلا ايه تمام..
هززت برأسي ايوة تمام.
ضحك قائلا الراجل بعني البيت واتفقنا على كل حاجة راجل رغاي بشكل
ابتسمت قائلة انا متشكرة اوي..
رويدابلاش كل ما اعمل حاجة شكرينيالمهم دلوقت نعمل ايه..
قل بثقة انا لازم اقلك على حاجة
ايوة قولي..
انا لازم اطلع للتلة دلوقت..
ليه
في حاجة لازم اجيبها من فوق حتساعدني
وقبل ان يردكان محمود يدور محرك السيارة ومتجه الى التلة من دون ان يسألني اكثر..
الفصل التاسع
اخذت المنديل وبسرعة كنت وراء محمود الذي كان تقريبا اتفق مع الجزار على شراء المنزل..واتفقا في اليوم التالي ان يجلب له محمود المال ويكتب العقد.
نظر الي بطرف عينه وقد هززت رأسي كأنني اقول لهلقد اتممت المهمة
وغادرنا بعدهاتاركين الجزار فرغلي فرحا بأنه استطاع ان يبيع المنزل بهذا السعر.
نظر الي محمود قائلا ايه تمام..
هززت برأسي ايوة تمام.
ضحك قائلا الراجل بعني البيت واتفقنا على كل حاجة راجل رغاي بشكل
ابتسمت قائلة انا متشكرة اوي..
رويدابلاش كل ما اعمل حاجة شكرينيالمهم دلوقت نعمل ايه..
قل بثقة انا لازم اقلك على حاجة
ايوة قولي..
انا لازم اطلع للتلة دلوقت..
ليه
في حاجة لازم اجيبها من فوق حتساعدني
وقبل ان يردكان محمود يدور محرك السيارة ومتجه الى التلة من دون ان يسألني اكثر..

ترددت كثيرا في ان ابوح له بما انا مقبلة عليهولكنه حتماص سيعرففما سأخرجه من تحت الارض سيساعدني فيه وان كان لن يرى ما بداخله ولكنه حتما سيشك في الموضوعوان لم اخبره سيشعر انني اخبىء عنه شيئا لعدم ثقتي بهولكنني فضلت الصمت لأسباب اجهلها 
وصلت الى التلة المقصودة .واتجهنا انا ومحمود الى الصخرة الكبيرةكانت المنطقة فارغة تقريبا نظرت اليه بقلق بعد ان مشيت االأمتار التي قصدها والدي بالاتتجاه المرسوم على المنديل ووقفت قائلة..
لازم نحفر هنا.
ومن دون تردد وكأنه ينصاع لما اقوله ليكفر عن ذنبه بأنه تخلى عني منذ ايام.
فأخضر بعض الادوارت من صندوق السيارة وبدأ بالحفر.
وما هي الا دقائق حتى ظهر صندوق كبير..قال لي..
هو ده..
هززت برأسي ايجابا..أمسكه وحمله ونفض عنه الغبار ووضعه في صندوق السيارة قائلا
اتفضلي حضرتك يلا بينا.
وقبل انن اكمل جملته اتى نحوى ثلاثة شبان في حالة غير طبيعية وبدأ احدهم الحديث بشكل مخيف معي والاقتراب مني .فصړخت فورا
محمود.
اتى مسرعا وهو يحمل في يده مطرقة كبيرة كان يحفر بهافأسرع الشبان ذاهبين
انتي كويسة..
قلت پخوف اه الحمد الله..ما حصلش حاجة.
طب يلا بينا بسرعة المنطقة لبش في الوقت دهوبيناها حتمطر جامد اوي اوي خلينا نمشي
وقبل ان نصل الى الطريق العام توقفت السيارة عن المسير .
مالها دي وقفت فجأةخليكي في العربية انزل اشوف الحكاية ايه

نزل ثم صړخ قائلا من الخارج تحت المطر.
في ريحة بنزين جامدة الظاهر ان في تسريب والبنزين كلو على الارض.
قلت وانا افتح زجاج السيارة ادخل بسرعة الدنيا مطرة برة..
عاد وهو ينشف رأسه وقال ايه المصېبة دي دلوقت في المنطقة المقطوعة ديما فيش معاية غير عجلة واحدة بس .اعمل ايه وهنا يادوب تعدي عربية او حد
تم نسخ الرابط