رواية الورود من 8 للاخير

موقع أيام نيوز

كان الجو باردا جدا وانا لم اتعود على هكذا برد من قبل..والجو غائماعشق هذه الاجواء .تذكرني بطفولتي .وحزني والمي الدفين
بدأ يحدثني عن لندن وجمالها ورقيها وحضارتها.
لكن عقلي كان في مكان اخر في ما انا مقبلة عليه..
سألته عندها 
هي منى سليمان ساكنة فين في لندن
هي في حي بادينج لين..هو قريب من جسر لندن.
ماشيبعيد
لق ساعة ان شاءالله ونوصل هنا المسافات طويلة حتى لو كانت الحتت قريبة من بعضها
انت بتعمل هنا في لندن ايه عايش من زمان
ايوة من زمان انا بتعامل مع شكري بيه والوسيط بتاعه هنا ممكن تقولي كده
اها..يعني تعرفو كويس
طبعااعرفو
وتعرف عزت رشدان
طبعابس ما اتعتاملتش معاه بس كده من بعيد لبعيد.
واستمر الحديث بيني وبينه في امور عامة الى ان قال لي
اهو..وصلنافي اخر الشالع..بيت منى سليمان
الفصل قبل الاخير
ماشيبعيد
لق ساعة ان شاءالله ونوصل هنا المسافات طويلة حتى لو كانت الحتت قريبة من بعضها
انت بتعمل هنا في لندن ايه عايش من زمان
ايوة من زمان انا بتعامل مع شكري بيه والوسيط بتاعه هنا ممكن تقولي كده
اها..يعني تعرفو كويس
طبعااعرفو
وتعرف عزت رشدان
طبعابس ما اتعتاملتش معاه بس كده من بعيد لبعيد.
واستمر الحديث بيني وبينه في امور عامة الى ان قال لي
اهو..وصلنافي اخر الشالع..بيت منى سليمان

دخلت الى المنزل الذي راقبته بصمتوالسكون يخيمه لااعرف لماذا شممت فيه رائحة والدي من الممكن لانني شعرت ان والدتي هي من تقبع في الداخل وها انا اتيتاريد ان تستقبلنيان ترحب بيان تحضنني بشدة بشدة..وبعدها نتعاتب وبعدها اغضب منهاولكن اريدهاان المسها
حاولت ان ادق البابوجدته مفتوحا
نظرت ورائي لم اجد سامح .لم اهتم دققت اكثر من مرة والباب مفتوح قبل ان ادخللم يرد عليي احد
بدأ قلبي يطرق بشدة واختنق صوتي وانا اقول
في حد هنا
لم يرد عليي احد عندها دخلت لابحث عن احد اي احد
صالة كبيرة ملحقة بمطبخ صغيرولكن من الواضح انه مهجور بعض الشيىءمن الاتربة التي وجدتها على كل شيىءحتى على الاثاث
اين ذهبوا امي وجدي
كان هناك سلم خشبي صغيرصعدت الى فوق .الغرف مقفلة الا غرفة واحدةكانت مفتوحة يتوسطها سرير صغير وخزانة وبعض الالعاب والاغراض لم اجرؤ على الدخول اليها اكثر
ولكن لمحت بعدها صورة على طاولة صغيرة قرب السرير.
اقتربتواضعة يدي على قلبي
وجدتها..صورتي..انها صورة لي الى جانب ابي ز
ماذا تفعل هذه الصورة هنا..
واين امي
اين هي امي
بدأت اصړخ..
ماما..ماما..زانتي فينانا رويدا..انا جيت يا ماما..ماما..ارجوكي..اطلعي بقة..اطلعي جاية مسافات عشانك روحتي فينماما متي ليه طيب.
نزلت الى الخارج متجهة الى جديقة المنزل الواسعةابحث عن امي..عن جديعن اي احد ممسكة الصورة في يديومشيتمشيت اكثر وجدت رجلا يقف في الحديقة ..اتجهت نجوه وبدأ بالركض لحقت به وانا اقول له..
استنىارجوك استنى وجدت نفسي اكلمه بإنكليزية لم اعرف من اين اتيت بها واطلب منه ان يتوقف.
ولكنه بقي يركض وانا وراءه الى ان دخل احدى الحدائق..ولكنها لم تكن حديقة بل مقپرة..وجدته يقف في احد الانحاء .الى جانب قپرين اتجهت نحوه بړعب قاټل لم اكن اريد ان انظر اليهما ابتعد قليلا ليتركني لوحدي لدقائقوانا اخاڤ من ان استدير لارى ما كتب على القپرين..
واستدرت دفعة واحدة لاواجه ما ينتظرني پجنون
منى سلييمان 19711993
منير رشدان
19632012
لالا اريدانني في كابوس من غير المعقوللا..
نظرت بعدها ورائيوجدت سامح ينظر الي قائلا
رويدا ..تعالي معاية
واجتاحتني نوبة عارمة من البكاء وشعرت ان الدنيا قد دارت بي من جديد..وغبت عن الوعي
.
استيقظت لاجد نفسي في المستشفى .فتحت عيوني على صورة شخص اعرفه.
انه شكري فرحات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نظر الي بتمعن قائلا انتي كويسة
هززت اليه برأسي ايوة
اصل الدوا الي ادتهولك حيريحك تمام ومزاجك حيتحسن اكتر واكتر..
قلت وانا لا اقوى على رفع رأسي انا حصلي ايهانا فين.
انتي في المستشفى يا رويدا.
وانت ايه الي جابك هنامش كنت في مصر
بعد قليل دخل الى الغرفة سامح مصطفى وهو يلبس سترة الاطباء..
وكانت الصدمة عندما رحب بشكري وهو يقول ازيك دكتور شكري
قلت وانا لا اقوى على الكلام جيدا دكتور شكري
هز شكري رأسه قائلا ايوةدكتورك الخاص من 4 سنين.
قلت وانا احاول ان ابعد الجميع من اماميلقلق انتم عاوزين تجننوني..لق.
قال شكري اهدي يا رويدا احنا قطعنا شوط كبير او يف يالعلاجتعبتينا بس لازم كنت اصدمك واحضرك عشان تتقبلي الصدمة دي واعتقد اننا بكده نكون قطعنا نص العلاج والنص التاني نقدر نكملو وانتي فاهمة ايه الي بيحصل حواليكي.
قلت بصړاخ لق انت عاوزة تجنني انت وعمي عاوزين مني ايه..سيبوني في حالي بقة منكم للهانا عاوزة ماماعاوزة بابا..انا تعبت خلاصيارب اموت وارتاحاموت وارتاح اموت وارتاحححححححححححححححححححح
اشار عندها شكري لسامح بأن يعطيني حقنة كانت في يدهوعدت الى النوم من جديد..
حلمت بأشياء كثيرة..ولكن مترابطة.
المنزل الذي رأيته في لندن .انا وابي في حديقتهانا وهو في غرفتي .رأيت سامح مصطفى في نفس المنزل رأيت نفسي وانا في المستشفى واكتب على دفتر لونه احمر ثم لمحت شكري فرحات وهو يتحدث معي كثيرا لعبي الكثيرة لعبة لونه ازرق وهي عبارة عن دمية تتأرجح على حبال من الورود كتبت عليها حرف اسمي واسم والدتي 
استيقظت بعدها ورأسي يؤلمني بشدةبقيت لساعات لوحدي في الغرفة الى ان دخلت الممرضة اعطتني دواء اخذته منها بصمت وغادرت تاركة الباب مفتوحا.
.
لبست ثيابا لي كانت موجودة في الخزانة وانصرفت من الغرفة بهدوءلم اجد لا دكتور شكري ولا سامح ولم يكلمني احد مع انهم شاهدوني انصرف اخذت سيارة اجرة..وطلبت من السائق التوجه الى نفس الحي الذي اخذني اليه سامح فلقد اردت الذهاب الى منزل والدتي من جديد..وعندما وصل الى منتصف الطريق طلب مني نقودا ولم اكن احمل..فتركني حيث وصلوتابعت المسير لوحديمن دون مساعدة احد او ان يرشدني احد..توجهت الى منزل والدتي!
لم اجد هذه المرة الباب مفتوحا وجدته غلقا
دخلت الحديقة..وحاولت تسلق النافذة واستطعت فتحها بصعوبة ولكنني دخلت
توجهت الى الغرفة التي رأيتها في الحلم واتجهت نحو الخزانة وقلبي يطرق بشدة الاغراض كانت في داخلها فوق بعضهابدأت انبش فيهما بقوة وارمي بهما على الارض..
ووجدتها دميتي الزرقاءالتي تتأرجح على الحبال..وعليها حرف اسمي واسم والدتي
الفصل الاخير
امسكت دميتي واتجهت نحو سريري وجدت عليه دفترا احمر مربع الشكل وعلى اسفل الغلاف وضعت حروف اسمي المتشابهة r
رويدا رشدان
فتحت الدفتر وانا في حالة من الهذيان الخۏفوفي نفس الوقت اليأس والألم وجدته بخط يدي الذي لن اتوه عنه.
اتت رياح من الخارج قوية..اجبرت زجاج النافذة على ان ينصاع لها وان يفتح فأتت الى وجهي وطيرت شعري اغمضت عيوني..تمنيتها ان تسحبنني نم هذا الکابوس الذي أعيش فيه..وتأذخني الى حيث اعيش بهدوء وصمتالى عالم ارتاح فيه مما انا فيه
الى ان خيالي اخذني الى نفس البيت الذي انا فيه الان الى الغرفة البيضاء التي كنت ارقد فيها في المستشفى..الى وجه الدكتور سامح وهو يتحدث معي كثيرا..ويقضي معي اوقاتا في الاختبارات .الى مصر حيث يسكن عمي عزت الى زوجته هناء..الى مدحت ابنه الوحيدالى محمود.
اين انت الان
لماذا لا تأتي الي لأعرف انك لست سرابا.
الى عمر لاعرف
تم نسخ الرابط