رواية الورود من 8 للاخير

موقع أيام نيوز

يساعدنا على ما نوصل لمحطة بنزين وبقينا بعد نص الليل
قلت بتوتر حنعمل ايه..
ما فيش غير اني اروح مشي واعدي لغاية اول ابطريق واطلع مع حد يوصلني لاقرب محطة بنزين اجيب شوي واجي..
في المطر ده!!!!!!!
ما فيش غير حل يا اما حنقعد للصبح هنا
ياربيبس الجو هنا كلو على بعضو مش ولا بد..
طيب يلا تعالي معايةمش حسيبك لوحدك هنا
هممت بالنزول والذهاب معه ..ذم تذكرت المحفظة الكبيرة في الصندوق فقلت مسلاعة.. لق حستناك هنا..
قال بقلق ليه بس.
معلش انا حفضل هناالمطرة شديدة اوي حقفل على نفسي كويس العربيةما تخافش علية
اعطاني المفاتيح وهو يقول خدي بالك من نفسك واقفلي عليكي كويس.
لحقته مسرعة تحت المطر و نزعت معطفي مسرعة واعطيته اياه قائلة محموداستنى خد بالك من نفسكالبرد شديدادفى بده.
ابتسم قائلا حاضرما تخافيشحرجعلك بسرعة..اقفلي على نفسك كويييييييسراجع
صعدت مسرعة الى السيارة واقفلتها جيدا نفسي تقريبا في البرد الشديد الذي يخيم على المكان القى بجوقة من الضباب في الداخل لدرجة انني لم اعد ارى ما يحدث في الخارج
فمسحت بيدي بخار الماء من على الزجاج..كان السكون لا شيئا اخر..فقط يرافقه المطر
ادرت المذياع لا شيىء سوى ذبذبات بلا فائدة.
حاولت فتح الصندوق الصغير الذي كان امامي علي اجد شريطا صغيرا استمع اليه مهما كان يسلي وحدتي القاټلة ويهدأ من هواجسي المرعبة في هذا المكان وانا لوحدي لكن خاب امليوجدته مقفلا..يبدو ان المفاتيح مع محمود.
تذكرت ان المفاتيح معي فهي مع مفاتيح السيارة التي اعطاني اياها محمودوهي صغيرة الحجم
وكان ما اريده لقد فتح الصندوقمجموعة من الاشرطة بدون اسماءبدأت افتش فيها..واذا بي اجد شيئا يشبه صورة او ما شابه.
انتشلتها من بيض الاشرطةوكانت الصدمةانها صورتي صورة لي..انها انا..ماذا تفعل هذه الصورة في سيارة محمود حاولت ان اتذكر بعض الشيىء اين ومتى كنت في هذا المكان.
انه عندما كنت في السوق في المرة الاولى التي ذهبت بها مع عم حسينتقريبا هكذا.
مستحيل.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
كل الصور التي امامي شوشت بدأ قلبي يخفق بشدةهل محمود معهم!!!!!!!
ماذا افعل الان!!!!
وضعت يدي على وجهي لا اريد ان اصدق ما اراه..وتنفست الصعداء حاولت ان اعود لاخذ نفسا عميقاخاصة انني في هذه الاثناء لا استطيع ان اتصرف لوحدي في العراءومعي صندوق كبير فيه مال كثير..وليس من احد هنا يستطيع مساعدتي ليس علي سوى الانتظارمصيري بيد محمود الأنفقط هو.
وبين افكاري وچنوني ويأسي..طرق على زجاج السيارة نفس الشباب الذي كانوا في المرة السابقة..
وتعالت ضحكاتهم وهم يشيرون اليي ويحاولون فتح الباب
بدأ اصړخ بهم ابعدو عنيييييييييييييييي ابعدو عنييييييييييييييييي.
فجاء احدهم بحجرة وحاول كسر الزجاج وانا ما زلت اصړخ ..
ابعدو عني..ابعدو عني.
فإستطاع احدهم كسره وادخل يده وفتح الباب وانا اقاومه واركله بقدمي.
اخرجوني رغما عني..
ووسط المشهد وهم يحملوننيوانا اصړخ
الحقوني ابعدو عنيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
اتى محمود وهو يحمل في يده قارورة كبيرة من البنزين فما كان منه الا ان رماها على وجه احدهم وضړب الاخر 
ففر الثلاثة من جديد هاربينجلست عندها على الارض وبدأت البكاءرعبا وخوفا والما ويأسا..
تقدم محمود مني..محاولا تهدأتي واوضع يديها علي محاولا انتشالي
فصړخت به
ابعد عني ابعد..
رويداانا محمودخلاص هربو زي الفيران قومي يلا
بقلك ابعد عنيابعد مش عاوزة حد
اقترب قائلا رويدا ..ارجوكي خلاصاهدي تعالي معاية
نظرت اليه بأسى قائلة انت عملت فية كده ليه
قال مستغربا رويدامالك..ارجوكي تعالي معايةادخلي العربية والي انتي عاوزاه حيحصلبس اهدي
افلت من يده وتوجهت لوحدي والتعب يملؤني صعدت معه الى السيارةبعد ان انتشل ما تبقى من القارورة المملؤة بالنزين ووضعها فيها وحاول بعد ان يدير السيارة بعد ان اخذ مني المفاتيح وابتعدنا مسرعين
اوصلني الى الفندق الذي كنت فيه وهو طوال الطريق يقول لي..
رويدا انا عملت ايه قوليلي بس مالك اهدي بس
نزلت من السيارة وحملت معي الصندوق الى غرفتي .وصعدت في المصعد من دون ولا كلمةومنظري هزلي للغاية والمياه قد بللتني تماما انا وثيابي وشعري وكأنني فتاة هاربة من فيلم ړعب .نظر الي بعيون حائرة والمصعد يقفل ابوابه عليي وهو ينظر وينظر وكأن عيونه تريد ان تقول لي انا اخبىء في قلبي اليك اشياء كثيرة
نزلت الدموع من عيونيوجررت نفسي قبل ان اجر الصندوق ودخلت الى غرفتي
رغم تعبي الكبير ولكن قلبي لم يتحمل ان انتظر دون ان افتحه
وفتحته.
اكياس كثيرة فوق بعضها ملفوفة بعناية فائقة.
بذلت جهدا كبيرا لأفتح الكيس الاول ورأيت المال.
وبعد ان فتحتها كلها وعددتها..
وصلت الى هذا الرقم 500 الف دولار..تقريبا.
ابتلعت ريقي.
من هول الرقم.
عدت وارجعت المبلغ كله الى الصندوقوبقيت متمسرة في مكاني انظر اماميوكأنني في عالم اخرلأكثر من 10 دقائق وانا هككذا لا اقوى لا على التفكير ولا على رؤية اي شيىءولا حتى على ان أدير رأسي من مكانه
هكذا مبلغ معي وهو من مال مخډراتومال حرامماذا عساي ان افعل به 
وانا وحيدة لا اثق بأحدولا اريد ان اثق بأحد..
واخر شخص وثقت به طعنني في الصميم وحتى هذه اللحظة لا اعرف ماذا يريد مني..وماذا تفعل صورتي معه
لقد وجعني شعرت ان سهما ساما قد صاب قلبيبعد ان شعرت انه من الممكن ان أأمنه على كل شيىء في حياتيبعد ان دق قلبي للمرة الأولى ذهب كل شيىءمع الريح..
عدت كمان كنت اول مرة .لا اعرف احد لا اثق بأحد
عمر ماټ لا ادري لماذا
ومحمود لم اعد اثق به..
ولم يتبق لي احد..
عليي ان اواجه قدريوان اكشف الجميعان ضعفت خسړت يجب ان اقوى يجب ان اقوى..
.. .
جاء اليوم التالي ومنذ ان استيقظت تمنيت لو انني في حلمسأستيقظ لأجد والدي قد حضر لي الفطور ويقول ليصباح الخير يا حبيتي يلا الفطار جاهز برة بسرعة
ولكنني ما زلت في غرفة الفندق وها هو الصندوق الي جانبي.
نزلت مسرعة بعد ان طلبت سيارة اجرة من الفندق مع سائق خاص لي واقفلت غرفتي بشكل جيد ووضعت الصندوق في الخزانة الخاصة بي وعدت واقفلتها بأرقام سرية. وطلبت مننهم ان لا يدخلها احد لا عمال تنظيف ولا غيره
امسكت سماعة الهاتف وطلبت محمود..
الو محمود انا رويدا ممكن تجييلي الاوتيل حالا انا مستنياك
وغادرت منتظرة في الخارج في الشارع الامامي للاوتيلبعد ان دخلت سيارة الفندق الخاصة..
وما هي الا مدة من الوقت حتى انى محمود دخل وغادر خلال دقائق بعد ان اخبره عامل الفندق انني ذهبت
بقيت اراقبه الى ان استقل سيارته وهو حائروما ان تحرك..حتى طلبت من السائق ان يتحرك خلفه
وبدأ يأخذ اتجاهات عديدة الا ان وصل الى مبنى شركة.
اقتربت منهاوسألت الحارس
هي الشركة دي لمين
قال دي شركة رشدان
رشدان قصدك مين
دي شركة عزت بيه رشدان.
الفصل العاشر
امسكت سماعة الهاتف وطلبت محمود..
الو محمود انا رويدا ممكن تجييلي الاوتيل حالا انا مستنياك
وغادرت منتظرة في الخارج في الشارع الامامي للاوتيلبعد ان دخلت سيارة الفندق الخاصة..
وما هي الا مدة من الوقت حتى انى محمود دخل وغادر خلال دقائق بعد ان اخبره عامل الفندق انني ذهبت
بقيت اراقبه الى ان استقل سيارته وهو حائروما ان تحرك..حتى طلبت من السائق ان يتحرك خلفه
وبدأ يأخذ اتجاهات عديدة الا ان وصل الى مبنى شركة.
اقتربت منهاوسألت
تم نسخ الرابط