رواية الورود من 8 للاخير
الثامن
عمر .
هذه الجملة كان عقلي يرددها واسمع صداها في كل جسدي فيرتعش.
يرتعش خوفايرتعش الما..يرتعش حزنا.
توجهت عندها نجو ميرفت وامسكتها بيدي قائلة
هو اڼتحر ازاي
قالت وهي تبكي مش عارفةانا كنت برة بشتري شوية حجات للبيت وما فيش حد غيري .رجعت ليقيتو استاذ عمر على الارض وفي ايدو مسډس والكل الدنية
صوت بكاء ونحيب اتى من المكتب فأخذ قدماي اليهرأيت زوجة عمي تبكي وتصرخ وعمي يبكي ويحاول ان يهدأمن روعها
ما ان راتني حتى ذاد صړاخها وهي تقول
طلعوها برة مش عاوزة اشوفهاهي السببهي السبب
تراجعت الى الوراء من هول المشهد وانسحبت مسرعةاوقفني المحقق قائلا
انسة رويدااني اخر مرة شفتي فيها عمر امتى..
قلت وانا ارتعش الصبحشفو الصبح
كان باين عليه اي حاجة غريبة..
ابداكان عادي جدا زي كل يومالله يرحمه..انا مش مصدقة يعمل كده..
طيب لو سمحتي حنعوزك في التحقيق مرة تانية
خرجت من المنزل واضعة يدي على قلبيودموعي ملأت وجهي الشخص الوحيد الذي رغبت في التحدث معه منذ ان اتيت الى هذا المنزل كان عمروقد فارق الحياة .لماذا لماذا
اكاد اجن لأجد تفسيرا واحد على فعلته ولا اجد لا اجد.
عاد الى عقلي صورة شكري فرحات وهو يقول لي جملته الاخيرة
كفاية الي حصل لبنتو والي حصل لابنو
ماذا كان يقصد
هل كان يعرف ما سيحدث لعمر
أم انه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!معقول
ايعقل ان يكون قد قتل..!!
اكاد اجنالف سؤال يدور في مخيلتي ولا اجد من اجابة..ماذا عساي افعل الان في هذا الجو المتوتر والحزين الذي اعيشه على كافة المستويات
ومن اريد ان التقي بها هي الان في لندن.
والمال الذي خبأه ابي يحتاج مني الى تدبير لاستطيع ان اصل اليهولوحدي
هل اطلب المساعدة من جديد من شكري فرحات..
هل اثق به كما طلب مني والدي
امام تساؤلاتي التي لا تحصى وانا احاول عبور الشارع مبتعدة عن كل شيىء اصدمت هذه المرة بشخص وليس بسيارة.
نظرت اليه قائلة..
محمود
ايوة محمود..مستنيكي هنا من الصبحمش عارف اوصك يا انسةانا بجد اسف والله العظيم اسف..انا مش عارف عملت معاكي كده ازا يورفضت مساعدتكبس هما هددونيلو قربت منك حيقتلوني انا واهلي قلت كده ڠصب عني
وضعت يدي على وجهي احاول اخفاء دموعي وقلت بصوت يختنق..
انا تعبانةمتوترة ومش عارف اعمل ايه ولا اروح فين.
نظر الي بحزن وقال تعالي معاية تعالي معاية انا حكون جنبك لو قتلوني..مش حسيبك بجدولا تنزلك دمعةانا ندل واستاهل
قلت وانا امسح دموعي ما تقلش كده معلش انا سببتلك متاعب كبيرة اوي..بس اعمل ايه منا اصلي حظي في الدنيا كده من لما ولدت
نظر الي برقة قائلا الي انتي عاوزاه حعملو
صعدت معه في السيارة وابتعدنا الى مكان هادىء قليلاوحكيت ليه ما حدث معي وعن رسالة والدي لكنني لم اخبره عن مووضوع المالالذي خبأه والدي على سطح منزلنا القديم
بابا قلي في الرسالة انو مخبيلي اوراق مهمة في بيتنا القديموانا لازم اوصل للاوراق دي
انتي ما تقدريش تروحي تجبيها
لق البيت يمكن اتباع.
حنلاقي حل ما تخافيشوموضوع امك حتعملي في ايه حتسافريلها..
قلت بأسى وتنهيدة خرجت من صدري بپحرقة لازممش حرتاح غير لما افتح كل ابوب الماضي واكتشفو وبعدين اقرر اعمل ايه في حياتي الي ما شايفالها دلوقت اول من اخر
ولو رحتي عندها واقنعتك تبقي معاهاحتعملي ايهقالها بأسى وكأنه لا يريد ان يسمع الاجابة المتوقعة
انا مش متخيلة اساسا اللقاء بينا حيكون ازايحبص في عينيها ازايحقلها ايه..حيخرج مني كلام ولا لقحتستقبلني ولا لقكل ما بفكر في الموضوع جسمي بيقشعر.
انتي حكايتك حكايةولا في الافلام
سرحت قليلا ثم قلت انت ايه الي بيخليك تساعدني وليه رجعت في كلامك بعد ما هددك عمي ورجالته يعني ما خفتش..
قال وهو يطرق بيده على صدره لو حموت من هنا ورايح مش حخليكي لوحدكانا في الاول منكرش اني خفت وحسيت اني ممكن اتورط وتهدديهم لي خلاني اقابلك المقابلة الۏحشة واقلك الكلمتين دولزبس بعدها حسيت اني غلطولو حموت مش حقول لحد طلب مساعدتي ومحتاج اساعده لقوخاصة لو واحدة زييك يا انسة رويدا
ابتسمت قائلة انا مش عارفة قدام كل حاجة وحشة بشوفها في حياتي والصدمات الي باخدها من الناس مش عارف ازاي بحس اني ممكن اثق فيك وأأمنلك
ابتسم هو الاخر خجلا ده نم زوقك يا انسة رويدا..
اوصلني بعدها الى اوتيل لابيت فيه بعد ان قررت ان ابدأ المشوار من الصفر اولا في الحصول على المال الذي خبأه والدي وثانيا ان التقي بأمي واعرف منها الحقيقة وثالثا ان اواجه عمي بكل ما أعرفه.
لم ان طوال الليل وانا افكر فيما حدث معي ليلتها..وصورة عمر لا تفارق مخيليتي..وانا اتذكر كلامه معيوخوفه علييوكأنه كان يعرف شيئا ولا يستطيع ان يقوله لي.
تنهدت وانا اتذكرههو وهناء..
لقد خسر عمي الى الان ولدين هند في المصحة تعالج من الادمان .ومدحت !!!!!!!! لم اراه منذ الحاډثة الاخيرة ولا اعلم عنه اي شيىء
ماذا لو استطعت الحديث معه قليلا
هل سيبوح لي بشيىء..
هل سيشعر بالذنب عن ما فعله بي ويحاول ان يكفر عنه بأن يساعدني ام انه ليس من ذلك النوع.
كيف اصل اليه الان اريد ان اعرف كل شيىء عن والده وعن سبب كره امه لي
.
استيقظت في اليوم التاليوانا اشعر بجسدي متعب من شدة التوتر والضغطلكن ذلك لم يمنعني من ان اسرع في النزول الى محمود حيث كان ينتظرني للذهاب الى منزلنا القديم.
صباح الخير انسة رويدا مبتسم كعادته
صباح الخير يا مححمودبس ممكن طلب
تحت امرك.
قلت بخجل ممكن بلاش انسة ديانا بعاملك كأخ وربنا يعلمفبلاش التكلفة يعني..
قال بخجل ايضا ماشي يا رويدابس بلاش اخ..اقفل فمه عند جملته الاخيرة وانا استفسر عن ما قاله
نعم!!
لا لا ولا حاجة اتفضلي حضرتك..التاكسي برة
وجدت السيارة بأجمل حلتها.
ايه ده كلو..العربيةمالها تروقة كده..
عشان في اميرة حتطلع فيها من هنا ورايحمش عندنا مهمات صعبة ولا ايه
سرحت قائلة بقلق انا خاېفة اورطك في حاجة..
قال بثقة معانا رربنا يا رويدااطلعي وخليها على الله
ونعم بالله
حنروح بيتكم دلوقت صحعندنا تقريبا ساعتين في العربية على ما نوصل
صحيح
بس انا افضل اننا نروح بليلعشان نقدر نوصل للسطوح من غير ما حد يحسيارب ما يكنش بس اتباع عشان نلاقي حجة نطلع بيها الببيت
مش عارفة يمكنعشان انا لما طلعت منو كان صاحب البيت بيقول حيبيعو
في كل الاحوال الافضل نروح بليلهو يعني ممكن يكون اتباع وممكن لق صح
ايوة
طب تعرفي صاحب البيت بيكون مين..
اه ده كان الجزار الي في الشارع عندنا
مممم يببقى لو ما كانش اتباع او اتأجر المهمة سهلة اويبس يجي الليل.
طب ماشي..حروح دلوقت اشتري شوية هدوم عشان بقالي يومين في اللبس ده ومش حقدر ادخل بيت عمي اجيب اي حاجة في الوضع ده
تحت امرك اتفضلي
ذهبت انا ومحمود الى السوق واشتريت ما اريده .لمست فيه طيبة لا حصر لهاواخلاق جيدة لا تقدر بثمنكان ېخاف عليي وكأنني شخص غالي على قلبه جدا مع انه لم يعرفني سوى منذ ايام