رواية الورود من 1-7
المحتويات
اي حاجة لازم تتصلي بعمك وتحكيلو على الي حصل وتقوليلي انا مش راجعة بيتك تاني وتانيا ندور انا وانتي على والدتك وربنا معانا
لقمش حتصل بيه خلي يتجنن وما يعرفش عني حاجة دلوقت حدور على مامايارب الاقيها يارب
قال وهو يبتسم يارب
وصلنا الى المنصورة واتجهنا الى مكتب السجلات هناك شخص ساعدنا كثيرا ووصلنا الى عقد زواج ابي وامي والى بطاقة امي التي كانت مرفقة معها وفي الاوراق ايضا مرفق الشهود وعناوينهم الغريب ان احد هؤلاء الشهود هو عمي عزت رشدان وشاهد اخر يدعى شكري فرحات
عمي عزت رشدان هو احد الشهود على زواج امي من ابي!!!!!!!!!!!1
كيف هو شاهد وهو في الاساس كان يكره امي ولا يريد بأبي ان يتزوج بها على حسب كلامه
كيف اتهمها بأن ابي تزوجها ڠصبا عن العائة كلها
كيف وكيف كيف كنت افكر في كل هذا خلال عودتنا الى الديار
ولكن السؤال الاهم الذي قلته لمحمود
مين شكري فرحات ده اول مرة اسمع عنه
نظر الى الورقة ثم قال العنوان هنا مكتوب انه ساكن في بور سعيديعني عندنا مشوار كبير بردو دلوقت
قلت بذهول بور سعيد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ايوة مكتوب كده
وايه الي حيجيب حد من بور سعيد يعرف بابا ويشهد على جوازو من ماما
سرح محمود قليلا ثم قال ما حدش يقدر يجاوبك على التساؤلات دي غير شكري فرحات بنفسه
ونرووح بور سعيد دي ازي
ما تفرقشربك يسهلهاالمهم نوصلووالعنوان يكون صحونعرف منه اي حاجة عن والدتكاو عن عمك والوضع الغريب الي انت عايشة فيه
قلت وانا انظر الى محمود بشكر انا مش عارفة اقلك ايه
ما تقوليش حاجة غير لما روح نتغدى عند ام محمود
قلت بإبتسامة اه قصدك الست الوالدة
ايوة عاملالك صينية بطاطس ولا ممكن تاكلي اطعم منها
دخلت منزل محمود البسيط الكائن في حي شعبي تعرفت على والدته واخوتهعائلة طيبةقضيت معها وقتا جميلا تمنيت ان لا اتركهمبدون ان احدد شكل العلاقة التي ستجمعني بهاولكن الراحة التي بينهمخلال ساعة واحدةكانت كفيلة لأن تريحني كثيرامحمود كان شابا عصاميا يعمل على سيارة الاجرة طيلة الليل وفي النهار يعمل في موقف للسيارت في مطعم كبير وهو مسؤزل عن تربية اخاه الاصغر واخته الاكبر ووالدته بعد ان ټوفي والده منذ سنواتكانت والدته تحدثني عنه بفخر وعن مدى حبها وتعلقها به وعن مدى رغبتها بأن يعيش عيشة هنية
اقتربت منها وحضنتها وانا اقول لها ربنا يولك الي فيبالك يا حجةابنك انسان كويس اوي
قالت وهو تحضنني ربنا يخليكي يا بنتي وينصرك ويوقفلك ديما ولاد الحلال
ودعتها واعتصر قلبي لا اعلم لماذا
وصعدت مع عمر متجهة الى الاوتيل على امل ان نلتقي في اليوم التالي لنذهب الى بور سعيد ونكمل رحلة البحث
وقبل ان انزل من السيارةاعترضت الطريق سيارة سوداءنزل منها العم حسينومع رجلين اخرينوخلال لحظات امس واحد منهم بيدي پعنف وادخلني عنوة الى السيارة وانا اضربه بيدي الاخرة وواحد اخر بدأ يضرب محمودوانا مذهولة مما ارى
واضرخ واقول سيبوه في حالولق سيبوني
الى ان ابتعدت السيارة وعم حسين يقول لي
اسف يا انسة رويدا بس دي اوامر ووضع على فمي منيدلا شممت رائحتهوغبت عن الوعي مرة اخرى
استيقظت لاجد نفسي في غرفتي في منزل عمي من جديد
الفصل السادس
كنت اتوقع اي شيىء الا ان استيقظ لأجد نفسي في غرفتي وبثياب النوم عدت الى الچحيم مرة اخرى
بدأت اطرق الباب المقفول بقووة واصړخ
افتحو الباببسسسسسسسرعة
وامام چنونيدخل الى الغرفة عمي عزت وفي عيونه نظرة عطف
ايه يا رويدامالك بتخبطي على الباب ليه كده
قلت پجنون انتو حابسيني هنا ليه ها
قال بإستغراب حابسينك ما انا دخلت اهو ما كنش مقفول ولا حاجة
خبطت بقدمي على الارض بإصرار وقلت لق كان مقفول
ماشي زي ما تحبي جلس على الكرسي في وسط الغرفة وانا واقفة بجانب البابكأنني اتأهب للهروب
انا مش طايقة العيشة هنااي هو بالڠصب ما فيش حد هنا بيحبنيلا انت ولا مرات عمي ولا ولادكبنتك انت حتورطني في قضية ممنوعات وابنك دخل قودتي واټهجم علييواسأل عمر شاف كل ده
قال بلهجة غير مصدقة كل ده حصل ما اعتقدش
قلت پغضب انا مش كذابةبعيدين انتي عميبس انا مش عاوزة اعيش هناعندي عشرين سنةيحق لية اقرر اعيش فينز مش بالطريقة دي
حتروحي فين تباتي في الشارعولا في بيت سواق التاكسي
اقتربت منه وقلت پغضب انا الشارع اهون عليي من اليومين الي شفتهم في بيتك
قال بحنان ده بيتك وحيفضل طول عمرو بيتك اهدي ومش حيحصل غير الي انتي عاوزاه
قلت انت عاوز مني ايه قول وانا حعملهالارض الي كنت بتتخانق عليها انتي وبابا حديهالك قولي بس انت عاوز مني ايهانا سمعتك انت ومراتك بتتكلمو عني زانتم مش عاوزيني هناما تعملش حبتين الحب والحنان انا مش عاوزة منك حاجة تسيبوني في حاليانت عمرك ما سألت عني ولا اهتميت بية جي دلوقت تعمل انك طيب ليه ها ليه
انا طول عمري طيب بس ابوكي يمكن هو السبب
لق ما تجبش سيرة بابا الله يرحمه
الله يرحمه انتي بس افضلي هنابردو عيلة رشدان ما يهنش عليها انك تباتي برة وليكي بيت هنا
بيت ايه وعيلة ايه انا معرفكمش انتو مش عيلتي اساسا
قال بهدوء مبالغ فيه احنا عيلتكوبنحبك
لاانا عيلتي كانت بابا وهو ماټوما فيش لية دلقوت غير ماماحدور عليها ولاقيها
امك بقت ماضي وراح في حاله
لقالماضي ممكن يرجع وانا حخليه مستقبلوحرجعه
قال وهو يحاول تهدأتي ماشي ماشي بس المهمما تسيبيش هنا اعملي الي انتي عاوزاه ما حدش حيعترضك من هنا ورايح
قلت بتوتر ححاول
عن إذنك دلوقت خرج وتركني وحيدة مع أفكاري
ماذا افعل الى اين اتجه وماذا اتصرفخۏفي من كل شيىء يدفعني الى الهروب من كل شيىء والذهاب الى الا شيىء
بدلت ثيابي ونزلت الى الصالةوجدت عمر فقط
ازيك يا رويدا
كويسةوانت
اقترب مني بكرسيه حتى التصق الكرسي بقدمي وقال بأسى مش قلتلك ما ترجعيش
ضحكت بإستهزاء قائلة البركة بأبوك الظاهر جواسيو كتيرة اوي
طب انتي رايحة فين بور سعيد
بور سعيدلوحدكوليه
وحتفرق في ايه اقلك ليه
قال پألم انا وحيد ههنا زييك يا رويدا مش انتي بس الي پتتعذبي ولوحدكعلى الاقل انتي تقدري تروحي وتيجي تقدري تغيري حياتكمش زيي اناما اقدرش حتى ادخل الحمام لوحدي نزلت الدومع من عييونه شعرت بالشفقة عليهجلست الى جانبه
كلنا نقدر نغير حياتنا مهما كانت صعبةبس الفرق انها حتكون اهون كتير لو كان جنبك ناس بتحبك مش بتواجه كل الناس والكل مش عاوزك
انا كمان ما حدش عاوزنيعاجز وعالة مش اكتر
انت ممكن ترتاحاحكيليانا محتاجة حد يتكلم معاية عن مشاكلهيمكن ارتاحبس انت مش راضي تقولي على حاجةمصر ديما تبعد
حقلك ايهسرح
متابعة القراءة