رواية الورود من 1-7
المحتويات
هواء نقيا وكانت المفاجأة شرفتي مطلة على البحر لمست وجنتاي مياهه وتنفست رائحتهيا اللهانت صديقي الوحيد ايها البحر في هذه المكان الكئيب نظرت بعدها الى اسفل كانت حديقة كبيرة وواسعة رأيت من بعيد سابا يجلس على كرسي متحرك ويقرأ في كتاب
من عساه يكون
هل هو عمر الابن الأكبر لعمي
هل هو مقعد
لماذ وكيف ومتى
خرجت عندها من غرفتي وبدأت امشي في انحاء البيتالى ان وصلت الى باب غرفة في اخر الطرقة سمعت من وراءه ا صواتا اتت الى مسامعي ڠصبا عني
انت جبتها هنا من غير رضاي يبقى ما تلومنيش
هو انتي عارفة اننا محتاجنيلها اوي ما فيش حل تاني
هي يعني خلاص تجبلي وحدة زي دي تعيش معانا مكنت حطها في اي مكان غير هنا
هو بردو ما اقدرشعثمان كان حيوصلها قبليهنا أأمن
لمحت بعدها الخادمة ميرفت تتقدم الي فاقتربت منها وقلت سألتها
هو دي قودة مين
دي قودة عزت بيه ومراته
ايوة طب انا نازلة تحت شوي
ما تتأخريش عشان بنحضر العشا
نزلت مسرعةاريد ان اختلي بنفسي قليلا بعد الحوار الأخير الذي سمعته لا تريدني زوجة عمي في المنزل حتى قبل ان تعرفني وعمي اجبر ان يجلبني الى هناوعثمان كان قد يصل اليمن عثمان هذاعن ماذا يتحدثون
بدأ الخۏف يسري في عروقي وشعرة برغبة الى الهروبحتى لو لم أكن اعلم الى اين ولكن شعرت ان هناك ايادي تريد ان تخنقنيومشيت في ارجاء الحديقة الى ان وصلت الى الشاب الذي رأيته من فوق يجلس على الكرسي المتحرك والدموع في عيوني
مساء الخير
نظر الي قائلا رويدا
ايوة وانت عمر
تنهد قائلا عرفتني من لما شفتيني على الكرسي ده
لاانا ما كنتش اعرف انت مين بس عشان اتعرفت على مدحت من شوي فقلت يمكن تكون انت عمر
ايوة انا عمر المشلۏلقالها بأسى وأدار وجهه عني
قلت بأسف انا اسفةما كنتش عارفة عن اذنك
قال وانا اغادر على فكرةالبقية في حياتك
لم ارد عليه وانا عائدة اصدمت بفتاة تركض ووقعت انا وهي على الارض
انا اسفة ما شفتكيش
حاولت الوقوف وانا اتألم اخ معلش وانا كمان ما شفتكيش
قالت بابتسامة انتي مينبنت عمي
اومأت برأسي المټألم اه اه
اهلا بيكي انا مستنياكي من الصبح تعالي ادخلي نتكلم جوة اصل الدنيا هنا بينها حتمطر تعالي
دخلنا سوية وتناقلنا بعض الاحاديثاخبرتني انها في الجامعة تدرس صحافةولكنها لا تحبها وتقضي معظم اوقاتها مع اصدقائها في الخارج
هو انتي كده عادي بتدخلي وبتخرجي ولا حد بيقلك رايحة فين
لالا يا بنتي ايه ده ليه هو انا صغيرة
قلت بإستغراب بردو يعني البنت مش لازم تروح بليل لوحدها
عربيتي معايةوديما معاية صحابي مش وحدي
كمان بتسوقي
طبعا انتي على نياتك اوي ايه ده نظرت الى الفستان الذي ارتديه وقالت انتي مقفلة نفسك كده ليه فكي الفستان ده شوي
ابعدت يدها قائلة لالامرتاحة كده
على راحتكنظرت الى اعلى عندما شاهدت والدتها تنزل من فوق اهي ماما هنا ازيك يا ماما
اقتربت زوجة عمي فوقفت لأسلم عليهاكانت باردة جدا وكأنها لم تراني
مساء الخير انا رويدا
قالت ببرود اهلا بيكي ووجهت الكلام الى هندايه يا حبيتي امبارح ما شتفتكيش
اه اسفة يا ماما نسيت اقولك كنت بايتة عند ريم
ماشي يلا عشان العشا جاهز
بقيت واقفة في مكاني الى ان عادت والتفتت نحوي قائلة اتفضلي من هنا ولا عايزة عزومة رسمي
قلت بإرتباك أمام طريقتها الفجة لق جاية
كان عشاء باردا وكئيبا لم يتحدث معي احد سوى مدحت الذي كان يرمقني بين الحين والاخر بكلمات اطراء يبدو ان هذا الشاب متعب للغاية وسيرهقنييجب ان اضع له حدا من البداية
انهيت عشائي مسرعة وقبل ان اصعد السلمسمعت صوت زوجة عمي تقول مؤنبة
الظاهر انك عاوزة دروس كبيرة في الادب والمعاملة عشان مش مفروضي تقومي عن السفرة قبل الكبار يا هانم اعتقد ده مفهوم عشان مرة تانية
وقفت للحظات وقلت بحړقة مفهوم وصعدت مسرعة
ارتميت على سريري وبدأت البكاء هل علي ان اتحمل هذه العيشة لفترة طويلة
الى اين اذهب
لا اعرف احد
لماذا اتيت الى هنا يا الله ساعدني انا لا اتحمل هكذا حياة
لم اشعر بجسدي بعدها فرحت في نوم عميق من التعب والالم انه والدييقف في اخر الطريق يمد لي يده وانا اركض بإتجاهه ثم يأتي عمي عزن ويمسك بي ويرمي بي الى عمق الوادي وانا اصړخاستيقظت من النوم وانا اقولباباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا
انه كابوس حتما ولكنني اريد والدي شعرت بعدها كأن احداص يراقبنيم ن فتحتة الباب الصغيرة اتجهت بهدوء لأتفقد الامر وفتحت الباب مسرعة فوقع مدحت على الارض
قال وهو يضحك ومرتبك سمعت حد بيصرح جيت بس اطمن انتي بخير
قلت بحزم بخير تصبح على خير
طرقت الباب في وجهه وتخفيت فتحت الباب بمنديلوعدت الى سريري يا له من مشاغب بائس
عدت وسمعت طرقات على البابصممت عندها ان القنه درسا لو كلفني طردي من المنزل
فتحت الباب وقلت بقوة وعصبية من فضلك دي قلة ذوق بقة وقبل ان اكمل كلامي وجدت عمر امامي على كرسيه المتحرك
قلت بخجل اسفة اصل
قال مقاطعا انا اسف على الازعاجبس جي اتأسف عشان عارف الي عملتو والدتي ضاضيقكبس هي طبعها كده متسلط ياريت بس ما تضايقيش
لا مش مهمحصل خيرشكرا ليك
عن اذنك
تركني وعاد الى غرفته التي اكتشفت انها ملاصقة لغرفتي شعرت بعدها بشيىء غريب ان هذا الشخص مهذب فوق العادة ولطيف رغن الحزن الذي يملؤه
عدت هذه المرة الى سريري لعلها تكون الاخيرة واستفقت على صوت صړاخ هز جدران المنزلانه صړاخ فتاة تصرخ وتقول
سيبوني في حالييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييي
خلاص مش قادرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
الفصل التالت
صوت الصړاخ الذي كنت اسمعه ارعبني لدرجة انني لم اجرؤ على الخروج في نفس اللحظة ولكن بعدها وضعت يدي على المقود لاخرج وارى ما يحدث حركته مرة مرتين لا يفتحيا ربيماذا يحدثمن اقفل الباب عليي حاولت وحاولتولكن يبدو ان احدهم حبسني في الداخل كي لا اخرج بدأت ارتعش وانا اسمع صوت الصړاخعندها وقفت وراء الباب احاول ان اسمع ما يدور في الخارج وسمعت اصوات اقدام تصعد السلم ثم تتجه مبتعدة ابعدت المنديل الذي وضعته على الفتحة وحاولت النظر منه كان عزت بيه ومدحت يتشاوران في بعض الامور امام باب غرفتي تقريبا و الخادمة ميرفت تركض وزوجة عمي تحاول شرح وضع ما لعمي وهو يضع يده على رأسه من التوتر شدة صړاخ الفتاة منعتني من ان اسمع عم ما يتحدثون وما هي الا دقائق حتى اختفى الصوت وذهب الجميع من امامي
ماذا حدث
اين هم الان
ومن هذه التي تصرخ بهذا الشكل
حاولت فتح الباب دون جدوىبدأت اطرق عليه واصړخ لم يفتح احد
خرجت نحو الشرفة علي اجد عمر واطلب منه المساعدة الباحة الخارجية خالية تماما
بعض دقائق ساد الهدوء جميع المكانوانا حائرة في امريوفي من اقفل عليي الباب
عدت الى السرير والړعب يملؤني حضنت الوسادة بشدة وحاولت
متابعة القراءة