رواية الامان من 18-20
المحتويات
رنين جرس باب الشقة
احمد وهو يقوم بسرعة من فوق مائده الطعام انا هفتح
ذهب احمد للفتح..في حين تمتم خالد الواد اتخوت بالجامعة بتاعته مصر يفتح كل مرة على امل تكون موافقة الجامعة وصلت
رشا ماطة شفتيها كويس..اهو بيريحنا من فتح الباب
ابتسم خالد وهم بقول شئ الا ان قاطعه صوت احمد يهتف بسعاده غامرة مش ممكن !!!!!!!
الټفت رشا اليه هاتفه ايه يا واد .خرعتنى
احمد بسعاده تغمره وهو يتجه ناحيتهم انا قبلت في جامعة سياتل يا ماماانا مش مصدق نفسي
خالد بفرحة بجد والله..وريني كده
ناوله احمد الجواب ليدقق خالد به قبل ان يتمتم ايه دهده كله بالانجليزي
احمد بسرعة جواب جاي من جامعة في واشنطن..هيبقى بأنهى لغة يعنى يا بابا
خالد وهو يفتح ذراعيه ليرتمى احمد بينهم الف مبروك يا حبيبيربنا يوفقك يارب
اما رشا فقد ظهرت علامات الحزن عليها قبل ان تتمتم يعني كان لازمته ايه السفر وۏجع الدماغ
رمقها خالد بنظرة مغتاظة قبل ان يقول لازمته ان ابننا هيلاقي مستوى تعليم افضل من اللى هيلاقيه هنا
احمد بسعاده اه طبعا..ثم الټفت الى رشا ليطبع قبلة فوق وجنتها قبل ان يقول وبعدين اتطمنى يا ماما..انا هبقى اتصل بيكي كل يوم وهحاول انزل في الاجازات
خالد لو حاسس ان ده هيبقى مجهود عليك مش مشكلةاهم حاجة تذاكر كويس علشان توصل للدرجة اللى بتتمناها
احمد ان شاء الله
خالد دلوقتي وبعد الجواب لسالك ايه في الاجراءات
احمد بسرعة لسه الفيزا اللى هاخدها من السفارة الامريكية في القاهرة
خالد مربتا فوق كتفه ربنا يوفقك يا حبيبي.
احمد بسرعة انا هقوم ابلغ رامي
وبدون كلمة اخرى قام احمد اما خالد فقد نظر الى رشا ليجد عيناها تدمعانامسك يدها وضغط عليها قليلا قبل ان يتمتم انا عارف ان حياتنا مش هيبقى ليها طعم من غيره..بس معلش..الواحد لازم يضحى علشان مستقبل عياله
اومأت رشا برأسها قبل ان تقوم وتلتقط الاطباق من فوق المائده ..لتتجه بهم الى المطبخ .تاركة خالد يفكر في حالهم بعد رحيل احمد
في الصباح استيقظت سلمى من نوم عميقيبدو ان جسدها كان بحاجة ماسة الى الراحة وما ان تيسرت لها الفرصة حتى غاصت في اعماق النوم غير عابئة بكل تلك الافكار التى كانت تدور برأسها..اتجهت الى باب الغرفة لتفتحه وتتجه الى غرفة امنية لتجدها مفتوحة وما من اثر لهاوهنا وجدت طاولة صغيرة قد وضع فوقها طعام افطار بسيط .وبجانبه ورقة التقطتها لتجد مكتوب عليها(سلمى انا نزلت الشغل .ومارضيتش اصحيكيالفطار عندك..كلى كويس علشان انا بتأخر في الشغل والغدا هيجي متأخر..لو حبيتى تنزلى تروحى اي حتة..من حسن الحظ معايا مفتاحين .النسخة التانية عندك تحت طبق الجبنة)
رفعت سلمى طبق الجبن لتجد تحته وبالفعل المفتاح بدون ان تفكر في اي شئ جلست لتأكل..حيث ان الجوع قد بلغ مبلغه معها ليعتصر معدتها پألم شديد..وما ان انهت فطورها .حتى اعادت الاطباق الى المطبخوجلست تفكر في حالها عليها ان تفعل العديد من الاشياءبماذا ستبدأ..في البداية وقبل اي شئلا يمكنها ان تعيش بدون مال لابد ان تحصل على ذهبها الذي نسيته..ولكن كيفنظرت الى ساعة الحائط لتجدها مشيرة الى السابعة والنصفوضعت خطة بسيطة بعقلها واستعدت لتنفيذها..ذهبت بسرعة لترتدى ملابسها..وتلتقط مفتاحها ..لتنزل في سرعة وتستقل احدى سيارات الاجرة وتنطلق بها مسرعة الى شقتها..)
وما ان وصلت..
سلمى وهى تنظر عبر النافذه بس هنا يا اسطى ثم فتحت الباب لتترجل منها في حين هتف السائق الاجرة يا انسة
سلمى بسرعة وهى تلتفت اليه معلش ممكن بس تستناني هنا بتاع 10 دقايق كده
السائق بملل يا انسه انا ورايا شغل
سلمى بسرعة اتطمن انا هعوضك بمبلغ كويسبس معلش استناني
مط السائق شفتيه متمتا امرنا للهبس بسرعة وحياة ابوكى
سلمى وهى تسير حاضر..
ركضت سلمى في سرعة الى باب العمارة وما ان وصلت حتى هتفت بنفس متقطع عم عبده
افاق هذا الرجل المسن من نومته المعهودة فوق الكرسي ليهتف واقفا الست سلمى..
سلمى واضعة يدها فوق صدرها محاولة التقاط نفسها ادهمادهم بيهنزل ولا لسه
عبده اه نزل من الساعة سابعة يمكن..بس كان شكله غريب .خرج بسرعة كده من غير سلام ولا كلام
سلمى بسرعة معلش يا عم عبدهانا هطلع فوق اعمل شوية حاجاتبس ياريت ماتقولش لادهم انى جيت ماشي
عبده مبتسمااه اكيد حضرتك ه تعمليله مفاجأة .صح
سلمى محاولة مجاراته ايوة .عليك نور..خلاص مش هتقوله
عبده مشيرا الى عيناه من عينيا الاتنين انتى تؤمري يا ست سلمى.
سلمى بابتسامة تسلم عينيك يا عم عبده
وبدون كلمة اضافيه اسرعت سلمى بالدخول لتستقل المصعد..وتتجه الى باب شقتها لتفتحه بدون ان تنظر الى ارجاءها ..ركضت بسرعة الى حجرتها لتفتح احد الكومودنيات لتطلق تنهيده قبل ان تتمتم الحمد لله.
فتحت حقيبتها لتضع بداخلها علبة ذهبها كاملة هذا الى جانب بعض النقود المدخرة من مالها الخاص مابين مصروف كانت تأخذه من ادهم ونقود المواسم التى كانت تأخذها من والدها وبعض المدخرات الشخصية..حملتها كلها في حقيبتها لتغلق عليها .وبسرعة تتجه الى الباب لتفتحه وتغلقه وراءها بدون ان تلقى على الشقة نظرة توديع واحده..نزلت بسرعة لتستقل سيارة الاجرة وتنطلق بها الى المجلةنعمفكلما اسرعت كلما كان هذا افضلحاسبت السائق وتركته يذهب لتصعد هي بسرعة الى مبنى المجلة على امل ان تجد بداخلها عملا مدرا للربح لهافهى الان في امس الحاجة اليه)
في المنزل..كانت سلمى جالسة مع امنية لتناول طعام الغداء
امنية وهى تلوك الطعام في فمها يعني هتاخدى مرتب ولا لا
سلمى وهى منهمكة في تناول الطعام بدورها لا..دكتور عادل قاللى هتحتاجى شهر تانى تدريبيعني علشان بعدت عن مجال الكتابة فترة طويلة فهيحتاج يختبر قدرتى على الكتابة لسه زي ماهيا ولا اتغيرت
اومأت امنية برأسها قبل ان تقول وبعد الشهر لو اسلوبك رجع كويس هيعينك بمرتب
سلمى مبتسمة صح كده..نفسي بقى اليوم ده يجىواتثبت وابقى موظفة رسمى
امنمية متمتمة ان شاء الله
سلمى مالك يا امنية حساكى مكتئبه كده ..هو فيه حاجة ولا ايه
امنية محاولة رسم ابتسامة مصطنعة لا ابداانا كويسة
مطت سلمى شفتيها قبل ان تضع الملعقة وتقوم وهى تتمتم الحمد لله
امنية بسرعة ايه ده..انتى ماكلتيش
سلمى بسرعة لا ده انا كلت كتير اوي الحمد للههروح اغسل ايدي علشان عايزة اعمل مكالمة مهمة
دخلت سلمى لتغسل يدهاوما ان خرجت حتى وجدت امنية تجمع الاطباق فساعدتها..وبعدما انتهت التقطت هاتفها المغلق لتفتحه وتدق بعض الارقام في سرعة و الو
فاروق بلهفة ايوةايوة يا سلمى
سلمى بسرعة ايوة يا بابااخبارك ايه
فاروق طمنيني عليكي انتى يا حبيبتي..انتى رحتى فين امباارح اتصلت عليكي كتير وموبايلك كاان مقفول
سلمى انا رجعت القاهرة
فاروق بسعاده خلاص..اتصالحتى مع ادهم
سلمى بخفوت لا
فاروق ببهوت ليه
سلمى بابا ارجوك انا مش متصلة احكي تفاصيل انا بس كنت عايزة اطمن حضرتك عليا
فاروق طب انتى فين في القاهرة دلوقتي
سلمى انا في مكان امان ماتخافش عليا
فاروق ياحبيبتى طب تعالى اقعدى معانا
سلمى لا يا باباللاسف مش هقدر
فاروق ببهوت ليه يا بنتى..انتى زعلتى منى
سلمى مطلقة تنهيده لا يا بابا..اناانا بس اكتشفت ان فيه سلبيات كتير في حياتى هحاول اصلحها
فاروق انا ابوكى يا سلمى ومن حقي اعرف هتعملى ايه
سلمى انا هعمل اقصى ما في وسعى علشان اتطلق من ادهم.
فاروق بفزع ايه
متابعة القراءة