رواية الامان من 18-20

موقع أيام نيوز

بتسأل مخلي مراتك زي البضاعة المكشوفة ..سامح للكل يبص عليا سامحلهم يبوسوا ايديسامحلهم يغازلونى وفي الاخر عايزنى كمان ارقص معاهم حد قالك انى جاية من الشارع
لم يجب ادهم في حين تعالت فوق شفتيه ابتسامة رضا جعلت سلمى تشتاط ڠضبا لتهتف انت بتضحكهو انا كلامى كان بيضحك للدرجة دي
ادهم ساندا برأسه على ظهر مقعده بضحك علشان انا مبسوط بيكى
سلمى مضيقة عيناها ليه بقى
ادهم مديرا رأسه اليها علشان رفضتي ترقصي مع اللى اسمه فؤاد ده
سلمى ازاي بقىلما انت نفسك اللى كنت عايزنى ارقص معاه
ادهم ده كلام بساختبار ليكي..كنت عايز اشوفك هتعملي ايه
سلمى ببهوت يا سلام هو انت محتاج تختبرني علشان تقدر تثق فيا
نظر ادهم اليها بهدوء قبل ان يشيح عنها بوجهه مرة ثانية
سلمى ناظرة عبر النافذة لو سمحت روحنى
ادهم بهدوء يا سلمى ان( قاطعته سلمى بلهجة حادة باكية روحنىى يا ادهم)
حرك ادهم رأسه قبل ان يدير محرك السيارة وينطلق بها في سرعة فائقة
مرت الاجازة..لتأتى الدراسةفتنشغل سلمى بها وتجعلها متنفسا لها للخروج وحدها بدونهولكن لم يغفل ادهم عن تخصيص سيارة خاصة بها تنقلها الى جامعتها وتنتظر لحظة خروجهازاد تباعد المسافة بينها وبينهفهي منشغلة بدراستها وتدريباتها بالمجلةوهو منشغل بأعماله واجتماعاته وسفرياته الى الخارج والى الداخلولا تكاد تراه الى فترات قليلة جدا غالبا ما تكون مليئة بالكلمات السخيفة والتلميحات المستفزة لطالما كانت سلمى تحاول ان تفهم ما سر تعامله معها على هذا النحو ولكنها فشلتحاولت كثيرا ان تذيب الجليد بينهم .ولكن ودائما تبوء محاولاتها بالفشلفيزداد التباعد بينهم اكثر واكثر ..مرت السنة الثالثة في دراستها علي نفس هذا المنوال..وتبعتها السنة الرابعة ومامن اي تقدم في العلاقة بينهم بل انها ازدادت فتورا وبرودا .واخيرا انهت سلمى دراستها الجامعية..بعد مرور سنتين على زواجها..لم تشعر بهما انها زوجة لها حقوق كما ان عليها واجبات وبالرغم من طول فترة مكوثهم سويا الا انها ومازالت لا تفهمه وخصوصا في تلك الفترة الاخيرة..تشعر ان هناك ما يشغله ويشتت تفكيره..ولكن هو في النهاية زوجها وعليها الاحتمال والصبر..
في منزله كان سيف جالسا منهمكا في قراءه احدى الموسوعات الطبية ..عندما اتاه اتصال على هاتفه المتحرك..فيلتقطه بسرعه و الو
حسن بسعاده تغمره ابو السيوف حبيب قلبي..فينك يا اخى وفين اراضيك.
سيف وهو يغلق الكتاب امامه اديني اهو ياسيدى .هروح فين يعني
حسن عندى ليك خبر بمليون جنية
سيف ايه
حسن تدفع كام
سيف بملل ياعم خلص مش فاضي للكلام ده
حسن طيب يا اخى .انا مش عارف مالك بقيت خنيق كدهالمهمعرفت تكليفنا هيكون فين
هب سيف من فوق مقعده هاتفا نعمعرفت ازايطب فين
حسن بسعاده تكليفنا في نفس المستشفى اللى قضينا فيها امتياز وكمان مع بعض
سيف بسعاده بجد والله..ايه ده..بس ازاي التكليف بيكون في قرى و.
قاطعه حسن قائلا بزهو البركة في ابويا..ليه معارف خلاهم ينقلوا تكليفنا من مستشفى المطرية لمستشفى(.)
سيف انا مش مصدقمعقولة دي
حسن خلاص يا عم شغال مش مصدق مش مصدق..المهم عايزين نخرج نحتفل بالمناسبة السعيده دي
سيف لاااااااا..انا ورايا موسوعة لازم تخلص النهارده
حسن نعم نعملا بقى انا طلبت معايا خروج النهارده
سيف بمزاح خلاص روح اخطب دلوقتي واخرج مع خطيبتك
حسن ايه دهانت بتهزر كمانطب والله مانا قايلك على حاجة تانى..يالا اقفل بقى
سيف بس كده يالا يا سيدىسلام
وبدون كلمة اخرى اغلق سيف الخط تاركا حسن ممسكا بسماعته ومتمتما بذهول بقى كده يا سيف لما بتصدق تقفل في وشي..ماشي والله لا اوريك
وضغط على زر الحرارة ليدق رقمه من جديد.
في صباح احد الايام جلست رشا مع خالد لتناول الفطور
رشا بضحك بس بجد ام العروسة كانت مسخرة امبارح ايه اللى كانت عاملاه في نفسها ده
خالد بضحك اه عاملة فيها شيك ..بس في المناسبات الكل بيبان على حقيقته
رشا اه .فستان فوشيه..يعده حتى عيب على سنها
خالد وهو يلوك الطعام في فمه بس سيبيك انتىالبت سالى كانت قمر 14
رشا بفخر طبعا مش مرات ابنىده العيلة كلها امبارح كانوا مهبولين بجمالها وانا طبعا الفرحة ماكنتش سايعانى .جمالها يشرف بصحيح
خالد ربنا يسعدهم ابقى اتصلي على ايمن شوفيه عمل ايه
رشا بضحكة ذات معنى وهى تض,رب خالد على يده يعني هيكون عمل ايه..اكيد عمل زي ابوه ما عمل..
خالد خافضا عيناه ممممممخلاص ان كان كده يبقى اتطمن
رشا وبعدين اصلا ده زمانهم في سابع نومة ثم غمزت بعينها متابعة اصل تلاقي السهرة طولت امبارح
هم خالد بقول شئ الا ان قاطعه مشهد خروج احمد من غرفته متجها الى المطبخ
خالد بهمس هو الواد ده لسه برضه زعلان
رشا بملل والله مانا عارفة اعمل معاه ايهانا خلاص زهقت من كتر المناهده وبرضه اللى في دماغه في دماغه
خالد مفكرا طب تفتكري نعمل ايهنخليه يسافر وخلاص
رشا بفزع يسافر لا لا ..انا كده البيت هيفضى عليا
خالد ياستى مانا معاكى اهو..وبعدين بصراحة انا شايف ان اهم حاجة في الدنيا مستقبله والواد شاطر وجاب مجموع كبير وعنده طموح يدرس بره..يبقى ليه لاده كله خير ليه
رشا مربتة فوق يده طب استنى .استنى اهو خرج اهو
خالد بصوت عالى ناظرا الى احمد ايه يا ابو حميدكنت بتعمل ايه في المطبخ
احمد باقتضاب كنت بشرب
خالد طب اقعد هنا عايز اكلمك في موضوع مهم
جلس احمد بوجه متجهم
رشا وهى تقرص خده مداعبة ياخراشي على الناس اللى ضاړبه بوز ثم تابعت وهى تقوم انا هقوم اعمل شاي
خالد اعملي حساب احمد.
ذهبت رشا في حين تابع خالد ها يا احمدبرضه لسه اللى في دماغك في دماغك
خالد يا بابا انا مابطلبش حاجة فوق طاقتك ده طموحى وعايز احققه..ولو انا عارف انك مش هتقدر تسفرني انا ماكنتش جبت سيرة بالسفر نهائي
خالد مبتسما والله وكبرت يا احمد وبقى عندك طموح
اخفض احمد عيناه وهو يتمتم انا مش صغير يا بابا..واللى ماعندوش طموح يبقى مايستاهلش يعيش
حرك خالد رأسه قبل ان يقول طب وامك هتسيبها لوحدها
احمد رافعا عيناه يا بابا حضرتك الخير والبركة ..وبعدين ايمن موجود اهو
خالد ايمن اتجوز
احمد ماطا شفتيه وايه المشكلةده حتى متجوز في نفس البلد يعني هيبقى فيه زيارات باستمرار..وبعدين بصراحة انتوا لو خايفيين على مستقبلي تشجعونى على السفر مش تمنعونىانا من زمان نفسي ادرس الطب في امريكاصدقني حياتى هتتغير 180 درجة يا بابا الدراسة هنا غير هناك خالص
مط خالد شفتيه قبل ان يقول مممطب وايه هي اجراءات السفر
احمد بسرعة اروح اسحب ورقي من الم(وهنا اتسعت عيناه عن اخرهما قبل ان يهتف ايه ده حضرتك خلاص موافق)
اومأ خالد برأسه متمتما انا برضه مايرضيينيش اقف ادام طريقك خلاص ابدأ في الاجراءات وبلغنى لو احتجتنى في حاجة
وقف احمد ليقبل جبين والده قبل ان يهتف بسعاده ربنا يخليك ليا يا بابا انا..
-الشاي
رفع احمد رأسه قبل ان يقبل والدته ايضا في سرعة ويهرول الى غرفته هاتفا انا هلبس واروح المدرسة حالا
رشا وهى تضع الصينية هو فيه ايه بقى
خالد رافعا رأسه اليها خلاصانا وافقت ان احمد يسافر
رشا هاتفة وهى تجلس ايه دهيعني برضه هيبعد عننا
خالد بنبرة حزينة احنا ام واب وواجبنا هو توصيل اولادنا لأعلى قمم النجاح وطالما اختار الطريق دهيبقى ربنا معاه.
في منزل ادهم
تم نسخ الرابط