رواية الامان من 18-20
يصيح انتوا هتفضلوا وواقفين كدهماتعملوا اي حاجىة
ثم اعقبها فتاة تواجهها بوجها الشاحب وهى تهتف يا انسة ..انتى كويسة
وهنا انتهى العرض..حيث انها اغمضت عيناها بالفعل لتغيب عن الوعى بالفعل
في مكتب دكتور ناجى عبد العظيم كان حسن منهمكا في اعداد بعض الشاي في الغلاية عندما هتف تشرب معايا يا دوك
سيف بسرعة اه ياريت
حسن بهدوء مستفز ماكلمتكش انت
دكتور ناجىى بس بقىانا لما بقعد معاكم بحس انى قاعد مع عيال كل همها الخناق
سيف بابتسامة ما احنا ولادك برضه يا دكتور ولا ايه
حسن اه اه كل بعقله حلاوة ..يا دكتور سيف بيقعد كده يعمل نفسه بقى بيحبك من ادامكلكن من وراك بيقول عليك بقى اييييييييييييييييه
ناجى وهو ينظر الى سيف إيه يا سيف
سيف بسرعة وهو ينقل بصره الى حسن بتوتر بالخير طبعا..بس يا حسن لا الدكتور يصدق
حسن وهو يحمل صينية قد رص فوقها كوبين من الشاي لا يا دكتور ده انا عبيط..هتاخد على كلامى برضه ده سيف بيحبك جدا..وانا كمان طبعا
دكتور ناجى ناظرا للصينية انت ماعملتش شاي لسيف ولا ايه
سيف لا اعفيني يا دكتور..انا لما بشربه بصراحة دماغى بتتعود عليه واليوم اللى ماشربش فيه ابقى حاسس انى مش على بعضي
ناجىى وبعد ان ارتشف من كوبه اه والله. .ده انا كمان نفسي ابطله بس اعمل ايه بقىاتعودت وخلاص
هم سيف بقول شئ الا ان الباب فتح فجأة ليظهر احد التمرجية على عتبته هاتفا بفزع يا دكتور فيه حالة دخلت دلوقتي العناية..حاډثة وفيه ڼزيف جامد
ناجى وقد هب من فوق مقعده يالا يا دكاترة
حسن ناظرا للكوب طب والشاي
سيف بشئ من الحده وهو يقوم هاته علشان نفسي اصبه فوق راسك
حسن بسرعة وهو يقوم لا وعلى ايهاقوم احسن
قام سيف وحسن وراء الدكتور ناجىليسيرا في تلك الطرقه المؤديه الى غرفه العناية وقبل ان يصل اليها سيف شعر بوخزة في قلبه فتوقف للحظة ليضع يده فوقهليقف حسن بدوره وهو يهتف مالك يا سيف
سيف بشرود لا ابدا انا كويس..بس مش عارف حاسس انى شميت ريحة اعرفها كويس
حسن لا والنبى لا غريبة اوي تكون شغال في المستشفى وتستغرب لما تشم ريحة الاوضه دي
سيف لا مش الاوضه ثم عاد ليتابع يالا يالاخلينا ندخل
حسن بسرعة يالا
دخل حسن ووراءه سيفليجدا الدكتور هانى وقد ارتدى قفازاته وبدأ في فحص الشخص امامه..حاول سيف ان يتبين الشخص من وراء الطبيب..
ناجى عقموا ايديكم يا دكاترةعندنا حالة اجهاض هنا
سيف بأسى لا اله الا الله
اما حسن وبعد انتهاؤه من التعقيم نظر الى سلمى ليهتف ايه ده..البنت دي انا شفتها قبل كده بس مش فاكر فين
ناجى بنظرة مؤنبه مش وقته ده..سيف هاتلى حقنة
سيف متجها الى ركن من اركان الغرفه وملتقطعا احدى حقن المخدر الكلى حاضر
حسن ومازال مدققا النظر في وجه سلمى في محاوله لتذكره يا دكتور احنا كفاية كدهانا اول مرة اعمل عملية تفريغ رحم
دكتور ناجى پحده ماتنساش انك بتكلم دكتور نسا
حسن بسرعة انا اسف يا دكتور
ناجى بعصبية بسرعة يا سيف الحقنة
سيف وهو يتجه ناحيتهم ويناوله الحقنة اهى يا دك(وهنا اتسعت عيناه عن اخرهماوشحب وجهه بشده..وهو ينظر الى هذا الوجه الملائكى الذي لطالما افتقده..اما حسن فكان يتابع دكتور ناجى اثناء حقنه لوريد سلمى..)
مازال متسمرا مكانه يخفق قلبه بشده يكاد يخرج من بين ضلوعههاهى حبيبة عمره امامه..وهى ليست على ما يرام ابدا ترى ماذا اصابها يدقق بها بذهول تامفي هذا الوجه الشاحب..وعيناها الذابلتانوشعرها الحريري الذي تناثرت بعضا من خصلاته فوق وجهها يريد ان يرى عيناها اللامعتان الساحرتان..يريد ان يضمها الى صدره ليشبع رغبته العارمة في ذلكيريد ان يتحسس وجهها المصفريريد ان يخفف عنها الامها ..يريد ان يكون هو فقط طبيبها..هل يعقل هذا..انه حقا في حلم..بالتأكيد انه حلم من تراه يصدق انه وبعد حوالى اربعة اعوام يراها لقد رأها قبل سنتين وكانت تزف الى اخر..مهلا..ماذا دهاك يا سيف..هل نسيت انها متزوجة وانها لم تعد حبيبتك الصغيرة التى تربت على يدكليس من حقك ان تبادلها ايه مشاعر .ليس من حقك ابدا..زوجها فقط هو من له كامل الحق عليها..ولكن مهلا..اين هو زوجهالماذا اتت بمفردها واغراب هم من جلبوها الى هنا
-ارفع يا حسن
افاقته جملة دكتور ناجى من شروده ليهتف بارتياع ومن بين عيون دامعة وهو ممسك بطرف فستانها في محاولة منه لاثناءهم عن رفعه لا!!!!!!
تبادل حسن مع ناجى نظرة متوترة قبل ان يهتف ناجى مالك يا سيف سيب هدومها
حرك سيف رأسه بأن لاقبل ان تنهمر بعض عبراته فوق خده ..ليتركهم ويفتح الباب بسرعة ليركض الى الخارج بخطوات واسعة
حسن وقد هم بملاحقته سيف انت رايح فين
ناجى پحده سيبه يا حسن واقفل الباب علشان التعقيم
اغلق حسن الباب وعاد لمتابعة عملهوعقله يحمل مئات الاسئلة الان فقد قد تذكر اين رأي هذا الوجه انها عروس الفرح الذي سبق وحضره سيف ليخرج منه في حالة اڼهيار ترى ماذا يربطهما سويا.
-المشرط
افاقته جملة الطبيب من شروده ليناوله المشرط ويتابع طبيبه اثناء ممارسته لعمله