رواية الامان من 5-7
المحتويات
انا عاملكم حاجات حلوةسندويتشات جبنة بخيار وبيض
ناهد بشئ من الاستنكار جبنة بخيار..
سيف بسرعة وبيض ده انا بعمل بيض مقلي حلو اوي
ناهد متصنعة الابتسامة شكرا يا حبيبيبس احنا اتعشينا خلاص
سلمى وقد خرجت من وسط صمتها ايهاتعشيتوا فين
ناهد بابتسامة زائفة وهي تمسك بذراع فاروق باباكي اخدني في مطعم كباب وكفتة علشان نتعشىاصل ماينفعش عرسان ياكلوا بيض وجبنة ولا ايه
سلمى بخفوت وهي تنظر ارضا صح
كان فاروق يتابع هذا الموقف بحنق شديد ولكن وما ان انهت ناهد كلامها حتى هتف بس بالرغم اني متعشي .بس انا نفسي اتفتحت اول ما شفت الاكل الحلو ده..ثم تابع وهو يجلس.. وادي قاعده
ناهد محاولة كتمان غيظها ايه يا حبيبي انت هتقعد تاكل وتسيبني كده
فاروق وهو يأخذ قضمة من السندويتش اقعدي كلي معايا
ناهد ببرود قلتلك شبعانة..وبعدين ماحنا متعشيين وانت بنفسك قلت بطنك ھتنفجر
فاروق ودون ان ينظر اليها لا مانا جعت عقبال ما جيت..
ناهد بشئ من الڠضب براحتكانا داخلة الاوضة بس هي فين
فاروق وهو يقوم ويأخذ سندويتش اخر انا جاي معاكي اهو
ثم مال على سلمى ليقبلها ويقول تسلم ايدك يا حبيبتي..الاكل جميل اويثم رفع وجهه لسيف وهو يتابع تسلم ايدك على البيض يا سيف انا خدت سندويتشين اهو واحد بيض والتاني جبنةاقعدوا انتوا بقى كلوا
ناهد يالا يا فاروقتعالى وصلني الاوضه
رمقتها سلمى بنظرة ڠضب قبل ان تقول روح لطنط ناهد يا بابا..علشان ماتزعلش
فاروق بسرعة حاضر يا حبيبتي
اتجه فاروق الى ناهد ليمسك يدها ..ويدخل بها الى حجرة النوم ..تاركين سيف وسلمى وسط ذهولهم
سلمى پغضب الست دي وحشة
سيف وهو يقترب منها ويضع يده فوق كتفها معلش يا سوسوروقي كده .اقولك سيبك منهم وتعالي نقعد ناكل احسن انا واقع من الجوع
سلمى وشبح ابتسامة على شفتيها مممممممممم..وانا كمان جعانةتعالى
وجلس الاثنان وبدءا تناول الطعام الذي قاموا بتحضيره
ما ان دخلت ناهد حتى وجدت صورة زفاف كبيرة تضم فاروق مع وفاءمن جديد ظهرت علامات الاستياء على وجههااما فاروق فبمجرد ان دخل حتى هتف ايه اللي انتي عملتيه ده
ناهد عملت ايه
فاروق يعني العيال عاملين اكل وتعبانين فيه..تقومي تصديهم بالطريقة دي
ناهد يا سلام..اكل وانا شبعانة يعني.
فاروق يا ستي جامليهم ماشوفتنيش عملت ايه..بالرغم اني كنت شبعان الا اني مارضيتش اكسفهم وكلت وبعدين لازمته ايه سيرة الكباب والكفتة
ناهد وهي تضع يدها فوق وسطها وايه المشكلة في دي كمان
فاروق انا مش ادامك كنت عايز اجيب اكل لسلمى والفلوس اللي معايا ماقضيتشكده تزعل اننا كلنا من غير ما نعمل حسابها
ناهد حيلك حيلك ايه كمية الاټهامات دي انت عمال تتهمني كأنك ماعملتش ولا غلطة
فاروق وانا عملت ايه ان شاء الله
ناهد اولا .انا ماكنتش اتخيل ان سلمى تكون في البيت في ليلة زي دي
فاروق يا سلام وكنتي عايزاني اوديها فين يعني
ناهد اي حتة بقىعند اي حد من قرايبها بس دي ليلة زفاف ماكنش ينفع انها تبقى موجودة في البيت في اليوم ده بالذات
فاروق ياستي ماحنا مقفول علينا باب واحد اهو ايه المشكلة
ناهد بلاش دي ينفع في ليلة زفافي تجيب سيرة وفاء
صمت فاروق للحظة تابع بعدها جبت سيرتها امتى
ناهد وهي مغلظة صوتها قليلا لتقلد فاروقاه سلمى حلوة اخده جمال مامتها
فاروق وقد هدأت نبرته انا اسف فعلا اني عملت كدهبس كان ڠصب عني
ناهد وهي مديرة ظهرها له يبقى ازعل ولا مازعلش لما تجيب سيرة واحده تانية يوم فرحنا
فاروق دي مش واحدة تانية دي كانت مراتي
ناهد وهي تلتفت له من جديد اديك قلتها..كانت..يعني خلاصمابقيتش مراتك وانا اللي حاليا مراتك
فاروق معلش بقى قلتلك كانت غلطة
ناهد و هي مشيرة الى الصورة وغلطة برضه ان صورة زفافك تبقى متعلقة في اوضة نومي
فاروق وهو ينظر الى الصورة اه معلش ياناهد الجواز جه فجأة ومالحقتش ارتب نفسي
ناهد انا لازم اشيلها ماينفعش اعيش هنا وفي صور واحدة تانية غيري في البيت
فاروق خلاص..بكرة شيليها يا ستي
ناهد بابتسامة رضا اهو كده
اطلق فاروق تنهيده قبل ان يقول خلاص ..فيه حاجة تانية مضايقاكي
ناهد بدلال وهي تلف ذراعيها حول رقبه فاروق لا يا حبيبي خلاصيالا نطفي النور بقى
شعر فاروق بهزة في جسده من جراء هذه الكلمة فهو غير معتاد على سماعها من امرأة غير وفاء..ولكن مهلا يا فاروق فالايام القادمة كفيلة بأن تنسيك كل شئ
في صباح اليوم التاليكان فاروق يستعد للذهاب الى العمل..فقام وغسل وجهه وارتدى ملابسه وذهب الى ناهد ليجدها مستغرقة في نوم عميق
فاروق وهو يحركها بلطف ناهد..ناهد اصحي
ناهد وهي تفتح عيناها بتثاقل ايه يا فاروق .بتصحيني ليه
فاروق يالا الساعة 6 ونص
ناهد بتكاسل وهي تغطى وجهها بالغطاء وبتصحيني 6 ونص اعمل ايه بس
فاروق وهو يزيح الغطاء من فوق وجهها انتى ناسية اني ورايا شغل
ناهد وهي تفتح عيناها نعموانت هتروح الشغل النهارده
فاروق وهو يقوم ايوة يا ناهد مش شايفاني لابس
ناهد وهي تقوم لتجلس حرام عليك يا فاروقيعني نتجوز امبارح والنهاردة تروح الشغل
فاروق معلش يا ناهد مانا مالحقتش اخد اجازة..واي غياب هيتخصم منيوبعدين مانتي كمان وراكي شغل
ناهد لا طبعا انا مش هروح
فاروق بس انتي كده هتاخدي خصم
ناهد بلا مبالاة وايه يعنيان شالله يرفدونيانا خلاص مش عايزة الشغل ثم تابعت وهي تمسك بيد فاروق لتقبلها ماخلاص انا اتجوزت وجوزي حبيبي هو اللي يشتغل بقى واناارتاح
فاروق انا والله كنت هقولك تسيبي الشغل بس خفت تزعلي..لانك لو بتشتغلي يبقى برضه مش هنعرف نهتم بسلمى كما يجب وانا بصراحة كنت عايزك تتفرغيلها
ناهد اتطمن يا حبيبي سلمى في عنيابس هي تسمع الكلام علشان انا بصراحة مابستحملش المماطلة الكتير
فاروق لا اتطمني انتي عارفة انها هادية وبتسمع الكلاموانا هوصيها عليكي تانيبس قومي بقى حضريلنا الفطار
ناهد وهي تقوم بنشاط حاضر يا حبيبي
خرجت نهلة ..وذهبت الى المطبخ لتحضير الافطاراما فاروق فاتجه الى ابنته ليوقظها.
وعلى مائده الطعام جلس ثلاثتهم لتناول الافطار
ناهد وهي تقرب احد الاطباق الى سلمى كلي يا حبيبتي بيض علشان تتغذي انتي من ساعة ماقعدتي وانتي عمالة تاكلي في عسل وجبنة
سلمى انا مابحبش البيض المسلوق .بحب المقلي بس
ناهد وهي تقشر لها بيضة طب خدي دي من ايدي
سلمى لا شكرا مش بحبه
ناهد وهي تنظر الى فاروق ماتقول حاجة يا فاروق خليها تاكل البيض علشان تتغذى
فاروق ماتكسفيش ايد ماما ناهد يا سلمى
سلمى وهي تمد يدها متناولة البيضة شكرا
قضمت سلمى قطعة من البيض واخذت في مضغها ولكنها تشعر بصعوبة بلعها فهي لم تتناوله الا مرة واحده في حياتها ..ومن وقتها اصبحت معادية له
ناهد خدي قضمة تانية يا حبيبتي
سلمى وهي تضعها مش قادرة والله
ناهد وهي تمسكها وتناولها في فمها طب علشان خاطر ماما ناهد
من جديد فتحت سلمى فمها متضررةلتقضم قضمة اخري وعلامات الاشمئزاز على وجهها
ناهد بابتسامة واسعة ها حلو
وهنا وضعت سلمى يدها فوق فمها ..وسعلت مرتين قبل ان تتقئ البيض الممضوغ فوق يدها
ناهد باشمئزاز ايه القرف اللي بتهببيه ده..روحي اغسلي ايدك
وبالطبع لم تنتظر سلمى جملة ناهد فمجرد ان تقيأت ذهبت بسرعة الى الحمام.
اما فاروق فقال بشئ من الحده ايه اللهجة دي يا ناهد ازاي تكلميها بالطريقة دي
ناهد وكانت تشعر بالحرج من طريقة كلامها التي خرجت بتلقائية معلش يا فاروق انا اسفة والله طلعت ڠصب عني مش هتتكرر خلاص
فاروق وهو يقوم ابقى حافظي على لسانك مع سلمى سلمى حساسة ومش هتستحمل المعاملة دي ولو قالتلك مش عايزة حاجة ماتضغطيش عليها علشان ماتتسببش في اي حاجة ممكن تعملها وتضايقك
وهنا ظهرت سلمى من جديد..
فاروق وهو يقترب منها ويضمها اليه حبيبة بابا كويسة
اومأت سلمى برأسها ان نعم
فاروق وهو يقبل جبينها معلش يا حبيبتيطنط ناهد ماكنتش تقصد اللي قالته..ثم تابع وهو ينظر الى ناهد مش كده يا ناهد
ناهد بابتسامة زائفة اه طبعا ماكنتش اقصد معلش يا سلمى
فاروق يالا يا حبيبتياقعدي كملي فطارك
سلمى وهي تنظر الى ناهد لا انا شبعت
فاروق طب يالا بقى علشان ماتتأخريش على المدرسة
سلمى لا انا مش هروح المدرسة النهاردة الابلة قالتلنا النهارده غياب
فاروق ماشي يا حبيبتياقعدي ذاكري بقى علشان الامتحانات قربت خالص
سلمى حاضر
مال فاروق عليها ليطبع قبلة فوق وجنتها وهو يقول مع السلامة يا حبيبتي..ثم رفع رأسه وتابع سلام يا ناهد
ناهد باقتضاب سلام
شعرت ناهد بالڠضب من حركة فاروق الاخيرة .كانت ترغب في ان يقبلها فاروق كما قبل ابنته.
ما ان اغلق فاروق الباب حتى ركضت سلمى الى التلفاز لتفتحه وتشاهد البرامج الكرتونية ..بدون ان تتبادل مع ناهد كلمة واحده.
اما ناهد فقامت بجمع الاطباقوبدأت في ممارسة اعمالها كسيده منزل..فبدأت ترتب وتوضب وتنظف حيث انه وبالطبع كان المنزل في حالة يرثى لها
استعد سيف للذهاب الى مدرسته وبعدما انتهى من تحضير نفسهدخل حجرة والدته ليحركها برفق ويتمتم بخفوت ماما..
فتحت نهلة عيناها بتثاقل وهي تتمتم سيف
سيف وهو يتحسس وجهها الذابل.. صباح الخير على احلى ام في الدنيا
نهلة بصوت خاڤت صباح النور
سيف انا نازل دلوقتي عايزة حاجة اجيبها وانا جاي
نهلة عايزة سلامتك يا حبيبي
سيف يا ماما انتي مش هتنزلي الشغل بقى .اسبوع الاجازة خلاص خلص
نهلة وهي تشيح بوجهها عنه ماليش نفس اعمل اي حاجة
شعر سيف بالشفقة على حالها فتمتم بس انتي يا ماما اتغيرتي خالص..هو حضرتك مش بتبصي على نفسك في المراية
نهلة بخفوت وابص ليه
سيف بقلق يا ماما انا خاېف عليكيانتي وشك بقى اصفر ومابتاكليش كويسوتحت عينيكي بقى اسود خالص وعلطول نايمة حرام يا ماما كده
نهلة وهي تربت فوق ذراعه قوم يا حبيبي دلوقتي علشان ماتتأخرشونأجل كلامنا بعدين
سيف وهو يقبل جبينها حاضر يا ماما
قام سيف ولكنه ما لبث ان ادار لها ظهره حتى وعاد من جديد و هو يقول اه صح..عمو فاروق اتجوز امبارح..
نهلة بدهشة ايه ده بالسرعة دي
سيف اه بصراحة غريب حتى ماكنش فيه فرح ولا اي حاجة
نهلة كويس علشان يلاقي حد ياخد باله من سلمى ثم تابعت وهي تنظر الى سيف لازم ابقى انزل ابارك للعروسة..
سيف اه طبعاابقي اتطمني على سلمى برضه .
نهلة بابتسامة منهكة اكيد يا حبيبي..انزل انت دلوقتي
سيف ماشي مع السلامة ومال عليها ليقبلها ويتمتم خدي بالك من صحتك يا ماما..انا جهزتلك الفطار برهماجبتوش هنا علشان عايزك بنفسك تقومي..بس علشان خاطري افطري
ربتت ناهد فوق وجنته وهي تتمتم من بين عينان دامعتان ان شاء الله
سيف يالا يا حبيبتي..مع السلامة
نهلة الله يسلمك يا حبيبي
خرج سيف تاركا نهلة وحدها
متابعة القراءة