رواية قصة فتاة ج2

موقع أيام نيوز

عليكى 
تمتمت 
ده حلو ده ده انا نقيت اوحش حاجه عندى ثم قالت بصوت يسمعه 
تشرب عصير 
أدهم
لو من ايدك أشرب
منىوالله فكره اقوله يمكن يطفش
لا انا مينفعش أشرب حاجات مسكره بينى وبينك اصل انا عندى السكر
أدهم بدهشه
معقوله الف سلامه عليكى 
منى 
الله يسلمك بس شكلى كده حالتى متأخره يعنى هيبقى عندى مشاكل فى الجواز والحمل
ربنا يصبرك بقى
أبتسم أدهم قائلا بحنان
ربنا يصبرنى ده أنا أفديكى بروحى يا منى انتى بتقولى ايه
أنفعلت رغما عنها وقالت 
فى ايه انت محسسنى انك بتحبنى وپتموت فيا 
أدهم بدهشة 
طب وفيها ايه اه بحبك انتى مش مراتى ولا ايه
منى
ياسلام هو انا يعنى علشان مراتك تقوم تحبنى بس لمجرد انى مراتك
أدهم بتعجب
اومال يعنى احبك وانتى مش مراتى ويبقى حبنا بيغضب ربنا
منى
انا مش بتكلم على حرام وحلال انا بتكلم انك مشوفتنيش غير كام مره لحقت تحبنى امتى
ياسلام ياسلام على اساس ان سامح كان عشرة عمر يعنى 
قال أدهم بصدق
متنسيش اننا فى بينا نسب من زمان وبعدين يا ستى ربنا حط حبك فى قلبى دى حاجه تزعلك اوى كده
منى
لا بس بس خاليك واقعى معايا علشان نقدر نفهم بعض
أدهم
بصراحه يا منى موقفك ده غريب انا مش فاهمك
منى
وعمرك ما هتفهمنى انت واحد كان بيدور على واحده مناسبه وخلاص ولوكان فى واحده انسب منى كنت هتجوزها 
فبلاش بقى تقولى بحبك والكلام ده
نظر لها مليا ثم قال بهدوء
منى أنا عمرى ما بحب أحلف ابدا لكن والله العظيم أنا حبيتك فعلا وخصوصا بعد كتب كتابنا وأنا بلبسك الدبله 
حسيت أنك مراتى من زمان أوى وأنى شوفتك كتير وواخد عليكى 
منى 
طب وانا مسألتش نفسك انا بحبك ولا لاء
ابتسم بتفهم قائلا 
انا مش صغير يا منى ومش مراهق انا عارف انك لسه بتاخدى عليا وبعد كلامك ده أتأكدت انك لسه محبتنيش
ويكفينى انك وافقتى على جوازنا ده فى حد ذاته حاجه كبيرة عندى
تسرعت وقالت بدون وعى
ومين قالك انى وافقت
نهض واقفا وقد تغير وجهه وقال بأنفعال 
بتقولى ايه انتى لو موافقتيش يبقى جوازنا باطل قوليلى دلوقتى حالا انتى وافقتى ولا لاء
منى أرتبكت جدا وقالت
لالا انا وافقت طبعا
تنهد بارتياح وجلس قائلا بتسائل 
طب كلامك ده معناه ايه
بحثت عن كلمات مناسبه ثم قالت بتلعثم
معناه أنى بص أنا معرفكش ولا أعرف عنك حاجه تخلينى أحبك
جلس بجوارها ونظر فى عينيها بثقة قائلا
أوعدك أنى أخاليكى تحبينى
الفصل السابع عشر
وضعت والدة حياء يدها على كتف ابنتها وقالت بود 
تعالى يا حبيبتى أقعدى جنبى مش أبوكى سأل على العريس ولقاهم ناس كويسين ومبسوطين اوى
بجد مبسوطين ازاى يعنى بيضحكوا كتير
تغيرت نبرة والدتها فى لحظه وقالت زاجرة
بت انتى انا مبهزرش أظن كده مالكيش حجه
رفعت حياء كتفيها وقالت بمزاح
طبعا ماليش حجه طالما اهله بيضحكوا على طول هرفض ليه
والدتها
طب استنى بقى اناديلك ابوكى علشان تعرفى تتريقى كويس
جذبتها حياء من يدها برفق وقبلته قائلة برجاء
لا ابوس ايدك يا ست الكل أقعدى أنا آسفه بلاش أبويا أنتى عارفه أنه مضطهضنى
ها طيب قولتى ايه
لم تجد حياء وسيلة بعد ذلك إلا الحيلة فقالت
طب يا ماما يا حبيبتى يرضيكى أتجوز واحد معرفش عنه حاجه طب أوافق ازاى دى تبقى موافقه على ميه بيضا
خلاص لما يجى تانى أقعدى معاه زى ما أنتى عايزة وأتكلمى معاه براحتك
هو ابويا هيسيبنى افتح بؤى ما انتى عارفه وبعدين انتى ايه اللى عرفك انه هيجى تانى
مش جايز لما شافنى هرب بجلده
قالت والدتها مؤكدة
لا يا حبيبتى ده كل يوم يتصل بأبوكى وبالنسبه
لموضوع أنك عاوزه تتعرفى عليه ده 
مالكيش دعوه سيبيها عليا أنا هخاليكى تتكلمى معاه براحتك المهم تطلعى بنتيجه وتخلصينا
طب ممكن بس تأجليها شويه مش فاضيه اليومين دول
خلاص يا حبيبتى ابوكى اتصل بيه وحدد معاه معاد
يادى النيله فى ايه يا جودعان هو انا هوى سراب شبح محدش شايفنى
قالت والدتها وكأنها لم تسمعها 
هو كان عاوز يجيب معاه ابوه وامه وقاله بالمره نقرأ الفاتحه بس أبوكى قاله لا تعالى لوحدك المره دى
ولو حصل قبول أبقى هاتهم المره اللى بعدها
الله ېخرب بيتك يا سامح 
والمحروس جاى أمتى
يوم الجمعه
الله كملت يعنى كده كده هتشوفه 
ما تلبسى حاجه عدله ايه اللى انتى مهبباه ده
يوه يا ماما فى ايه
يابنتى غيرى الاسدال الاسود ده الراجل يقول عليكى ايه رايحه تعزى
تحبى البس البنى ولا الكحلى
قالت والدتها باستهجان
بنى ايه وكحلى ايه هو انتى عندك غير الاسود يابنتى عندك هدوم كتير محتشمه برضه وشيك
ماينفعش يا ماما يا أما الاسدال الاسود يا أما البنى أو الكحلى اللى هما مش عندى اصلا ها أختارى
أرسلت والدتها تنهيدة قوية وقالت باستسلام
ربنا يهديكى اقول ايه بس لو مكانتش مرات اخوكى هنا 
اه صحيح هى ايه اللى جايبها النهارده جايه تتفرج
ما انتى عارفه بتحشر نفسها فى كل حاجه اذا كان اخوكى نفسه مجاش
طب كويس انها جات يارب يعجبها اهو نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد ونخلص منها ومن العريس ده مع بعض
سمعت والدتها صوت باب
شقتهم فقالت على الفور 
هروح اشوف مين شكله هو
وهنا دخلت شيماء زوجة أخيها وتعلو وجهها أبتسامة عريضة وتقول
يالا يالا بسرعه يا حياء العريس جه
قلدتها حياء بشكل ساخر قائلة
والله هيه هيه العريس جه جه
شيماء بنفسنه 
جبتيه منين ده يابنتى ده قمر
ثبتت حياء حجابها وهى تقول بجدية ساخرة
بصى روحى الميدان لفى شمال فى يمين هتلاقى محل أدخلى هتلاقى منه خمسه ولاسته اللى فاضلين
خدى واحد منهم قبل ما يخلص
شيماء بغلاسه
انتى بتقولى فيها ده صحيح مبقناش نشوف رجاله كده الايام دى
طب كويس ابقى فكرينى اقول لجوزك الكلمتين دول لما اشوفه
شيماء مدافعة
ايه ايه انا بهزر انتى هتقوليلوا بجد ولا ايه
خلصى يا شيماء روحى شوفى هيشرب ايه بدل ما حماتك قايمه قاعده كده
شيماء
دى ماما عامله حلويات النهارده مخصوص علشانه
وماله خاليه يتغذا علشان اللى هيحصله
شيماء بتسائل 
ايه اللى هيحصله 
قالت بلا مبالاة
لا متاخديش فى بالك لما يخلصوا كلام وسلامات وطيبات ابقى قوليلى
أنصرفت شيماء إلى المطبخ بينما اقتربت حياء من باب الغرفة التى يجلسون بها لتستمع إلى بعض مما يدور بينهم من حديث
سامح 
والله ده كتير يا ماما انا اصلى ماليش اوى فى الحلويات 
والدتها 
يابنى كل متكسفش ولا عاوز تكسف ايدى
سامح
لا طبعا يا ماما هو انا أقدر ده انتى الخير والبركه اه يا منافق
سامح 
بقولك ايه يا عمى انا مش عاوز اطول فى الموضوع انا عاوز اكتب الكتاب بسرعه بعد أذنك
قال والدها بود
ايه يا بنى انت مستعجل كده ليه مش لما العروسه تقول كلمتها الاول
سامح 
البركه فيك بقى يا عمى تقنعها
والدها
والله يابنى انا ممكن اغصب على البنات فى اى حاجه الا الجواز
سامح
اه طبعا مفهوم انا قصدى بس تقنعها
والدها
ربنا يسهل ما تندهى العروسه بقى يا حاجه هى مكسوفه ولا ايه
والدتها
حاضر يا حاج يا سلام على التفاهم يا ناس
خرجت والدتها من الغرفة فوجدتها تقف عند بابها تستمع إليهم فقالت لها 
أبوكى فاكرك مكسوفه ميعرفش أنك بجحه
همست لها حياء فى أذنها
لو قولتيلى اسم الجامع اللى لقتينى عنده والله مش هزعل خالص واروح اقعد عنده تانى لحد ما الاقى امى الحقيقيه انا مش عارفه عبد الحليم زعل وأتأثر ليه لما عماد حمدى قاله انا مش ابوك
دفعتها والدتها للداخل وهى تقول بخفوت
طب خشى بقى يا أموره لما نشوف لماضتك دى قدام ابوكى
لا بقولك ايه يا ست الكل انتى وعدتينى
مټخافيش هيقعد شويه وهيقوم احنا متفقين
طرقت الباب ودخلت وهى تقول 
السلام عليكم
أبوها قاعد زى الباشا وسامح قام وقف ومد أيده للسلام وتقريبا أفتكر أنها مبتسلمش فقال يحترم نفسه
ورجع ايده مكانها تانى 
والدها بتوعد خفى
ما تسلمى مكسوفه ولا ايه
معلش يا بابا اصلى مبسلمش على رجاله
ايه حرام بطلوا جهل وتشدد 
دى من المرات الكتيره اللى بيهزئها فيها قدام حد خلاص جسمها نحس 
وقالت 
معاك حق يا والدى هنفضل نتعلم لحد مانموت احنا فعلا جهله
طيب يا فالحه 
قال سامح بأحراج
ازيك يا آنسه حياء عامله ايه
الحمد لله
سامح
باباكى قالى انك عاوزه تسألينى على حاجات معينه أتفضلى
حياء بجدية
حضرتك بتصلى
سامح
اه الحمد لله بصلى
فى المسجد
سامح بتردد
لا لما بكون فى الشغل بصلى هناك ولو كنت فى البيت بصلى فى البيت
أمير الاڼتقام الاول 
حافظ قرآن أد ايه
سامح بتعثر
يعنى الصور الصغيرة 
مفيش فى القرآن صور صغيرة كلام الله كله كبير أسمها صور قصيرة
سامح ابتدى يعرق الثانى 
تدخل والدها قائلا
ايه الاسئله دى هو جاى يتجوز ولا داخل الازهر
سامح
سبها ياعمى تسأل براحتها
قالت بشكل مباغت 
حضرتك تعرف اسم مرادونا بالكامل
سامح بابتسامه واستغراب
اه طبعا وكر اسمه كله
ممتاز تعرف بقى أسم النبى عليه الصلاة والسلام بالكامل
فوجىء بالسؤال فقال على الفور
ايه اه طبعا اسمه محمد بن عبد الله
بس
سامح أبتدى يمسح العرق الثالث 
مينفعش يا استاذ سامح نعرف أسامى لاعبين الكوره بالكامل ومنعرفش أسم نبينا ولا ايه
وهنا أنتفض والدها بعصبية قائلا 
انا هقوم بدل ما دمى يتحرق اكتر وبعد أنصراف والدها حانقا نظر سامح إليها معاتبا وهو يقول 
بتحرجينى كده ليه
قالت بجدية 
أنا مش بحرجك أنت جاى عاوز تتجوزنى وأنا أى حد بيجى يتقدم لى بسأله الاسئله دى
مش ذنبى بقى أنك مش مذاكر
سامح
اه بس ده ظلم أنتى عارفه أنى لسه فى الاول  
نظرت إليه وقالت 
أنا آسفه يا سامح كل اللى بيحصل ده تمثيليه مالهاش لازمه أنت وأنا عارفين أنه مينفعش
أنت ليك حياتك وأنا ليه حياتى بعد أذنك يا سامح أحترم رغبتى ومتخاليش أهلى يضغطوا عليا
أكتر من كده
قال بتصميم
بس انا مش هيأس انا مبعرفش اليأس
نهضت على الفور وهى تقول
ياريت متيأس فعلا من نفسك وتحاول تتغير فعلا بس علشانك أنت
طبعا حصلت حرب ضروس فى منزل حياء بعد الرفض لكن هى صممت على الرفض بشكل قاطع 
مما أضطر والدها أن يببلغه رفضها وبالفعل أنتهى الحديث عنه فى منزلها لكنه لم ينتهى عنده هو 
فمن الواضح انه لا يعرف اليأس بالفعل
فى اليوم التالى مباشرة أستيقظت حياء فزعة على صوت والدتها وهى تبكى
فى ايه يا ماما حاجه حصلت
أبو منى صاحبتك أتوفى 
ياربى إنا لله وانا اليه راجعون امتى 
من شويه لسه الخبر جايلى
قلبى ۏجعها اوى على منى وراحتلها هى ووالدتها لكن لما شافتها كان شكلها عادى جدا ولا باين عليها أى حزن لابسه اسود وواقفه جنب والدتها بتحاول تهديها فضلت مع صديقتها طول اليوم ومسبتهاش خالص وفى اليوم ده رجعت علاقتها بمنى زى ما كانت زمان وأفضل 
مر على ۏفاة والدها حوالى أسبوع وهى حالها لم يتغير كثيرا لا يظهر عليها الحزن ولا حتى اثار دموع فى عينيها
شعرت بالقلق حيالها واخذتها بين أحضانها وهى تقول 
يا منى متمنعيش نفسك أبكى خارجى الشحنه اللى جواكى كده هتتعبى بعدين
رفعت راسها ونظرت إليها قائلة 
انا مش مانعه نفسى صدقينى انا حاولت ابكى معرفتش حاولت اقول لنفسى ابويا ماټ انا بقيت يتيمه علشان ابكى
برضه معرفتش لقيت حاجه جوايا بتقولى ابوكى مين هو انتى ليكى اب اصلا صدقينى
تم نسخ الرابط