رواية قصة فتاة ج2
المحتويات
انا زهقتك ههههههه طب كويس دى نقطة فى صالحى
زفرت بقوة هذه المره وقالت بعصبية
ياربى ايه البنى آدم ده ممكن تخلصنى بقى حرام عليك هتخالينى أبيع الموبايل بسببك
المتصل بثقة
لو بعتى الموبايل ولا حتى غيرتى الرقم هجيلك عند بيتكوا
صمتت حياء وقد شعرت بقلق وخوف حقيقى ثم قالت
عند بيتنا ازاى يعنى أيه السخافات دى
المتصل بثقة
مش سخافات ولا حاجه وبالامارة انتى ساكنه فى
لم تخف بحسب وأنما نجح فى أن يصيبها بړعب حقيقى ولكنها حاولت أن تبدو متماسكه وهى تقول
وبعدين
المتصل
ولا قابلين هتسمعينى لاخر المكالمه ولا لاء
قالت بنفاذ صبر
نعم خلصنى عاوز ايه
المتصل
بصراحة كده انا معجب بأخلاقك أوى عمرى ما قابلت بنت كلمتنى زيك
قالت بسخرية
اه حضرتك معجب بأخلاقى فقولك تبوظهالى مش كده خلصنى عاوز ايه
المتصل
عاوزك تطلعى بره المدرج
زاغت عينيها حولها قلقا وقالت بحذر
ليه
رد بسرعه
لما تطلعى هتعرفى بسرعة لو سمحتى
نظرت حياء إلى نهله نظرة سريعة وجدتها مندمجه مع المناقشات والكلام وغير منتبه لما يحدث
شعرت بتردد هل تخرج لترى من هذا المتطفل أم لا وفى النهايه حسمت أمرها قائلة
أطلع ايه هو هياكلنى يعنى
قالت منى وهى تعانق أخيها هشام
أزيك يا حبيبى عامل ايه وحشتنى أوى
هشام
أزيك يا بت يا منى أنتى اللى وحشتينى أوى
هشام
والله كبرتى شويه انا كنت سايبك مقروضه
منى بفرحه
نعم مقروضه متلغبطش بس علشان خطيبتك فى سنى تقريبا
هشام يتوجه بالحديث لأمه
بجد يا ماما منى كبرت بقى وعاوزين نفرح بيها
الأم وهى تعد الطعام
والله أيدى على كتفك يا هشام يابنى
حاولت منى تغير مجرى الحديث قائلة
ها يا هشام ناوى تعمل الفرح أمتى
هشام يضرب كف بكف
هو بأيدى يعنى حمايا هو اللى واقف فى الموضوع بنته الوحيدة بقى ومش عاوز يسيبها
الأم تلتفت اليه قائلة
ولا يكون عندك فكر يا حبيبى بكره هروح أزورهم وانا ليا كلام مع أمها
هشام يقوم يقبل أمه ويقول بمرح
يا سلام عليكى يا ست الكل صحيح مفيش أحن من الام يا ناس
منى بشغف
اروح معاكى يا ماما بقالى كتير مشوفتش منال
هشام يردد مازحا
اروح معاكى يا ماما بقالى كتير مبوستش قصدى مشوفتش منال
ضحك الجميع بصوت عالى خرج الاب على صوتهم
اه هنبدأ بقى
ووجه كلامه لابنه
بقولك ايه ايه هشام احنا مش فى الشارع وطوا صوتكوا شويه مش عاوز ۏجع دماغ الهرجله اللى انت خدت عليها انساها
طالما فى بيتى
عبس الجميع ورد هشام
حاضر يا بابا
دق جرس التليفون الارضى قامت منى لترد
الو اقوله مين ثوانى
ونادت اخوها
هشام كلم واحد عاوزك
هشام
مين
منى ترفع كتفيها
مش عارفه بيقول أخو منال
الأم
تعالى ساعدينى يا منى خالينا نخلص اخوكى جعان
منى
حاضر يا ماما
خرجت حياء من المدرج وهى تلتفت يمنة ويسرا باحثة عن شخص لا تعرفه خطت خطوات للأمام لعلها ترى هذا المتطفل
فجأة سمعته يقول من خلفها
أقول صباح الخير ولا السلام عليكم
ألتفتت للخلف وقد اتسعت عينيها من المفاجأة وهى تقول بدهشه
أيه ده أنت
هو بأبتسامة عريضة جدا
أيوا أنا ها أيه رأيك فى المفجأه دى
تسمرت مكانها كأنها تحولت الى تمثال من الجبس لم يتكلم وظل صامتا وهما ينظران إلى بعضهما البعض
وفى النهاية ابتلعت ريقها بصعوبه وهى تقول
كده بقى الحكاية وضحت وبانت عاوز ايه وبتضايقنى فى التليفون ليه
حاول سامح الدفاع عن نفسه قائلا
أولا انا مكنش قصدى أضايقك فى التليفون ثانيا كل اللى عاوزة أنك متخديش عنى فكرة وحشه
قالت بأنفعال
كلام غريب وعجيب حضرتك بتعمل كل ده علشان تقولى متخديش عنى فكره وحشة
وده يخصك فى ايه اصلا اخد عنك فكره وحشة ولا لاء
سامح
مش عارف حقيقى أنا مش عارف كل اللى فكرت فيه انى لازم اقولك أنى
كويس والله ارجوكى متخديش عنى فكرة غلط
انا والله ابن ناس ومن جوايا كويس بس كل أنسان فيه الۏحش وفيه الحلو
زاد أنفعالها وهى تقول
وحضرتك ترجمت كلامك ده فعلا لما فضلت كام أسبوع تضايقنى فى التليفون
سامح
على فكره انا مكنش قصدى أضايقك خالص أنا لما أتصلت أول مره أتصلت علشان أقولك كده بس
لكن مش عارف ليه لما رديتى عليا لقيت نفسى بتكلم كده
ولما حسيت انى اتكلمت غلط حاولت أتصل تانى لكن انتى مردتيش عليا من ساعتها
عمل حديثه على أستفزازها وقال بعصبية
وانا مالى انا كويس ولا وحش ولو كنت بتقول كده علشان منى دى حاجه تخصها انا ماليش دعوى فى حكمها عليك
سامح
انا بتكلم على حكمك أنتى عاوزك تعرفى انى كويس ومتقوليش ليه علشان انا نفسى معرفش
وعلى فكره انا بقالى أسبوع باجى هنا وبشوفك وانتى داخله وكل ما أجى اكلمك متجيليش الجرأه مش عارف ليه
حياء
أنت ايه يا أخى مش مكفيك اللى بتعمله فى منى كمان جاى تعملى غسيل مخ أنا كمان ولا ايه
سامح محاولا التهدئة
حيلك بس أستنى أدينى فرصة أتكلم أنا معملتش فيهاحاجه وحشة ولا غصبتها على حاجة
كلامه أستفزها أكثر فقالت بحدة
صح مغصبتش عليها فى حاجه مخلتهاش تسيب كليتها وتخرج معاك انت وأختك ومش فارقه معاك ان ممكن تسقط ومستقبلها يضيع مخلتهاش تركب معاكوا عربيات ومعملتش فى حسابك ان ممكن حد من أهلها يشوفها وتروح فى داهيه
وانت مالك تفكر فى كده ليه انت راجل عاوز تتبسط وخلاص
مجتش هنا تاخدها بطريقة غريبة ومريبة علشان تشوف أختك اللى انا واثقه انها مكانتش تعبانه ولا حاجه
والله أعلم كان ايه اللى هيحصل لو سبتها تروح معاك
والاهم من كل ده وده انك خلتها تبعد عن ربنا وتسيب صلاتها وتتنازل عن مبادئها وتعيش على طول قلقانه ومتوترة
وبتفكر يا ترى هترتبط بيها ولا بتلعب بيها وأنت هتغصب عليها ليه كفايه غسيل المخ اللى عملتهولها انت وأختك
ظل يستمع وهو ينظر للارض كالطفل المخطىء حتى أنهت حديثها وتحركت فى أتجاه المدرج
لكنه أستوقفها قائلا
لو سمحتى أستنى انا مقبلش أن حد يكلمنى كده وميدينش فرصة أدافع عن نفسى ويسيبنى ويمشى
قالت دون أكتراث
تدافع متدافعش شىء ميخصنيش أنا اللى يخصنى انك تبعد عنها لو كنت بتلعب بيها وتتقى ربنا شويه
لكن لو كنت جد اتقدملها وخلصنا بقى من الحكايه دى
نظر إليها بتعجب وقال
يا سلام يعنى يا أما أتجوزها وانا مبحبهاش يا أما أبقى راجل مش كويس
هتفت دون شعور
لما انت مبتحبهاش كنت بتعلقها بيك ليه
سامح
انتى بتتكلمى كده كأنى أنا الغلطان لوحدى يعنى صاحبتك مش غلطانه يعنى أنا عملتلها سحر وخالتها تتغير كده
ولا هى معندهاش عقل تفكر بيه
مبادىء أيه اللى بتتكلمى عنها منى كانت بتسمع كلامى وبتتأثر بيه من أول لقاء بينا منى لو كانت قبلت اى راجل غيرى
وقالها الكلام ده كانت هتحبه برضه هو أنتى فاكره أنها بتحبنى انا لاء دى بتحب الاهتمام بتحب انها تتحب
ولو قعدت مع نفسها وفكرت شويه هتلاقى كلامى صح رغم كده انا منكرش انى غلطان وانى طول عمرى كنت بتصرف بطيش
بس لازم أعقل بقى ولازم الاقى اللى يساعدنى على كده
حاولت أن تنهى هذا الحوار السخيف
أسمع يا ابن الناس ربنا يهديك ولو سمحت بلاش تضايقنى فى التليفون تانى أما بقى بخصوص منى
فأنا هقولها اللى حصل ده وأعتقد أن كده يبقى الموضوع أنتهى بينك وبينها
أومأ برأسه موافقا وهو يقول
موافق قوليلها وفعلا يبقى كده الموضوع أنتهى بينى وبينها بس ما أنتهاش بينى وبينك
نظرت له بأنهدهاش وهتفت منفعله
أفندم موضوع ايه اللى بينى وبينك أحنا مفيش بينا مواضيع
سامح
أومال يعنى انا كنت بتصل بيكى كل ده ليه وجيت النهارده ليه علشان أجى أسمع رأيك فيا وأمشى
قالت بتأفف
يارب نخلص
سامح
قد كده أنتى بتكرهينى أنا عاوزك تساعدينى
أنا زى ما أكون كنت ماشى فى طريق ضلمه وفجأه جيتى أنتى وفتحتى النور وشوفت كل اللى مكنتش شايفه
أنا محتاج لواحده زيك ترجعنى لنفسى اللى فقدتها من سنين
قالت ساخرة
تصدق شكلى أتأثرت أوى لحظه بس أطلع المنديل
أنت ايه يابنى فاكرنى ايه شلت مخى وحطيت مكانه بيطيخه ولا حاجه كل الفيلم ده علشان تقنعنى بالاسطوانه المشروخه دى
يالا كمل وقولى أنك حبيتنى من أول نظرة ولا أقولك أستنى لما اجيبلك الكمنجه علشان تعرف تغنى عليا كويس
نظر للأعلى ثم عاد بنظره إليها قائلا
أنتى شكلك كده هتتعبينى أوى لحد ما تفهمينى صح
مكنش ينفع ترد على كلامه السخيف ولا تكمل فيه أكتر من كده سبته ومشيت خطوتين لقيت الناس خلصوا وخارجين
وصديقتها نهله وزوجها الدكتور أحمد خارجين يدوروا عليها كان الموقف واضح جدا أن فى مشكله من تعابير وشها هى وسامح
الدكتور أحمد
فى حاجه يا آنسه حياء لو حد بيضايقك قولى
حياء
لا ابدا يا دكتور مفيش موضوع سخيف كده وخلص خلاص
الفصل الثالث عشر
فى منزل أم منال خطيبة هشام كان جميع النساء يضعن الطعام والمنزل ملىء بالسعادة نظرا لموافقة والد منال على موعد الزفاف
بعد ضغط من منال ووالدتها
مبروك يا هشام ربنا سبحانه وتعالى يتم الزفاف على خير ونفرح بيكوا بقى وألاقى حد يقولى يا خالى
هشام ضاحكا
يارب بس أبوك ميرجعش فى كلامه يا عم وانا أخاليهم يقولولك يا خالى يا عمى كل اللى أنت عاوزه
أدهم
لا يا عم مش عاوز غير خالى وبس كفايه عليا
هشام
وانت بقى مش هنفرح بيك قريب ولا ايه
أدهم
والله مش شاغل بالى بالموضوع ده يا هشام
هشام
يعنى ايه مش ناوى
تدخلت والدة منال فى الحديث
قوله يا هشام يابنى لحسن واجع قلبى أوى كل ما أجيبله واحده يقولى مش وقته لما الصغيرة تتجوز الاول
هشام
ايه
يا عم مالك واجع قلب امك ليه طب الصغيرة هتتجوز اهيه ها
أدهم
خلاص بقى يا هشام متفتحش عليا فتحه
هشام
ايه يا عم انت بتحب ولا ايه لو حاطط عينك على واحده معينه قولى
زفر أدهم قائلا
بحب ايه بس انت مش شايف البنات بقت عامله ازاى الايام دى بصراحه كده مبقاش فى فرق بين البنات
متقدرش تعرف البنت المحترمه من غيرها وأنت عارف ماليش خبرة فيهم هبقى واثق فيها ازاى دى
قالت والدته معترضه
ما انا جيبتلك أكتر من واحده من قرايبنا عارفينهم وعارفين أخلاقهم
أدهم مستنكرا
هو أنا قولت لاء ما أنا روحت معاكى فى كل الزيارات اللى صممتى عليها ومفيش ولا واحده عجبتنى
ردت والدته بتأفف وهى تغادر الحجرة
والله انا تعبت معاك هتجيبلى الضغط
دخت الام أطمئنت ان المائدة عال العال ثم عادت ودعت الجميع للغذاء
دخل أدهم وهشام فتوقف أدهم وعاد خطوة إلى الوراء مترددا فى الدخول عندما وجد منى تجلس على طرف المائدة بصحبة منال أخته
نظرت له والدته متعجبه وهى تقول
ما تيجى يا أدهم واقف ليه
قال أدهم موجها حديثه إلى هشام
بقولك ايه يا هشام ما تيجى ناكل بره علشان البنات يقعدوا براحتهم
رد والده مشجعا
تعالى يابنى مفيش حد غريب
منى أستغربت أوى ايه ده هو لسه فى رجاله بتتكسفوبعد الغدا وكعادة البيوت المصريه لازم الشاى
جلس الجميع و الحديث عن تفاصيل الزفاف هو سيد الموقف
الحمد لله الموضوع عدى على خير والتفاصيل محصلش عليها مشاكل أصل الامهات أطيب من بعض بصراحه
أم منال طيبة وأم منى طيبة جدا علشان كده لما شافوهم بيتكلموا
بهمس محدش
متابعة القراءة