رواية ليست بمخطئة من 41للاخير

موقع أيام نيوز

ترجع تستفيد من وراكى ولو محصلش يبقى على الاقل شفت غليلها منك
سيرين انا ماكنتش متصوره انك هتصدقنى وخفت لتوصل لحد من عيلتك ساعتها سمعتى
قاطعها سيف وانا قبل كده قلتلك انى مش هخلى جنس مخلوق يفتح بوقه بكلمه وانى كفيل بعيلتى صح ولا لاء
سيرين صح
قال سيف پألم لكن انتى ماعندكيش ثقه فيا
اخفضت سيرين رأسها انا ماعنديش ثقه فى اى حد عيشت طول عمرى لوحدى وعمر ماحد نصفنى
سيف وانا اى حد يا سيرين
رفعت سيرين بصرها وقالت لاء
سيف تصرفاتك بتقول غير كده
سيرين سيف ارجوك افهمنى
سيف انا فاهم كل حاجه 
قام سيف وخرج دون ان يعيطها فرصه للرد عليه ارتمت سيرين على السرير واجهشت بالبكاء خرج سيف واسند رأسه الى الباب وسمعها وهى تبكى 
ظل واقفا فتره ممزقا بين رغبته فى اخذها فى احضانه ومسح دموعها وبين الانصراف وتركها وقف حائرا لا يدرى ما التصرف فهو يحبها من اعماق قلبه ولكنها لا تثق به تظنه مثله مثل اى شخص مر فى حياتها 
نزل سيف الى الطابق السفلى وفتح الباب الرئيسى وخرج دون القاء حتى التحيه على اهله 
انتبهت مديحه ومنال 
مديحه ياترى فى ايه 
منال اطلعيلها يا مديحه اطمنى عليها ربنا يهدى سرهم اطلعيلها وخليها تنزل انا مش هقدر اطلع 
صعدت بالفعل مديحه الى غرفه ابنها وطرقتها ظنت سيرين انه سيف قد عاد مجددا مسحت وجهها بسرعه وقامت لتفتح وجدت مديحه 
مديحه انتى كنتى بتعيطى!!!!!
اخفضت سيرين راسها فشدتها مديحه من يدها قائله تعالى تعالى نتكلم شويه 
اصطحبتها مديحه الى الاسفل عندها تحركت منال بكرسيها المتحرك واخذت يد سيرين وقالت سيبينا احنا يا مديحه واعمليلها عصير فريش
مديحه يا ساتر عليكى هوا انتى فيها لا اخفيها 
ضحكت سيرين رغما عنها فقالت منال ايوه كده النبى تبسم خلاص اهى بقت كويسه روحى بأه يا مديحه فرصه وبنتك نايمه 
اصطحبتها منال الى الفرانده وقالت انا مش هقولك فى ايه وجرى ايه انا هقولك كلمه واحده بس لما يرجع استنيه ووشك ماتفارقهوش الضحكه سامعه ولا عايزه تفرحى الشيطان فيكو انه عرف ېخرب بيتكم 
سيرين حاضر
منال حضرلك الخير ومش عايزه اوصيكى هه القميص الاحمر اوعى ماتلبسهوش فاهمه
ضحكت سيرين وخفضت رأسها بخجل حاضر
عندها حضرت مديحه وهى تحمل كوبا من اللبن نظرت له سيرين بفزع ايه ده
مديحه ده مش عشانك ده عشان النونو 
سيرين نونو ايه طنط
قالت مديحه بسعاده ياحبيبتى انا ست كبيره وافهم فى الحاجات دى سددان نفسك والدوخه ويغمى عليكى والحساسيه الزايده والعياط كلها حاجات بتقول انك حامل 
منال يسمع من بوقك ربنا يا مديحه
مديحه يالا يالا اشربى واطلعى ارتاحى
اذعنت سيرين لامر مديحه وحاولت تذكر اخر مره كانت لديها العاده الشهريه شعرت ان كلامهم قد يكون صحيحا وانها بالفعل ممكن ان تكون حاملا بطفل سيف 
فى المساء حضر سيف الذى كان يتجول بسيارته لا يدرى الى اين يذهب فعاد الى المنزل عندما ادركه التعب صعد الى غرفته وكانت قد حلت الساعه العاشره فتعجب لهدوء المنزل كان يحمل فى قراره نفسه رغبه فى فتح صفحه جديده مع سيرين ولكن كان يخشى ان ترفضه من جديد
دخل الغرفه ووجدها مضيئه بنور الشموع المنتشره فى المكان وزوجته تنتظره جالسه على السرير فى قميصها الاحمر الصاروخى تبدو غايه فى الجمال والفتنه 
عندها رفع حاجبيه والټفت الى يمينا ويسارا شعر بالغباء للحظه فاغلق الباب بهدوء عندها قامت سيرين واقتربت منه والقت بذراعيها على كتفه قائله اتأخرت كده ليه قلقتنى عليك
قال سيف بخبث قلقتى عليا امال لما نتطلق هتعملى ايه
اظلم وجهها وقالت انت لسه عايز تسيبنى
سيف انتى اللى عايزه تسيبينى
سيرين انا عمرى ما اقدر ابعد عنك
سيف ليه
سيرين عشان حاجات كتير
سيف زى ايه
سيرين زى انى احتمال اكون حامل
اشرق وجهه سيف وقال احتمال وايه كمان ولا عشان خاطر الاحتمال ده هتكملى معايا
سيرين لاء ده احتمال لكن الاكيد حاجه واحده
سيف هيا ايه
سيرين انى بحبك
سيف متأكده
سيرين طبعا
سيف اللى بيحب بيثق فى حبيبه وبيحكيله على كل حاجه ومش كل شويه يقوله طلقنى 
سيرين وانا اوعدك انى من هنا ورايح مش هخبى عليك حاجه وانى مش هبعد عنك تانى وانت كمان اوعدنى 
سيف اوعدك انى مش هخبى عليكى حاجه وعمرى ماهبعد عنك
سيرين واوعدنى انك هتفضل تحبنى 
سيف اوعدك
عندها حملها سيف برقه ودار بها فى انحاء الغرفه يشعر انه قلبه يرقص من فرط سعادته وتعالت ضحكاتهما فى انحاءها 
بعد مضى اسبوع تأكد لسيرين انها تحمل فى احشائها ثمره حبها وان طفل سيف ينمو بداخلها
فرحت العائله بهذا الخبر السعيد ورويدا رويدا تحسنت علاقتها بسهيله وازدادت قربا من حماتها التى اصرت ان تبقى سيرين ماتبقى من شهور حملها حتى يتسنى لها خدمتها 
ظل سيف معتزلا عمله لفتره طويله حتى قال لسيرين ذات ليله ممازحا انا لازم اروح المكتب بكره والا هنعيش منين بعد كده
ردت سيرين وهى عابسه بس على شرط
زمجر سيف شرط
ردت سيرين بتصميم ااه شرط ومش طلب 
حينها ابتسم سيف وهز رأسه وقال طيب قولى وانا اسمع
سيرين ترفد السكرتيره 
عندها اطلق سيف ضحكه مدويه وقال بخبث لاا انا مقدرش انا معتمد عليها اعتماد كلى
احمر وجهه سيرين وقالت پغضب بأه كده
ضحك سيف هههههههههه انا رفدتها من زمان ماتزعليش روحك لا عاش ولا كان اللى يزعلك 
شعرت سيرين بالرضا واسندت رأسها الى صدره ونامت عندها حملها سيف بحنان الى السرير واغلق نور المصباح........
النهاية
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط