رواية ليست بمخطئة من 41للاخير

موقع أيام نيوز

انا كفيل بيهم كلهم
ومن هنا ورايح راسك دايما مرفوعه وعمرى ما هسمح ان تطاطى لحد مهما ان كان 
نظرت سيرين له بحب وبامتنان ملىء جوانحها واسندت رأسها الى صدره تستمد منه الامان الذى افتقدته طويلا
تناولو العشاء سويا ولاول مره شعرت سيرين بالسعاده تتلالىء فى اعين سيف وهو يطعمها بيده قبل ان يأكل هو 
واخلدا للنوم وطردت سيرين كل ذكرى سيئه ونامت شاعره بالامان فى احضان زوجها الحبيب......
يتبع.......
4344
الحلقة الثالثة والاربعون
يستيقظ سيف فى الصباح الباكر ليجد ان نصف السرير الاخر خالى يشعر بالقلق على زوجته ينزل الى الطابق السفلى ليبحث عنها 
ليجدها واقفه تدندن فى المطبخ تصنع الفطور ليبتسم فى حبور فقد خفق قلبه بشده مخافه ان تكون غادرت وتركته
انتبهت سيرين لوجود حركه خفيفه فالټفت لتجد سيف يقف على عتبه الباب اشعث الشعر حافى القدمين يبتسم لها وقد ظهرت غمازتيه التى تجعلها تذوب عشقا ويبدو كطفل طويل فى السادسه
من عمره فابتسمت فى خجل قائله صباح الخير
قال سيف بدفء صباح النور .بتغنى بتقولى ايه
سيرين اغنيه ام كلثوم الاطلال
عبس سيف قليلا اعطنى حريتى اطلق يدي!!!!!
هزت سيرين رأسها نافيه وسارت نحوه وبدأت فى الدندنه 
.اين من عيني حبيب ساحر
..فيه عز وجلال وحياء..
..واثق الخطوة يمشي ملكا..
..ظالم الحسن شهي الكبرياء..
..عبق السحر كانفاس الربى..
..ساهم الطرف كاحلام المساء..
امسكها سيف وقال كل ده ليا انا
قالت سيرين مشاكسه انا برضه حاسه انه كتير عليك 
ضحك سيف ورفعها فى الهواء ودار بها وخرج من المطبخ متجها الى الاعلى وسيرين تصرخ فيه سيف ...سيف نزلنى هقع
سيف ياجبانه تقعى وانا اللى ماسكك 
صعد سيف الدرج وسيرين ترجوه ان يدعها تنزل فتصاعدت ضحكات سيف وقال لها بعند لاء 
وفى الطريق كاد ان يصطدم بأخته سهيله التى استيقظت وخرجت من غرفتها
فاضطر ان يدع سيرين وانزلها برفق لتقف على قدميها ثم وضع ذراعه على كتفها وضمھا اليه 
عبست اخته لدى رؤيتها للمشهد فلاحظ سيف على الفور فقال بهدؤ صباح الخير ياسهيله ايه اللى مصحيكى بدرى كده
سهيله انتو تقريبا صحيتو البيت
احمرت وجنتا سيرين وشعرت بالخجل وقالت صباح الخير ياسهيله 
قال سيف ببرود كويس حتى عشان نلحق النهار من اوله
عبست اخته فقد تصورت ان يسارع بالاعتذار منها ثم قالت انا هروح اصبح على ماما
سيف طيب مش تصبحى على سيرين زى ماصبحت عليكى 
سهيله ببرود صباح النور ياسيرين
سيف لو لقتي ماما نايمه ماتصحيهاش 
ردت سهيله بعند ده لو لقيتها نايمه
دخلت سيرين الغرفه وهى عابسه قليلا احتضنها سيف وقال سيرين انا مش عايزك تحطى حاجه فى دماغك وبعدين استنى شويه انا هعرف اظبط دماغ سهيله 
سيرين ماشى انزل بقى اكمل تحضير الفطار
امسك بها سيف تنزلى فين انا مش عايز افطر
سيرين ايوه بس طنط زمانها صحيت وكمان عشان اختك
سيف انتى امبارح اللى حضرتى العشا يبقى النهارده سهيله هيا اللى تحضر الفطار
سيرين حرام بس هيا حامل
سيف مالكيش فيه وبعدين هيا بتعمل ايه اصلا دى طول عمرها ماما مدلعاها وان كان على الفطار انا مش عايز افطر..... انا عايز حاجه تانيه
امسكها سيف ولم يدعها 
فى تلك الاثناء دخلت سهيله غرفه والدتها التى وجدتها تصلى فجلست تتنتظرها وما ان انهت صلاتها حتى الټفت لتجد ابنتها جالسه شارده الذهن
مديحه صباح الخير يا سهيله مالك يابنتى
سهيله صباح الخير يا ماما عاجبك سيف والست مراته واللى عاملينه على الصبح ده
مديحه ماله اخوكى وايه الست مراته دى مال اسلوبك كده فى الكلام
قالت سهيله پحده قال ايه الاستاذ شايل مراته وطالع بيها السلم ونازلين ضحك وسخسه ولا كأن بابا مرمى فى المستشفى عيان
ردت عليها مديحه بحزم سهيله.....اياكى اسمع الكلام ده تانى منك انتى هتغيرى من اخوكى ولا ايه 
انتى نسيتى انهم لسه عرسان فى شهر العسل ولولا الظروف دى كان زمانه بيتفسح مع عروسته
سهيله وده بسبب مين مش زى الناس مابيقولو الستات اقدام
مديحه سهيله دى آخر مره اسمعك بتقولى الكلام الفاضى ده انتى فاهمه اوعى تقولى الكلام ده مره تانيه والا هتزعلى اخوكى وتزعلينى انا كمان
ليه يابنتى كده حرام عليكى استغفر الله العظيم
ثم اكملت بحنان الام المعهود 
مالك يابنتى فيكى ايه معقول معقول انتى اللى تقولى كده دا انتى حتى طول عمرك بتحبى اخوكى
والحمد لله ربنا رزقه ببنت الحلال تيجى دلوقتى وتزعلى انه مبسوط معاها مالك في ايه مدايقك احكيلى
روت سهيله شكوكها لامها ردت عليها الام استغفر الله العظيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بأه معقول اللى انتى بتقوليه ده 
طيب انا معاكى ممكن انتى ماتعرفيش سيرين كويس لكن على الاقل عارفه جوزك وعارفه انه راجل محترم وعمره ماكان بتاع ستات ولا كلام فاضى من ده ولا حتى يعرف 
مش زى اخوكى الله يسامحه ويغفرله 
استهدى يابنتى بالله كده واطردى الشيطان من دماغك جوزك راجل محترم ومرات اخوكى مشفناش عليها حاجه وحشه 
وانتى فكرك اخوكى اللى لف ودار وعرف بنات اد شعر راسه هيتجوز واحده كده!!!
انتى نفسك حكتيلى انها شدته واعجب بيها عشان مادلتوش فرصه يعاكسها وانها اتخانقت معاه من اول مره اتقابلو كده ولا لاء
اومأت سهيله برأسها وقالت معاكى حق يا ماما انا بس الشيطان لعب بعقلى ويمكن يكون اتهيألى 
مديحه ده مش يمكن ده اكيد قومى قومى يالا اتوضى وصلى ركعتين كده وعيزاكى تضحكى فى وش اخوكى ومراته هه عشان خاطرى 
احنا طول عمرنا عايشين حبايب نيجى دلوقتى ونزعل من بعض
ثم تابعت بصى بصى انا شايله ايه فى رقبتى
اخرجت لها السلسله التى اهدتها اياها سيرين وقالت انا مستنيه بفارغ الصبر احط فيها صوره اللى فى بطنك وصوره عوض اخوكى هوا كمان
ربنا يرزقهم عن قريب يارب 
وزى ما السلسله دى حلقاتها متصله ومترابطه مع بعض عيزاكى انتى واخوكى ولحد ما اموت كمان تفضلو كده انتى وهوه وجوزك ومراته وعيالكو كده مترابطين
هوا انتو ليكو مين بعد ربنا غير بعض
سهيله ربنا يخليكى لينا يا ماما ويقوم بابا بالسلامه
احتضنتها امها ويخليكو ليا حبايب قلبى.....
الحلقة الرابعة والاربعون
فى الظهيره قرر سيف الذهاب الى والده فى المستشفى فقد حان وقت الزياره 
واصطحب زوجته وامه واخته وصلو الى المستشفى فوجدوا ان الاب قد خرج من العنايه المركزه و نقل الى غرفه بالطابق الخامس 
صعدت سهيله ومديحه اولا فيما انتظر سيف وسيرين فى الطابق السفلى بانتظار المصعد مره اخرى فقد امتلىء 
وقف سيف بجوار زوجته مبتسما فقد شعر بالراحه لدى معرفته بتحسن حاله والده الصحيه 
فيما راقبت سيرين اضواء لوحه المصعد التى تشير باقترابه من الدور السفلى مره اخرى
فتح باب المصعد فخرج عدد من الممرضين مصطحبين سريرا ترقد عليه احدى المرضى و التى ما ان رأتها عيناها على سيرين حتى جحظت وحاولت ان تصرخ 
ولكن بدلا من ذلك صدر صوت مكتوم منها نتيجه لوجود قناع الاكسجين فوق فمها كما ان الضوضاء لم تمكن احدا من سماعها 
فيما شحب وجه سيرين لدى رؤيتها وشعرت كانها تلقت ضربه على راسها 
تحرك السرير الذى يحمل المرأه بعيدا بفعل دفع الممرضين له
اما سيرين فقد استجابت لقبضه يد زوجها التى كانت تشدها للمصعد فتركبه واجمه شارده الذهن
سيف ايه مالكشكلك كأنك شفتى عفريت
ابتلع سيرين ريقها وحاولت الابتسام لا ابدا مافيش
ضاقت عيون سيف وتأمل زوجته فقد شعر ان هناك شئ ما تخفيه
وصل المصعد للطابق الخامس خرج سيف بصحبه سيرين وتوجه الى غرفه والده طرق الباب ودخل ليجد والده مستيقظا يبدو عليه التحسن بشكل واضح فى حضور اسرته 
قبل سيف يد والده وقال حمدلله على سلامتك ياحاج
منصور الله يسلمك يا ابنى 
سيف تعالى ياسيرين سلمى على بابا
سيرين حمدلله على سلامتك ياعمو
منصور الله يسلمك يابنتى معلش بقى قطعنا عليكو شهر العسل بتاعكو
سيرين المهم انك تتحسن ياعمو الايام جايه كتير 
سمعو طرقا على الباب ففتح سيف ليجد حازم يقف قباله
سيف اهلا حازم
حازم اهلا ياسيف انتو هنا كويس كنت لسه هكلمكو اقولوكو ان عمى خرج من العنايه النهارده الصبح
سهيله وماتصلتش ليه
حازم طيب مافيش ازيك
سهيله ازيك
دخل حازم فوجد حماته فسلم عليها وسلم على حماه المړيض فيما تولى سيف مهمه تقديمه الى زوجته كى لا تشك سهيله 
سيف حازم ااقدملك مراتى سيرين ماشفتهاش قبل كده
حازم ماحصليش الشرف اهلا يا مدام سيرين الف مبروك ولو انها جايه متأخر 
ردت سيرين بهدوء الله يبارك فيك يادكتور
مديحه منصور هيطلع امتى يا حازم
حازم شويه كده احنا اصلنا مش بنشبع منه
منصور تعالى البيت واشبع منى لكن انا خلاص زهقت وعايز اطلع
حازم فى اقرب فرصه هنكتب على خروج بس نطمن عليك الاول
سيف انا رائي يا بابا ماتستعجلش المره اللى فاتت استعجلنا وخرجت خلينا لحد مانطمن
سهيله اه يا بابا يا حبيبى عشان خاطرنا واحنا هنبات معاك
انصرف حازم ليتابع بقيه مرضاه
وامضت العائله وقتا طويلا بصحبه الاب المړيض حتى اطمأنوا انه تناول غداءه ونال قسطا من الراحه 
مديحه قوم يا سيف يابنى باباك نام خد مراتك وخرجها واتفسحوا شويه
سيرين لا يا طنط فسح ايه احنا قاعدين هنا معاكم
قالت سهيله بشك وعايزه تقعدى ليه مش تخرجى احسن
مديحه ياحبيبتى ماتتكسفيش عمك بقى كويس وانا وسهيله قاعدين معاه وانا النهارده كمان هبات وسهيله تروح على بيتها مع جوزها وانتو احرار تعملو اللى عاوزينه
سهيله لاء اروح ايه ياماما واسيبكم
سيف ده الصح ياسهيله بيتك وجوزك عايزينك وكفايه اووى كده وبابا الحمد لله بقى كويس وانا اللى هبات معاه
مديحه انا كلامى مابيتسمعش ولا ايه ياسيف انا اللى هبات كل واحده اولى بجوزها انا هنا وسهيله ترجع بيتها وانت تاخد مراتك وبراحتكو 
سيف يا ماما......
قاطعته مديحه لا ماما ولا بابا اللى قولته يتنفذ
سيف حاضر امرك
كانت سيرين تنظر الى زوجها بعجب شديد فهى لم تتوقعه بهذا الخنوع امام رغبات والدته الطيبه
حتى انه لاحظ وابتسم ثم قال انا هروح اشوف حازم واتكلم معاه شويه
سهيله تتكلم معاه فى ايه
سيف فى وضع بابا هيكون فى ايه
خرج سيف واتجه الى منصه الممرضات ليسأل عنه فاجابوه بأنه يوقع كشفا على مريضه فى الدور السفلى فانتظره سيف فى مكتبه ريثما يعود
لم يتأخر حازم كثيرا وما ان وصل الى مكتبه حتى استقبله سيف بابتسامه ودوده
حازم خير ياسيف الممرضه قالتلى انك مستنينى فى المكتب
سيف اولا انا كنت عايز اطمن منك على حاله بابا انت متأكد ان مافيش حاجه تستوجب القلق
حازم عيب ياسيف ولو فيه حاجه انا كنت هسكت اطمن عمى كويس جدا والصراحه معظم الدكاتره هنا بيقولو انه محظوظ كمان دى اولا وثانيا ايه بقى يابطل
سيف ثانيا ان سهيله شكت انك كنت تعرف سيرين قبل كده 
حازم ايه!!!!!!
سيف ده اللى حاصل .انا آخر حاجه احبها انى اسببلك انت واختى مشاكل بس فى نفس الوقت لا سهيله ولا ماما ولا بابا ولا اى حد فى الدنيا المفروض انه يعرف باللى حصل 
انت
تم نسخ الرابط