رواية ليست بمخطئة من 41للاخير
المحتويات
كنت بطلت سجاير
ابتسم سيف بتهكم والمفروض انى ابطلها ازاى وانتى كل يوم والتانى عملالى فيلم ړعب مره حريقه فى المطبخ ومره ڠرقانه فى البانيو
اخفضت سيرين رأسها فى اسى انا عارفه انى من ساعه ما دخلت حياتك وانا تعباك بس صدقنى انا كنت عارفه نفسى وعشان كده ماكنتش عايزه اتجوزك
سيف وادينى اتعلمت الدرس وهطلقك زى ما انتى عايزه ثم اكمل بسخريه وادى جزاة اللى مايسمعش كلمه سيرين تقولها
سيرين انت كنت قولتلى اننا لما نتطلق هتفضل جنبى لسه عند وعدك
شعر سيف بانها ټطعنه فى قلبه بدم بارد نظر لها مطولا كيف لها الا تشعر ما به كيف لها ان تقسو عليه هكذا
اولا تعلم ان حياته فى بقائهما سويا وان يوم افتراقه عنها يوم خروج روحه من جسده او تطلب منه بعد الفراق ان يظل بجوارها ان يستنشق رائحتها ولا يستطيع لمسها قط
ان ينبض قلبه پعنف لرؤياها ولا يستطيع لسانه نطق كلمه واحده يعبر بها عن شوقه وحنينه اليها
كيف له احتمال هذا العڈاب انه ذلك العهد الذى قطعه على نفسه
رد سيف بهدوء انا عند عهدى دايما يا سيرين وعمرى ما انطق بكلمه واخلفها
شعرت سيرين بالراحه على الاقل سيكون بإمكانها اختراع شيئا اى شئ او تتحجج بحجه اي حجه لتتمكن من رؤياه والتحدث اليه
ستفترق عنه ولكنها تعلم ان سوف يكون بإمكانها الاقتراب مجددا فتكون رؤياه هى قطره الماء التى تروى صحراء قلبها
انهت سيرين افطارها بشهيه وخرجت من المطعم برفقه زوجها وحبيبها توجها الى المستشفى
مرت سيرين على الطابق السفلى ذلك الطابق الذى تقبع به تلك الشريره الحقوده عندها تذكرت ضروره خروجها من حياه سيف فى اقرب وقت
طرق سيف الباب ليجد والده واقفا فى استقباله وقد ارتدى كامل ملابسه ابتسم سيف وقال دا انت ماصدقت بأه
منصور ايه اللى اخرك كده الدكتور كاتبلى خروج من ساعه بحالها
مديحه يا اخى اصبر نصبح عليهم ازيك يا ابنى ازيك يا سيرين عاملين ايه
ابتسمت سيرين الحمد لله
مديحه مالكم شكلكم متغير
سيف ابدا ولا متغير ولا حاجه احنا زى الفل
مديحه سيرين الواد سيف مزعلك
هزت سيرين رأسها نافيه ابدا والله مافيش حاجه
مديحه اوعى يكون بسبب جيرمين والكلام اللى قالته سهيله امبارح انتى اعقل من كده
سيف مالها جيجى يعنى سهيله قالت عنها ايه
شعرت سيرين بالغيره تأكل قلبها نعم هى من طلبت الطلاق ولكن ايحق له تدليلها فى حضورها بهذا الشكل
مديحه ولا حاجه وسيرين عاقله انا عارفه ومتأكده من كده
منصور انتى يا ست مديحه اللى بتكبرى المواضيع وتلاقيها ولا جابتله سيره اصلا
وبعدين يالا بينا احنا مش هنمشى بأه
سيف طيب نسلم على حازم
مديحه واخد اجازه يالا بينا
سيف طيب استنو هنا اعدى على الحسابات الاول
منصور حازم خلص معاهم يالا بينا احنا بقى
سيف طيب يالا بينا
انطلق افراد العائله الى الفيلا وما ان استقر منصور فى غرفته غرفه المكتب حيث اصر ان يمكث بها قبل التوجه الى غرفه نومه حتى
قال ياااااه الاوضه وحشتنى بشكل والمكتب كمان وحشنى
مديحه ماتشفش وحش
سيرين حمدلله على سلامتك ياعمى
منصور الله يسلمك ياست البنات عارفه يا سيرين اول مولود تجيبيه انتى وسيف لازم ااقعده هنا على حجرى فى المكتب هنا عشان يطلع يحب العلم والقرايه
يالا شدوا حيلكو بأه العمر مافيهوش كتير
اخفضت سيرين رأسها وقالت مديحه بس بأه ماتكىسيفهاش يا منصور امال فين سيف
كان سيف يقف وحيدا فى الفرانده ينفث سېجارا وهو يفكر الهذا طلبت سيرين الطلاق اتشك انه توجد علاقه بينه وبين جيرمين
شعر سيف بالحزن ممتزجا بالحنق كيف لها ان تشك فيه كيف لها ان تظن انه ېخونها الا تثق به وبحبه لها
لم ينتبه سيف الى ان تلك الطريقه التى اعتمدها منذ معرفته بعدم عذريتها لقد شك بها كثيرا وظن بها سوءا......
يتبع......
4950 والاخيرة
الحلقة التاسعة والأربعون
امضت سيرين اليوم برفقه زوجها وعائلته وحضرت سهيله فى المساء برفقه زوجها هى الاخرى
كانت سيرين متعبه للغايه فقد شعرت ان اليوم قد كان طويلا للغايه وملت من كثره الاحاديث
والاكثر مللا مراقبه سهيله لها فقد خشيت ان توقع بزوجها
فكرت سيرين ان سهيله انسانه حمقاء بالفعل وتعجبت كيف تكون الابنه بهذا التفكير وتلك العقليه وامها بهذا العقل المتفتح والطبيعه السمحه الخلوقه
توجهت سيرين الى المطبخ لمساعده الام التى لم تهنأ ولم تجلس لبرهه واحده منذ عوده زوجها الى المنزل فقد انشغلت باعداد الاطايب والمؤكلات اللذيذه فرحه بعودته
سيرين اساعدك فى حاجه انتى واقفه من الصبح
مديحه لاء انا خلصت خلاص هدخل بس المواعين الغساله واجى ااقعد
سيرين طيب سيبينى انا ادخلهم
مديحه لا يا حبيبتى روحى ااقعدى انتى
سيرين بالله عليكى تسيبينى اعملهم
مديحه طيب ليه بس تحلفى
سيرين انا حلفت خلاص ولا عيزانى اصوم 3 ايام
نظرت لها الام بامتنان وقالت طيب بس لو تعبتى سيبيهم
سيرين ماتخافيش عليا
انصرفت مديحه تاركه سيرين تنهى عملها الذى تطوعت له بعد قليل رن هاتف سيرين فأحضره لها سيف قائلا موبايلك بيرن
انتبهت سيرين فى الحال وقالت شكرا
كانت المتصله منى صديقتها ولكنها لم ترغب فى محادثتها فالوقت غير مناسب للقيل والقال خاصه فى وجود سيف
سيف ايه مش هتردى
سيرين لاء دى واحده صحبتى وعايزه ترغى طبعا وانا مافييش دماغ
سيف ولا مش عايزه تردى وانا واقف عامه انا طالع
سيرين ليه بتقول كده
سيف لانها الحقيقه لانك مصره تبعدينى عن حياتك وطالبه الطلاق عموما براحتك انا قولتهالك قبل كده انا مش هجبرك على حاجه
تركها سيف وخرج وعندها ذرفت سيرين دموعها الحبيسه
شعرت بضروره التحدث الى صديقتها فهى تحتاج لسماع صوت ما علها تستطيع بث بعضا من احزانها اليها
ولكن ليس الان فالوقت غير مناسب وان عاد سيف ووجدها تتحدث فى الهاتف ستتأكد ظنونه
بعد قليل طلب منها سيف الاستعداد للمغادره
فاعترضت مديحه ماتخليكو بايتين معانا النهارده
نظر لها منصور نظره ذات معنى سيبيهم على راحتهم يا مديحه
مديحه خلاص خلاص انا بس بقول بدال مايروحوا بالليل كده
منصور ويروحوا ليه مش يمكن هيتفسحوا
سيف طيب انا ماشى بأه مش عاوزيين حاجه
مديحه سلامتك ياخبيبى صحيح منال اتكلمت النهارده وبتسلم عليك انت وسيرين جدا
تذكرت سيرين منال تلك العمه المرحه وقالت بجد دى وحشتنى اووى
مديحه وهيا كمان بتقول انكم واحشينها ناويه تيجى اخر الاسبوع يكون جوزها فاضى يجيبها
سيف طيب انا هبقى اكلمها تصبحو على خير
مديحه وانت من اهله ياحبيبى مع السلامه خدوا بالكم من السكه ربنا يحفظكوا يارب
قبلت سيرين مديحه وسلمت على حماها وانصرفت بصحبه زوجها الذى ظل صامتا طوال طريق العوده
ما ان وصل سيف الى المنزل حتى توجهه الى غرفته واغلق الباب وترك سيرين وحيده
اغتسلت سيرين وابدلت ثيابها وڠرقت بنوم عميق فى الصباح التالى استيقظت على رنين الهاتف انها صديقتها مره اخرى
سيرين الو ازيك يامنى
منى صح النوم انتى فين مابتسأليش عليا وامبارح كلمتك مارديتيش عامله ايه اخبارك ايه
سيرين ماشى الحال انتى ازيك وازى جوزك
منى الحمد لله انا حامل
سيرين بجد مبروك الف مبروك يامنى
منى عملتى ايه يا سيرين فى موضوع خالك ومراته الله يرحمهم
سيرين الله يرحمه انا قريت الخبر فى الجرنال بس يعنى المفروض اعمل ايه
منى مش ترجعى بيتك هتسيبيه لمين بعد الاتنين ما ماټو
منى لاء يا منى خالى بس اللى اتوفى مراته فى المستشفى
منى انا لسه قاريه فى الجورنال امبارح انها اټوفت وان ابن خالك اتحول لفضيله المفتى كده هو قټلهم الاتنين
انتفضت سيرين بقوه ايه بتقولى انها ماټت دى لسه كانت فى المستشفى
منى تفاصيل الخبر اهه قدامى وفاه زوجه رجل الاعمال بعد ان طعنها ابنها المدمن رغم مكوثها فى المستشفى لعده ايام وتحسن حالتها الصحيه
واحاله اوراق الابن لفضيله المفتى .كده خلاص شكله هياخد اعدام
شعرت سيرين ان الارض تدور بها وانها فاقده التركيز
منى الو الو سيرين انتى رحتى فين
سيرين لاا ابدا انا معاكى انا لازم اقفل دلوقتى يامنى
منى طيب بالله عليكى ابقى طمنينى يا سيرين وعامه هتصل بيكى تانى
سيرين اوك مع السلامه
قامت سيرين من على السرير واتجهت الى غرفه سيف الفارغه تفقدت انحاء المنزل فلم تجد فكرت بالتأكيد ذهب الى عمله دون ان يوقظها
اغتسلت سيرين سريعا وتوجهت الى المستشفى فى سياره اجره وطلبت من السائق ان ينتظرها وصلت الى الطابق السفلى وتوجهت الى منصه الممرضات
سيرين السلام عليكم
الممرضه وعليكم السلام
سيرين من فضلك كنت بسأل عن المريضه نعمه السيد متولى
ردت عليها الممرضه بأسى البقاء لله اټوفت امبارح واهلها جم اخدوها اظن ان الدفنه النهارده
سيرين انتى متأكده
الممرضه ايوه طبعا حضرتك تقربيلها
لم ترد سيرين وانصرفت شاعره بمزيج من الراحه والاسى على تلك المرأه الحقوده كيف ستواجه ربها بعدما قضت حياتها بجمع المال وتحريض الغير على فعل المنكرات
خرجت سيرين من المستشفى شاعره بانها خفيفه وان كل ما كان ېهدد استقرار حياتها قد اختفى ان الله كان على ذلك قديرا
ركبت السياره وطلبت من السائق ان يقلها الى حيث مكتب سيف سوف تخبره انها لا تريد الابتعاد عنه سوف تخبره انها تود قضاء ماتبقى لها من ايام بجواره وانها كانت مخطئه فى شكوكها
ستخبره بما هددتها به زوجه خالها المتوفيه وانها فضلت الابتعاد على ان ټجرح مره اخرى
وصلت سيرين الى البنايه القديمه
وصعدت الدرج بسرعه شديده دخلت المكتب والسعاده مرتسمه على محياها العذب البرئ
وفى قبالها تجلس تلك السكرتيره المتكبره ذات الملابس الفاضحه و التى تفحصتها من اعلى رأسها الى اخمص قدمها
سيرين سيف موجود
السكرتيره ايوه موجود بس معاه تليفون مهم ثانيه واحده ابلغه انك هنا
قامت السكرتيره ولم تمهل سيرين فرصه للرد عليها
قالت سيرين فى نفسهامش مهم لما ادخله واحكيله كل شىء ساعتها يهون
بعد قليل سمعت ضحكات السكرتيره العاليه وصوتها المايع وهى تنادى لاء سيف ......سيف الله مش كده .........بس بقى يا سيف الله انا بغير هههههههههه سمعت عده ضحكات رقيعه مختلطه برجاء السكرتيره المڼحله لسيف بالتوقف عما يفعله
شعرت سيرين بقبضه شديده تعتصر قلبها والدموع الساخنه تنهمر من عيونها خرجت سيرين من المكتب وتتسابق خطواتها على الدرج الرخامى القديم نزلت الشارع ولم تدرى الى اين تذهب وماذا ستفعل
اشارت الى سياره اجره لتقلها الى المنزل عليها لملمه اشيائها ومتعلقاتها ومغادره ذلك المنزل وتلك الحياه وانهاء تلك العلاقه الشبه زوجيه فى الحال فقلبها لن يحتمل مزيدا من الصدمات.....
الحلقة الخمسون والأخيرة
توجهت سيرين الى منزلها الذى قضت فيه ليالى معدوده مابين دموع وشجن جمعت ملابسها كلها وجميع اغراضها بأعين تفيض دموعا
تشعر ان قلبها قد انفطر الى شقين ولوعه فراق سيف التى باتت قريبه اكثر مايعذبها
لقد محاها سيف من حياته واصبح الطلاق هو المفتاح السرى لحياته القديمه التى اوصد باباها يوم ان تزوجها
فكرت سيرين وما ادرانى فلربما كانت السكرتيره عشيقه من ضمن عشيقاته اللواتى احتفظ بهن كأبنه خالته حتى
متابعة القراءة