رواية ليست بمخطئة من 41للاخير

موقع أيام نيوز

بعد زواجهم 
استغرقت سيرين ساعه زمن فى لم اغراضها ستون دقيقه مرت كأنهم ستون عاما كانت تشعر بأن روحها تفارق جسدها وتودع الحياه 
مر الوقت طويلا للغايه واخيرا انهت حزم حقائبها حملتهم بصعوبه ووضعتهم قرب المدخل 
وقفت تتأمل ارجاء المنزل كأنما تلقى عليه نظره وداع ثم شعرت بشوق ورغبه فى الذهاب الى الغرفه التى كان سيف نزيلا بها تلك الايام الماضيه
دخلت الغرفه وتلمست سريره واستنشقت عطره الرجولى القوى النفاذ
احتضنت الوساده التى كان ينام عليها تلك الوساده التى تحمل رائحه انفاسه العذبه 
مكثت وقتا طويلا وهى تجاهد نفسها كى تقوم كى تنصرف كى تترك تلك الحياه بما كان فيها لحظات تعاسه ضعف لحظات السعاده 
قامت اخيرا وخرجت من الغرفه ودموعها لم تجف بعد خرجت وتوجهت الى الباب عندها انفتح ودخل سيف 
وقفت سيرين وقد فؤجئت بحضوره المبكر اخذ سيف نظره سريعه على وجهها الشاحب ولاحظ حقيبتها المستقره بجوار المدخل 
زم سيف شفتيه وقال خلاص قررتى تمشى طيب مش كنتى تقوليلى قبليها عشان اعمل حسابى
ردت سيرين بصوت مخڼوق ماحبتش اعملك ازعاج او اعطلك عن شغلك 
مر بخاطرها صوره السكرتيره اللعوب وضحكاتها المتعاليه الصادره من غرفه مكتبه وشعرت بالالم يعتصرها مجددا 
كيف يجرؤ على الوقوف امامها هكذا ويحاسبها على قرارتها وهو من كان ېخونها فى اللحظات القليله الماضيه
قطع سيف حبل افكارها مافيش ازعاج ياسيرين وماكنش فى داعى تلمى هدومك وتخرجى من البيت منغير ماتقوليلى انا سبق وقولتلك انى مش هجبرك على حاجه 
سيرين انا عارفه وحتى لو حبيت تجبرنى انا ماكنتش هستسلم لانى استحاله اعيش يوم تانى معاك
سيف للدرجادى !! فعلا معاكى حق يبدو انى كنت كابت على انفاسك وكنت زى الضيف التقيل على حياتك ياريت تسامحينى على تطفلى
سيرين ارجوك مافيش داعى للسخريه فى النهايه دى كانت تجربتى زى ماكانت تجربتك 
قاطعهم صوت رنين الهاتف الارضى 
رفع سيف السماعه ببطء متفحصا زوجته التى كانت تقف بكل عند وعينها تحمل تصميما غريبا 
سيف الو
مديحه ايوه يا سيف اتاخرت ليه مش هتيجو بأه احنا مستنينكو على الغدا 
سيف حاضر يا امى هشوف سيرين ظروفها ايه وهاجى قولى لعمتى ماتستناش وتتغدى هيا 
مديحه حتى لو قولتلها هيا مش هترضى احنا مستينك يلا سلام 
سيف مع السلامه 
كانت عينا سيرين تحمل تساؤل نطقت به شفاها هيا عمتك عندكم
سيف ايوه ومستينا على الغدا طبعا انا مش هجبرك انك تحضرى العزومه انا هوصلك لبيتك وبالليل او بكره بالكتير هبقى اروح للمأذون
شعرت سيرين پطعنه تخترق صدرها عند ذكره لقرب طلاقهم 
سيرين ممكن اجى معاك 
سيف عند المأذون!!! انتى مش واثقه انى هطلقك
سيرين لاء انا ااقصد عزومه الغدا كنت عايزه اشوف عمتك ومامتك وباباك قبل ما اخرج من حياتكم 
نظر لها سيف وهو لا يدرى بما تفكر من اين تتمسك بوجودها بالقرب من افراد عائلته بالكامل وتكره وجودها بالقرب منه حتى انها تطلب الطلاق
شعر سيف انه لن يتمكن يوما من فهمها والافضل ان يدعها تذهب فى اقرب وقت وان الافضل ان يمنعها من الذهاب معه الى منزل اسرته 
ومع ذلك لم يطاوعه قلبه على رفض آخر طلب قد تطلبه منه 
سيف زى ماتحبى
اصطحب سيف سيرين وحمل حقيبتها الثقيله بسهوله مطلقه نظرت سيرين الى المنزل نظره اخيره فبعد تناول الغداء والسهر مع افراد العائله ستعود الى شقتها التى غادرتها منذ ما يقل عن شهر 
لتعيش مجددا وحيده 
وصل سيف الى الفيلا حيث منزل عائلته ترجل من السياره وفتح لسيرين الباب فكرت سيرين على الاقل انه ليس غاضبا ربما مرتاحا لقرب تخلصه منها 
دخلت الفيلا واستقبلتهم مديحه استقبالا حافلا حمدلله على السلامه ايه اللى اخركو كده احنا مستينكو من بدرى 
سيف مسافه السكه عمتى فين 
مديحه مستنيه فى الفرانده مع منصور 
ثم توجهت بالحديث الى سيرين شفتى الراجل ابقى بتحايل عليه يطلع شويه من مكتبه يقعد معايا اما جت اخته ماعتبهاش هههههههههه
ابتسمت سيرين وردت ربنا يخليكو لبعض
مديحه ويخليكى ليا يا قمر 
دخلت سيرين الى الفرانده واستقبلتها منال بقبلات كثيره واحضان دافئه وهى تردد حبيبتى ....حبيبتى......حبيبتى وحشتينى والله 
ابتسمت سيرين واغرقت عيناها بالدموع لدى ترحيب منال العارم بها وانتى والله وحشتينى اووى 
منصور كفايه يا منال البنت هتفطس فى ايدك 
سهيله يعنى ياعمتى ماحضنتنيش الحضن الجامد ده اشمعنا يعنى
منال يابت يا غلاويه انت وهيا واحد عندى بس انا خفت عليكى وعلى اللى فى بطنك ههههههههه
سهيله اذا كان كده ماشى انا خفت لتكونى زعلانه منى فى حاجه والله 
منال وانا عمرى ازعل منكم دا انتو ولادى 
مديحه يالا يا سيرين اطلعى غيرى هدومك وانزلى نكون حطينا الغدا انا واقعه من الجوع
منال اما انا ايه واقفه ههههه قال يعنى اقدر اقف هههههه
سيف ربنا يديكى الصحه ياعمتى
منال ويخليك ليا يا حبيبى ويجى اليوم اللى اشيل فيه ابن سهيله على رجل وابنك على رجلى التانيه
سهيله وابن ليه ما ممكن تيجى بنت
منال اللى يجيبه ربنا كله حلو 
منصور تعالى يا سيف انا عايزك فى المكتب سيبهم هما فى اللت والعجن ده شكلنا مش هنتغدى النهارده
مديحه انا قايمه اهوه وانتى يا سيرين اطلعى غيرى 
انصرف سيف بصحبه والده الى غرفه المكتب وصعدت سيرين الى غرفه سيف حيث كانت لا تزال بعضا من اغراضها فتحت الدولاب واخرجت ثوبا اسودا مكشوفا قليلا ارتدته وخلعت حجابها وضعت مكياجا بسيطا 
توجهت الى الطابق السفلى حيث قابلتها منال ومديحه كلتاهما بحواجب مرفوعه ونطقت مديحه خير يا حبيبتى مين ماټ
ردت سيرين فى سرها قلبى هزت رأسها بلطف بعد الشړ يا طنط ليه كده
سهيله وماله الاسود يا ماما ده حتى ملك الالوان 
منال ملك ايه وبتاع ايه شدت منال يد سيرين واجلستها بالقرب منها وقالت هامسه اسود !!!!!!!!!! فين الاحمر اللى اديتهولك 
سيرين معقول يا طنط البسه برضه
منال لاء ماينفعش تلبسيه دلوقتى بس اوعدينى انك تلبسيه الليله شكلك انتى وسيف زعلانين مع بعض
مديحه انتى بتقوليلها ايه يا منال
منال وانتى مالك 
مديحه ياعينى عليا.......ابنى تصحيه من نومه النهارده الصبح وتخليه يجيلك مطروح على ملى وشه يجبك من هناك لحد هنا ومراته مسكاها ومش عتقاها 
منال ااه عشان اجى واقعد على قلبك امال كنتى عيزانى استنى لما الاستاذ جوزى يفضالى واجى اخر الاسبوع وانا قلبى واكلنى عليكم 
شعرت سيرين پالدم يهرب من جسدها ويستقر بقدميها 
سهيله سيرين .....سيرين مالك وشك اتخطف مره واحده انتى تعبانه 
شعرت سيرين بان الارض بالفعل تميد بها وماهى الا دقائق معدوده حتى غابت عن الوعى واستلقت على ظهرها بجوار منال التى فزعت ومديحه التى صړخت سيرين !!!
اما سهيله فانطلقت الى غرفه المكتب لتحضر سيف الذى كان جزعا على زوجته 
غابت سيرين فى عالم ضبابى وكلمات مديحه الاخيره وضحكات السكرتيره اللعوب ترن جميعها فى اذانها
فاقت سيرين بفعل ضغط يد سيف الدافئه على وجهها فتحت عيناها لتجد عيون سيف العسليه تحملق بها پخوف شديد لم تعى سيرين ماقد حدث 
سيف سيرين انتى كويسه
هزت سيرين رأسها نافيه وقالت ايوه كويسه
منال ايوه ولا لاء يابنتى حيرتينا 
قومى يا مديحه اطلبى دكتور يجى
سيرين لاء لاء انا مش عايزه دكتور انا بجد كويسه 
كان القلق العارم يرتسم على محيا سيف الذى قال لاء انا هتصل بحازم يبعتلنا دكتور ثقه او حتى يجى هو
بحث سيف مطولا فى جيوبه عن هاتفهه فذكرته مديحه يابنى انت سيبته فى الشاحن الصبح بعد ماجبت عمتك 
تذكر سيف آآآه آآآه صحيح
قامت سيرين واعتدلت فى مجلسها وقالت ولا دكتور ولا حاجه انا بجد كويسه شويه دوخه وراحو لحالهم
سيف انتى فطرتى الصبح
سيرين لاء ماكنش ليا نفس
سهيله ده اسمه كلام يا سيرين معقول لحد دلوقتى 
مديحه طيب يالا قومو قومو نتغدى يالا يا سهيله ايدك معايا
اعدت مديحه الغداء بمساعده سهيله فى دقائق معدوده فيما كانت تنظر سيرين الى سيف واعينها متعلقه بوجهه الوسيم اذن لم يكن فى المكتب هذا الصباح 
واراد ان يطمئن قلبها فسألته انت رحت المكتب النهارده
رد سيف باستغراب اروح ازاى وانا كنت فى مطروح عمتى الصبح اتصلت بيا ټعيط وعايزه تنزل اسكندريه عشان تطمن على بابا وجوزها مش هيعرف يجبها 
فنزلت الصبح منغير ما اصحيكى وسافرت مطروح جبتها على هنا وبيعدين روحت على الشقه
سيرين طيب والمكتب شغال عادى كده
سيف ااه السكرتيره بتفتح كل يوم الساعه 10 وتقفل 3 عشان التليفونات والجوابات وكده ولو فيه حاجه مهمه بتكلمنى 
اكمل سيف بتهكم 
اقدر اعرف الاسئله دى كلها ليه هوا انتى لما قربتى تسيبينى عايزه تعرفى طبيعه شغلى
قاطعتهم سهيله يلا يا جماعه الاكل جاهز
تناولت سيرين الاكل بشهيه كبيره حتى ان الجميع لاحظ فقالت منال مداعبه سيف اخس عليك ياسيف بقى مجوع مراتك كده
سيف انا يعلم ربنا بعمل معاها ايه عشان تاكل 
انتهت العائله من تناول الغداء ثم قالت مديحه اطلعى انتى ياسيرين ارتاحيلك شويه وانت ياسيف سندها وهيا طالعه
قالت سهيله بخبث ولا شيلها زى المره اللى فاتت
احمرت وجنتا سيرين وبالفعل حملها سيف برقه بالغه وصعد بها الدرج وما ان دخل الغرفه حتى اجلسها على السرير بلطف شديد واتجه الى الباب ينوى الخروج عندها نادته سيرين سيف
الټفت سيف وقال عايزه حاجه
سيرين انا اسفه 
تعجب سيف بشده وقال على ايه
سيرين على كل حاجه على سوء ظنى فيك على كل حاجه سببتلك الم 
سيف سوء ظنك!!!!!!!!!!!!!
سيرين النهارده الصبح رحتلك المكتب
سيف اااه ولما مالقتنيش قلتى زمانى بلعب بديلى صح
سيرين لاء ياريت لقيت السكرتيره بتقولى انك موجود وعملت نفسها دخلت مكتبك ونزلت ضحك وكلام بطريقه وسافله كأنكم كنتم بتعملو حاجه مع بعض
اتسعت عينا سيف بشده وقال ايه!!!!!!
سيرين ده اللى حصل عشان كده لمېت هدومى
سيف وايه اللى وداكى مكتبى من الاول
سيرين كنت فرحانه وعايزه اشوفك بأى شكل 
اقترب سيف منها وجلس بجوارها على السرير وايه اللى كان مفرحك اوى كده
سيرين انى مش هضطر اسيبك ونتطلق
سيف وليه اصلا كنتى عايزانا نتطلق
سيرين لانى كدبت عليك فعلا 
سيف كدبتى عليا ازاى
سيرين لما قولتلك انى كنت فى الحمام يومها انا فعلا رحت الحمام بس الاول نزلت الدور الارضى لانى وانا طالعه معاك لقيت مرات خالى خارجه من الاسانسير هيا عرفتنى وشافتنى سيبتك ونزلتلها 
سيف وليه ماقولتليش 
سيرين خفت
سيف من ايه
سيرين ماعرفش خفت وخلاص طول عمرى متعوده اتصرف لوحدى عمر ماكان فيه حد جنبى اتعودت انى اتصرف واعمل اللى اشوفه صح منغير ما ادخل حد فى حاجه
سيف لكن انا جوزك مش اى حد وبعدين بعد مانزلتى حصل ايه
سيرين هددتنى انها هتدور عليا بعد ماتخرج وهتفضحنى وهتقول انى انا اللى غويت ابنها 
سيف وانتى فكرك انى ممكن كنت اصدقها
سيرين اذا كنت صدقت عامله ومرضيتش تصدقنى 
سيف ايه اللى جاب دى لدى العامله ايه مصلحتها انها تكدب عليا لكن مرات خالك ست شړانيه واكيد من مصلحتها تخرب حياتك عشان يا اما
تم نسخ الرابط