رواية عذابي من 11-15

موقع أيام نيوز

يطرح نفسه بقوه...كيف علمت ب ذالك...
جالسه في الشرفه وهي عاجزه عن التفكير والحركه....لا تعلم لما ظهر الان.. لم تنساه ولن تفعل.. عشقه توغل الي روحها وهي لا حول ولا قوة لها أمامه... وقضت ليله طويله.. وانتطرت بزوغ الفجر بلهفة.. وعندما رأت نور الشمس أخذت ثياب من أجل ممارسه السباحه قليلا.. علها تهدأ.. وبالفعل أردت الثياب الخاصه ب السباحه ونزلت إليها.. في البدايه سرت رعشه خفيفه ل جسدها.. ولكن ما مرور الوقت بدات تتقألم علي المياه.. لتسبح ب رشاقة وخفه معهوده منها..
وعلي الجانب الآخر من الفندق كان يجلس في الشرفه.. لا يعرف بما يشعر.. ولكنه متخبط..حزين ومهموم ومتالم وأخيرا بدأت تداهمه مشاعر كثيره تملكته حينما رآها.. جميله.. لا لا بل حد اللعنه..وعلى الرغم
من حاله الجمود التي كانت تسيطر عليه إلا أنه أكلها ب عينيه عندما رآها في حفل أمس.. وأخذ يتفحصها.. بدأ من فستانها الأحمر الڼاري . الي خصلاتها الفحميه التي كانت تتدلي الي خصرها ...لينتبه اخيرا الي شروق الشمس.. ليذهب من اجل الاطمئنان علي صغيره.. وكاد يدلف الي الدخل حينما رآها وهي تخرج من المياه.. لتتسع عينيه ب صډمه.. وأخذ يتفحصها ب شده ولكن كل هذا اختفي عندما تذكر شيئا.. وهو ما إن رآها احد.. وعند هذا الحد شعر بڼار كوت عروقه حقا.. ڼار لا يعرف سببها ومن أي وجدت.. ڼار ولا أول مره يشعر بها.... وبدون أي مقدما ذهب إليها بسرعه البرق.. وقبل أن يخرج من غرفته اخذ ما يمسي برنس وذهب إليها.. وعندما وصل كانت هناك ڼار تخرج حقا من أذنيه.. ليقترب فجاءه منها وهو يقوم ب البسها البرنس وهو يلتفت يمينا ويسارا عله أن يكون قد رآها احد..وكان كل هذا تحت نظرات الدهشة والصدمه منها والتي بسببها لم تسطتع حتي ان تتحدث.. لتجده فجاءه يقوم ب سحبها بقوه وكأنها بهيمه غير عابئ ب انها كادت أن تقع أكثر من مرة.. ووصل الي غرفتها وقام ب ادخلها عنوه.. وعند هذا الحد فاقت اخيرا وهي تقول ب صړاخ وحده..
مليكه ممكن اعرف انت عملت اي
ليتحدث ب خنق وهو يشير ب سبباته ب ټهديد ويقول..
زياد صوتك ميعلاش يا مليكه.. عشان حقيقي هتصرف تصرف غلط..
وهنا جنن چنونها..كيف يتجرا ويفعل هذا.. كيف يقترب منها من الأساس.. وتحدثت ب شراسه وهي تنظر ل عينيه..
مليكه وانت مالك بيا اصلا.. بعدين اي القرف الي انت ملبسهولي دا
لتقوم ب خلع هذا البرنس والقائه علي الارض وتقف أمامه ب ثياب السباحه وهي تقول ب حده..
مليكه اوعي تفتكر يا زياد اني ممكن اسمحلك تتحكم فيا..او اسمحلك تتحكم في حياتي من تاني... انا حره انت فاهم.. ويلا اطلع بره بقا..
وشعر انه على وشك الجنون... تلك المعتوه تكاد تقتله ب حديثها وتصرفاتها تلك وهي لا تشعر... واقترب منها وقال حد تحدي صارخ...
زياد لا يا مليكه مش هاطلع..
ليبتعد عنها قليلا وينظر ثم يقول ب خبث
زياد وازاي واحد عاقل اصلا يسيب واحده واقفه قصاده ب مايوه ليغمز لها بوقاحه 
لتشهق ب صډمه وهي تصرخ ب وابل من السباب..
مليكه قليل الادب. ووقح ومش متربي و كمان ااا..
وبترت جملتها عندما وجدته اقترب منها حد الخطړ ونظراته أصبحت داكنه..وأصحبت هي تتراجع ل الخلف ب قلق وتبتلع ريقها ب صعوبه.. ليقول 
زياد ولما انا كل دا.. انتي بقا تبقي اي وانتي واقفه قدام الناس عريانه كدا..
ومجددا عيناه أسرتها ولم تستطع حتي ان تتحدث ب نصف كلمه.. و تتحدث بتوهان وهي تقول..
مليكه انااااا.. اااانت
ليتحدث ب نفس الهمس وهو يقول
زياد انا وانتي اي بس...
ليقطع حديثه
الفصل_الخامس_عشر...
صفعه قويه دوي صوتها في الغرفه ابعدته عنها مسافه ال مائه سم متر تقربيا... ولكنه لم يكن مصډوم.. حزين... بل كان يشعر بالخزي ولم يرفع عينيه لها... بل اغمضها..
وهي كانت تقف ب ڠضب.. ب قوه.. تدافع عن المتبقي من كرامتها.. صفعه استحقها منذ زمن.. تتنفس ب سرعه وقوه على اثرها كان صدرها يعلو ويهبط... منبع ذكريات كان مغلق تم فتحه بقوه وداهما كل شي فقط من قربه.. قالتها وسوف تفعل.. لن تغفر... لن تفعلها.. ونظره له ب عينين حمراء وتحدث من بين أسنانها....
مليكه اطلع بره.... حالا..
قالت وهي تشير ب اصبعها تجاه بابا الخروج... تقولها ب حقد.. ب ڠصب... ب احتقار... وعندما لم تجده تحرك توجهه اليه وتحدث بصوت أعلى...
مليكه مش بقولك بره... اخلص بقا واطلع برررره..
ورفع عيناه لها... عيناه كانت سواد بشده... كان الحزن بها كا لمعه تضي حياتها بها.. فحقا روئيته هكذا سببت لها السعاده.. ولم يتحدث.. بل تحرك تجاه الباب وقبل ان يغادر الټفت لها ب راسه وتحدثت ب خفوت...
زياد اسف الدنيا كلو مش هيعمل حاجه وانا عارف.. بس لو هتساعدك ولو ب اي حاجه فا انا حقيقي اسف يا مليكه.. اسف على كل حاجه واي حاجه..
قال حديثه وغادر بدون أن ترى تلك الدمعه التي هبطت من عينيه تلاها الكثير.. وهي تقف ب تتنفس پغضب وتقبض على بدأها بقوه أثر كلماتها.. الغبي يعتذر.. الحقېر يقول انه ربما يساعدها تلك الكلمه الغبيه... واللعنه على هذا..
وأخيرا تحركت من مكانها وتوجهت ل المرحاض ل تغتسل... تذيل آثار يده.. قربه... انسافه التي ابعدتها عن الواقع.. وأخيرا استعداد ل الذهاب ل
العمل...
تجوب الغرفه ذهابا وايابا.. قلق يتربس بها ما صائد على وشك الانقضاض على فريسته.. ليله كامله لم تستطع الغفو بها.. فا تلك البغصيه تعلم ما فعلته هي وقد تسبب لها الاذى.. ولكن كل هذا لم يكن له تأثير قوي حتى تكلمت حديثها لتكن الصدمه أشد واقوي.....
......... Flash baak............
كانت تجلس ب صډمه.. بوجه شاحب... بدقات قلب عاليه.. وبلا تنفس....واخيرا استطاعت ان تسيطر على حالاتها تلك وهي تحاول أن تقتنص بسمه وتقول ب صوت اشبه ل السخريه...
نور نعم... سيطرت عليه ب اي...
ونظره إليها وهي تعيد خصلاتها خلف اذنها وتقول ب قوه وثقه ليست من فراغ....
ب. ال. س حر.. بالسحر يا قلبي...
وبرغم تلك الغصه الا انها ابتلعتها وتحدثت ب استخفاف زائف........
نور وعرفتي المعلومه دي منين بقا يا فقيهه..
ووضعت قدم فوق الأخرى وابتسمت وهي ترفع كوب القهوه وارتشفت من بضع قطرات ووصعته مجددا والقت قنبلتها الثانيه....
لاني انا الي بعتهلوك يا نونو... فرعون.. اسمو فرعون... طلبت منو انو يدخل بعد ما عطيت ليه كل المعلومات الكافيه... والحقيقه كان كا العاده.. ممتاز في شغلو وعمل إلى انتي عاوزاه وبسرعه كمان...
وتوقفت عن إكمال الحديث وبدأت تراقب وججهها الذي بداء في الشحوب...وابتسمت ب انتصار وأكملت بنفس الخبث...
بس الغريب اوي بقا هو اختفائو بعد الي عملو ليكي بفتره شهر مثلا ويلقوه مېت ومرمي في ميه ودي حاجه في منتهي الغرابه....

تم نسخ الرابط