رواية عذابي من 11-15

موقع أيام نيوز

ب ضعفك...حاسه ب روحك الهشه.. حاسه انك عاجز والحقيقه دا مسبللي نوع من الرضا..
تكذب.. بالطبع هي تفعل... لم ولن تفعل ان تكن سعيده ل حزنه..... ل المه.. لدموعه التي لم تكن تراها يوما ولكنها تشعر بها.. هناك لمعه بغصيه لها بعينيه تريد ابعادها... لا تحب وجودها ب عينيه... فهي ټقتلها بحق... ومره أخرى تحدثت ل ايلامه ب رغم أنها لا تريد ذالك ابدا.....
مليكه هستني اشوف كسرتك قريب يا زياد... كسرتك الي حاسه بيها الوقت اكتر من اي وقت عدي كنا مع بعض فيه.... سلام يا باش مهندس....
قالت حديثها وغادرت وجدائلها تتراقص خلفها بفعل الهوا... أعطته ظهرها وأخذت دموعها تسيل بقوه علي وجنتيها... كانت تعتقد أن الألم انتهى.. لن يبقى... لم تكن تعتقد انه ب مجرد لقاء ان حصونها سوف ټنهار.. ولكنها ظلت تحمد الخالق انه لم يرى دموعها والا تأكد وتيقن انه ماذال يسكن الروح...
وعلى الجهه الأخرى كان يقف هو... لا يعرف هل يبتسم ل انه رائها اخيرا ووجدت روحه دربها... ام يبكي انها اصبحت تتمتع ل المه... تسعد ل ضعفه... هل يضحك انه تحدث معاها وسمعه اسمه من بين شفتيها.... ام يبكي على الجبال التي بينهم.... واغمض عينيه ولم يستطع حبس دموعه اكثر من هذا.. ولكنه ازالها ما ان خرجت... ليجلس اخيرا على المقعد ب تعب..
تسير ب طريقه اشبه ل الركض.. تريد الهرب من هذا المكان... تريد الابتعاد... تريد أن تختلي ب نفسها واخرج كل ما يسكن بها من ۏجع والم ولكن اثناء سيرها تعرقلت وكادت ان تقع ل تلتقها ايدي بين أحضانها... في البدايه ظنته هو لتبتعد عنه سريعا وترفع عيناه الحمراء بشده وشراسه اليه ولكنها تفاجئت ب...
مليكه جواد..
ونظر لها ب قلق.. خوف... وراي دموعها التي تنهمر ب غزاره وعيناها الحمراء تلك.... وتحدثت ب قلق...
جواد مالك يا مليكه... ليه الدموع دي..
وتحدثت ب رجاء وبكاء شديد وشهقات متقطعه...
مليكه جواد.. جواد ارجوك... مشيني من هنا.. وصلني ب عربيتك مش قادره اسوق... ابعدني عن المكان دا ارجوك يا جواد......
ولا إرادي ضمھا اليه ومسح على جدائلها وتحدث ب همس حاني......
جواد طيب اهدي عشان خاطري اهدي...حاضر هوصلك ل البيت... يلا..
وابتعدت عنه فورا وهي تحرك راسها ب النفي ودموعها ما ذالت تنهمر ب غزاره وتقول...
مليكه بلاش البيت... ماما هتقلق لو شافتني كدا.. خدني الفندق يا جواد... عايزه اقضي الليله هناك...
جواد ب قلق مش غلط انك تكوني لوحدك في الحاله دي...
مليكه ب بكاء لا مش غلط.. وارجوك يا جواد وديني من سكات مش قارده حقيقي اتلكم... ارجوك...
جواد خلاص يلا....
وبالفعل أخذها ل سيارته وجلست هي ب جواره وتسند رائسها علي زجاج السياره وهي تعود ب ذكريتها الي الاسبوع الماضي......
......... Flash baak.................
كانت تجلس على المقعد أمام الحاسوب وهي منهمكه ب عملها وهي تحاول انها تلك الأوراق ل الاندماج... عمل ضخم ويقع على عاتقها إتمام جميع الأوراق ل الطرفين... وتابعت عملها وهي تنظر ل شاشه الحاسوب حتى تقوم ب تخزين بعض من النسخ لتك
الأوراق ولكنها توقفت حينما رات اسمه زياد عبد الرحمن الحلمي... وهنا فتحت عيناها ب صډمه... لم ولن تنسى اسمه..... من بين ملايين الأشخاص تستطع التعرف عليه ب سهوله.. وشلت الصدمه حواسها برهه من الزمن خلاله داهمتها كل ذكريتها المؤلمھ التي كانت تحاول ب عذم عظيم ان تخفيها ل الأبد... وأخيرا عادت ل الواقع وبدأت ب جنون تبحث بين الأوراق عن معلومات أكثر عنه علها تكن مخطئه وما يكن الا تشابه أسماء فقط.. ولكن آمالها اڼهارت أرضا حينما رات صورته الخاصه ب إحدى الملفات... لتتحدث ب صډمه...
مليكه يعني بعد كل دا اقابلك تاني يا زياد.... طيب ليه... ليه تظهر في حياتي تاني.. ليه تظهر وتخلي المي وذكرياتي حيه من جديد بعد ما كنت بحاول اني اډفنها.... ليه...
لتنهي حديثها وهي تقف ب قوه... ب تحدي.. ب عزيمه انها لن تكن ضعيفه... لن تخضع مره اخرى... وتحدثت...
مليكه ب قوه بس لا.. مش هكون ضعيفه.. هادوس عليك يا زياد وهادوس على قلبي... انت هتكون مجرد شريك ل الشيخ وبس.... وتعاملي معاك هيكون على الاساس دا....
........... Baak.................
انهت ذكريتها وعادت ل ارض الواقع وهي ټلعن ذالك الضعف الذي سيطر عليها مجددا... وأخيرا شعرت ب توقف السياره أمام الفندق... لتقول بعد أن جفت دموعها...
مليكه شكرا يا جواد.. بعد اذنك هاطلع عشان تعبانه..
جواد ب تفهم اكيد طبعا... اتفضلي...
واعطته بسمه باهته قبل أن تغادر السياره وتختفي من أمامه عيناه... ليحرك هو راسه ب ياس وحزن ومره أخرى عاد ل تشغيل سيارته وغادر المكان هو الاخر....
فين رؤى يا اكرم...
جمله تحدث بها قمر وهي تقف أمام المرأه تعيد ترتيب جدائلها وتنظر اليه ب استغراب... ليتقرب منها هو بعدما اغلق باب الغرفه وقام ب عناقها من الخلف وتحدث ب همس.....
أكرم سبتها مع باباكي..
وهنا الټفت اليه ب قلق التمسه هو.. ليبتسم ب حنو ويقول............
اكرم ملوش داعي قلقك دا.. هو في النهايه جدها واتحرم منها كتير ودا من حقو... مش هينفع تفضلي هربانه منو كدا يا قمر... لازم تتواجهي معاه يا حببتي...
ونظره ل الأرض ب حزن.. تعلم انه محق ولكنها خائفه... حزينه بالتأكيد... ولكن ما بها ما هو إلا رد فعل لما فعله... لترفع عيناه اليه وتقول ب صوت مبحوح..
قمر خاېفه...
وضمھا اليه بقوه لتبادله العناق ب نفس القوه وتحدث...
أكرم انا معاكي يا قمر.. معاكي يا حببتي.. مش هسيبك ابدا.. بس الهروب دا مش حل.. كل ما بقت المواجهه أقرب ارتاحتو انتو الاتنين... قمر برغم الي عملتو معاكي انتي ادتيني فرصه تانيه... ودا باباكي يا حببتي.. يعني هو الاحق ب الفرصه دي.
وتحدثت ب همس قمر بتحبني يا أكرم
وابتسم وتحدث...
اكرم الحقيقه لا يا قمر مش بحبك..
وشعر ب صډمتها.. يدها التي توقف عن مبادلته العناق.. ليبتسم ويقول...
أكرم انا بعشقك يا قمر... بعشقك ويتنفسك... ومش متخيل حياتي من غيرك...
وابدعت عنه ب سعاده وقالت...
قمر بجد يا أكرم
أكرم بجد يا قلب اكرم... وبصراحه بقا انا عايز استغل الوقت الي بنتك مش فيه هنا واقولك اني جعانك..
لتبتسم ب سعاده وهي تعانقه بقوه وتتحدث ب همس...
قمر وانا قدامك اهو.. وكلي ملك...
انا مش قارده افهم تصرفاتك دي.. الي يشوفك كدا يا نور ميقولش انك حرفيا كنتي هتتجنني على زياد قبل الجواز وكنتي بتجري وراه ب المشورا...
جمله تحدثت بها إحدى صديقتها ب مكر التمسته هي ب سهوله.. لتحاول صبغ صوتها ب اللامبالاه وتقول...
نور ومين قالك اصلا انو فارق معايا ولا اني كنت زي ما بتقولي كنت بجري وراه ب المشوار... انتي مشوفتيش يا حببتي ازاي هو الي كان هيتجنن عليا والسرعه الي اتجوزني بيها...
واغمضت عينيها ب تركيز وابتسم ب تهكم وهي تلعب ب خصالاتها البنيه وتقول ب مكر..
طيب ما هو عمل كدا بسبب السحر الي عمليته ليه عشان تسيطري عليه يا نونو....
وهربت الډماء من وجهها وجحظت عيناها ب صډمه وبعصوبه ابتعلت ريقها وهي عاجزه حتى عن الرد وسوال
تم نسخ الرابط