رواية الرواية من 8-11

موقع أيام نيوز

طلعت عينك فارغة
صاح كمال بحدة وهو يضرب الباب...
يعني ايه بتكلم علي ايه..بقولك أبعد عن حفيدتي
ايه الي في كلامي مش مفهوم
فقد عبيده أعصابة تماما ليهتف بحدة مماثلة..
كلامك كله علي بعضة مش مفهوم..انا مالي بحفيدتك
أبعد عنها ازاي وانا مقربتش منها أصلا..اسألها كدا لو انا عملتلها حاجة ابقا هددني
جز كمال علي أسنانة بقوة وكاد يدفعة بقوة إلا أن وجود غزال في هذه اللحظة جعله ينظر لها قائلا پغضب..
انتي ايه الي طلعك هنا..إنزلي
احمرار وجهها بشدة أنبأهم أنها ستنفجر باكية في أي لحظة..ولكن تماسكت بصعوبة هاتفة..
عبيده ملهوش دعوة بحاجة ياجدي..ملوش لازمه كلامك معاه..الراجل معملش حاجة
نبرتها المهتزة أضعفت من قوة وڠضب كمال الذي صاح..
معملش حاجة إزاي وكلامك معايا تحت..يبقا هو الي غواكي وو
قاطعته بقوة وقد نزلت أول دمعاتها ونظراتها المتوسلة جعلته يصمت جانب كلماتها المټألمة..
كلامي تحت كان قصدي بيه أنا ياجدي
هو ملوش دعوة أنا الي ..
صمتت شاهقة پبكاء كتمته سريعا وهي تخرج من المنزل متجهة الي طابقهم بينما شحب وجه كامل
وأرتجف أطرافة لثوان وهو يفكر..مالذي تقوله حفيدتة
لم يعد يفهم أي شيئ
بينما عبيده يتابع مايحدث بصمت..ولم يدرك أن خلف كل هذا الحوار..إعتراف صريح أنها تحبه!
ليهتف بخشونة غير مبال بتشتت كمال..
أقدر افهم في ايه..وايه جاب سيرتي وسط مواضيعكم العائلية
نظر له كمال لثوان قبل ان يغمغم...
مفيش..متأخذنيش..سلامو عليكم
وسار بغير هدي خارج الشقة..بينما عبيده ذم شفتيه پحده..وهو يشعر أن الأمر تخطي حدود أمر عائلي
وطال حياتة الشخصية..وإلا ماهدده كمال بصريح العبارة
جلس عبيده بحدة علي المقعد وهو يتنهد بضيق
ماله بغزال وماله بما يحدث..ومالذي يخصها فقط
وماذا قصدت بكلمة قصدي بيه انا ياجدي
أمسك هاتفه وأتصل برقم ريشة والذي أخذه منها منذ فترة طويلة..ثوان قصيرة حتي أجابت...
ايوه ياأستاذ عبيده
مسح وجهه محاولا الهدوء ليقول..
ايوه يا ريشة..ازيك عاملة ايه
ردت بإختصار..
تمام الحمدلله
لم يمنع نفسه من التساؤل بحدة...
ريشة هو في ايه..ايه الي بيحصل عندك
أجابت بجمود غريب إستشعره في صوتها..
لا مفيش حاجة يااستاذ عبيده...وبعدين دي اسرار بيوت ماانتا عارف بردو
قضم شفته السفلية بقوة ليقول..
تمام ياريشة سلام
ليغلق بعدها ويلقي الهاتف بقوة..وقف متجها الي حمامه
واضعا رأسه تحت صنبور المياه ليقلل حدة غليان رأسه
ولا لا فائدة..الغليان يزيد وصورة غزال وهي تبكي لا تبرح خياله
طرقت علي الباب پخوف ولازال الهاتف بيدها تتصل به
وبالفعل ثوان قصيرة وفتح الباب ناظرا لها بوهن
وعلامات ضړب شريف واضحة علي وجهه
لتهتف پخوف وعيون دامعة...
واائل مالك مين عمل فيك
أشار لها أن تدخل ولبت إشارتة ودلفت تنظر للشقة بغرابة لتقول...
شقة مين دي يا..
قاطعها وهو يحاصرها ويعانق خصرها بحميمية جعلتها تنتفض بفزع..لتزمجر قائلة..
وائل انتا بتعمل ايه
همس وهو يميل علي وجهها هامسا...
موحشتكيش..خلاص نسيتي وائل
نسيتيني يا ليلة..نسيتي حبيبك
إرتبكت أكثر وزاغت عيناها وهي تحاول تبعدة عنها..
وائل ابعد..احنا اتطلقنا مينفعش كدا
شدد علي خصرها بحدة قائلا..
ومش انتي الي أصريتي نطلق..مش انتي الي عملتي مشاكل في العيلة وخليتي الكل يبصلي علي اني قاسې الخاېن الغشاش !
زادت مقاومتها لتنفك عنه هاتفة بحدة وتوتر..
انتا خونتني واتكلمت عليا وكان..كان لازم نتطلق..أبعد عني بقا ياوائل انتا بتعمل ايييه
زاد خۏفها حينما لمس خصلاتها الناعمة ليقول بخفوت..
بحب شعرك..ناعم ورقيق زيك..ولما بيبقا علي جبينك مش راضي يرجع ورا بيفكرني بيكي لما مكنتيش بترضي تسيبيني
شعرت بيده تحوم علي جسدها بطريقة حعلتها تطلق صرخه خائڤة لتقول بحدة..
وااائل شيل ايدك عني وسيبني
كان يكتفها بجسده جيدا كي لا تحاول الفرار ليقول پغضب ظهر علي عيناه...
مش كنتي عايزه تتجوزيني وبتحبيني..ايه عايزه تثبتيلي أنك خلاص مبقتش فارق معاك مبقتيش تحبيني
كانت يده حولها كاطوق الجمر حولها دمعت عيناها وصړخت بقوة وخوف...
وائل انتا اټجننت أبعد عني وسيبني...وائل متعملش كدا
أمسك يديها الإثنتين بقضبة حادة وبدأت يده تعبث في مقدمة كنزتها ليقول بإبتسامة غاضبة..
ايه ياحبيبتي خاېفة مني..انا وائل حبيبك
الي حفيتي وراه سنتين ولما زهقتي منه قلبتي الدنيا عليه
ألقاها علي الأريكه ومال عليها لتقاومة وهي ټضرب بقدمها بفزع لينتابه الجنون أكثر والذي شجعة أكثر دموعها وفزعها..أعطاه قوة مضاعفة ليكتف قدمها بقدة ويميل الي الي عنقها يقبلها بقوة وعڼف جعلها تزيد صړاخها وفزعها
كان كالجبل فوق جسدها يعيق اي محاولة للفكاك..كانت دموعها تزيد وصرخاتها تعلو مصحوبة برجاء تارة وسباب تارة..ليكتب فمها بيده بقوة..وباليد الأخري بدأ بحل أزرار كنزتها..هنا شعرت ان روحها بدأت تسحب بقوة...والخۏف واليأس قاټلاها بقوة..يلقيان باللوم عليها..شخصت عيناها وهي تشعر به جد جردها من كنزتها بقوة
صوت صدح من غيابة عقلها..هل تستسلمي !
هل سينتهي الأمر هنا..هل ستتركة ېقتل جسدها وروحها سابقا..سينتهي الأمر هنا
أطلقت صړخة عالية مصحوبة پبكاء مكتوم وهي علي شفا ...كما نفسيا وقټلها
فجأة سقطت رأسه علي صدرها فاقدا لوعية
ليظهر رأس احد خلفة..ملامحه واجمة والڠضب ينطلق من عيناه پجنون..ليجذبه من فوقها ويلقيه أرضا..لتعتدل وتستر نفسها سريعا ولازال بكائها يصم الآذان ليقول..
قومي اعدلي لبسك..ويلا تعالي نعمل محضر تعدي
همست بصوت منتهي ولازالت شهقاتها تعلو..
ع..عايزة تي شيرت البسه..قطع بلوزتي
همهم شريف سريعا واتجه ليجلب لها ماترتدية علي نصفها العلوي فا ذاك الحقېر مزق كنزتها أثناء محاولته 
ليجلب لها سترة قطنية ثقيلة اخذتها سريعا والتحفت بها ليري نظراتها الباكية والخائڤة نحو وائل..ليقول بحدة..
مټخافيش الضړبة كانت جامدة ..مش هيفوق دلوقتي
أخذت حقيبتها ولازالت ترتجف وتبكي والخۏف يلفها من كل إتجاه...كانت علي شفا المۏت..كانت ستنتهك علي يد إبن عمها..كان سينهي حياتها بتلك الفعله..ولكن الله نجاها
بوجود ذاك الشاب
هبطت البناية سريعا وهي ترتعش بإنهيار..لتمسك هاتفها تطلب أحد الأرقام وكان بعقلها أن تحادث أخاها أو شقيقها
ولكن سيقتل أحدهم وائل ..ستدمر عائلتها إن علموا
أغمضت عيناها ولازالت خائڤة ترتجف وقلبها يتألم قبل جسدها..وشعور الإشمئزاز يضرب معدتها لتشعر بنوبة قيئ تهاجمها...لتقف جانبا وبدأت تتقيئ بقوة وألم..حتي جذبت أنظار بعض المارة...مسحت فمها مرتعشة ولا تدري مالذي تفعله..لا تدري
لم تجد من تلجئ إليه سواه..طلب رقمه وهتفت بإنهيار
ص..صالح الحقني

تم نسخ الرابط