رواية احببته هو من 20 الى 22

موقع أيام نيوز

على اصوله
محمود بتساؤل هتعمل ايه يعنى
احمد بتفكير بكرة تشوف ان ما طربقتها على دماغهم ما ابقاش انا
رن هاتفه فالتقطه قائلا ايوه يا سحس ايه الاخبار
صمت احمد يستمع لمحدثه و قال بانتصار ايوه كده برافو عليك هاتلى بقه الرجالة اللى جبتهم بكرة على محل السيدة زينب عشان افهمكم هتعملوا ايه
و اكمل متابعا لا ما تقلقش هتاخدوا اللى انتوا عايزينه يلا سلام اشوفكم بكرة
اغلق هاتفه و وضعه على الطاولة
وضع محمود الشيشة على الطاولة و قال بتساؤل انت ناوى على ايه
احمد بابتسامة ماكرة هتعرف كل حاجة فى وقتها
انتهت منى من ارتداء ملابسها و اغلقت الدولاب و نظرت لفرحة التى تجلس بصمت بالقرب من النافذة
اتجهت منى نحوها و وضعت يدها على كتفها قائلة بتنهيدة برضه مش هتخرجى لهم
فرحة بحزن مش قادرة امثل دور المنافقة يا منى و اضحك فى وشهم و انا مش موافقة
منى بحيرة مش عارفة اقولك ايه ما اقدرش اقولك اخرجى عشان هابقى انانية و بافكر بس فى شكلنا قدام الناس و مش قادرة اقولك ما تخرجيش عشان بس و الله خاېفة على شكل بابا
فرحة باسى عمى يوسف ما يستاهلش منى كده بس ادهم هو السبب كان لازم يسمعنى قبل ما يحطنى فى الموقف ده
منى بحرج مش عارفة اقولك ايه
فرحة بابتسامة باهتة ما تقوليش حاجة انتى المفروض تفرحى يا عروسة
ابتسمت منى بشحوب لها و دق باب غرفتهم
منى اتفضل
دخلت سميرة قائة بفرح يلا يا بنات الناس 
و لكنها قطعت حديثها و هى تنظر لفرحة بدهشة قائلة انتى لسه ما لبستيش يا فرحة
منى بتردد فرحة مش موافقة يا ماما
سميرة بدهشة ايه و جاية تقولى الكلام ده دلوقتى
فرحة بحرج اصل .
سميرة بعصبية اصل ايه و فصل ايه انتوا عايزين تفضحونا قدام الناس مش كفاية حكاية الست منى مع خالد هتيجى انتى كمان و تكمليها و انا اللى باقول عليكى عاقلة
منى پصدمة ماما انتى بتقولى ايه
سميرة پغضب بلا ماما بلا زفت اعملوا حساب ليوسف صحته مش مستحملة و دى بقه ممكن يروح فيها
فرحة بخضة بعد الشړ عنه
سميرة بهصبية خاېفة عليه اوى الظاهر اننا دلعناكم زيادة عن اللزوم ادهم عنده حق اما يشد عليكم
منى برجاء ماما لو سمحتى كفاية كده
سميرة بتصميم كفاية ماشى كفاية خمس دقايق و تكونى لابسة و تخرجوا للناس خلى الليلة دى تعدى على خير
و خرجت و اغلقت الباب پعنف خلفها
ربتت منى على ظهر فرحة قائلة باشفاق انا اسفة يا فرحة صدقينى ماما ما تقصدش تزعلك هى بس انفعلت زيادة
انسابت دموع فرحة على وجهها و قالت بشرود هى عندها حق انا انانية و مش بافكر غير فى نفسى
و نهضت من مكانها قائلة انا قايمة البس
فى هذه الاثناء جلست سميرة مع يوسف و ادهم و علاء و جاسر و والدهم و الابتسامة تعلو وجهها قائلة شرفتونا يا جماعة
علاء بابتسامة ميرسى يا طنط الشرف لينا
يوسف ايه رايك انا اتفقت مع عزمى اننا نعمل الفاتحة الجممعة الجاية ان شاء الله عشان الجمعة اللى بعدها يبقى كتب كتاب ادهم
سميرة بفرح ان شاء الله مفيش مانع
رن هاتف ادهم فراى اسم حياة على الشاشة فنهض من مانه قائا باعتذار بعد اذنكم يا جماعة هارد على الموبايل و راجع
الجميع اتفضل
ذهب ادهم الى غرفته و رد قائلا بسعادة حياة لو تعرفى وحشتينى قد ايه
حياة بخجل ادهم بلاش الكلام ده بيحرجنى
قهقه ادهم قائلا نفسى اشوفك و انتى مكسوفة دلوقتى
حياة لتغيير الموقف على فكرة انا زعلانة منك
ادهم بخضة ليه بس
حياة بتردد عشان موضوع فرحة ازاى .
قاطعاها ادهم قائلا پغضب حياة لو سمحتى مش عايز كلام فى الموضوع ده ما تخلينيش ازعل منك انتى كمان
حياة بتصميم ادهم لازم تسمعنى
ادهم بصرامة اتكلمى فى موضوع تانى لو عايزانى اسمعك انتى اصلا مش مقدرة صډمتى فى فرحة عاملة ازاى محدش فاهم كده محدش فاهم انى باحاول احميها طيب قوليلى كده لو كان اللى بتحبه ده انسان كويس مجاش اتقدم لها ليه ما هو عدى يومين على الموضوع و هو و لا حس و لا خبر
حياة لتقنعه اكيد ظروفه مش سامحة بكده
ادهم بعصبية ظروف ظروف نفس الكلمة اللى كله بيعلق فشله و الاعيبه عليها حياة اقفلى على الموضوع ده
حياة باستسلام حاضر بس هجى يوم و تعرف انك غلطان
ادهم بتفكير باتمنى و الله عشان مش عايز اظلم فرحة فى حاجة
حياة لتغير الحديث عايزاك تنزل معايا البنك بكرة
ادهم بموافقة حاضر اعدى عليكى الساعة كام
حياة يعنى على الساعة 10 الصبح كده
ادهم اوك
فى هذه اللحظة كانت منى تجلس امام جاسر و فرحة تجلس اماما علاء و كل منهم فى اتجاه فى الصالون و فى خارجه جلس عزمى و يوسف يتابعان الموقف بقليل من الحديث
منى بحرج ممكن اسالك سؤال
جاسر بابتسامة اكيد اتفضلى
منى بتردد يعنى بعد كل اللى حصل معايا ايه اللى خلاك .
و لم تستطع ان تكمل فاكمل جاسر قائلا متمسك بيكى يعنى
اومات منى براسها بحرج بينما قال جاسر بحب اللى بيحب حد ما بيشوفش فيه اى عيب و بعدين انتى كان مضحوك عليكى و انا كنت دايما جنبك حتى مع رفضك ليا
احمر وجه منى خجلا و لم ترد
بينما اكمل جاسر قائلا طيب عارفة انا انا كنت بادعى ربنا ليل نهار انك تكونى من نصيبى و الحمد لله ربنا تقبل
منى بخجل الحمد لله على كل حال
بينما جلس علاء امام فرحة التى جلست بصمت مطبق
علاء بتساؤل حذر ساكتة ليه
فرحة بحرج عادى يعنى هاقول ايه
علاء بابتسامة اى حاجة اى اسئلة تحبى توجيهيها لى
هزت فرحة كتفيها قائلة اتفضل اسال انت
علاء باعجاب انتى مكسوفة منى
احمر وجعه فرحة و لم تجيب
علاء بضحكة خاڤتة اوك انا هاقدر ان دى لو مرة نقعد مع بعض و مش هاضغط عليكى بس عايز منك طلب
فرحة اتفضل
علاء بتمنى ممكن بعد فاتحتنا تاخدينى ازور قبر مامتك و باباكى
فرحة بدهشة ليه
علاء بتاثر عشان اشكرهم على احلى هدية قدموها لى فى حياتى
فرحة بدهشة يا سلام مش للدرجة دى يعنى
علاء بعتاب الظاهر انك مش عارفة قيمة نفسك على العموم بكرة الايام تثبت لك صدق مشاعرى
و ابتسم بعذوبة نظرت له فرحة بدهشة محدثة نفسها هو فيه حد ممكن يكون طيب كده
مضت الايام سريعا و كل غارق فى حياته حسام محجوز بسبب قضية شريف و دينا فى المشفى يتابع حالتها الدكتور المختص بها و بثينة بالمشفى لا يزورها سسوى ماجد للاطمئنان عليها و سميرة تستعد لفاتحة منى و فرحة و فرحة غارقة فى احزانها و لا تستطع كسر قلوب من حولها خصوصا مع اختفاء حسام و حياة و ادهم يستعدون لعقد قرانهم
يوم قراءة الفاتحة
اارتفع صوت الزغاريد بمنزل يوسف و البس علاء و جاسر الفاتاتان كل منهم خاتم هدية لهم بهذه المناسبة
حياة بفرح الف مبروك يا منى و قبلتها
و ذهبت لفرحة قائلة الف مبروك يا فرحة . و قبلتها هامسة باذنها افردى وشك الناس تقول ايه
استمعت فرحة لنصيحتها و رسمت ابتسامة باهتة على وجهها
ارتفع اذان العشاء فصمت الاحتفال احتراما له و عندما انتهى المؤذن قال عزمى نقرا الفاتحة بقه
يوسف بفرح على بركة الله
ارتفعت الايدى جميعا بقراءة الفاتحة و عندما انتهوا دوت الزغاريد مرة اخرى
عندئذ قرع احدهم جرس المنزل
فتح ادهم الباب فوجد رجلا غريب
الرجل لو سمحتوا انا عاي الاستاذ ادهم
ادهم بترقب ايوه انا مين حضرتك
الرجل متصنعا الحرج انا سالت البواب على صاحب العربية الميتسوبيشى السوجدا اللى تحت و دلنى عليك
ادهم بحيرة ايوه و عايز ايه يعنى
الرجل عربيتك سادة الطريق عليا عايز اطلع بعربيتى ممكن تيجى تحركها شوية
ادهم بتافف اه اوى اوى
و هم بالنزول فراته حياة فنادته قائلة باستغراب ادهم رايح فين
ادهم ادخلى انتى هانزل بس اظبط ركنة العربية و راجع
حياة بشك طيب ما تتاخرش
ادهم اوك
و تركها و اغلق باب المنزل
نزل ادهم مع الرجل و عندما وصل الى سيارته قال بدهشة هى فين عربيتك اللى انا سادد عليها دى
تلفت الرجل حوله فلم يجد البواب و كان المارة غير موجودين تقريبا
فاطلق صفيرا بفمه فتت سيارة سوداء مسرعة
و وقفت فقال ادهم بدهشة فى ايه
القى احدهم الى الرجل الواقف شومة
نزل بها الجل على رأس ادهم من الخلف قائلا بمقت فيه كده
تأوه ادهم بفزع و وقع على الارض و سال خيط رفيع من الډم من رأسه
نزل زجلان اخران من السيارة و حملوه و وضعوه بسيارتهم و انطلقوا مسرعين
خرج الباواب فى هذه اللحظة من العمارة و هو ېصرخ ققائلا بشمهندس ادهم الحقونا يا ناس ادهم بيه اتخطف

تم نسخ الرابط