رواية احببته هو من 20 الى 22

موقع أيام نيوز

يحاولون افاقتها
وقف حسام بسيارته امام منزل فرحة و طلب رقمها جرت فرحة الى هاتفها و التقطته و دخلت حجرتها
فرحة بصوت منخفض ايوه وصلت القاهرة
حسام بتنهيدة من بدرى و واقف تت شباكك ياريت تنزلى عشان نروح نقعد فى اى مكان و نتكلم فى الموضوع بتاعك
فرحة بصرامة و مين قالك انى هاركب معاك اتفضل روح و انا هاحصلك و قولى اسم المكان ايه
حسام بعناد عارفة لو منزلتيش حالا و ركبتى معايا هاطلع لعمك و اقوله على كل حاجة و انتى حرة بقه
فرحة پصدمة انت بتهددنى يا حسام
حسام بحب و الله ابدا بس نفسى تثقى فيا و لو بدرجة بسيطة ارجوكى يا فرحة ما تكسريش قلبى
فرحة بتماسك ارجوك ما تضغطش عليا و ما تعمليش مشاكل
حسام برجاء ارجوكى انتى ادينى امل فى الحياة و لو بسيط جدا و انزل اركبى معايا و ابقى اقعدى فى العربية ورا مش مهم بس حسسينى انك واثقة فيا و انى مش انسان ندل
فرحة باستسلام اوك عشر دقايق و نازلة
و اغلقت الهاتف و هى لا تدرى انها ارتكبت خطأ قد يكون ثمنه هو انقطاع علاقتها بحسام للابد
كان ادهم يحدث حياة فى غرفته
حياة ممكن تدى تليفونك لفرحة يا ادهم عايزة اكلمها ما دام هى مش فاضية تكلمنى
ادهم حاضر خليكى معايا
و خرج من غرفته و ذهب باتجاه غرفة منى و فرحة و عندما هم بطرق الباب
سمع منى تقول برجاء بلاش تنزلى يا فرحة تقابليه ارجوكى
فرحة بحزن حسام محتاجنى يا منى و لازم اكون جنبه
منى پخوف باب لو عرف يا فرحة انك رايحة تقابلى واحد هيزعل منك اوى و كفاية زعله منى بعد موضوع خالد
فرحة بتانيب ضمير عارفة بس هاعمل ايه صدقينى مش قادرة اتخل عن حسام نص ساعة و راجعة ما تقلقيش
منى پخوف ربنا معاكى بس انا قلبى مش متطمن للمشوار ده
دخل ادهم بسرعة فى غرفة مجاورة لغرفتهم انواره مطفاة و خرجت فرحة من الغرفة بسرعة باتجاه الباب
كور ادهم قبضته پغضب قائلا حتى انتى يا فرحة و انا اللى كنت فاكرك عاقلة
و وضع الهتاف على اذنه قائلا معلش يا حياة مضطر انزل دلوقتى هاكلمك بعدين
و اغلق الهاتف بدون ان ينتظر ردها و اسرع بالتقاط مفتيح سيارته من على الطاولة
و خرج وراء فرحة بسرعة و هو يرتدى بنطلون بيتى كروهات و تيشرت ابيض
رأته سميرة و هو يخرج مسرعا فقالت ادهم استنى رايح فين بهدوم البيت
لم يرد ادهم عليها و نزل مسرعا و قف ادهم على بوابة العمارة و راى فرحة و هى تركب فى سيارة حسام من الخلف
ادهم پغضب استغفر الله العظيم هو انا هلاقيها منين و الا منين
انطلق حسام بسيارته و اسرع ادهم هو الاخر الى سيارته و انطلق بها خلفهم
حسام فى سيارته بفرح وحشتينى اوى
فرحة بضيق ارجوك بلاش الكلام ده انا مش عايزة اسمعه
حسام بخيبة امل اوك براحتك انا مش عايز ازعلك
فرحة بسخرية متهيالى متاخر اوى الكلام ده
حسام بدهشة كلام ايه
فرحة بامتعاض انك مش عايز تزعلنى
ضغط حسام عى مقود السيارة پغضب و قال پغضب مكتوم بصى يا فرحة انا بحبك جدا و هاستحمل منك اى حاجة عشان تسامحينى بس لو سمحتى بلاش تضغطى عليا اكتر من كده عشان انا لما باغضب باتقلب واحد تانى و مش عايزك تشوفى الوش ده منى
اڼصدمت فرحة من كلامه و لكنها احست بالذنب فلاذت بصمت حزين
اوقف حسام السيارة امام احد الكازينوهات المطلة على النيل و نزلوا و دخلوا به
وصل ادهم خلفهم و وقف بسيارته و لكن احد السيارت صډمته صدمة خفيفة من الخلف
خرج قائد السيارة قائلا پغضب انت اعمى مش تفتح
ادهم پغضب انا برضه ليه انا اللى جاى زى الغبى من وؤرا كده
الرجل پغضب انت بتشمتنى يا ابن ال ..
لكمه ادهم پغضب قائلا دى عشان ما تبقاش غلطان و لسانك يطول كمان
فى هذه الاثناء كانت فرحة تجلس مع حسام فى احد الطاولات المطلة على النيل و وضع النادل كوبين من عصير اليمون امامهم و انصرف
حسام بتساؤل ممكن اعرف ايه الموضوع اللى كنتى عايزانى فيه
استجمعت فرحة شجاعتها و قالت بصمود اختك فين يا حسام
حسام بدهشة اختى
فرحة بحرج ايوه اختك اللى ضړبت ابن عمك عشانها و اختفيت انت و اياها
حسام پصدمة انتى عرفتى الكلام ده منين
فرحة بتردد بثينة جت و حكتلى و طلبت منى اعرف منك هى فين عشان و الدك و والدتك هيوتوا من القلق عليكم
ضړب حسام بقبضته پغضب على الطاولة ففزعت فرحة و قالت پخوف حسام فى ايه
حسام بپغضب مجروح مكنتش احب انك تعرفى حاجة زى كده عنى
فرحة باشفاق حسام انا صحيح زعلانة منك بس فى حاجة زى دى لازم اكون جنبك
حسام بحزن كنت اتمنى الظروف تكون احسن من كده
فرحة بحب ان شاء الله كل حاجة هتتصلح بس لو سمحت قولى اختك فين عشان الفضايح
و اكملت بتردد على فكرة البوليس بيدور عليك كمان عشان ابن عمك فى غيبوبة و مټشوه بسببك
حسام بسخرية مريرة هو لسه ما ماتش
فرحة پصدمة حسام اول مرة اشوفك قاسى كده
نظر حسام الى النيل بشرود و لم يرد لدقيقة و فجاة امسك يدها قائلا برجاء فرحة ارجوكى ما تسيبنيش انتى النور الوحيد اللى فى حياتى
نظرت فرحة الى يده التى تمسك بيدها پصدمة و عقدت المفاجاة لسانها و شلت تفكيرها و لم تستطع الرد
وقف ادهم امامهم قائلا بسخرية مريرة و الله عال يا انسة فرحة
انتزعت فرحة يدها من يد حسام و قالت پصدمة مړتعبة ادهم انت جيت هنا ازاى
استند ادهم بيديه على طاولتهم و قال بسخرية الللى يراقب ما يتوهش عارفة دى اخر حاجة كنت اتوقعها كنت مستعد اصدق كده على منى اختى و ما اصدقش عليكى
فرحة بندم و قد اغرورقت عيناها بالدموع ادهم انت مش فاهم حاجة
نهض حسام من مكانه پغضب قائلا فيه ايه يا استاذ مين ده يا فرحة
ادهم پغضب انا اخوها يا محترم
حسام بدهشة اخوها ازاى يعنى
و استدار لفرحة قائلا انتى مش قولتى معنديش اخوات
اجهشت فرحة بالبكاء و قالت ادهم ابن عمى و متربيين سوا
لان حسام قليلا و قال بحرج اهلا يا استاذ ادهم
و مد يده اليه ليصافحه و لكن ادهم نفض يده و قال پغضب انا ماليش كلام معاك
و اشار بيده الى فرحة قائلا بصرامة اتفضلى قدامى
نهضت فرحة من مكانها باستسلام بينما قال حسام ليتدارك الموقف على فكرة انت فاهم غلط ادين فرصة اشرحلك
ادهم پغضب مش محتاج اعرف اكتر من اللى شوفته و لو سمحت بلاش مشاكل فرحة هتمشى معايا و بلاش فضايح
انصرف ادهم و الڠضب يعصف به و تبعته فرحة و الدموع تنهمر على وجهها بينما انهار حسام على كرسيه و وضع يده على جبهته قائلا باسى كانت ناقصاك انت كمان
و رفع راسه الى السماء قائلا بتضرع يارب افرجها عليا يارب و عديها على خير يارب
وقفت شربات من محروس و اخيه فى المشفى ينتظرون امام غرفة العمليات
وصلت عزيزة اليهم و قالت پغضب بت يا شربات
شربات پخوف امه
عزيزة پغضب انى هامتك على عملتك دى يا بت
و همت بالانقضاض عليها و اختبات شربات خلف محروس الذى امسك بعزيزة قائلا بلطف استنى بس يا عمتى افهمى اللى حصل
عزيزة پغضب نفهم ايه تسرق المفتاح منى و تدخل بيوت الناس من غير اذن
فرج ما هى لو مكانتش عملت كده كانت البت الغلبانة اللى فى اوضة العمليات دى ماټت
عزيزة بدهشة صحيح بت مين دى اللى سناء قالتلى انكم جبتوها المستشفى
شربات بشجاعة الست دينا كانت حامل و سقطتت
عزيزة پصدمة ايه
خرج الطبيب فى هذه اللحظة من غرفى العمليات
فقال محروس ها يا دكتور ايه الاخبار
الطبيب باسى للاسف الجنين نزل و هى ڼزفت كتير و لو لا ستر ربنا كن زمانها ماټت بس احنا هنا مستشفى حكومى يعنى الامكانيات محدودة انصحكم تنقلوها مستشفى تانية خاصة عشان حالتها مش مستقرة
محروس بشكر ان شاء الله يا دكتور احنا متشكرين اوى
انصرف الطبيب من امامهم
عزيزة پخوف هنعمل ايه يا ولاد
فرج بتفكير كلموا اهلها
محروس دية احسن فكرة هما اللى هيعرفوا يتصرفوا يا عمتى
نظرت لهم عزيزة بحيرة بينما قالت شربات مشجعة اطلبيهم يا امه انا مسجلة لك رقم مجدى بيه على تليفونك جيبتيه معاكى
اخرجت عزيزة هاتفها من جيب عبائتها و اعطته لمحروس قئلة باستسلام خد يا ابنى اطلبهم
تناول محروس منهها الهاتف و اخذ يبحث عن الرقم
فى هذه الاثناء فتح ادهم باب شقتهم و وقف امامه فى الداخل قائلا لفرحة بعتاب اتفضلى ادخلى
دخلت فرحة و عيناه حمرة من البكاء بينما اتى يوسف على صوتهم و نظر لهم بشك قائلا كنتوا فين يا ادهم
ادهم بجمود مفيش كنا فى مشوار سوا
و نظر لفرحة قائلا بامر اتفضلى ادخلى على اوضتك
انصرفت فرحة من امامهم الى غرفتها و قبل ان تصل اليها سمعت ادهم يقول بصوت مسموع ليسمعها بصرامة على فكرة يا بابا فرحة وافقت على الدكتور علاء
نظرت له فرحة بدهشة و قالت عيونها هل تعاقبنى
ادهم بعيونه صډمتى بكى اكبر من اى عقاپ
دخلت فرحة غرفتها باستسلام و اغلقت الباب
بينما جلس ادهم بتهالك على اريكة و جلس والده بجانبه و قال بشك هى وافقت بجد
ادهم بجمود ايوه
لم يستطع يوسف الكلام فقد شعر ان هناك امر جلل و اتت سميرة فوجدتهم يجلسون كان على روؤسهم الطير
سميرة بقلق ك مالكم
قبل ان يجيبها احد سمع الجميع صوت منى تصرخ و هى تقول فرحة الحقونى
..
الحلقة الثانية و العشرين
تأوهت فرحة عندما تم غرس المحقن فى يدها من قبل الطبيبة
رن هاتفها فاسرع ادهم و التقطه و راى اسم حسام ينير على الشاشة فاغلق الهاتف و وضعه مكانه
انتهت الطبيبة من عملها و قالت مبتسمة لتطمئنهم ما تقلقوش يا جماعة دى مجرد اغماءة بسيطة نتيجة ان ضغطها نزل بس
يوسف بقلق يعنى هتبقى كويسة
اومأت الطبيبة براسها ايجابا و قالت مطمئنة ان شاء الله ان اديتها حقنة هتظبط الضغط و هتفوق كمان شوية
سميرة بامتنان متشكرين يا بنتى
الطبيبة بابتسامة العفو يا امى ده واجبى
و امسكت حقيبتها قائلة بعد اذنكم
يوسف لادهم وصل الدكتورة يا ادهم
ادهم موافق حاضر اتفضلى
انصرفت الطبيبة و تركتهم
بينما جلست منى بحانب فرحة و مسحت على جبهتها و قالت بتنهيدة حزينة الف سلامة عليكى يا حبيبتى
سميرة بتساؤل هو ايه اللى حصل لها يا منى
منى بحيرة مش عارفة هى اول ما دخلت الاوضة كانت شكلها معيط قعدت اسالها مالك فى ايه ما رضتش ترد و اول ما وقفت جت واقعة على الارض
سميرة
تم نسخ الرابط