رواية احببته هو من 20 الى 22
المحتويات
كرومبوا انتى و سى محروس بتاعك
شربات بالم اه يا امه الحق عليا انى بنحكيلك يعنى
عزيزة پغضب مالكيش دعوة بحاجة يا زفتة امشى قدامى يلا
مشت شربات معها و هى لا تشعر بالرضا عن موقف والدتها
جلس ادهم فى سيارته التى تقف امام بوابة مقاپر عائلة حياة و جلس خلف مقود السيارة و هو ينقر باصابعه عليه بقلق قائلا اتأخروا جوه اوى الدنيا ليلت
منى طيب لما انت قلقان كده ما دخلتش معاهم ليه
ادهم بتنهيدة حبيت اسيبهم على راحتهم
خرجت حياة مع والدتها و كل منهم على وجهها اثار بكاء شديد فقالت منى بلهفة جم اهو
نزل ادهم من سيارته بسرعة قائلا باشفاق حمدا لله على سلامتكم ا جماعة
ارتدت حياة نظارتها قائلة الله يسلمك يا ادهم
خيرية بارهاق اسندنى يا ابنى عايزة اقعد
اسندها ادهم حتى وصلت و جلست بالسيارة و ركبت حياة بجواره بصمت
انطلق ادهم بالسيارة و قد غلفها الصمت و لم يريد التحدث معهم تقديرا لحالتهم هو و منى
وصل ادهم بسيارته الى منزل حياة و عندما وصلوا وجدوا كل انوار المنزل مضاءة و كأنه الحياة دبت به من العدم
نزلت الجميع من السيارة و هم ينظرون للمنزل بتعجب
منى باستغراب ايه ده هو فيه حد عايش هنا غيركم
خيرية بحيرة لا يا بنتى طبعا مفيش
نظرت حياة للمنزل و قالت بثقة حزينة انا عارفة مين اللى جوه
ادهم بتساؤل مين
حياة پقهر اكيد مرات عمى و لادها ما هما ما صدقوا
شهقت خيرية بفزع قائلة عندك حق يا بنتى كانوا غايبين عن بالى فين
ادهم بصرامة ما تقلقوش يا جماعة احنا معاكم
حياة بتماسك انا مش قلقانة انا بعون الله اقدر اوجههم اوى ده بيتى و بيت ابويا و عمرى ما هاسيبه لهم بسهولة
ادهم بحنان و انا عمرى ما هاسيبك لوحدك
خيرية يلا يا ولاد مش هنفضل واقفين بره كده
استندت حياة عليها و على منى و دخلوا سويا و فتحت خيرية باب المنزل
فسمع الجميع صوت التلفاز عالى
استندت حياة على الحائط و مشت ببطء باتجاه غرفة المعيشة و فتحت الغرفة فوجدت زوجة عمها تشاهد التلفاز
نظر الجميع لها بدهشة
اعتدلت زوجة عمها فى مقعدها و قالت پشماتة انتوا جيتوا
حياة بسخرية ايه مش من حقنا نرجع بيتنا
زوجة عمها بلا مبالاة لا يا اختى من حقكم امال
خيرية بحدة بتعملى ايه فى بيتى يا سعاد و دخلتى هنا ازاى
سعاد بسخرية زى ما هو بيتك بيت ولادى كمان انتى ناسية ان ليهم نص ورث جوزك عشان معندهوش غير بتك المحروسة بس
حياة بحدة لو سمحتى اتكلمى مع ماما بطريقة احسن من كده يا اما هيكون ليا تصرف تانى مع حضرتك
سعاد باستهزاء هتعملى ايه يا شملولة
همت حياة بالرد عليها و هى غاضب و لكن ادهم قاطعها قائلا بصرامة حياة ما تنزليش نفسك للمستوى ده
سعاد پغضب نعم يا محروس و انت تطلع مين انت كمان
اتاهم صوت احمد الغاضب من خلفهم و هو يقول اظن يا استاذ فى العزا فهمتك ان ملكش مكان فى العيلة دى و دلوقتى دخلت بيتى من غير اذنى و كمان بتغلط فى امى
ادهم ببرود انا ما غلطش فى حد و اظن انك عارف انى خطيب حياة و مش مستنى كلامك انت عشان يحدد موقفى هنا
و اكملت حياة قائلة اظن يا استاذ احمد يا اللى المفروض انك ابن عمى و المفروض تكون شهم عن كده انك عارف ان ادهم خطيبى و عارف كمان انى رفضتك من زمان
امسكها احمد من يدها قائلا پغضب اتكلمى كويس احسنلك
امسك ادهم يده پغضب و قال و الشرر يتطاير من عينيه عارف لو مديت ايدك عليها تانى مش بس هاكسرهالك ده انا هاقطعها كمان
و ترك يده پعنف فصړخ احمد بثورة اطلع بره بيتى انت و اختك اتفضل يلا
امسكت منى بذراع ادهم قائلة پخوف ادهم يلا بينا
ربت ادهم على ذراعها قائلا بحنان ما تخافيش انا مش هامشى غير لما اطمن على حياة و طنط خيرية
خيرية ما تقلقش يا ابنى انا و بنتى هنعرف ازاى نحمى نفسنا
سعاد پغضب ده على اساس اننا هناكلكم يعنى
نظرت لها حياة بسخرية و قالت على العموم بكرة نروح للمحامى عشان نفتح الوصية و انا متاكدة ان البيت مش هيكون ليكم مكان فيه
احمد انتى بتحلمى
كور ادهم قبضته پغضب و هم بالرد عليه و لكن حياة استوقفته قائلة ادهم لو سمحت انا مش عايزة مشاكل
ادهم بضيق خلاص براحتك
احمد پغضب ممكن تتفضل من هنا بقه
حياة بترجى ادهم معلش روح دلوقتى انت و منى و ما تقلقش علينا
حمل ادهم حقائبهم قائلا طيب ادخل الشنط دى فين
حياة ما تتعبش نفسك احنا هندخلهم
ادهم پغضب كده كتير قولى ادخلهم فين عشان ما يبقاش فيه زعل بينا
احمر وجه حياة خجلا و قالت خيرية بسرعة لتلطيف الموقف حياة مش قصدها يا ادهم هى بس مش عايزة تتعبك و على العموم دخلهم الاوضة دى
و اشارت لحجرة
حمل ادهم الحقائب و فتح الغرفة وضعها و خرج قائلا بضيق يلا بينا يا منى
و الټفت لحياة قائلا بعتاب لو سمحتى ابقى طمنينى عليكى و هاعدى الصبح اخدكم عشان تروحوا للمحامى لو مفيش مانع يعنى
حياة باستسلام و وجه محمر من خجلها حاضر
امسك ادهم بيد منى قائلا يلا بينا سلام يا طنط
و غادر مع منى دخلت حياة و والدتها الغرفة تحت انظار سعاد و احمد الحاقدين و دخلت و اغلقت الباب عليهم من الداخل
سعاد بمقت لسه الغرور فيهم مۏت عبد المجيد ما كسرهمش
احمد بكره صبرك عليا يا ماما انا هافرجهم اللعب على اصوله
مشت فرحة ببطء فى مكان شاسع يشبه الحدائق القديمة التى تحيطها الاسوار و لكن كل اشجارها ذابلة و محترقة
و فجأة سمعت صوت بكاء شديد فالټفت خلفها فوجدت شاب يجلس تحت شجرة ذابلة يحيط ساقيه بذراعيه و يخفى بهما وجهه و هو يبكى بشدة
اقتربت منه فرحة بحظر قائلة بعطف مالك
رفع الشاب وجهه لها قائلا بحزن لسه يفرق معاكى
فرحة بدهشة حسام
و نظرت لحالته الرثة و قالت پصدمة ايه اللى عمل فيك كده
حسام بندم ذنوبى و حياتى اللى اټدمرت
و شهقت فرحة بفزع عندما وجدت خيط دماء ينساب على قميصه فى موضع قلبه تماما
و اڼفجرت باكية و هى تقول حسام انت پتنزف
و وضعت يدها على قلبه فى محاولة لكتم الډماء المنسابة و لكن يديها تلطخوا بالډماء بدون فائدة
حسام بضعف انا تعبان اوى محتاجك جنبى على طول انا بضيع و قلبى مجروح من كل حاجة ما تسيبينيش يا فرحة ارجوكى
و وضع يده على يدها التى تضعها على صدره
فرح پبكاء عمرى ما هاستغنى عنك ابدا انت حب عمرى كله
اغلق حسام عينيه المحمرة قائلا دى اسعد لحظة فى حياتى انى باسمع منك الكلام ده سامحينى يا فرحة سامحينى
هت فرحة بنطق كلامها و لكن ظهرت يد بمخالب كبيرة من خلف الشجرة و غرست مخالبها فى صدره فشهقت فرحة بفزع و ذعر مختلط بدموعها و اطل وجه شريف من خلف الشجرة فى اپشع صوره و وجهه مشوه و على شفتيه ابتسامة مقيته
صړخت فرحة بلوعة من هول ما تراه
ارتفع صوت اذان الفجر فى هذه اللحظة فهبت فرحة من نومها فزعة و هى تردد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
جلست فرحة على سريرها تردد الاذان و نظرت بجانبها فوجدت منى تغط فى سبات عميق فنادت قائلة منى اصحى عشان نصلى
لم تجيبها منى فنادت قائلة بصوت اعلى منى منى
منى بصوت ناعس عايزة ايه
فرحة قومى عشان نصلى
منى بتثاؤب حاضر حاضر
نهضت فرحة من سريرها و وقفت اما المراءة و وجدت وجهها قد جفت عليه الدموع و ذابل و لكنها تذكرت وجه حسام و حالته فتمتمت بقلق اللهم اجعله خير يارب
جلست بثينة على كرسى فى حديقة المشفى و وجهها حزين و قالت محدثة نفسها بقيتى لوحدك تانى يا بثينة حتى فرحة ما فهمتكيش و حسام كمان اختفى فجاة بعدما ما طلقك على طول بيوم
انطلق صوت مندهش من خلفها يقول انتى اطلقتى
الټفت لتجد ماجد يقف خلفها فقالت بضعف ايوه من 3 ايام
جلس ماجد امامها و قال بحب 3 ايام و ما تقوليليش
بثينة بحرج مجتش مناسبة المهم انت اخبارك ايه
ماجد بفرحة الحمد لله كويس جدا تمام اوى عشان سمعت الاخبار دى انتى عاملة ايه
بثينة بتنهيدة الحمد لله على كل حال
ماجد بقلق مالك حاسس انك مضايقة
انسابت دموع بثينة على وجهها و قالت تعبانة اوى
ماجد بقلق خير احكيلى
روت له بثينى كل شى ء عن موضوع حسام و فرحة و اختفائهم و عدم سؤالهم عليها
ماجد بتفكير عايزة رايى انتوا غلطوا لما خبيتوا عليها
بثينة بندم عارفة و الله و عاذراها فى اختفائها بس حسام بقه مش عارفة راح فين بجد قلقانة عليه اوى
ماجد بغيره ايه لسه يهمك امره يعنى
بثينة على فكرة رغم انه كان جوزى و مكنتش باطيقه بس اتغير جدا لما عرف فرحة و بقه انسان كويس و الدليل انه طلقنى عشن كده من واجبى اقلق عليه و اعتبره صديق لينا و الا انت ايه رايك
ماجد بابتسامة طول عمرك قلبك كبير عشان كده بحبك و ان شاء الله اول ما العدة تخلص هنتجوز على طول
بثينة بخجل ربنا يسهل
اتت ممرضة فى هذه اللحظة و معها والد حسام و الدته و اشارت لبثينة قائلة اهى مدام بثينة
الټفت بثينة لهم و قالت بدهشة طنط نادية و عمو مجدى انتوا عرفتوا مكانى ازاى
مجدى من عاصى اخوكى
بثينة بقلق خير اول مرة تيجوا انتوا الاتنين مع بعض
نادية پبكاء حسام فين يا بثينة
بثينة بحيرة مش عارفة بقاله يومين مجاليش و مش عارفة اوصله
جلس مجدى و نادية بجانبهم بخيبة امل
بثينة بقلق هو فيه ايه
نادية پبكاء دينا بنتى مختفية من يومين و بندور عليها و عرفنا ان حسام له يد فى اختفائها
بثينة پصدمة ايه و حسام يعمل كده ليه
مجدى بحيرة مش عارفين و كمان ضړب شريف ابن عمه مشوه له وشه خالص و الواد فى غيبوبة و البوليس بيدور عليه عشان السكان شهدوا و اعترفوا عليه
ماجد بدهشة ليه ده كله
مجدى بتساؤل مين الاستاذ
بثينة بحرج ده ماجد صاحب حسام كان جاى يسال عليه
مجدى بلهفة ما تعرفش عنه حاجة
هز ماجد راسه نفيا
نادية برجاء طيب اى حد عزيز عليه ممكن يوصلنا له هو واخته
قفزت صورة فرحة فى ذهن بثينة و لكنها استدركت قائلة هاشوف و هارد على حضراتكوا
مجدى بلهفة يبقى تعرفى حد
بثينة ايوه بس مش هاقدر اقول مين انا هاتصرف بجد و اقولكم لو وصلت لحاجة
مسحت نادية
متابعة القراءة