رواية احببته هو من 20 الى 22

موقع أيام نيوز

دموعها قائلة برجاء بس ما تتاخريش علينا يا بثينة ارجوكى
بثينة باشفاق حاضر يا طنط ما تقلقيش ان شاء الله خير
مجدى بدعاء يارب
و نهض قائلا يلا يا نادية احنا ندور فى اتجاه تانى
نهضت معه نادية باستسلام و غادورا
ماجد بدهشة شكل فيه کاړثة حصلت
بثينة بقلق فعلا ربنا يستر عايزاك تودينى مشوار
ماجد بتساؤل على فين
بثينة بقرار نهائى عند فرحة
جلست حياة مع والدتها فى مكتب المحامى على طاولة اجتماعات و جلس احمد و محمود و سعاد فى الجهة الاخرى من الطاولة و جلس المحامى على رأس الطاولة
المحامى مبدئيا كده يا جماعة عبد المجيد بيه الله يرحمه عمل الوصية بعد الحاډثة اللى حصلت للانسة حياة على طول و طبعا كان موصينى ان الاستاذ شوقى اخوه يحضر فتح الوصية بس يلا الله يرحمهم
احمد بضيق ممكن يا استاذ تدخل فى الموضوع على طول احنا مش فاضيين
لكزه محمود فى كوعه قائلا هدى اللعب شوية لحد ما ناخد اللى احنا عايزينه
زفر احمد بضيق و لم يجيب بينما قالت حياة بهدوء اتفضل يا استاذ انا و ماما سامعينك و هنحترم كل كلمة تقولها
و ضغطت حروف كلماتها و هى تنظر لاحمد بتحدى اشتعلت عيون امد پغضب فامسكت والدته بيده لكى تهدئه
فتح المحامى الوصية قائلا بسم الله الرحمن الرحيم
و بدأ يقرأ الوصية على مسامعهم و بعد ان انتهى قفز احمد من مكانه قائلا پغضب ده ظلم فين عدل ربنا فى التوزيع يا استاذ
المحامى ببرود عبد المجيد بيه ما ظلمش حد
محمود بحدة ما ظلمش حد واضح يكتب لبنته الفيلا و معرض وسط البلد و كمان تشارك النص بالنص فى بقية الاملاك و كل ده و تقولى عدل لا واضح فعلا
خيرية پغضب عبد المجيد كتبهم لحياة عشان هما اصلا كانوا ملكى و انا كتبتهم له برضايا و اظن ان بنتى هى اللى لازم تورثنى مش انتوا
سعاد بمقت طول عمرك ظالمة انتى و جوزك
نهضت خيرية من مكانها قائلة بحدة و انتى طول عمرك طماعة
المحامى بحدة يا جماعة مكتبى مش مكان للخناق
اجلست حياة ولدتها قائلة بحرج ماما هدى نفسك محدش يستحق انك تزعلى نفسك عشانه
نظر لها احمد پغضب و قال هنستلم ورثنا امته
المحامى اول ما الاجراءات تخلص على طول
نهضت حياة من مكانها مستندة على والدتها و قالت و احنا منتزرين مكالمة من حضرتك يلا بينا يا ماما
مشت معها والدتها و الټفت حياة قائلة لاحمد ياريت تيجى تاخد حاجتك انتى و مامتك من بيتى فاهم
و نطقت كلمتها الاخيرة بانتصار و شماتة و تركتهم و انصرفت و خرجت ركبت مع ادهم و انطلق بهم
خرج احمد مع محمود و والدتهم و ضړب على سيارته قائلا پغضب بنت ال .. بتتحدانى انا هافرجها
سعاد بكره عايزاك تجيب بوزها الارض هى و امها
محمود بقلق بلاش مشاكل يا جماعة و على العموم احنا خرجنا بسبوبة كويسة برضه
سعاد پغضب اسكت انت طول عمرك من عينة ابوك فقرى
محمود پغضب ماما
احمد لتلطيف الموقف خلاص يا جماعة حصل خير مش بنت عبد المجيد اللى هتخلينا نقع فى بعض
ربتت سعاد على ظهر محمود قائلة ما تزعلش يا حودة كلامك هو اللى عصبنى
محمود بتنهيدة خلاص يا ماما حصل خير يلا بينا وقفتنا طولت كده
ركب الجميع السيارة و انطلق احمد بهم
فتحت منى الباب فوجدت بثينة امامها و معها ماجد
بثينة السلام عليكم
منى و عليكم السلام اى خدمة
بثينة بحرج انتى منى صح
منى باستغراب ايوه مين حضرتك
بثينة بابتسامة انا بثينة فرحة موجودة
منى بتفهم اهااااا
و قالت بامتعاض اهلا و سهلا ممكن اعرف عايزة فرحة فى ايه
بثينة بحرج موضوع مهم و الله لو سمحتى قولى لها انى عايزاها
تدخل ماجد قائلا انا هاستناكى تحت
بثينة اوك يا ماجد
نزل ماجد و تركها بينما قالت بثينة ها ممكن اقابلها
منى بحرج اتفضلى ثانية واحدة هانادى لها
دخلت بثينة و اجلستها منى فى غرفة الصالون و ذهبت تنادى فرحة
دخلت منى الغرفة قائلة بلهفة حزرى فزرى مين بره
فرحة بحيرة مالك يا بنتى مين يعنى
منى بثينة
فرحة پصدمة ايه و عايزة ايه
منى بحيرة مش عارفة
فرحة بحدة طيب ليه ما قلتلهاش انى مش عايزة اقابلها
منى باشفاق بصراحة صعبت عليا و حسيت فى وشها بالطيبة اوى و كمان كانت مسنودة على واحد جاى معاها
فرحة پخوف واحد مين اوعى يكون حسام
منى لا مش هو انا سمعتها بتقوله يا ماجد
فرحة بدهشة ماجد هو اييه اللى حصل طيب انا طالعة لها
خرجت فرحة من الغرفة و دخلت الصالون قائلة ببرود ممكن اعرف جاية ليه
ترقرقت الدموع فى عيون بثينة و نهضت قائلة ايه يا فرحة ما بقتيش طايقانى
لان قلب فرحة قليلا و لكنها استدركت بتماسك انتوا السبب مش انا
انسابت دموع بثينة على وجهها و قالت بندم انا عارفة اننا غلطنا بس صدقينى انا الاتنين ما حبناش حد فى حياتنا قدك انتى النعمة اللى ربنا بعتها لنا بعد طول عڈاب
امسكت فرحة بيدها قائلة بعطف بلاش عياط ارجوكى
بثينة پبكاء احضنينى يا فرحة ضمينى ليكى محتاجة احس بحنانك عليا
شدتها فرحة لها و ضمتها فى احضانها قائلة پبكاء انا اسفة عشان قسيت عليكى بس انا صډمتى كانت اكبر منى
بثينة باكية فى احضانها انا اسفة بجد و الله مكنش قصدى
اجلستها فرحة بجانبها و مسحت دموعها قائلة ايه بقه اللى لمك على ماجد تانى
بثينة بتردد انا و حسام اتطلقنا من حوالى 3 ايام على فكرة
فرحة پصدمة يعنى انا خربت بيتكم
بثينة بسرعة ما تقوليش كده انتى عارفة كويس حياتنا كانت عاملة ازاى و مش انتى السبب اصلا القرار ده كان لازم يحصل من زمان و صدقينى حسام بيحبك اووووووووى يا فرحة
خفضت فرحة راسها و قالت بالم عارفة انا حلمت بيه امبارح انه تعبان اوى
بثينة بدهشة يبقى قلبك حس بيه فعلا
فرحة بقلق ليه ايه اللى حصل
روت لها بثينة ما حدث و زيارة مجدى و نادية لها و ما قالوه عن حسام و بحث البوليس عنه و بعدما انتهت
وضعت فرحة يدها على جبهتها و قالت بحزن و الم انا قلبى كان حاسس ان فيه کاړثة
و انسابت دموعها مرة اخرى
بثينة بحزن انتى الوحيدة اللى تقدرى تعرفى هو فين هو و دينا اختته
مسحت فرحة دموعها و قالت بدهشة ازاى يعنى
بثينة تتصلى بيه هو اكيد ما هيصدق و هيرد عليكى
فرحة بتفكير تفتكرى
بثينة بسرعة افتكر اوى روحى هاتى تليفونك و افتحيه و كلميه يلا بسرعة مفيش وقت
ذهبت فرحة و احضرت هاتفها و فتحته و انهال عليه كم هائل من الرسائل من حسام منذ ان اغلقت هاتفها و لكنها تجاهلتها و طلبت الرقم
كان حسام يصلى و انتهى من صلاته و اسرع الى الهاتف و لم يصدق عينيه عندما وجد اسمها على الشاشة و ظل بصډمته حتى انتهى الرنين
حسام بضيق اهى خلصت
ارتفع الرنين مرة اخرى ففتح الهاتف قائلا متناسيا همومه فرحة انا مش مصدق نفسى
..
الحلقة الحادية و العشرين
ذهبت فرحة و احضرت هاتفها و فتحته و انهال عليه كم هائل من الرسائل من حسام منذ ان اغلقت هاتفها و لكنها تجاهلتها و طلبت الرقم
كان حسام يصلى و انتهى من صلاته و اسرع الى الهاتف و لم يصدق عينيه عندما وجد اسمها على الشاشة و ظل بصډمته حتى انتهى الرنين
حسام بضيق اهى خلصت
ارتفع الرنين مرة اخرى ففتح الهاتف قائلا متناسيا همومه فرحة انا مش مصدق نفسى
فرحة متصنعة الجفاء ازيك
اڼصدم حسام من ردها فقال بخيبة امل الحمد لله و انتى عاملة ايه
فرحة بتماسك الحمد لله على كل حال انتى فين
حسام بفرح لسؤالها ايه عايزة تشوفينى
نظرت فرحة لبثينة كانها تستنجد بها من قلبها الذى سيفضحها و لكنها قالت بتماسك لا بس عايزاك فى موضوع مهم
حسام بحزن بقيتى مش طايقانى لدرجة انك بتقولى لا فى وشى مش عايزة اشوفك
انسابت دموع فرحة على وجهها و قالت بعصبية لتدارى امرها لو سمحت الكلام ده ملهوش لزمة دلوقتى انا عايزاك فى موضوع مهم هتقولى انت فين و الا عايز تقطع اخر امل بينا
فوجئت بثينة من انفعالها الزائد فضغطت على كفها لتهدئها قائلة بعطف بالراحة عليه عشان نعرف نوصل لحاجة
اما حسام فقال و الدموع مترقرقة قى عينيه من اسلوبها على العموم انا مش هاقدر اقولك انا فين بس ممكن انزلك القاهرة لو عايزانى فى موضوع مهم بجد
مسحت فرحة دموعها و قالت بقسۏة مصطنعة طبعا عايزة اقولك موضوع مهم امال يعنى متصلة اضحك عليك لا انا مش زى ناس بتلعب بمشاعر اللى حواليها
احس حسام بخنجر يطعن فى صدره و قال بالم لما اتصلتى كنت فاكر انك سامحتينى بس طلعت غلطان
فرحة بجفاء يا عالم مين اللى غلطان
حسام بحزن اوك اول ما انزل مصر هاكلمك
فرحة ببرود ماشى منتظرة مكالمتك سلام
و اغلقت المكالمة فورا دون انتظار سماع رده
نظر حسام للهاتف بعيون محمرة و قال يا خسارة يا فرحة كنت فاكرك هتبقى فرحة حياتى
اما فرحة فو ضعت الهاتف على المنضدة و ظلت تنظر له كانها تمثال و وجهها خالى من المشاعر
وضعت بثينة يدها على ظهرها و ربتت عليه بحنان مشفق قائلة ليه عاملتيه بالطريقة دى يا فرحة ما انا لسه مفهماكى كل حاجة
فرحة بالم ما قدرتش اكلمه كويس كبريائى منعنى من كده انا عشت طول عمرى محرومة من الحنان و هو الوحيد اللى حسيت بحنانه عليا بس كدبته ضيعت كل حاجة حلوة حسيت بيها
و اڼفجرت فى بكاء حار فضمتها بثينة الى صدرها و قالت و الله يا فرحة حسام عمره ما حب حد غيرك
ارتفع صوت يوسف و هو يقول بدهشة فرحة مالك يا بنتى
رفعت فرحة راسها پصدمة و نهضت من مكانها و احمر وجهها و قالت بتلعثم و هى تمسح دموعها مفيش يا عمو
يوسف بشك ازاى يعنى امال كنتى بتعيطى ليه
بثينة لتلطيف الموقف معلش يا عمو اصل انا اللى حكيت لها موضوع يخصنى فزعلت بسببه
فرحة بارتباك و هى تشير لبثينة بثينة صاحبتى يا عمو
يوسف بترحاب اهلا يا بنتى
بثينة بابتسامة صغيرة اهلا بحضرتك
و قلبت فرحة على وجهها قائلة ان ماشية خدى بالك من نفسك و ما تنسيش تكلمينى
و ضغطت على حروف كلمتها الاخيرة لتوصل لها المعنى المطلوب
فهمت فرحة بسهولة و ردت قائلة طبعا مش هانسى ان شاء الله
سلمت عليها بثينة و انصرفت و ودعتها فرحة الى الباب
مالت بثينة على اذن فرحة قائلة لما يكلمك ابقى انزلى قابليه على طول احنا ما صدقنا
فرحة بضعف ان شاء الله ما تقلقيش
بثينة طيب السلام عليكم
اغلقت فرحة الباب خلفها قائلة و عليكم السلام
كان يوسف يتابعهما بشك و
تم نسخ الرابط