رواية احببته هو من 20 الى 22

موقع أيام نيوز

هو يحدث نفسه قائلا يا ترى فيكى ايه يا فرحة و مدارية
احست فرحة بنظراته تخترقها فارتبكت و نظرت الى الارض بخجل
يوسف بتنهيدة تعالى ي فحرة عايزك فى موضوع مهم
فرحة بتساؤل خير
يوسف تعالى بس و هتعرفى
ذهب يوسف باتجاه غرفته و ذهبت فرحة خلفه باستسلام
وضعت الخادمة صينية الشاى امام ادهم و حياة و خيرية
و قفت تصب لهم الشاى
خيرية بضيق انا شايفة انكم تكتبوا الكتاب قى اقرب وقت يا ولاد عشان نخلص من عمايل اللى اسمه احمد ده
مدت الخادمة فنجان الشاى لخيرية فقالت بعتاب ادى ادهم الاول
اعطته لادهم فقال بامتنان شكرا
والتقطه قائلا لخيرية انا كمان شايف كده يا طنط ده بعد اذنك يعنى هاجيب بابا و نيجى نحدد الميعاد
حياة بحزن ازاى يا ماما و بابا لسه متوفى
خيرية بتماسك ابوكى لو كان مكانى كان هيفكر بنفس الطريقة و تاكدى ان عمره ما هيزعل مننا لان كله عشان مصلحتك انتى
مطت حياة شفتيها بعدم اقتناع
انهت الخادمة اعداد الشاى و الحلويات امامهم قالت اى خدمة يا هانم
خيرية بلا مبالاة لا روحى انتى دلوقتى
انصرفت الخادمة من امامهم و لكنها مجرد ما ابتعدت و قفت خلف الجدار الاخر تستمع الى حديثهم
حياة بتاثر خلاص اللى توفيه يا ماما ما دام هيريحك
ربتت خيرية على كفها قائلة بفرح من وسط حزنها ربنا يريح قلبك و يسعدك يا بنتى
ادهم بتردد بس بعد اذن حضرتك يا طنط مش هنم حفلة و لا حاجة هيبقى الموضوع عائلى بس يعنى انا ماما و بابا و حضرتك و حياة و خلاص
خيرية بعتاب اكيد يا ادهم بس خالها هيحضر عشان يبقى وكيلها كمان
احس ادهم بالحرج فقال طبعا طبعا يا طنط انا بس باقول كده عشان عمو لسه متوفى
حياة و الدموع فى عينيها ماما فاهمة قصدك يا ادهم محصلش حاجة
نهض اده من مكانه قائلا بقرار نهائى خلاص يا طنط انا هاجيب بابا و نيجى بكرة نحدد مع حضرتك الميعاد المناسب
خيرية بابتسامة تشرفوا فى اى وقت يا ابنى
ادهم بامتنان شكرا يا طنط بعد اذنكم
نهضت خيرية لتودعه قائلة مع السلامة يا ادهم
و قالت لحياة روحى وصلى خطيبك للباب يا حياة
نظرت حياة لوالدتها بعتاب و قالت بعدم رضا حاضر يا ماما
و مشت بجواره فاسرعت الخادمة و دخلت غرفتها
وقف ادهم على الباب يودعها قائلا بحنان خدى بالك من نفسك لحد ما تيجى بيتى
احمرت وجنتا حياة و قالت بخجل خد بالك انت من نفسك و سلملى على فرحة و قولها انى زعلانة منها عشان مجتش تشوفنى و لا مرة من ساعة ما رجعت
ادهم بحرج حاضر انا مش عارف ايه اللى حصلها بس اليومين دول
حياة بقلق خير ان شاء الله بس خليها تكلمنى على رقمى الجديد عشان مش معاها اوك
ادهم بحب اوك عايزة اى حاجة قبل ما امشى
حياة بامتنان سلامتك متشكرة اوى
و ودعته و انصرف
فى هذه الاثناء كانت خادمتهم تقف فة غرفتها و تطلب رقما و عندما رد عليها قالت بانتصار احمد بيه عندى ليك خبر بمليون جنيه
جلست فرحة على سريرها بعد منتصف الليل بقليل و هى تبكى بشدة و قالت و هى تحدث نفسها مكنش وقتك خالص انت كمان
دخلت منى عليها و جلست بجوارها و هى تقول باشفاق بذمتك ده منظر واحدة متقدم لها عريس
فرحة بمرارة ما اقدرتش اقول لعمو لا مش عايزاه عشان بحب واحد تانى
منى بحنان لتخفف عنها بس ما قولتيش اه و بعدين الموضوع فى ايدك بابا عمره ما هبغصبك على حاجة انتى بنته زيك زيي بالظبط
مسحت فرحة دموعها و قالت بعيون منتفخة من البكاء بس هو شكله فرحان اوى بيه و انا ما قدرتش اكسر فرحته و اقولا لا دلوقتى كان نفسى حسم يطلع كويس فى كل حاجة عشان اقدر اكلم عمو عنه من غير ما اتكسف
منى باشفاق معلش بكرة كل شىء يتصلح على فكرة ادهم رجع من شوية و بيقولك حياة زعلانة منك عشان ما شوفتيهاش من ساعة ما رجعت من السفر
فرحة بتنهيدة حياة من حقها تزعل و الله انا اصلا بقيت ندلة اوى
منى بعتاب ما تقوليش على نفسك كده ده انتى الملاك بتاعنا و الله
فرحة بحرج ربنا يخليكى ليا يا منى معلش ضيعت عليكى فرحتك بعريسك بسبب نكدى ده
ضحكت منى بخفوت و قالت و لا يهمك يا فروحتى بس عارفة ايه احلى حاجة مخليانى عايزاكى تفكرى فى الموضوع كويس قبل ما تاخدى قرار ان جاسر و علاء اخوات يعنى لو وافقتى انا و انتى هنتجوز اخوات فيه حاجة بقه احسن من كده
فرحة بالم لا طبعا بس انتى عارفة انا بحب حسام قد ايه و صعب عليا اوى اكون لواحد تانى
منى بتنهيدة ربنا يقدم لك اللى فيه الخير يا فرحة
فرحة بدعاء يارب
منى بتذكر على فكرة بابا و ادهم هيروحوا بكرة يحددوا ميعاد كتب كتابه على حياة
فرحة بفرح بجد الف مبروح اخيرا لقيت خبرحلو يخرجنى من المود اللى انا فيه
ربتت من على كتفها قائلة بحنان ان شاء الله كل اخبارنا هتبقى حلوة ان شاء الله
اشرقت الشمس على احدى قرى مدينة طنطا و انهم الاهالى كل فى عمله فى الصباح
مشت شربات فى طريقها و هى تلقى التحية على اهالى قريتها و وقفت امام سوبر ماركت صغير عليه لافتة تحمل اسم المحروس
شربات بدلع صباح الخير يا سى محروس
الټفت لها محروس قائلا ببشاشة صباح الانوار يا شربات قلبى
ضحكت شربات بدلع قائلة عايزة زيت و سكر و مكرونة
محروس بابتسامة من عينيا
انهمك محروس فى اعداد الاشياء لها بينما استمرت هى فى محادثة النساء التى تعبر امامها
وضع محروس البضائع امامها قائلا و هو يعبئها فى الاكياس صحيح انا شوفت عربية الدكتور حسام ماشية امبارح بعد المغرب كده
شربات بدهشة بجد يا محروس غريبة امال ما سلمناش مفاتيح البيت ليه قبل ما يمشى زى العادة
ناولها محروس الاكياس قائلا لا ما هو شكله راجع تانى اصله كان مروح لوحده مكنش معاه اخته اللى جت معاه
شربات پصدمة يا لهوى كمان سابها لوحدها انا خاېفة يكون عمل فيها حاجة و تلبس فينا
محروس بقلق ليه بس بتقولى كده
شربات بشرود من كلامك انه كان بيضربها عشان تدخل البيت و الا انت كنت بتكدب عليا
محروس بسرعة ابدا و الله انا قلت اللى شوفته بعينيا طيب انتى ما شوفتيهاش خالص من ساعة ما جت
هزت شربات راسها نفيا و قالت لا خالص و كنت كل ما اعدى م جنب لبيت ال 4 ايام اللى قعدهم اسمع صوت تاوهات من شبالك اوضة الخزين
محروس بحيرة حاجة غريبة فعلا يا بت
شربات بغيظ ايه بت دى يا سى محروس
محروس بضحكة مش وقته يا شربات خلينا نفكر فى اللغز ده
محروس بتفكير معاكى نسخة من مفاتيح البيت
شربات بحيرة اه مع امى بتسال ليه
محروس بافكر نروح انا و ياكى هناك نشوف الموضوع
ضړبت شربات على صدرها قائلة يا خرابى انت عايز امى تدبحنى
محروس بسرعة ما تخافيش يا شربات احنا هندخل نبص بصة و نطلع على طول عشان لو فيه مصېبة و الا حاجة نلحقها قبل ما تحصل و ساعتها امك هتدعيلك على فكرة
شربات بحيرة مش عارفة نقولك ايه
محروس بسرعة تروحى تجيبى المفتاح و تيجى و زيادة حرص عشان تطمنى هاخد اختى سناء معانا
شربات باستسلام ماشى شوية و راجعة لك تكون سناء جت هى كمان
محروس ماشى بس ما تتاخريش
التقطت شربات اكياس الشراء و غادرت قائلة مسافة السكة
انتفض حسام على صوت طرقات على زجاج سيارته المتوقفة على جانب احد الطرقات الهادئة
فتح عينيه فوجد رجل يدق على زجاج السيارة بغيظ
فتح حسام الزجاج و قال بارهاق اى خدمة
الرجل بغيظ خدمة ايه يا عم انت نايم فى العربية و سادد عليا الطريق مش عارف اطلع بعربيت بسببك حرام عليك اخرتنى على شغلى
مسح حسام عينيه بتعب و قال باعتذار اسف اوى
و ادار محرك سيارته و ابتعد بها ببطء
فقال الرجل بغيظ ناس مستهترة صحيح
انطلق حسام بسيارته و بدا يبحث عن محل ملابس مفتوح فى هذه الساعة من الصباح
فوجد احدهم ما زال العامل ينظفه
اوقف سيارته و ترجل منها و دخل قائلا عايز اشترى قميص و بنطلون لو سمحت
اخذه العامل قائلا بترحاب اتفضل معايا يا افندم
فى هذه الاثناء كانت شربات قد وصلت الى المنزل و معها محروس و سناء
وقفت امام الباب مترددة فقال محروس مشجعا افتحى الباب يا شربات
ردت سناء بسرعة بسذاجة اه بسرعة يا شربات ده انى نفسى ندخل البيت الكبير ده من زمان
محروس بتوعد سناء اسكتى يا اما ترجعى البيت
وضعت سناء يدها على فمها قائلة پخوف حاضر سكت اهو
وضعت شربات المفتاح فى الباب و ادارته فانفتح محدثا صوت صرير مزعج
دخل الثلاثة ببطء و ترقب و اغلقوا الباب
ادارت شربات عينها فى المكان و قالت شكل محدش هنا
محروس خلينا ندور كل واحد يروح فى ناحية انا هاطلع الدور اللى فوق و انتى دورى الناحية اليمين يا شربات و انتى يا سناء دوؤى ناحية الشمال
سناء حاضر
انطلق كل منهم فى اتجاه و بعد دقيقة سمع محروس و شربات صوت سناء و هى تصرخ قائلة الحقنى يا محروس
اسرع محروس و قفز فوق درجات السلم حتى وصل اليها و تبعته شربات و قال الاثنان لسناء فى صوت واحد مترقب فى ايه يا بت
اشارت سناء بړعب الى اسفل احد الابواب قائلة مش ده ډم يا محروس
انحنى محروس على الارض و لمسه قائلا باستغراب اه ډم و لسه سخن كمان
شربات و ساقيها ترتجفان من الړعب معناه ايه الكلام ده
محروس بقلق معناه ان فيه حد منصاب و را الباب ده
سناء بتوسل يلا نمشى من هنا
محروس بصرامة لا لازم نساعد اللى محتاج لنا ابعدوا انتوا بس عن الباب
ابتعدت الفتاتان عن الباب و رجع محروس الى الخلف و جرى و ارتطم بالباب لكى يكسره و ساعدته بنيته القوية و ضعف الباب لقدمه فانهار امامه فى خمس دقائق فقط
دخل محروس الغرفة المظلمة و اضاء الانوار فشهقت الفتاتان بفزع و انجنت شربات على الارض قائلة بلوعة ست دينا ايه اللى جرا لك
كانت دينا واقعة على الارض بجوار الباب و هى تنزفاثر سقوط جنينها و لم تبدى اى حركة تشير الى نجاتها
انحنى محروس و سناء فلمسها محروس قائلابقلق يا منجى يارب دية متلجة لازم ننقلها مستشفى دلوقتى
و الټفت لسناء قائلا روحى نادى فرج اخوكى بعربيته الدبابة بسرعة قوليله محروس بيقولك تيجى حالا
نهضت سناء و هى تجرى بړعب قائلة ماشى
بينما جلس محروس و شربات بجوار دينا
تم نسخ الرابط