تبدلت كثيرا من 12-23
المحتويات
قائلة اكيد طبعا. بعد كدا لازم تاخد ميعاد عشان تكلمنى.
مازن لو دا حصل هقعدك فى البيت زى أى ست شرقيه أصيله.
ضحكت على كلامه قائله طيب كفايه هزار و ياللا ناخد عمرو و نمشى.
مازن امرك يا فندم.
ابتسمت له و توجهها لعمرو و أخذاه و ذهبت للخاله روعه و اتفقت معها على التحضير للمشروع.
الفصل السادس عشر
استغرق التحضير و التجهيز لمشروع كندا و الخاله روعه حوالى الشهر كان هذا المشروع بالنسبه لكندا حلم حياتها و كانت تسعى جاهدة لتجعل منه الأفضل. بذلت مجهودا كبيرا و كان مازن و الخاله روعه بجوارها دائما. خلال هذا الشهر توطدت علاقة مازن و كندا بشكل كبير و لكنه لم يحاول ان يضغط عليها و لا يتعجلها بخصوص معرفة مشاعرها تجاهه فإهتمامها به و تصرفاتها التلقائية معه كانت تطمئنه ان له وضعه الخاص بحياتها.
مر الشهر بسرعه كبيره و كانت كندا دائمة القلق و الخۏف الا ينجح مشروعها و وصلت لقمة قلقها الليلة التى تسبق الافتتاح.
كانت الساعه الثانية بعد منتصف الليل عندما قلق مازن من نومه ليشرب و عندما خرج إلى الريسيبشن وجدها تجلس وحيدة فى الظلام. اقترب منها بهدوء حتى لا يفزعها و وضع يده على كتفها.
مازن كندا انتى قاعده كدا ليه فى الظلمه و منمتيش ليه
كندا انتبهت له انت ايه اللى صحاك
مازن قلقت عشان اشرب لاقيتك قاعده كدا فأتخضيت.
كندا متقلقش انا بس خاېفه من بكره اوى.
جلس بجانبها على الكنبه.
مازن و ايه اللى مخوفك احنا مجهزين لكل حاجه كويس و بإذن الله الموضوع يمشى زى ما بتتمنى و احسن.
كندا نفسى اطمن زيك كدا بس خاېفه المشروع مينجحش و خاېفه ميبقاش ليا زباين. خاېفه افشل فى اول حاجه اعملها بنفسى.
مازن مټخافيش و تفائلى خير و بعدين كل جيراننا لما وزعنا عليهم الاعلانات بتاعت الافتتاح اتحمسوا اوى و اتبسطوا بالفكره غير ان انا كمان قولت لأصحابى و كل زمايلى فى الشغل مش بس العرب كمان الانجليز عشان بيبقى عندهم فضول يجربوا الاكل الشرقى و كلهم اتبسطوا بالفكره جدا و قالوا انهم جايين بكره الافتتاح و هيجربوا الاكل الشرقى.
كندا بفرح و دهشه بجد قولت لزمايلك و كلمتهم عن مشروعى
مازن طيب و ليه مندهشه اوى كدا.
كندا يعنى عشان انت مكنتش عاوزنى اشتغل فمتخيلتش انك تساعدنى للدرجه دى.
مازن مش معنى انى مش حابب شغلك و عاوزك تكونى مرتاحه انى مقفش معاكى و ابقى جنبك.
ابتسمت له كندا بحب و امتنان.
مازن مش عاوزك تخافى من حاجه ابدا و ان شاء الله بكره هيبقى يوم رائع و هتكونى مبسوطه و المشروع هينجح اوى و هفكرك.
كندا يا رب.
مازن طيب مش تقومى تنامى عشان تصحى بكره مرتاحه.
كندا لو دخلت انام هفضل افكر و مش هعرف انام. دا كان دايما بيحصلى لما كان بيبقى صابح عندى امتحان و انا حاسه ان بكره اكبر امتحان فى حياتى.
مازن و ان شاء الله هتنجحى فى الامتحان دا و بتفوق كمان.
رفعت وجهها و نظرت له و ابتسمت.
ابتعدت عنه قليلا قائلة طيب انت ادخل نام و انا هتفرج على التليفزيون لحد ما احس انى خلاص نعست على الاخر و عاوزه انام هدخل انام على طول عشان مفكرش كتير.
مازن و انا كمان هتفرج على التليفزيون. دا انا ما صدقت اتفرج على التليفزيون لحسن التليفزيون منشف ريقى و مش راضى يحن.
انهى كلامه و غمز لها ففهمت ما يرمى اليه. امسك بريموت التليفزيون و فتح التليفزيون على فيلم. ظلا على هذا الوضع و بعد فتره نظر لها مازن ليحدثها وجدها نائمة بعمق. ظل ينظر لها و يبتسم لرقتها فكانت تنام كطفلة صغيرة ملامحها تتمتع ببراءه كبيره. اخذ ينظر لها و يحدث نفسه قائلا ااااه .. نايمه زى الاطفال ببراءه و مش حاسه باللى بيحصل جوايا .. هتجنن دلوقتى و اخدك فى حضنى و ننام سوا للصبح لو بس تحنى عليا و تقولى ان انتى كمان بتحبينى مكنتش هضيع لحظه واحده منبقاش فيها مع بعض. بسرعه دخلتى حياتى و قلبى و سيطرتى على كل تفكيرى نفسى اقضى حياتى كلها و انتى معايا. يا رب خليها تحس بيا و تطمنلى انا مليش ذنب
فى اللى مرت بيه دا كله. انت اللى عالم
انى بحبها و استحاله افكر ابعد عنها او أذيها.
ظل ينظر لها ثم ذهب لإحضار غطاء لتغطيتها و عدل من وضعها لتكون ممده على الكنبه و كأنها نائمة على السرير و قام بتغطيتها و اغلق التليفزيون و جلس بجانبها و نام على هذا الحال.
استيقظت كندا مبكرا لترى هذا الوضع شعرت بحب كبير تجاه هذا الشخص الحنون و اشفاق عليه لنومه بهذه الحاله. قامت من نومها و ظلت تنظر لوجهه. شعر بها مازن و لكن لم يشعرها بذلك حتى لا يحرجها و انتظر حتى بدات توقظه.
وضعت يدها على كتفه برقه قائلة مازن .. مازن.
مازن ها.
كندا اصحى انت ازاى نايم كدا طول الليل اكيد ظهرك دلوقتى بيوجعك.
فتح عيونه و ابتسم قائلا صباح الخير.
ابتسمت له قائلة صباح النور.. ليه نمت كدا
مازن لاقيتك نايمه صعبتى عليا و مرضتش اصحيكى.
كندا معاتبة تقوم نايم انت كمان هنا .. طيب مش عاوز تصحينى قوم انت نام فى أوضتك و ارتاح على سريرك.
مازن بنظرة مليئة بالحب كنت عاوز اطمن انك مش هتبقى خاېفه.
شعرت كندا بخجل شديد لدرجة جعلت خدودها تحمر. ضحك مازن قائلا طيب خلاص ياللا جهزى نفسك عشان النهارده كله هنقضيه فى التحضير للافتتاح و حفلة الافتتاح بليل و بعدين لازم تجهزى نفسك كويس لازم تبقى زى القمر النهارده.. بس يا ريت بلاش الفستان الاحمر و ركزى على المقفول.
فهمت كندا ما يقصده و عرفت انه يغار عليها و لا يريد لأحد ان ينظر إليها غيره فأبتسمت له و بدأت بالتجهيزات.
مر اليوم كله فى التحضيرات للأفتتاح و الحفلة المسائية و تم كل شئ بنجاح كبير لدرجة جعلت كندا تطير من الفرح. كان مازن بجانبها طوال الوقت و لم يتركها و لا لحظة واحدة و اهتم بكل شئ مما جعلها تشعر بالفخر لوجوده بجانبها.
عادا إلى المنزل فى المساء و كانت كندا تحمل عمرو نائما ادخلته غرفتها و خرجت لتشكر مازن.
مازن مبروك.. الافتتاح كان رائع و ان شاء الله كل حاجه هتبقى احسن مما اتمنيتى.
كندا لولا انك جنبى مكنتش قدرت اعمل حاجه.
مازن بس انا معملتش حاجه.
كندا لا انت عملت كتير و كفايه انك كنت جنبى على طول و مسبتنيش للحظه. بجد انا مش عارفه اشكرك ازاى.
مازن انتى مش محتاجه تشكرينى. انتى لازم تنامى دلوقتى عشان بكره قدامك يوم طويل و لازم تثبتى نفسك فى الشغل.
ابسمت له كندا قائلة ان شاء الله. تصبح على خير.
مازن و انتى من اهل الخير.
ر.
الفصل السابع عشر
مر حوالى الأسبوع على عمل كندا و لم يكن مازن يراها الا لدقائق معدوده فكانت تقضى أغلب الوقت فى بيت الخاله روعه يحضرون و ييجهزون الأطعمه و يبحثون عن وصفات
متابعة القراءة