تبدلت كثيرا من 12-23

موقع أيام نيوز

الفصل الثانى عشر
استيقظت كندا صباحا و لم تجد عمرو إلى جانبها بدلت ملابسها و أرتدت شيئا مناسبا لتخرج به من غرفتها لمعرفتها ان مازن لن يذهب للعمل اليوم لرحوعه متأخرا أمس و للتحضير لسهرة المساء. خرجت من غرفتها لتجد عمرو فى الصاله يشاهد التلفاز. قبلته قائلة صباح الخير يا قلب ماما.
عمرو مبتسما صباح الخير. انتى نمتى كتير.
كندا معلش يا حبيبى سهرت امبارح.
عمرو عمو مازن قالى و خلانى مصحيكيش.
كندا طيب يا حبيبى انا هروح احضرلك الفطار زمانك جعان اوى.
عمرو هز رأسه نفيا لا انا فطرت.
كندا مستغربه ازاى.
أتى مازن من خلفها قائلا انا حضرلتله الفطار و مستنيكى تصحى عشان نفطر سوا.
ابتسمت له قائلة صباح الخير.
مازن و على وجهه ابتسامه ساحره صباح الورد.
كندا محاولة ان تدارى خجلها من طريقته معها انا اسفه انى اخرتك على الفطار هدخل احضره دلوقتى.
مازن الفطار جاهز من بدرى و الشاى على الڼار.
كندا ضاحكة لا كدا كتير انا مش واخده على الدلع.
ضحك مازن و توجهها إلى السفره لتناول الافطار. و اثناء تناول الفطار استمر الحديث بينهما.
مازن انا اتفقت مع الخاله روعه ان مازن يفضل عندها وقت السهره و هو فى الوقت دا بيبقى نايم فمش هيحس انك سايباه.
كندا حتى لو صحى هو بيحب الخاله روعه و مش هيتضايق.
مازن طيب انتى مش ناقصك حاجه خالص تحبى نجيبها. مش محتاجه تروحى للكوافير. أى حاجه من بتاعت البنات أصل انا عارف انك مش هتطلبى حاجه من نفسك و هتتكسفى بس انا بصراحه مش بفهم فى الحاجات دى.
كندا مبتسمة له بإمتنان متقلقش انا عامله حساب كل حاجه و مش ناقصنى حاجه و بعدين انا متعوده من زمان انى بحب اكون سيمبل و بعرف اوضب نفسى من غير ما احتاج اروح للكوافير الا قليل اوى.
مازن بنظرة اعجاب انتى اصلا زى القمر من غير حاجه.
شعرت كندا بخجل شديد من مغازلته المستمره لها من الامس فرغم سعادتها بذلك و خصوصا ان اسلوبه يتمتع برقه لا تؤذى مشاعرها ابدا الا انها لا تعلم كيف تتصرف فى مثل هذا الموقف فهى غير معتادة عليه. و لكن احمرار وجنتيها كان ردا كافيا. شعر مازن انه يوترها شديدا بمغازلته لها فقرر ان يتوقف مؤقتا ليرحمها قليلا.
مازن على العموم انتى النهارده معفيه من اى حاجه و سيبى عليا انا الغدا و انتى بس ارتاحى و جهزى نفسك لبليل و بجد انا مش عارف اشكرك ازاى انك هتكونى معايا.
ابتسمت له كندا قائلة بالعكس انا اللى المفروض اشكرك لانى مسهرتش من فتره طويله أوى.
أخذ مازن عمرو لخاله روعه قرب حلول المساء و بدأ كلا من مازن و كندا تحضير نفسيهما لسهرة المساء. اختفت كندا فى غرفتها منذ ذهاب عمرو لتكون جاهزه لهذه السهره الهامه. و عند الثامنه مساءا سمعت دقات على باب غرفتها.
مازن كندا انتى جهزتى.. المفروض نتحرك دلوقتى.
كندا ثوانى و اخرج انا شبه جاهزه خلاص.
مازن طيب انا مستنيكى.
بعد دقائق فتحت كندا الباب و خرجت لتجد مازن امامها. ما ان رأها حتى ثبت فى مكانه و علامات الانبهار على وجهه. كانت كندا ترتدى فستان احمر طويل يبرز جمال جسدها و لون بشرتها و اطلقت العنان لشعرها الأسود الطويل الجميل المموج بشكل رائع و وضعت مكياج بسيط و لكنه مناسب للفستان و خاصة احمر الشفاه المماثل للون الفستان و العيون المكحله المرسومه بدقة و رقه. كان الفستان و المكياج و لون جسدها الخمرى الجميل يرسمون لوحة رائعة لإمرأة عربية غايه فى الجمال و الجاذبيه.
أخذ مازن بجمالها الرائع و انوثتها الطاغيه فقد اعتاد ان يراها كامرأه جميلة رقيقة و لكن الملابس الكاجوال التى كانت ترتديها لم تظهر هذا الجانب الأنثوى الرائع. لم يعلم ماذا يقول. نظراته لها كانت تتفحصها من رأسها لقدميها بإعجاب كبير جعلها تخفض رأسها و تشعر بخجل شديد و أول كلمة سمعتها من مازن كانت ربنا يستر.
كندا نعم.
مازن مفيش بس شكلى هرتكب جنايه النهارده.
كندا ليه بس
مازن لإن مضمنش رد فعل اللى هيشوفوكى.
كندا ليه شكلى وحش.
مازن رووووووووووووعه لدرجة انى عاوز اخليكى تفضلى هنا و محدش يشوفك غيرى.
كندا معاتبة مازن.. بلاش الكلام دا.
مازن اخذ نفسا عميقا و تنهد بقوه طيب اتفضلى معايا و ربنا يعدى الليله دى على خير.
اعطاها ذراعه لتتأبطه و خرجا سويا.
الفصل الثالث عشر
دخلوا المطعم مع بعض وكان مازن حاسس بالغيظ والغيره بدرجة كبيرة جداا بسبب نظرات الكل ليها حتى العاملين الكل متابعينها بنظراتهم وفضل يقربها ليه وهما ماشيين سوي وكأنه بيعرف الكل انها ليه واخذ يرمق كل من ينظر لها بنظرات ڠضب و ټهديد.
كان المطعم رومانسى و هادئ فهو عباره عن ساحه للرقص الهادى Slow Dance تحيط بها الترابيزات بشكل دائرى رائع و الاضاءه خافته رومانسيه بالإضافه لكمية كبيره من الشموع و الورود تعطى هدوء و راحه نفسيه كبيره للجميع.
جلسا مازن و كندا على الترابيزه المحجوزه لهما فى انتظار وصول ضيوف مازن المهندس المعمارى الفرنسى و زوجته. و بدأ حوار بسيط بينهما.
مازن عجبك المكان
كندا يجنن. مشوفتش مكان بالجمال و الراحه دى قبل كدا.
مازن ابتسم لها.
اكملت كندا و الأغانى و الموسيقى اللى بيشغلوها تجنن.
فى هذا الوقت وصل الضيوف و بدأ الكلام بينهم بالإنجليزيه كلغه وسيطه.
الرجل Hello Mr Mazen. Happy to meet your beautiful lady.
قال الرجل هذا الكلام و هو ينظر لكندا بإعجاب شديد لدرجة اظهرت الضيق على وجه زوجته التى اكتفت بالسلام الرسمى فقط. و كان هذا الكلام كفيلا بأن يجعل مازن فى حاله واضحه من العصبيه و الڠضب.
اكتفى مازن برد بسيط Thank you. Have seats please.
بدأ مازن و الرجل الحديث عن العمل و حاولت كندا ايضا التحدث مع زوجته عن امور عامه.
عند انتهاء مازن و الرجل من مناقشة امور العمل حضر طعام العشاء و تناولوه مع التحدث فى أمور عامه و لكن نظرات الرجل لكندا لم تتوقف لدرجة جعلت مازن يفكر بطريقه يبتعد بها مع كندا عن كل العيون التى تحيطها و لكن فى النهايه طرأت له فكرة ربما تريح الجميع و تريحه هو بالأخص. استأذن من الجميع أن يتركهم ثوانى. استغربت كندا تصرفه لكن لم ترد ان تجعل احد يلاحظ شيئا. 
ابتعد مازن و ذهب للشخص المسئول عن الموسيقى و الأغانى و طلب منه ان يشغل أغنية معينة. فى هذه الاثناء لاحظ اقتراب شخص غريب من كندا فعاد مسرعا إلى الترابيزه ليستمع له .
الرجل Shall we dance?
بوغتت كندا بالسؤال و لكن قبل ان تنطق بردها وجدت مازن خلف الرجل يقول No she cant. She will dance with me now.
اعتذر الرجل و ذهب.
مازن موجها كلامه لكندا ممكن ترقصى معايا.
كانت كندا مذهوله مما حدث فلم ترد و لكن اكتفت بأن تمد له يدها ليساعدها لكى تنهض.
ذهبا إلى المكان المخصص للرقص و بمجرد وصولهما بدأت أغنية The lady in Red فقد طلب مازن من الرجل ان يضعها. كانت الموسيقى و كلمات الأغنيه تحملهما

تم نسخ الرابط