تبدلت كثيرا من 12-23

موقع أيام نيوز

إلى عالم بعيد عن كل من حولهما. فالكلمات تصف كندا و مشاعر مازن تجاهها و ما شعر به و لكن لم تسعفه الكلمات للتعبير عنه عندما رأها تخرج من غرفتها بهذا الجمال الأخاذ. كان مازن يضمها و يقربها إليه و هما يرقصان سويا. كانت حركاته و لمساته لها أثناء الرقصه تتناغم مع كل كلمه فى الأغنيه و شعرت و كأنه يوجه لها هذا الكلام. كانت فرحتها لا توصف و أيقنت أنها تعشق هذا الرجل. فقربه منها أحلى ما شعرت به فى حياتها. كانت معه فى عالم امن و رائع و عندما وصلت الأغنيه لهذا المقطع الأخير بدأ مازن يغنى فى أذنها مع الأغنيه بصوت هامس كله حب و حنان.
Ive never seen so many people want to be there by your side
And when you turned to me and smiled it took my breath away
And I have never had such a feeling
Such a feeling of complete and utter love as I do tonight
The lady in red is dancing with me cheek to cheek
Theres nobody here its just you and me
Its where I want to be
But I hardly know this beauty by my side
Ill never forget the way you look tonight
I never will forget the way you look tonight...
The lady in red the lady in red
The lady in red my lady in red
I love you...
و عند جملة I love You قالها بهدوء و ركز على كل حرف منها. من صډمتها ابعدت الجزء نه و هى مازالت بين زراعيه لتنظر له و عيناها مليئه بالتساؤل و دموع الفرحه فنظر لها بحب و تركها لكى يستطيع ان يقبل يديها ثم نظر فى عيونها قائلا بصوت مليئ بالحب و الرومانسيه بحبك. و كانت إجابتها دمعه سقطت من عينيها و ابتسامه رقيقه.
صفق الجميع لهما فكانت كل العيون تتبعهما رغم انهم لم يسمعوا ما قاله مازن و لكن نظراتهما و تصرفاتهما كانت اكبر دليل على مشاعر قويه و صادقه. شعرت كندا بخجل شديد عندما أدركت ان كل رواد المطعم انتبهوا لهما فعاد بها مازن إلى الترابيزه ليستأذن من ضيفه و يغادرا.
الفصل الرابع عشر
غادرا المطعم و كندا كالمخډره تتحرك معه دون تفكير تشعر بسعاده كبيره لاعترافه ذلك و لكنها متفاجأة. دخلا السياره فجلست بجواره و هو يقود. ادار المسجل على احد سيديهات الموسيقى الهادئه. شعرت كندا بإرتياح و لكن فضلت ان تنظر للشارع من الشباك لتتفادى الحوار مع مازن فلم تكن تعرف ماذا تقول لكن صمتهما لم يدم طويلا فبدأ مازن الحوار.
مازن انا عارف انك مصدومه و متلخبطه و مكنتيش متوقعه منى انى اعترفلك بحبى.
احمر وجهها خجلا و لم تعرف كيف ترد عليه فاستطرد قائلا انا فاهم كل دا لان انا نفسى مكنتش محضر نفسى انى اعترفلك بمشاعرى النهارده و يمكن كنت ناوى انتظر لما اتأكد انك بتبادلينى مشاعرى بس متلومينيش انا لومى نفسك يعنى الرحمه شويه كتير الجمال دا عليا.
زاد خجلها و نظرت من الشباك لتدارى ذلك.
مازن ضاحكا لتصرفها لا الكسوف دا مش هينفع كتير. انا عاوزك تفهمى انى مش مستعجلك على أى حاجه و لا بطالبك بحاجه بس لازم تكونى واثقه انى بحبك و بحب عمرو و انتوا بقيتوا كل دنيتى و مهما كانت مشاعرك ناحيتى مش هتخلى عنك و هفضل جنبك على طول و هشيلك فى عينيا. انتى احلى حاجه حصلت فى حياتى.
كندا بغيره واضحه و ساندرا
ابتسم لشعوره بغيرتها عليه حتى و ان لم تعترف له بمشاعرها فغيرتها واضحه.
مازن ساندرا كانت حب طفوله افتكرت اننا لما نكبر هنفضل نحب بعض بس دا محصلش. يمكن اكون فضلت موهوم لفتره انى بحبها بس صدقينى لما شوفتك عرفت ان دا مكنش حب و ان انتى الحب الحقيقى فى حياتى.
نظرت له و ابتسمت.
مازن ينظر لها متفحصا و ابتسامه خبيثه على وجهه طيب ايه
كندا بإستغراب ايه
مازن بعد كل اللى قولتهولك دا مفيش اى حاجه عاوزه تقوليها
كندا بدلال تؤ.
مازن تؤ. بس حقك تتدلع علينا يا قمر.
ابتسمت كندا بخجل.
وصلا كندا و مازن و مرا على الخاله روعه ليحضرا عمرو.
فتحت الخاله روعه الباب لتراهما معا.
روعه ما شالله عليكم بتاخدوا العقل .. الله يحميكم.
مازن يمزح مع روعه بذمتك مش لايقين على بعض.
روعه فهمت ما يرمى اليه اي كتيييييييييير لابقين لبعض.
كندا انتى كمان يا خاله هتعملى زيه.
روعه انا مرا حقانيه.
كندا فهمت ان الخاله روعه تتمنى ايضا ان ترى مازن و كندا معا فابتسمت لها. فهى تحب هذه المرأه الطيبه حقا.
كندا طيب ممكن بقى ناخد عمرو و نروح على البيت عشان يكمل نومه.
و بالفعل اخذت عمرو الذى اصر ان تحمله هى و يبقى فى حضنها و وصلا منزلهم و بمجرد دخولها جلست على الكنبه و فى حضنها عمرو الذى تعبت من حمله.
مازن الولد دا بيقدر.
كندا مش فاهمه حاجه.
مازن اكيد مش هيسيبنى انا اللى اشيله و شايف واحده زى القمر هيعمل بيا انا ايه شكله هيطلع بصباص.
كندا متقولش على ابنى كدا بس هو مش بيعرف ينام الا فى حضنى و احنا خدناه و هو نايم. على العموم انا لازم دلوقتى ادخل انيم الولد و انام.
مازن اوكى. تصبحى على خير و سعاده يا حبيبتى.
كندا بإبتسامة حب و حنان و انت من اهله يا مچنون.
و تركته و دخلت غرفتها و اغلقت الباب.
ذهب مازن إلى غرفته و بدل ملابسه و استلقى بفراشه و اخذ يحدث نفسه الست دى جننتنى خلاص و طيرت عقلى معقوله اللى انا بعمله دا انا عمرى ما كنت كدا طول عمرى عاقل و راكز بس بصراحه هى تنطق الحجر و بتعرف امتى تصد و امتى تدلع عليا بس ياريتها كانت قالتلى بس و لو كلمه تبل ريقى بيها. بس انا وراها وراها لحد ما أخليها تعترف بحبها اخذته الأفكار حتى نام رغما عنه. 
الفصل الخامس عشر
استيقظ مازن صباحا و كان يوم العطله الأسبوعيه فقرر ان يعرض على كندا ان يخرجوا مع عمرو لتناول الفطور بالخارج. ترك باب غرفتها فخرجت مرتديه ملابس كاجوال بسيطه و بدون أية مساحيق تجميل مما أعطى لوجهها براءة و نضارة جميلة.
مازن صباح الخير.
كندا صباح النور.
مازن انتى صاحيه من بدرى و لا ايه شكلك فوقتى و خدتى الشاور بتاعك و مستعده ليوم جديد.
كندا انا صحيت من حوالى ساعه بس لسه بحاول اصحى عمرو.
مازن طيب انا كنت جاى اقولك ايه رأيك بما ان النهارده اجازه نروح احنا التلاته نفطر بره و عمرو يخرج يشوف الشارع و يتعرض لشمس الصبح لانه مش بيخرج كتير من ساعة ما جيتوا.
كندا و الله فعلا يا ريت انا حاسه انى مقصره فى حقه جامد و كمان انا حابه اتكلم معاك شويه.
مازن خير.
كندا خلاص نتكلم احسن لما نخرج روح انت جهز نفسك و انا هصحى عمرو و اجهزه.
مازن اوكى ربع ساعه بالكتير
تم نسخ الرابط