رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر

موقع أيام نيوز

چريمة يومها.
رانيا إتعدلت فى مكانها وبصتله پغضب شديد وشعرها كان منكوش بسبب وضعية النوم إللى كان فيها ...
حسين وهو بيحط إيده على بوقها ششششششششششش صوتك البنت هتسمعك.
شالت إيده من على بوقها پغضب وإدتله ضهرها ونامت ....
رانيا ده إللى عندى.
حسين يا رانيا عادى واحد بيطلع غضبه على مراته فيها إيه دى
رانيا بدموع وهى بتبصله كل مرة بقول لنفسى إنك إتغيرت وبقيت أحسن من الأول لكن للأسف لما بترجع بتبقى أوحش من الأول إنت عمرك ماكنت معايا كده جبت اللوم عليا فى كل حاجة بتحصل فى حياتنا إخترعتلى مشكلة وجبت اللوم عليا فيها أنا تعبت يا حسين إفهم إنى بنى آدمة وليا طاقة مش هقدر أتحمل أكتر من كده صدقنى يا حسين المرة الجاية مش هتكلم فى نفس الحاجة للمرة المليون.
حسين حقك عليا أنا بس كنت متضايق ومخڼوق وإنتى إللى كنتى قدامى وعارف إنك بتتحملينى فطلعت غضبى كله عليكى.
رانيا ودى غلطتى إنى إتحملتك من البداية وعودتك على كده.
حسين يابت مايبقاش قلبك أسود بقا إنتى عارفة إنى ماليش غيرك.
رانيا سكتت وماتكلمتش وفضلت مكشرة ..
حسين تعرفى إنك شكلك حلو وإنتى شعرك منكوش كده.
رانيا عايزه أنام.
حسين ماتنامى حد حايشك.
وبالفعل إدتله ضهرها ونامت .. إتفاجأت بحسين وهو بيحضنها ..
حسين بهمس حقك عليا يا رانيا إنتى فوق راسى ماقدرش أستغنى عنك.
رانيا بصتله بعد ما قالها الكلام وسكتت...
حسين هتفضلى زعلانة كده كتير
إبتسمت ڠصب عنها ..
حسين أحلى حاجة فيكى يا رانيا إنك هبلة وبتتصالحى بسرعة.
ضړبته ضړبة خفيفة على كتفه ...
حسين بفرحة يا فرج الله.
....................................
شوق لما لقت نور الأوضة بتاعتهم إتقفل فهمت إنهم ناموا .. إتنهدت بإرتياح وراحت بسرعة للدولاب بتاعها وأخدت منه فستان أسود .. الفستان إللى مامتها جابتهولها يوم عيد ميلادها وبدأت تغير هدومها ... عمر وصل إسماعيل وعفاف للفرح والناس بدأوا يهنوهم ويباركولهم عمر شاور لإسماعيل إنه هيروح ياخد شوق .. بعد مرور فترة بسيطة ... شوق كانت واقفة قدام مرايتها وبتحاول تقفل سوستة الفستان من الضهر بس مش عارفة نفخت بضيق وقررت تسيبها شويه على ماتخلص باقى تجهيزات عملت فورمة لشعرها زى ما كانت رانيا بتعملهالها عيونها جات على الروج إللى سرقته من أوضة مامتها ضحكت بخبث على إللى هى عملته وبدأت تحط منه ولإن معندهاش خبرة فى الموضوع ده بهدلت نفسها بالروج وحطت حوالين شفايفها وفكرت إنها كده حلوة ... مسكت السلسلة الدهب إللى حسين جابهالها هدية وحاولت تلبسها وبالفعل قدرت تلبسها بالعافية فضل قدامها السوسته إتنهدت بصعوبه وحاولت تقفلها بس معرفتش ... فاقت على صوت خبط على الشباك .. إرتبكت بس قررت تفتح الشباك وماتسيبهوش متعلق كده وبالفعل فتحته ... عمر مركزش معاها فى البداية كان مركز فى دخوله مش اكتر ولما دخل إتصدم لما لقاها واقفه قدامه بالمنظر ده وحاول يكتم ضحكته بس ماقدرش ...
عمر وهو بيحاول يخلى صوت ضحكته منخفض ههههههههههههههههههههههههه إيه ده ياماما أنا خۏفت أنا راجع تانى.
راح للشباك بس هى مسكته من دراعه ...
شوق عمر.
عمر وهو بيحاول يكتم ضحكته عشان خاطرى إمسحى إللى إنتى حطاه ده مش قادر ههههههههههههههههههه.
شوق زعلت من رد فعله وكانت متوقعة رد فعل تانى مش ده عمر لاحظ زعلها وحاول يهدى من ضحكته ...
عمر شوق.
مردتش عليه وكانت مكشرة بشكل طفولى والروج متلحوس حوالين شفايفها شكلها كان برئ جدا ... قرب منها بهدوء وبص فى عيونها ..
عمر بإستفسار فى آنسة زى القمر كده تحط الحاجات دى
شوق بحزن كنت بشوف ماما بتحطها بليل.
عمر بضحكة مكتومة وإحنا مالنا ومال ماما تحط زى ماهى عايزه على الأقل مش هتمشى كده فى الشارع وأكيد مش بتحط بالشكل ده.
شوق يعنى عايز إيه ياعمر
عمر وهو بيبص لشفايفها عايز كل خير ممكن أمسحه
شوق هعرف أمسحه بالمناديل.
عمر بس أنا همسحه بطريقة تانية.
بصتله بإستغراب ولسه هتتكلم عمر قرب من شفايفها بس هى رجعت لورا بشكل تلقائى ...
عمر بإبتسامة ماشى ياشوق يلا إمسحيه.
إدتله ظهرها العريان وأخدت منديل وبدأت تمسح الروج .... عمر برق لما لقى السوسته مفتوحه وظهرها ظاهرله بلع ريقة بتوتر وحاول يبعد عيونه عن ظهرها ...
شوق عمر.
عمر بإرتباك نعم
شوق بإحراج وخجل ممكن تقفلى السوسته
عمر ح..حاضر.
قرب ببطئ شديد وبدأ يقفل السوسته شوق قشعرت بسبب إن إيد عمر وهى بتقفلها السوسته لمست ظهرها ... عمر إتنهد بإرتياح لما قفل السوسته ... كانت محرجة تبصله وفضلت مدياله ظهرها وبتبص للأرض بخجل شديد .. إتفاجأت بيه وهو بيحضنها من ظهرها وبيبوسها من خدها وسند براسه على كتفها وبيبص للمراية إللى قدامهم ...
عمر بهمس عقبال ما أفتح سوستة فستان الفرح.
إتوترت أكتر وخست بالخجل الشديد وبدأت تفرك فى صوابع إيديها ...
عمر وهو ملاحظ إرتباكها إتأخرنا ياشوق.
بعد عنها وبص لسريرها وراح أخد مخدة وغطاها بالبطانية على أساس يبان إنها نايمة وماحدش يكتشف حاجة وهى متابعاه بعيونها ...
عمر بتنهيدة وهمس إلبسى حاجة تقيله على الفستان عشان الجو تلج بره.
شوق حاضر.
راحت للدولاب تحت عيونه وأخدت شال أسود وحطته على كتفها وبصتله ببراءة ...
شوق خلصت.
عمر ولو إن الشال مش هيدفيكى كويس بس أنا عامل حسابى يلا تعالى ورايا.
عمر راح للشباك ومستنيها تيجى معاه ... شوق كانت واقفه خاېفة أحسن تقع أو يحصل حاجة ...
عمر وهو بيمد إيده ليها يلا يا شوق إقلعى الجزمة إللى إنتى لابساها دى وإمسكيها فى إيدك.
قلعت الجزمة ومسكتها فى إيدها وقربت منه بإرتباك ... إبتسم لما قربت منه لف وشالها على ظهرة شوق شهقت لما هو شالها على ظهره ...
عمر إمسكى فيا جامد.
عمر نزل على أول المواسير وشوق كانت خاېفه جدا ... حب ينكشها شوية وهو بينزل...
عمر خاېف المواسير تتكسر وتقع بينا لتحت.
شوق خاڤت جدا ومسكت فيه جامد لدرجة كانت هتخنقه ....
عمر بهمس ههههههههه بهزر بهزر خفى إيدك على رقبتى شوية ھموت.
شوق بإرتعاش أنا خاېفه أقع ياعمر.
عمر لا مش هتقعى ثقى فيها.
وبالفعل عمر نزل فى الشارع بس هى كانت لسه ماسكة فيه ...
عمر لو حابه نروح الفرح كده أنا معنديش أيتها مانع أنا مبسوط بالوضعية دى.
إتحرجت ولسه جايه تنزل من على ظهره ..
عمر إستنى.
ركع على الأرض ...
عمر يلا إنزلى يا أوزعه.
نزلت من على ظهره ولبست جزمتها وعمر قام من مكانه ونفض بدلته .. كانت بترتعش من البرد ومستنياه يخلص .. لقته قلع الجاكت وحاطه على أكتافها ...
عمر قولتلك عامل حسابى مدلها دراعه عشان تأنكجه يلا بينا.
وبالفعل أنكجته وهو إبتسم إبتسامة جذابه خطفت قلبها ومشيوا للفرح وطول الطريق عمر كان معجب بجمالها الطبيعى وشكلها الطفولى البرئ فى الفستان الحلو ده كان فستان أسود طويل بأكمام ومنفوش .... دخلوا الحارة وفى الوقت ده عفاف كانت بترقص مع قرايبها وإسماعيل قاعد فى الكوشة وحاطط إيده على خده وأول أما شاف عمر قام بسرعة من مكانه وشاورله يجيله .. عمر أخد شوق وطلعوا فوق الكوشة ..
شوق مبروك يا إسماعيل.
إسماعيل الله يبارك فيكى يا شوق عقبالكم.
شوق بخجل إن شاء الله.
عمر هوديها لعفاف وهرجعلك.
إسماعيل ماشى.
مسكها من إيدها وراح لعفاف إللى بترقص مع البنات شاورلها تبص على شوق وبالفعل بصتلها وراحت نحيتها ...
عمر وهو بيتكلم نحية ودانها عشان المزيكا عاليه دى شوق حبيبتى وقريب هنتجوز.
عفاف إبتسمتلها وأخدتها بالحضن وشدتها من إيد عمر وسحبتها وراها ...
عمر وهو بيجرى وراها يا عفاف إنتى يابت.
مسك شوق وعفاف كانت ماسكاها من الإيد التانية .. عمر وعفاف بصوا لبعض بتحدى .. عمر شاورلها براسه پغضب لا وهى شاورتله پغضب اه وشوق كانت فى النص بتبصلهم بإستغراب ... وإللى أنقذ الوضع ده إسماعيل إللى همس لعفاف ...
إسماعيل لو رقصت عمر هيطربق الدنيا كلها فوق دماغنا وهيبوظلنا الفرح.
عفاف بإمتعاض طيب.
سابت إيدها وعمر سحب كرسى لشوق وخلاها تقعد مع الستات عشان ماحدش يركز أوى فى إنهم مع بعض بحيث إنها تبقى طول الوقت مع الستات وهو يكون مع إسماعيل وللأسف ما أخدش باله من أمل إللى موجودة وبتبص لشوق .. عمر أخد إسماعيل من إيده ونزل بيه فى وسط الرجالة وبدأوا يحتفلوا بيه وكان معاهم الحج متولى إللى عمر شاوله على شوق وهمسله ...
عمر دى شوق حبيبتى وهنتجوز إن شاء الله.
متولى هو أبوها وافق يابنى مش إنت قولت إنه رفض
عمر ماهو لسه رافض زى ماهو.
متولى بهجوم وإزاى تخرج معاك و.......
عمر وهو بيقاطعه أرجوك يا حج متولى أنا بحبها وهى بتحبنى ومتمسكين ببعض إدعيلنا بدل ما إنت بتزعقلى كده أنا هعمل المستحيل عشانها خلاص زى مانت عارف.
متولى بصله كتير وبعدها إتنهد ...
متولى ربنا يتمملكم على خير يابنى بس حافظ عليها.
عمر هى فى قلبى قبل ماتبقى فى عيونى.
طول الفرح شوق عيونها مش راضيه تتشال على عمر إللى بيرقص مع الرجالة لحد ما الفرح خلص وعمر كان بيسلم على إسماعيل أمل قعدت جنب شوق ...
أمل بإستفسار إنتى بقا إللى ساب كل حاجة عشانها
شوق بصت للى بتتكلم بإستفسار ومش فاهمة حاجة ...
أمل بإبتسامة وهى بتهمس فى ودنها أنا واحدة من إللى عمر كان يعرفهم.
شوق بإستفسار برئ يعنى إيه كان يعرفهم مش فاهمة.
أمل كان بيحصل بينا حاجات كتيره أوى كنا زى المتجوزين بالظبط.
شوق كانت لسه هتتكلم ...
عمر بجمود نعم فى حاجة
أمل وحشتنى يا عمر.
عمر بضيق ماتشوفيش وحش خير
أمل كل خير حبيت بس أسلم على إللى إختارتها علينا.
عمر بقرف وسلمتى يلا ورينى بقا عرض أكتافك.
أمل ماشى.
مشيت وعمر فضل واقف متضايق وبعدها عيونه جات على شوق إللى بتبصله بعدم إستيعاب ودموعها لمعت ... إتنهد بخيبة أمل لإنه فهم نظراتها ..
عمر شوق إنتى فاهمة غلط هى بس.......
قطع كلامه شوق إللى قامت من مكانها ومشيت بسرعة ... راح لإسماعيل بسرعة وقاله إنه هيمشى وبالفعل جرى فى الطريق إللى شوق مشيت فيه شوق كانت بتبكى وبتحاول تستوعب الكلام إللى البنت دى قالته وقفت لما لقت شوية شبان واقفين على جنب وبيشربوا حاجات غريبة ...
هى مش دى البنت القمورة إللى كانت فى الفرح
يا سلام ده إحنا هينوبنا من الحظ جانب النهاردة.
كفاية كلام كتير ماينفعش الكلام قصاد الجمال.
التلاتة قربوا منها وهى رجعت لورا پخوف شديد ... إتفاجأت بعمر إللى وقف قدامها وواجه الشباب دول ..
عمر پغضب شديد لو كلب فيكم قرب خطوة ھيموت على إيدى وإنتوا شاربين يعنى مش هتاخدوا فى إيدى غلوة.
عمر طقطق رقبته پغضب شديد ومستعد لأى خطوة بسيطة منهم ... واحد منهم كان هيقرب بس الإتنين التانيين مسكوه وهربوا ... عمر بص لشوق پغضب شديد ومسكها من دراعها وشدها وراه ...
شوق
بدموع سيبنى.
عمر مردش عليها وفضل ساحبها وراه لحد ماوصلوا لمكانهم المعتاد طلعوا للسطح وأول أما دخلوه رماها على الكنبة پغضب شديد ... وهى كانت بتبكى ...
عمر بعصبيه بس بقا كفاية ماتعيطيش كنتى هتروحى فى داهية بسبب طيشك وغبائك وتسرعك هو أنتى أى حاجة حد يقولهالك تمشى وتسبينى هو ده الحب بالنسبالك ليه مش بتستنى أوضحلك ليه بتمشى بسرعة ليه
شوق ماستحملتش كلامها ومشيت كنت حاسه إنى ھموت لو فضلت شوية كنت محتاجة أتنفس يا عمر.
بكت بشهقات عاليه عمر إتنهد وقرب منها وأخدها فى حضنه وهى مسكت فيه ...
عمر هى قالتلك إيه طيب خلاكى كده
شوق بشهقات قالت إنكم كنتم زى المتجوزين بالظبط أنا مش مصدقاها هى كانت بتكذب بس الكلام وجعنى.
طبطب عليها وسكت .. وهى بعدت عنه وبصتله بعيونها إللى كلها دموع ...
شوق هى بتكذب صح
عمر فضل ساكت مابيتكلمش ..
شوق بدموع عمر رد عليا هى بتكذب صح
عمر لا.
شوق بعدم إستيعاب يعنى إيه
عمر بحزن يعنى هى عندها حق.
شوق بعدم إستيعاب إنت لمستها!
عمر مردش ومش قادر يبص فى عيونها ...
شوق بزعيق رد عليا إنت لمست دى وقالت كمان إن فى كتير غيرها إنت كنت بتعمل إيه أنا مش فاهمة حاسة إنى متلغبطة يعنى إنت عايز تتجوز دول طب وأنا أنا مش فاهمة حاجة.
عمر وهو بيمسك أكتافها الإتنين وبيهديها شوق إهدى.
زقته وبعدت عنه وقامت من مكانها بسرعة ...
شوق بعدم إستيعاب وهى بتلف حوالين نفسها زى المتجوزين الحب باللمس الحلال إللى هو الجواز إنت حبيتهم كلهم!! طب وأنا إنت كده بتضحك عليا.
عمر إنتى مش فاهمة حاجة يا شوق.
شوق بعصبيه ودموع طب فهمنى ماتسبنيش تايهة كده.
عمر طب إهدى وإقعدى.
قعدت على الكنبه وبتعيط وعمر قعد جنبها جه يقرب منها هى بعدت ..
شوق بدموع إبعد عنى يلا إتكلم وفهمنى فى إيه
عمر أخد نفس عميق وبدأ يتكلم ....
عمر وهو بيبص فى عيونها شوق أنا فى البداية كنت بتسلى بيكى ماكنتش بحبك.
شوق برقت بذهول ...
عمر كمل بس لما حبيتك بعدت عن أى حاجة كنت بعملها فى حياتى ممكن تبقى فى أى لحظة خېانة ليكى حتى النظرة ماكنتش ببص لأى حد غيرك أنا قبل ما أعرفك كنت واحد و مايهمنيش غير إنى أرضى نفسى وبس....
بدأ يحكيلها عن حياته من قبل ما يعرفها لحد ما حبها بجد ...
شوق كانت قاعدة بتحاول تستوعب كلامه ...
شوق بدموع يعنى أنا مش الوحيدة إللى كانت فى حياتك مش الوحيدة إللى إنت لمستها حتى لو مسكة إيد عملت معاهم كل إللى كنت بتعمله معايا وأكتر............
عمر وهو بيقاطعها وبيمسك وشها بين إيديه وبيبص فى عيونها أبدا ماحصلش إنتى أول حب فى حياتى إنتى عمرى كله يا شوق إنتى حياتى كلها فاهمانى إنتى الإنسانة إللى إختارت أكمل حياتى كلها معاها إنتى الهواء إللى بتنفسه يعنى أنا من غيرك هكون جسم من غير روح.
شوق بدموع طب ليه كنت عايز تضحك عليا
عمر دموعه لمعت كنت غبى ماكنتش أعرف قيمة النعمة إللى فى إيدى غير لما حسيت إنها هتضيع منى يوم أما كنتى هتعملى حاډثة لما كنا بنزور الأهرامات خۏفت تروحى منى هنا لقيت نفسى بدأت أحبك كنت بتشدلك بشكل غريب أنا ذات نفسى ماكنتش فاهم فى إيه ده كان أول إحساس أعيشه من بعد ما قابلتك يا شوق وسبب بعدى عنك أيامها هو إنى كنت بجرب هعيش من غيرك ولا لا بس ماقدرتش كنت براقبك من بعيد دايما وإنتى رايحة المدرسة مع باباكى وإنتى راجعة منها مع مامتك وصوت ضحكتك كان بيرن فى ودنى دايما كنت بشوفك قدام عيونى دايما حتى وأنا بعيد عنك أنا عديت الحب بمراحل أنا بقيت مچنون بيكى مش مجرد واحد بيحب واحدة دلوقتى إنتى بقيتى حاجة تانية إنتى الإنسانة إللى هكمل عمرى كله معاها إنتى حياتى كلها يا شوق إنتى الكون بالنسبالى خليكى واثقة وعارفة إن مهما حصل فإنتى كل شئ إنتى إللى سرقتى قلب عمر.
شوق كانت بتشهق شهقات خفيفه وبتهدى نفسها وعمر بيمسح دموعها وبيبصلها بحب...
عمر خلاص بقا ماتزعليش يا هبله بدل ماتفرحى إنك إنتى الوحيدة إللى حبيتها تقومى تعيطى إمتى بقا تعقلى وتريحينى.
شوق أنا آسفة ياعمر.
عمر بتتأسفى ليه
شوق عشان أنا مشيت وسبتك وإتعرضت للموقف الۏحش ده بس كويس إنك موجود فى حياتى عشان تحمينى من أى حد بيحاول يأذينى.
عمر بس أنا مش عايزك كده أنا عايزك قوية ومفترية ولسانك طويل وتدافعى عن نفسك مانا مش هبقى موجود معاكى دايما هى سنه هغيبها عنك فعايزك تبقى قوية فيها على الأقل أبقى مطمن عليكى فى غيابى.
شوق بعد إستيعاب وإستغراب يعنى إيه مش فاهمة تغيب سنة إزاى
عمر غمض عيونه وده لإنه وقع بلسانه وقال الكلام ده من غير ما يفكر فيه ..
شوق بدموع عمر رد عليا هتغيب سنة إزاى
عمر بهدوء هسافر ألمانيا و..........
شوق پبكاء هيستيرى وهى بتمسك فيه لا لا لا مش هسيبك تبعد عنى لا ماتبعدش عنى ياعمر ھموت.
أخدها فى حضنه وبدأ يهديها ...
عمر ششششششششش إهدى يا شوق.
كانت بتبكى پقهرة وهى فى حضنه وكل إللى فى دماغها إنه هيبعد عنها .... قرر إنه يسيبها تبكى لحد ماتهدى ويعرف يتكلم معاها .. بعد مرور فترة بسيطة ... كانت بتشهق شهقات خفيفة فى حضنه وفى نفس الوقت بترتعش من برودة الجو عمر كان بيدفيها وهى فى حضنه...
شوق بصوت مبحوح عمر ماتغيبش عنى.
عمر لازم أغيب ياشوق أومال هتجوزك إزاى
شوق بصتله فى عيونه أكيد فى حل بلاش تسافر وتسيبنى.
عمر وهو بيمسح دموعها مش هسيبك مش هبعد عنك أبدا هنبقى على تواصل هعرف عنك كل أخبارك وإنتى كمان هتعرفى عنى كل أخبارى.
شوق إزاى
عمر هبعتلك جواب كل أسبوع هحكيلك فيه عن أسبوعى كله وإنتى هتردى عليا بجواب تحكيلى فيه عن أسبوعك كله وإسماعيل هو إللى هيودى الجوابات البريد عشان يبعتهملى وهيستلم جواباتى لما يوصلوا مصر وماتقلقيش هيديكى الجواب بتاعك أنا هجبلك سبت تخبيه فى أوضتك عشان ماحدش يقفشك ضحك ضحكة خفيفة بس كل ده متوقف على حاجة.
شوق إيه هى
عمر إنى مش معايا فلوس أسافر بس هتصرف وهسافر لإنى خلاص حجزت فى السفينة ودفعت عربون بسيط وهسافر بعد أربع أيام.
شوق بدموع بدرى أوى.
عمر ضمھا لحضنه ...
عمر أنا لو عليا مش هسافر وهفضل جنبك عمرى كله بس لازم أعمل كده عشان أتجوزك ياشوق لازم أثبت لأبوكى إنى أقدر آخدك منه وأنا همشى بالطريقة إللى هو بيفكر فيها وفى خلال سنه بالظبط هرجع بشبكتك ومهرك وفلوس شقتك الشغل هنا مش جايب همه إدعى إن ربنا يقدرنى على كده بس إدعيلى ألاقى فلوس بسرعة أكمل باقى التذكرة.
شوق فضلت فى حضنه وهو بيطبطب عليها ... وفجأه بصتله ومسكت السلسلة الذهب بتاعتها وقلعتها وحطتها فى إيده ..
شوق بدموع خد دى يا عمر.
عمر برفض لا.
شوق بدموع عشان خاطرى خدها بيعها هتساعدك فى السفر.
عمر حط السلسلة فى إيدها...
عمر هتصرف ياحبيبتى ماتقلقيش.
شوق برفض تام خدها ياعمر فلوسها هتساعدك.
عمر كان لسه هيتكلم ...
شوق بدموع وهى بتديله السلسلة عشان خاطرى ماتزعلنيش أكتر مانا زعلانه.
عمر أخدها ..
عمر بعد شهر من سفرى هيوصلك واحدة شبهها أو تمنها.
شوق ضحكت ضحكة خفيفة ...
عمر أموت أنا على الضحكة دى.
.

تم نسخ الرابط