رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر
المحتويات
إنه بيعمل كده عشان بيحبنا هو خاېف من تجربة مرت مش أكتر من شاب على شئ شب عليه وبس ياروحى ده الحب.
شوق كانت عيونها بتلمع بسبب قصة حب مامتها وباباها وجه على بالها سؤال نفسها تسأله لمامتها بس خاېفة تزعل منها .. رانيا لاحظت إرتباكها وإبتسمت...
رانيا تقدرى تتكلمى قولى إللى إنتى عايزاه.
شوق بإرتباك قبل ماننقل هنا قبل كده كنت سمعت كلام فى وسط خناقتك مع بابا وقولتيله إن لو أهلك عرفوا إللى هو بيعمله مش هيرحموه مش هيرحموه إزاى وليه مش عايزة تقولى
رانيا بضحكة خفيفة أفهم من كده إنك حابه إنى أقول
شوق پخوف لا لا ماقصدش ياماما قصدى عايزة أعرف هيعملوا إيه
رانيا بتنهيدة هيعملوا حاجات ماتجيش فى البال عندنا بيتعاملوا بالسلاح ده إللى أقدر أقوله ومش بقول ليهم ليه عشان خاېفه عليه وعليكى مش حابه الفراق لينا كلنا وأنا بحاول أغير من باباكى وأديه أهوه بيتغير هو الفكرة إنه مر بتجربة صعبة فبالتالى خاېف كل حاجة تتكرر من تانى والواحد من خوفه بيتمسك بكل إللى حواليه ومترقب لأى موقف.
شوق يعنى يا ماما إنتى بجد بتحبى بابا
رانيا أومال إتجوزته ليه
شوق بإستفسار إتجوزتوا ليه
رانيا ضړبتها على راسها بهزار ضړبة خفيفه..
رانيا بضحكة خفيفة ركزى معايا أنا بتريق عليكى وبقولك أومال أنا إتجوزته ليه أكيد ماتجوزتوش لله فى لله كده إتجوزته عشان بحبه وطبيعى أى علاقة حب نقية آخرها الجواز.
شوق بإستغراب جواز
رانيا بإستغراب لا إنتى مش طبيعية النهاردة.
شوق بتوضيح أنا مش فاهمة يا ماما ليه تتجوزوا طيب مانتوا كنتوا مع بعض.
رانيا بإبتسامة شوق حبيبة قلبى إنتى لسه عيلة صغيرة بس أنا هفهمك الواحد لما بيحب واحدة بجد بيبقى عايز يكمل حياته معاها لحد مايموت بيحافظ عليها وبيحطها جوا عيونه ومابيلمسهاش عشان ربنا يباركلهم فى علاقتهم يجمعهم هما الإتنين فى حلاله ويتجوزوا.
شوق بعدم فهم بيحبها ومابيلمسهاش عشان يتجوزها هو مش الحب باللمس
رانيا بتنهيدة وتعب من محاولة التوضيح الحب باللمس بس اللمس الحلال زى ماقولتلك الواحد بيحافظ على البنت إللى بيحبها عشان يتجوزها.
شوق ببراءة وإستفسار ولو هى قالتله يلمسها عشان يثبتلها حبه أو هو إللى قالها كده بس حد من الطرفين إعترض وزعق ومشى يبقى كده إسمه إيه مش بيحبها أو مش بتحبه ومقروفين من بعض صح
رانيا برقت لما سمعت السؤال ده بس بررت إنه أكيد مجرد سؤال فضولى ى الأسئلة إللى قبل كده.. رانيا هزت راسها بنفى ...
رانيا بصى أولا كده لو هى إللى قالتله وهو رفض بالتالى هو بيحبها لكن هى رخصت نفسها ثانيا لو هو إللى قال يبقى هو بيتسلى وبيضحك على البنت إللى معاه
شوق بعدم إستيعاب يعنى إيه رخصت نفسها
رانيا يعنى هى بقا زيها زى بنات الشارع البنات إللى بيعملوا حاجات وحشة وقلت من نظر الإنسان إللى بيحبها وخلاص هيبعد عنها.
شوق قلبها ۏجعها لما سمعت الكلام ده .. عمر هيبعد عنى! ... فهمت سبب عصبيته عليها والڠضب إللى كان جواه نحيتها ولما سابها ومشى فهمت كده إن خلاص هو هيبعد عنها هى قلت فى نظره .. دموعها كانت قربت تنزل من عيونها بس حاولت تتحكم فى أعصابها بالعافية...
رانيا بإرتياح أتمنى أكون أفدتك النهارده ياروح قلبى وعايزة أنصحك نصيحة حافظى على نفسك لحد مايصيبك نصيبك الشاب بيحب البنت المحترمة إللى بتصون أهلها وبتحافظ على نفسها وإبعدى عن أى حد يا شوق ممكن يلعب فى دماغك إبعدى عن أى بنت وحشة فى المدرسة مش كل البنات حلوين ولا كل البنات بيتمنوا الخير لبعض فاهمانى ياروح ماما
شوق هزت راسها بالموافقه لإنها ماقدرتش تتكلم ولو إتكلمت هتفتح فى العياط ...
رانيا وهى بتبوسها من راسها هقوم أحضر الأكل بقا عشان ناكل بابا زمانه جاى قومى جهزى كتبك إللى هتذاكرى فيها عشان لما نخلص أكل.
هزت راسها تانى ورانيا قامت من مكانها ودخلت المطبخ وفى نفس الوقت حاسه إن قلبها ۏاجعها أوى على شوق ومش فاهمة إيه السبب وبتسأل نفسها أسأله كتير ومن جواها بتدعى إن بنتها ماتجربش الحب من دلوقتى لإنها مش قده تماما ... شوق قامت من مكانها وهى تايهه وحاسه إن قلبها بيتخلع من مكانه إكتشفت إنها غلطت غلطة كبيرة مكنش يصح إنها تعملها تماما قلت من نظر عمر عمر مابقاش بيحبها عمر هيبعد عنها ويسيبها شايفها واحدة وحشة حست إنها دايخة ومحتاجة تستريح بس هتيجى منين الراحة وهى شايفة إن عمر هيسيبها كفاية نظراته ليها لما كانت بتبصله من الشباك إتمنت إن الأرض تنشق وتبلعها بس مايبصلهاش البصة دى وصلت لأوضتها بصعوبة ورمت نفسها على سريرها بإهمال وأخيرا دموعها نزلت وبدأت شهقاتها تزيد بس حاولت تكتمهم عشان مامتها ماتسمعهاش حطت إيدها على مكان قلبها وده لإن قلبها بيوجعها جدا بسبب فكرة إن عمر هيسيبها ... عمر كان قاعد بيشرب الشاى مع إسماعيل وبيبص قدامه بشرود وفى نفس الوقت متضايق ومش طايق نفسه إسماعيل كان متقبل سكوته عمر عيونه جات على حسين إللى دخل الحارة وهو مبسوط ومعاه شنط هدايا كبيرة حسين عيونه جات على عمر إللى بيبصله إبتسمله وقرب نحيته عمر وقف بتلقائية من مكانه وسلم على حسين ..
حسين إزيك يابنى عامل إيه
عمر بخير يا حج حسين.
حسين مش قولنا بلاش حج دى
عمر مانت قولت يابنى.
حسين بضحكة خفيفة ماشى ياعمر.
عمر بإبتسامة ماشى يا أستاذ حسين.
حسين عيونه جات على إسماعيل إللى بيبصله..
حسين إزيك يابنى
إسماعيل بخير الحمدلله يا أستاذ حسين.
فتح شنطة من معاه وأخد منها علبة شوكولاته كبيرة وقدمها لعمر ..
حسين إتفضل ياعمر دى هدية منى ليك وطبعا لصاحبك.
عمر بإستغراب إيه ده وليه
حسين بإبتسامة كبيرة الحمدلله إترقيت النهاردة وبقيت مدير الحسابات فى الشركة عندنا ودى هديتى ليك بما إنك الوحيد إللى أعرفه هنا فى الحارة ولو حابب توزع على حبايبك برحتك يابنى أنا هطلع بقا لمراتى وبنتى عشان أديلهم الهدايا بتاعتهم بالهنا على قلبكم.
ساب علبة الشوكولاته على الترابيزة بينه هو وإسماعيل وربت على كتفه وراح البيت بسرعة وماستناش مباركة عمر ليه .. عمر قعد بهدوء على الكرسى بتاعه وبص لعلبة الشوكولاته وبعدها عيونه جات على شباك شوق بس إتفاجئ لما لقى إسماعيل أخد العلبة وفتحها ..
إسماعيل الله إيه الجمال ده هو إيه نوع الشوكولاته دى ياعمر أول مرة أشوفها.
عمر بلا مبالاة وهو بيبص للشوكولاته معرفش.
إسماعيل اخد واحدة وبدأ ياكل ..
إسماعيل وهو بياكل طب والله راجل زوق ومحترم وأنا حبيته مش هتاكل ياعمر
عمر لا.
عمر بص قدامه بشرود ومركزش مع إسماعيل إللى بيبدى إعجابه بالشوكولاته .. حسين دخل الشقة وبدأ يدور عليها بعيونه ..
حسين بصوت مسموع رانيا إنتى فين
خرجت بسرعة من المطبخ وإبتسمتله وهو جرى عليها وحضنها جامد ولف بيها وبعدها بصلها ..
رانيا بضحك من حركته فى إيه
حسين إترقيت النهاردة فى الشغل وبقيت مدير الحسابات فى الشركة عندى.
فرحت جدا وحضنته جامد وهو ضمھا بشدة ...
رانيا مش قولتلك ربنا هيعوضك الظروف المادية إللى مرينا بيها دى كانت مؤقته وأهى إتحلت الحمدلله.
حسين بهمس عارف الحمدلله.
بعد عنها وراح للشنط...
حسين شوفى أنا جبتلك إيه.
فتح واحدة من شنط الهدايا وأخد منها فستان جميل جدا وهى أخدته منه بفرحة..
رانيا بفرحة وهى بتفرده عليها حلو أوى ياحبيبى تسلم إيدك.
حسين الله يسلمك أومال فين البت شوق
رانيا فى أوضتها جوا هروح أناديلها.
حسين وهو بيوقفها لا إستنى إنتى أنا هروحلها.
أخد شنطة من شنط الهدايا وراح للأوضة ... شوق أول أما سمعت صوت أبوها مسحت دموعها بضعف وعدلت نفسها حسين دخل الأوضة ولقى شوق قاعدة بتبص للأرض قرب منها وقعد جنبها ..
حسين شوق.
مسك وشها بين إيديه لقاها بټعيط ..
حسين بإستغراب من بكائها فى إيه يا بنتى مين إللى مزعلك ماما زعلتك
هزت راسها بالنفى...
حسين أومال فى إيه إيه إللى حصل
شوق بصوت مبحوح بعيط عشان إنت إتأخرت عليا.
حسين ضحك وأخدها فى حضنه ...
حسين ماتزعليش ياحبيبتى كنت بشترى شوية حاجات يلا شوفى انا جبتلك إيه.
فتح الشنطة إللى معاه وأخد منها طقم ليها
حسين وهو بيمسح دموعها قومى يلا قيسى الطقم الحلو ده وأنا هستنى بره مع ماما.
هزت راسها وهو باس راسها وخرج من الأوضة .. مسحت دموعها وبدأت تغير هدومها وتقيس الطقم ... عمر دخل الدكان وقعد على الأرض عيونه جات على قفص الحمام ووقتها زعفران كان بيبصله وبيعمل صوت كإنه بيكلمه ...
عمر بقولك إيه مش عايز أسمعلك نفس مش كفاية إنكم مضيعين الفلوس إللى معايا كل شوية عليقة ودشيش ده أنا إللى هو أنا مباكلش بالأسعار دى وماباكلش الأكل ده على الأقل بتاكلوا أكل يناسبكوا لكن أنا مباكلش و....
قطع كلامه صوته ...
إسماعيل بإستغراب إنت بتكلم نفسك ياعمر
عمر وإنت مالك يا أخى إمشى وسيبنى فى حالى.
إسماعيل طب إمسك علبة الشوكولاته طيب كل معايا.
عمر بإعتراض مش عايز كل إنت.
إسماعيل مش هاكل من غيرك يلا ماتتكسفش ومد إيدك دى حتى الشوكولاته بتاعتك يا أخى هههههههههههه.
عمر إتنهد وبصله...
إسماعيل وهو بيحرك العلبة علبة الشوكولاته بتناديك يا عمر.
إسماعيل مسك قطعه شوكولاته وقسمها ...
إسماعيل وهو موسع عيونه وبدهشة مصطنعة إيه ده! ده فيها كراميل كمان يا عمر.
إسماعيل كان بيتكلم بطريقة مضحكة لدرجة إن عمر ضحك عليه وأخد منه العلبة وبدأ ياكل وإسماعيل قعد يشاركه بس عمر زقه ..
عمر وهو معقد حواجبه وبيخبى العلبه من إسماعيل مش إنت أكلت
إسماعيل بغيظ وهو بيحاول ياخدها منه هاكل تانى.
عمر ياطفس أنا نفسى أسألك سؤال واحد مادام إنت بتاكل كتير الأكل ده بيروح فين نفسى أفهم إنت ناشف كده ليه يابنى إنت مافيش فيك أى حاجة حاسس إنى مع عيل صغير.
عمر بضحكة إبقى سيبلى طيب.
إسماعيل وهو بياكل حاضر.
....................
شوق خرجت من أوضتها وورت الطقم لحسين ورانيا بنفس مقفولة عجبهم جدا وباركولها عليه ودخلت غيرت هدومها .. مر اليوم بهدوء لحد ما الليل جه شوق كانت على سريرها ومشغلة الأباجورة بتاعتها ومش عارفة تنام بسبب زعلها من إللى هى عملته وما صدقت إنها باقت لوحدها خلاص فدموعها كانت بتنزل بدون إنقطاع ماتعرفش مر من الوقت قد إيه بس فضلت على حالها وكل لحظة بتعدى عليها كانت پتكره نفسها أكتر .. فاقت من إللى هى فيه على صوت خبط على الشباك بس الخبط ده كان ثانية وراح إستغربت وقالت يمكن بيتهيألها لكن الخبط
متابعة القراءة