رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر

موقع أيام نيوز

بحب هو أنا لو مش هعملك أكل هعمل لمين يعنى ده إنت الخير والبركة ياسى إسماعيل.
إسماعيل تسلم إيديكى يا ست البنات.
عفاف الله يسلمك عيونها جات على عمر إللى بيبصلهم بسخرية وإتكلمت بضيق على فكرة الأكل لإسماعيل بس.
عمر بلامبالاة وأنا ماقولتش حاجة هستناك فى الدكان يا إسماعيل نتكلم شوية.
مشى راح للدكان وإسماعيل وقف مع عفاف شوية بيضحكوا مع بعض وبيهزروا بخجل وبعدها هى مشت وإسماعيل راحله وقعد جنبه...
إسماعيل ماتزعلش من عفاف لو ضايقتك بحاجة هى بتعزك صدقنى كفاية إنك أخويا.
عمر بضحكة خفيفة عادى يا إسماعيل أنا وهى كده دايما ماتقلقش المحبة مشتركة.
عمر سكت ورجع فكر فى كلام حسين ...
إسماعيل بفرحة بس أنا مش مصدق إنك خلاص أخدت خطوة كبيرة فى حياتك أنا فرحان عشانك ياعمر أخيرا هفرح بيك.
عمر مكنش مركز معاه ....
إسماعيل عمر أنا بكلمك
عمر بتنهيدة ماتفرحش أوى كده أنا عملت كل ده عشان أرضيها هى.
إسماعيل يعنى ده مش بمزاجك
عمر بتفكير هيكون بمزاجى وقتها لو كان ده الوقت المناسب لكن أنا جيت فى وقت غلط.
إسماعيل إيه الكلام الغريب ده
عمر ماتركزش أنا لازم أمشى ورايا شغل إقفل إنت الدكان.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ...
إسماعيل بتنهيدة ربنا يهديك ياعمر ويصلح حالك.
قام من مكانه وقفل الدكان ...
فى اليوم التالى 
عمر قابل شوق إللى طفشت من المدرسة وراحوا لمكانهم المعتاد وبدأوا يتكلموا عن أحداث اليوم الماضى ...
شوق وهى بتبص فى عيونه البنية بابا هيوافق عليك يا عمر ماتقلقش.
عمر بإبتسامة وهو بيملس على شعرها أكيد ولو موافقش أنا هعمل المستحيل عشان تبقى ليا قرر إنه يغير الموضوع سيبك منى بقا إحكيلى إنتى عاملة إيه فى المدرسة وإمتحاناتك إمتى
شوق إمتحاناتى بعد أسبوعين.
عمر بإبتسامة وهو بيقرص خدودها الإتنين ذاكرى كويس عايز أبقى فخور بيكى.
شوق حاضر.
عمر ألا صحيح يا شوق ليه ماقولتليش على ميعاد عيد ميلادك
شوق بإبتسامة لإنه كان بالنسبالى يوم عادى مايستاهلش إنى أتكلم عنه بس لما إنت بقيت جزء فيه خلاص بقا أكتر يوم مهم بالنسبالى وهتشاركنى فيه دايما.
عمر وهو بيمسك وشها بين إيديه ماقدرش أنا على الكلام الحلو ده من إمتى شوقى بتقول كلام حلو
شوق بحب وببراءة من زمانبس الكلام كان بيكون مدفون جوايا ياعمر أنا بحبك يا عمر.
عمر بحب وأنا كمان بمۏت فيكى مش بس بحبك.
قضوا وقتهم بشكل حلو وخفيف وبعدها وصلها للمدرسة ورانيا جات أخدتها وروحوا ... عمر كان قاعد فى الدكان فى آخر النهار وقلبه مقبوض ومش فاهم السبب... لمح حسين داخل الحارة وبيقرب نحيته لحد ما وقف قدامه ...
حسين بملامح خالية من أى تعبير محتاج أتكلم معاك عندى فى الشقة تعالى ورايا.
طلع للشقة وعمر طلع وراه .. قعدوا قدام بعض فى الصالة وعمر كان مرتبك وحسين مش عارف يتكلم يقول إيه أو يجيب الموضوع إزاى لحد ماقرر إنه يتكلم ...
حسين عمر إنت عارف أنا بعزك قد إيه بس الموضوع ده إنت ماكلمتنيش فيه قبلها لدرجة إنك أحرجتنى قدام الراجل الكبير إللى كان هنا إمبارح فاضطريت أقول إنى هفكر بس أنا ردى كان ممكن يتقال وقتها لكن أنا عملت خاطر للحج إللى جه معاك وماحبتش أحرجه.
عمر يعنى إيه مش فاهم.
حسين بتنهيدة يعنى يا عمر نفسى أفهم إنت إزاى تبص لبنتى
عمر من أنهى جهة
حسين وهو بيشاور عليه إزاى إنت تبص لبنتى أنا
عمر بإستفسار وفيها إيه
حسين فيها حاجات كتير إنت واحد عايش فى الشارع مالكش بيت مش معاك فلوس مش معاك شغل خاص بتعليمك إنت مش متعلم أصلا طب هى بتتعلم أهيه أى حاجة بتطلبها منى بتبقى طلباتها مجابة يعنى فى ظرف ثوانى بتبقى عندها الحاجة إللى هى طلبتها إنت بقى هتنفذلها طلباتها إزاى فهمنى وفى حاجة كمان مش معنى إنى عطفت عليك تقوم تشوف نفسك أحسن من الكل وتبص لحرمة بيتى ده غير إنك نسيت إنها لسه صغيرة يعنى جواز ليها دلوقتى ماينفعش تماما بنتى هتخلص تعليمها وبعدها هجوزها بمعرفتى لكن إنت يابنى الله يسهلك .............
قطع كلامه عمر إللى قام من مكانه ومسكة من لياقة قميصه پغضب شديد ...
عمر پغضب وصوت جهورى إنت بتقول إيه شوق يستحيل تتجوز واحد غيرى يستحيل تبقى لغيرى إنت فاهم
حسين كان مذهول من الشخص إللى قدامه ده كإنه لسه أول مرة يعرفه .... رانيا خرجت من الأوضة على صوت عمر الغاضب وشهقت لما شافت عمر ماسك حسين من قميصه وشوق خرجت بسرعة من أوضتها وإتصدمت لما شافت المنظر ده...
عمر پغضب وجنون وهو بيكمل كلامه لما لمح شوق هاخدها منك بمزاجك ڠصب عنك هاخدها منك.
حسين جمع نفسه وحاول يتحكم فى أعصابه ...
حسين بتحدى إبقى قابلنى.
عمر بسخرية هبقى أقابلك حاضر ماتقلقش كمل پغضب شديد يستحيل شوق تكون لغيرى ده على جثتى إنت فاهم
عمر زقه ومشى وخرج من الشقة ورزع الباب وراه ورانيا جريت على حسين عشان تتطمن عليه شوق كانت واقفه بتبكى بسبب إللى حصل .. حسين الڠضب إتملكه بسبب إللى حصل وعيونه جات على شوق إللى بتبكى ...
حسين پغضب وهو بيقرب منها بتعيطى ليه
مردتش عليه مسكها من دراعها جامد...
حسين ردى عليا بتعيطى ليه
رانيا إتدخلت بسرعة ..
رانيا إهدى ياحسين هى بټعيط من إللى حصل إهدى.
ساب دراعها وبص لرانيا ...
حسين پغضب إنتى السبب فى إن البلطجى ده يدخل بيتى إنتى إللى خلتينى أعزمه وقولتى إللى زى ده تشيله فوق الراس إتعامل كويس بقا أكيد مش هيعمل حاجة ده أقل رد جميل له بإننا كلنا نشكره هاه شوفتى عمايلك وصلتنا لفين
شوق بدموع وهى بتتدخل بابا ............
حسين وهو بيقاطعها إنتى بالذات ماتتدخليش بعد كده مافيش نزول للمدرسة وخلاص إمتحاناتك قربت يعنى يادوب هتنزلى للإمتحان وأنا إللى هوديكى وهاخدك بص لرانيا وإنتى إياكى بعد كده تتدخلى فى تربيتى لبنتى.
راح للتليفزيون والتليفون الأرضى وشال الكابلات ودخل أوضته وعانهم فى مكان يعرفه هو وبس .. رانيا دموعها كانت بتنزل فى صمت بسبب إتهام جوزها ليها عيونها جات فى عيون شوق إللى بتبكى هى كمان ... قربت منها وأخدتها فى حضنها وشوق بكائها زاد ...
رانيا ششششش إهدى ياحبيبتى.
حسين خرج من الأوضة وبعد رانيا عن شوق ....
حسين پغضب إدخلى أوضتك.
شوق دخلت أوضتها من سكات وحسين شد رانيا وراه ودخلوا أوضتهم وزقها..
رانيا بعصبية ماينفعش إللى حصل ده إنت إزاى تتهمنى بإنى السبب فى كل ده و........
حسين پغضب لا ينفع إنتى السبب فى إن البلطجى ده يدخل بيتى ويبص لبنتى وإياكى يا رانيا تعلى صوتك عليا بعد كده وإلا هتشوفى منى أيام ما يعلم بيها إلا ربنا.
رانيا بعدم إستيعاب إنت بتهددنى أنا
حسين أنا مابهددش انا بنفذ من غير ټهديد وأظن إنك عارفانى كويس.
رانيا لا وعلى إيه أنا هاخد نفسى وأمشى من هنا.
كانت لسه هتروح للدولاب حسين مسكها من دراعها...
حسين پغضب شديد إنتى متصورة إنى ممكن أسيبك تمشى!
..............................
شوق كانت قاعدة فى أوضتها سامعة صوت خناقتهم وبتسد ودانها عنهم بس عيطت أكتر لما سمعت صوت صړاخ والدتها إللى وصلها ... عمر كان قاعد فى الدكان ومتضايق بسبب إللى حصل ومخڼوق ومش طايق نفسه وفى نفس الوقت قلقان على شوق جدا .....
.................
فى منتصف الليل 
رانيا كانت نايمه على سريرها بتبص للفراغ وبتبكى فى صمت عيونها جات على حسين إللى نايم جنبها بهدوء ولا كإن حصل حاجة قامت من مكانها بصعوبة وراحت لدولابها وأخدت هدوم ليها وخرجت من الأوضة وراحت للحمام ... بعد مرور فترة قصيرة ... شوق كانت قاعدة فى أوضتها وبتشهق شهقات خفيفة وفجأة سمعت صوت خبطة خفيفة على الشباك قامت بسرعة من مكانها وفتحت الشباك لعمر أول أما نزل برجله على أرضية أوضتها دخلت فى حضنه وإنهارت من البكاء وعمر ضمھا لحضنه بشدة عشان يهديها ..
شوق فى وسط شهقاتها أنا آسفه ماكنتش أعرف إن كل ده هيحصل ماتزعلش ياعمر عشان خاطرى ماتسبنيش ياعمر.
عمر وهو بيطبطب عليها إهدى ياحبيبتى مش هسيبك إهدى.
شوق بدموع بابا رفضك.
مسك وشها بين إيديه ...
عمر إنتى مش واثقة فيا ولا إيه
شوق واثقة فيك.
عمر وهو بيمسح دموعها يبقى ماتعيطيش تانى خليكى واثقة إننا هنتجوز وأنا هتصرف.
شوق إزاى وبابا رفضك
عمر ماتقلقيش أنا قولتلك هتصرف إهدى بقا.
شوق بدموع حاضر.
عمر بمرح لو فضلتى تعيطى كتير كده هتعصعصى أكتر وأنا هتضايق أنا ماصدقت إنك زدتى شوية.
مسحت دموعها بشكل طفولى..
شوق أنا خلاص مش بعيط أهوه.
عمر بحب وهى دى روح قلبى عايزك قوية كده فى غيابى ماتعيطيش.
شوق حاضر.
ضمھا لحضنه بشدة ...
شوق بهمس بحبك يا عمر.
بعد عنها وبص فى عيونها..
عمر بهمس ماتعمليش فيا كده.
عيونه جات على السرير سرح شوية كإنه بيفكر فى حاجة معينة وبعدها عيونه جات على خيال ظاهر من تحت عقب الباب بيقرب نحية الأوضة بعد عنها ومشى بسرعة ونزل على المواسير شوق كانت واقفة فى مكانها مش فاهمة هو مشى ليه .. باب أوضتها إتفتح شوق لفت بسرعة ولقت مامتها واقفه قدامها ...
رانيا واقفه عندك ليه يا شوق
شوق بإرتباك مافيش كنت صاحية ومخڼوقة وماكنتش عارفة أنام.
رانيا إتنهدت ولسه هتخرج ..
شوق بتوتر ماما.
رانيا بصتلها ..
شوق إنتى زعلانه منى فى حاجة
رانيا بإستفسار وأزعل منك ليه
شوق بإرتباك يعنى.........
رانيا بحزم وهى بتقاطعها ليه ماقولتليش ياشوق
شوق بإرتباك ماقولتش إيه
رانيا قفلت باب أوضتها وقربت منها...
رانيا بضيق ليه ماقولتيش إنك إنتى وعمر بينكم حاجة ليه ماقولتيش إنه كان جاى يتقدم بمعرفتك كان ممكن تكلمينى وتعرفينى عشان أعرف أسيطر على الموضوع وأجيب حلول أحسن من إللى إحنا بقينا فيه ده.
شوق بعدم إستيعاب وهى بتبصلها يعنى إنتى موافقة على عمر
رانيا بحزم كان ممكن أوافق لو إتكلمتى معايا وإتفاهمنا لكن إللى عملتوه ده إسمه تسرع ولعب عيال روحتى عرفتى واحد من ورا ظهرى وخبيتى عنى مسكت وشها بين إيديها ياروح قلبى إنتى لسه صغيرة على الكلام ده صغيرة أوى.
شوق بس إنتى قولتى إنك لما حبيتى بابا كنتى قريبة من سنى.
رانيا قولت وأنا معترفة بده لكن مش عايزاكى تكررى غلطتى أنا كنت عيلة صغيرة أى نعم فاهمة الدنيا بس كنت صغيرة لسه كان قدامى فرص كتير إنى أعيش حياتى وأقابل الأحسن ماتغلطيش غلطتى عيشى لنفسك ودراستك وبس.
شوق ببراءة بس عمر مش زى بابا يا ماما عمر بيحبنى أوى وبيخاف عليا هو قال إنه بيعشقنى عمر حنين عليا أوى يا ماما.
رانيا بجدية مهما كان إنتى ماتضمنيش الشخص إللى قدامك ممكن يتلون قداك ب 100 لون عشان بس يعجبك وتقعى فيه.
شوق برفض تام لا عمر مش كده عمر بيحبنى.
رانيا بإستفسار طب إتكلمتوا مع بعض إزاى
تم نسخ الرابط