رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر
المحتويات
كان مستمر بعدها قامت من مكانها بإرتباك وخوف شديدين وقربت نحيته بهدوء والشباك كان لسه بيخبط .. إتنفضت فى مكانها لما سمعت صوته ..
عمر بهمس غاضب إفتحى الشباك.
قلبها دق بشدة ومش عارفة إيه السبب من الړعب ولا من فرحتها إنه جالها .. فتحت الشباك بسرعة وبعدت خطوات متعددة للخلف پخوف وحزن شديدين وبتبص فى الأرض ... عمر وقف برجله على أرضية أوضتها ووارب الشباك .. بصلها پغضب شديد وهى كانت واقفه منكمشة وخاېفة تبصله ..
عمر بهمس وڠضب بصيلى.
رفعت عيونها من الأرض وبصتله بإرتباك شديد .. فضل يبصلها لفترة بسيطة وهى واقفه بټعيط وبتشهق شهقات خفيفة ومنكمشة فى نفسها .. إتنهد وفتحلها دراعاته الإتنين وبيشاورلها إنها تدخل فى حضنه وهى زى ما تكون صدقت وجريت لحضنه وبدأت تبكى بشهقات عالية زى ماتكون لقت الأمان إللى تبكى براحتها جوا حضنه .. عمر ضمھا بشدة وبدأ يطبطب عليها ..
عم بهمس شششششششش خلاص إهدى.
شوق بشهقات أنا .. آسفة.. مكنش قصدى...ماكنتش أعرف...م..ماتسبنيش يا عمر.
عمر بهمس حاضر مش هسيبك إهدى ماتعيطيش.
شوق بدموع وهى بتبصله لا إنت بتقول كده عشان ماعيطش لكن إنت بتضحك عليا وهتسيبنى.
عمر وهو بيمسح دموعها قولتلك مش هسيبك إهدى بقا أوعدك إنى عمرى ماهسيبك إرتاحتى
شوق هزت راسها .. مسك إيدها وسحبها وراه وخلاها تقعد على السرير وهو قعد جنبها ..
عمر بهمس وهو بيبص فى عيونها أنا نفسى أفهم إنتى إزاى جه فى بالك تعملى كده وعملتى كده إزاى
إرتبكت ومش عارفة تقول إيه ...
عمر ردى عليا.
شوق وهى بتبص فى عيونه عشان إنت عملت ده قبل كده فأنا إستنتجت إنه بالشكل ده يعنى كملت بتوضيح أكتر يوم أما قولتلى إنك لو مش عاوز تزعل منى يبقى لازم أسمع كلامك وأخدتنى على هناك و.......
عمر وهو بيقاطعها خلاص إهدى شوق عايزك تعرفى إنى إتعاملت معاكى كده عشان كنت زعلان من إللى حصل لو واحد غيرى صدقينى كان هيوديكى فى داهية الحمدلله إن أنا إللى معاكى أنا آسف ماتزعليش وبالنسبة للبنات دول خلاص مش هيتعرضولك تانى أنا بس إديتلهم فى أجنابهم مش أكتر ماتخافيش أنا دايما معاكى وظهر ليكى فاهمه
هزت راسها بالموافقه وإبتسمتله فى وسط دموعها .. أخدها فى حضنه تانى وبدأ يطبطب عليها الغلطة كانت غلطته من البداية هو أساس الغلط لكن مريم يادوب دلتها للطريق مش أكتر ... هو إللى كان ناوى يضحك عليها وعمل كل ده ب. وحمد ربنا على كده .. كانت سانده براسها على كتفه وبتنام خلاص ..
عمر بهمس شوق.
شوق بنعاس نعم
عمر بإرتباك وهو بيبص للسرير أنا لازم أمشى هشوفك بكرة وإحنا على مواعيدنا زى ماتفقنا.
شوق بنعاس ونوم خليك شوية ياعمر.
عمر بهمس ماينفعش لازم أمشى دلوقتى حالا ياشوق حالا.
رفعت راسها من على كتفه وبدأت تفرك فى عيونها بشكل برئ جنن عمر .. قام بسرعة من مكانه وراح للشباك وفتحه بهدوء وهى قامت وراه ... بدأ ينزل على المواسير وهى متابعاه بعيونها لحد مانزل للشارع رفع عيونه إللى جات فى عيونها إبتسملها وبعتلها بوسة فى الهواء ... ضحكت بشكل برئ وهو قلبه دق بشدة من ضحكتها شاورلها تقفل الشباك وتدخل هزت راسها وبالفعل قفلت الشباك وهو متابعها بعيونه ولما لقى ضوء الأباجورة إتقفل عرف إنها نامت خلاص على السرير إتنهد بإرتياح وراح للدكان وفرد جسمه على الأرض وبدأ يفكر فيها وفى ملامحها الهاديه البريئة لحد ماراح فى النوم ........فى اليوم التالى عمر راح مع إسماعيل قبل خروج شوق من المدرسة بفترة وطلب إيد عفاف لإسماعيل إللى أبوها رحب بيه جدا وحب أخلاقة وإحترامه للغير وإتفقوا على إللى يقدر عليه فى الشبكه يجيبه حتى لو دبلة عفاف زغرطت من فرحتها وكانت أسعد بنت فى اليوم ده عمر ضحك عليها لما شاف خجلها مع إسماعيل وبعدها إنسحب وسابهم مع إسماعيل يتعرفوا عليه وهو راح لشوقه إللى منتظراه عند المدرسة بفارغ الصبر ... مرت الأيام والأمور بتتحسن أكتر بين عمر وشوق لدرجة إنها إتعلقت بيه زيادة عن اللزوم بقا هو كل حاجة بالنسبالها أمانها سندها كل شئ بتحكيله عن كل حاجة فى حياتها لدرجة إن حياتها باقت مقتصرة على عمر فقط عمر بقا عاشق كبير وعشقه ليها بقا واضح فى عيونه باقت هى كل حياته وده لإنها فعلا كل حياته إللى بقت عباره عن شوق . بقا عايش عشانها وبيشتغل عشانها ويجيبلها إللى عايزاه مكنش عايز يحرمها من أى حاجة ... المعاملة كانت مستمرة بينه هو وحسين لما بيتقابلوا بيسلموا على بعض وبيهزروا مع بعض شوية وأحيانا كان بيجيلهم عشان يصلحلهم شوية حاجات فى الشقة وكالعادة بيلمح لشوق بالكلام لما بيكلم أهلها وهى كانت بتحس بخجل شديد ... رانيا كانت بتحاول تقرب من شوق وكانت فرحانه إن نفسيتها كويسه بس قلبها مقبوض ومش عارفة إيه السبب حاسه إن فى حاجة كبيرة هتحصل! .... مريم وأصحابها بقوا خايفين يقربوا نحية شوق ولما بيقابلوها وها مروحين بيبعدوا وبيروحوا من مكان تانى ... الأيام مرت لحد ماجه يوم عيد ميلاد شوق وكانت زعلانه إن عمر مجاش يستناها وإضطرت ترجع للحصه من تانى .... خرجت من المدرسة وقابلت رانيا إللى واقفالها مبتسمه بحب ..
رانيا يلا بينا ياروحى.
شوق يلا يا ماما.
مسكت إيدها وراحوا فى طريقهم للبيت ... كان واقف على سلم خشب وبيركب أنوار وزينة فى الشقة ..
حسين وهو بيولع الشمع إللى فى التورته يلا يابنى بنتى زمانها جايه.
عمر بإنشغال يا حج حسين لازم الدقة والإتقان فى العمل لازم أطلع الحاجة مظبوطة.
حسين مظبوطة إزاى بقا ده فرع نور صغير بيتعلق وخلاص على كده.
عمر بمزاج عالى الفن يا حج حسين محتاجله مزاج عالى لازم أعلق الفرع كويس.
حسين تانى هتقول حج حسين
عمر مانت قولت إبنى ولا إيه ياحج
حسين بضحكة ربنا يصبرنى عليك إنت جيتلى منين بس
عمر بضحك من الدكان إللى تحت هاهاهاهاها كمل بإنشغال وبعدين إنت سربعتنى معاك جيت من شغلك بدرى وجريت عليا وقولتلى إنك عايزنى فى خدمة وإتفاجأت إنه يوم عيد ميلاد بنتك طب مش كنت تقول قبلها بكام يوم وأنا كنت جهزت الشقة أحسن من كده وبنفس مفتوحة أكتر من كده.
حسين إحنا دايما متعودين على كده يادوب برجع بدرى من الشغل فى اليوم ده وبعمل الزينة ورانيا بتساعدنى وبعدها كنت بروح آخدها من المدرسة ونحتفل بيها.
عمر بس كده لمؤاخذة فى الكلمه يا أستاذ حسين إحنا بقينا حبايب خلاص بس إيه الملل ده بس مادام أنا بقيت فى حياتكم يبقى ماتقلقوش سيبوا كل حاجة عليا أنا رقبتى سداده.
حسين هههههههههههههههه أنا مش مضحكنى غير الجمله دى رقبتى سداده إنت بتجيب كلامك ده منين
عمر بضحكة خفيفة وإنشغال إللى يعيش فى الشارع يتعلم أكتر من كده.
حسين بإستفسار مش فاهم إنت عايش فى الشارع
عمر أومال يا أستاذ حسين بتيجى تلاقينى نايم فى الدكان إزاى أكيد مش من جماله يعنى الدكان يبقى بيتى.
حسين بإستفسار ألا هو إنت خريج إيه يابنى
عمر هههههههه أول مرة تسألنى السؤال ده بس أنا مش خريج حاجة.
حسين مش فاهم
عمر بإبتسامة وهو بيبصله أفهمك يا أستاذ حسين أنا متعلم مع وقف التنفيذ يعنى خرجت من المدرسة وأنا فى أولى إعدادي وده لإن أبويا توفى ...حسين إترحم عليه هو وعمر وعشان أعرف أصرف على نفسى سبت المدرسة.
حسين ربنا معاك يا بنى بس يعنى إيه متعلم مع وقف التنفيذ
عمر ههههههههههههه يعنى مش متعلم بس متعلم.
حسين بإستفسار إزاى
عمر فى مدرس زى القمر بيعلمنى فضل ورايا لحد مابقيت أعرف أقرأ وأكتب وعايز أقولك إنى بقيت أعرف شوية كلمات إنجليزى إنما إيه أقدر بكل ثقة أتعامل مع أى حد من السياح إللى بييجوا مصر دول زى إسكوزمى كده أه.
حسين هههههههههههههههههههههههه إسكوزمى!! إسمها excuse me .
عمر بضحك والله يا أستاذ حسين مافرقتش فى النطق المهم العلام أهو بصرف نفسى.
حسين بضحكة مكتومة لا ربنا يعينك من نحية العلام فأنت فله.
عمر الله يحفظك.
نزل من على السلم وده لإنه خلص شغله ... حسين أخد محفظته ولسه هيطلع فلوس..
عمر لا يا أستاذ حسين ده منى ليكم.
حسين يابنى ماتحرجنيش خد حسابك.
عمر قولتلك لا ولو أصريت أنا مش هعملك حاجة تانية أبدا.
حسين بتنهيدة ولو إنى شايف إنه ماينفعش بس براحتك.
عمر كل سنه وهى طيبة وبخير أستأذن أنا.
حسين كان لسه هيتكلم لقى باب الشقة بيتفتح .. رانيا دخلت ووراها شوق إللى إرتبكت لما لقت عمر واقف مع باباها .. عيونه جات فى عيونها وإبتسم ....
حسين وهو بيقرب من شوق كل سنة وإنتى طيبة ياحبيبة بابا.
أخدها فى حضنه ورانيا كمان أخدتها فى حضنها هى كمان .. وكل ده وعمر واقف بيبص عليهم بعد ماخلصوا التهنئة ..
عمر طب أستأذن أنا بما إن الجو قلب عائلي.
رانيا لا إستنى خليك إتفضل معانا.
حسين بصلها وهى رفعتله حاجبها بتحذره إنه لازم يكرم ضيفه ...
حسين بتنهيدة لا يابنى خليك معانا إتفضل إقعد.
عمر أما صدق بما إن فيها قعدة فأنا مش هقعد انا هغنى يلا إتجمعوا حوالين الترابيزة وغنوا ورايا.
حسين ورانيا بصوله بإستغراب..
عمر بتبصولى كده ليه أول مرة تشوفوا عيد ميلاد يلا غنوا معايا.
قرروا يسمعوا كلامه رانيا مسكت شوق إللى واضح عليها الخجل وبتبص فى الأرض وخلتها تقف جنبهم وعمر بدأ يغنى أغنية عيد ميلاد معينه وحسين ورانيا كانوا بيغنوا وراه وبيضحكوا على عمر إللى متحمس جامد وبعد ما الأغنية خلصت ..
رانيا يلا ياروحي إطفى الشمع.
شوق كانت لسه هتطفيه ...
عمر وهو بيوقفها إستنى إتمنى أمنية الأول وبعدها إطفيها.
شوق إرتبكت وبالفعل فكرت فى أمنية وفى اللحظة دي بصت لعمر بحب والبصة دي كانت عبارة عن لحظة واحدة حسين مخدش باله منها لكن رانيا إللى مركزه عليهم هما الإتنين أخدت بالها منها ... طفت الشمع وكلهم سقفوا ..
حسين الهدايا بقا.
مسك شنطة هدايا وأخد منها علبة وفتحها وقدمها لشوق كانت عبارة عن سلسلة ذهب شوف فرحت بيها جدا وحضنت باباها ورانيا قدمتلها فستان للمناسبات وشوق فرحت أكتر بالفستان كل ده بيحصل وعمر واقف محرج من كل ده ...
عمر لشوق بمرح وإحراج خفى لو كنت أعرف إن النهاردة عيد ميلادك قبلها بكام يوم مثلا أنا كنت جبتلك هدية أحلى من هدية مامتك وباباكى بس يلا تتعوض مرة تانية.
حسين بضحك
متابعة القراءة