رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر
المحتويات
أو إتعاملتوا مع بعض إزاى بحيث إنكم وصلتوا لقرار الجواز عموما
شوق بإرتباك أصل........
رانيا أصل إيه
شوق بإرتباك شديد كنا نعرف بعض من قبل ماييجى البيت هنا قبل ماينقذنى من وقوعى من على السطح كنت أعرفه بس ماكنتش بتكلم معاه .....
شوق بدأت تحكى حكايتها مع عمر بإرتباك وخجل شديدين ومجابتش سيرة إنها كانت بتطفش يوم كامل من المدرسة عشان تروح معاه مكان معين قالت إنها طفشت كذا مره قبل نهاية اليوم الدراسى بحصتين ومقالتش إنهم بيتقابلوا فوق السطوح قالت إنه بيخرجها وبيفسحها كتير قالت حاجات بسيطة عن إللى هى عاشته مع عمر .. مقالتش إنه بيطلعلها على المواسير خوفا من ڠضبها ... رانيا كانت بتسمع حكاوى شوق عن عمر وفى نفس الوقت شايفه حاجة واحدة بس إنها لازم تحافظ على بنتها برده حتى لو كان بيحبها ...
شوق وبس كده.
رانيا كانت بتبصلها وساكته...
شوق بإرتباك ساكته ليه ياماما
رانيا بحزم مش هعاتبك على إللى عملتيه من ورا ضهرى لإنه عدا خلاص بس الحياة مابتمشيش بالشكل ده ياشوق باباكى فكر بعقله وهو عنده حق هتعيشى فين إنتى وعمر لما تتجوزوا هتاكلوا منين هو أقل منك فى مستوى التفكير أقل منك فى كل حاجة ياحبيبتى.
شوق دموعها لمعت ..
شوق بس عمر بيحبنى.
رانيا الحب لوحده مش كفاية.
شوق بدموع لا كفاية ياماما أنا بحب عمر ومستعدة أعيش معاه فى أى مكان حتى لو فى الشارع المهم إننا مانبعدش عن بعض.
رانيا أخدتها فى حضنها وبدأت تطبطب عليها....
رانيا إهدى ياحبيبتى أنا بس بفكر بعقل وبتكلم عن الحاجة الأساسية ياشوق لازم يتجدعن لو هو بيحبك بجد لازم يحارب الدنيا كلها عشانك سيبنى المركب تمشى زى ماهى بس غلط إللى هو عمله مع باباكى برده.
شوق عارفه إنه غلط بس بابا ضايقه بالكلام.
رانيا وهى معقدة حاجبها بتدافعى عنه
شوق إرتبكت وبصت فى الأرض ..
رانيا شوق.
شوق وهى بتبصلها نعم يا ماما
رانيا حافظى على نفسك مهما كانت درجة حبه ليكى برده الشاب بيضعف وكل حاجة بتضيع فى لحظة ضعف.
شوق حاضر.
رانيا لو لا إن باباكى منعك من الخروج أنا كمان كنت منعتك خوفا عليكى.
شوق بس ........
رانيا وهى بتقاطعها ماتزعلينيش منك يا شوق حافظى على نفسك.
شوق حاضر.
رانيا يحضرلك الخير ياحبيبتى.
ياستها من راسها ...
رانيا تصبحى على خير.
شوق وإنتى من أهله يا ماما.
خرجت من الأوضة وراحت لأوضتها هى وحسين قعدت على سريرهم وبدأت تفكر فى حاجات كتير خاصة بحياتها مع حسين وخاصة بحياة بنتها .... شوق كانت مرتاحة شوية إنها قدرت تحكى لمامتها عنها هى وعمر وبتتمنى إن الأيام الجاية تعدى على خير ... عمر كان نايم على الأرض فى دكانه وبيفكر فى شوق إللى ملكت كيانه وبيفكر فى حلول يقدر من خلالها إنه يفوز بيها مرت الأيام وعمر بييجى يزورها فى نص الليل لوقت بسيط و بعدها بيمشى علطول رانيا معاملتها قلت جدا مع حسين لدرجة تكاد تكون معډومة وده لإنها بتتجاهل كلامه وإعتذاره ليها بسبب إللى عمله معاها .. شوق كانت قاعدة فى بيتها فى الفترة دى بتذاكر عشان الإمتحانات خلاص قربت ولحسن حظها إن المدرسة أجزت بعد يومين من منع أبوها ليها فى المرواح للمدرسة فبالتالى مش هيجيلها جواب فصل ... حسين وعمر كانت نظراتهم مابتخلاش من التحدى لما كانوا بيشوفوا بعض إسماعيل كان بيجهز لفرحة وعمر بيساعده من معاه على قد ما بيقدر وإسماعيل مقدر ده جدا وسعيد بمساعدة عمر ليه ... مرت الأيام وشوق بدأت إمتحاناتها وكانت بتحل كويس وده لإن عمر كان بيجيلها فى نص الليل دايما يشجعها وبيخليها تسمع كل إللى هى حفظته وبيراجعلها وكان بيمشى قبل الفجر كل ده وباباها ومامتها مفكرين إن آخرها فى المذاكرة لحد 10 بليل لكن مايعرفوش نهائيا إنها بتسهر .. لحد ما إنتهت الإمتحانات على خير عمر فى الفترة دى إرتاح شوية لإن ضغط إمتحانات شوق راح من عليه وبدأ يدور على أى طريقة يقدر من خلالها إنه يتجوزها وبالفعل لقى طريقة وبدأ يمشى فى إجراءاتها لكنه خاېف من رد فعل شوق لما تعرف إيه هى الطريقة دى ... وفى مرة ... كانت قاعدة فى أوضتها مستنياه يجيلها كالعادة وبالفعل عمر خبط على الشباك وهى قامت فتحته ودخلت فى حضنه بسرعة أول أما قرب نحيتها ..
شوق وحشتنى ياعمر.
عمر بحب وهو بيبص فى عيونها وإنتى كمان وحشتينى أوى.
شوق بإبتسامة بريئة هنعمل إيه بقا فى الشوية الصغيرين دول
عمر عايز أتكلم معاكى فى حاجة.
شوق بإستفسار إيه هى
عمر أخد نفس عميق وبيفكر يقولها الموضوع دلوقتى ولا يأجله ...
شوق بإبتسامة عمر.
عمر صحيح ماتنسيش إن فرح إسماعيل بكرة.
شوق مانا عارفة بس إنت عارف إنى مش هعرف أجى.
عمر وأنا عايزك تيجى.
شوق مش هعرف يا عمر إنت شايف إنى مش عارفة أنزل من البيت.
عمر بصى الفرح هيكون بعد كذا حارة من هنا تانى حاجة أنا خليت إسماعيل يعمله بليل شوية بحيث إنى أكون حاضر معاه فى وقت التجهيزات وكمان لما يروح ياخد العروسة من الكوافير ويروحوا الحارة إللى هيبقى فيها الفرح وبعدها هسيبه وهجيلك آخدك نفسى أعرف كل الناس إللى بيحبونى على الإنسانة إللى ملكت قلبى وعقلى.
شوق طب هخرج إزاى
عمر زى مانا بخرج من عندك.
شوق پخوف هنزل على المواسير!
عمر ماتخافيش أنا إللى هنزلك طول مانا معاكى مش عايزك تخافى فاهمه
شوق فاهمة.
عمر فضل يبصلها وبيتأمل فى ملامحها كإنه هيغيب عنها فترة طويلة ...
عمر بشرود إزاى هقدر على كده
شوق هاه
عمر بتنهيدة مافيش ياحبيبتى بس هتوحشينى مش أكتر.
شوق هنشوف بعض بكرة كتيييير وهتزهق منى.
عمر وهو بيبص فى عيونها ياريت أعرف أزهق منك لكن للأسف مش عارف عايزك تعرفى إن أنا بحبك جدا يا شوق.
شوق ببراءة وأنا بمۏت فيك.
عمر عايزك بكرة أحلى واحدة فى الفرح أحلى من عفاف نفسها.
شوق بضحكة خفيفة أحلى من العروسة نفسها
عمر طبعا وفيها إيه وبعدين عايز أعرفك عليها هى برده تبقى فى مقام مرات أخويا.
شوق أكيد لازم أتعرف عليها بس أنا كنت عايزة أسألك سؤال نفسى أسأله من زمان.
عمر إسألى.
شوق هو إزاى عمو أبو عفاف وافق على إسماعيل
عمر بضحكة خفيفة حلوة عمو أبو عفاف دى.
شوق بضيق طفولى ماتتريقش عليا يا عمر.
عمر أموت أنا فى الطفلة القمر دى.
شوق بخجل بس بقا رد عليا يلا.
عمر بتنهيدة والدها إتفق معاه على إللى هو يقدر عليه يعمله وإللى مش هيقدر عليه أبوها هو إللى هيتكفل بيه هيساعده يعنى وطبعا الفرح هيكون نصه من فلوس إسماعيل لإنه ماحيلتهوش غير كام جنيه والنص التانى من فلوس باباها والفرح هيكون على القد برده يعنى كوشة صغيرة كده فى وسط الحارة إللى إسماعيل ساكن فيها و بس ياحبيبتى.
شوق وهى بتبص فى عيونه عقبالنا يا عمر.
عمر وهو بيمسك وشها بين إيديه أكيد عقبالنا بس وقتها هيكون حالنا أحسن بكتير من دلوقتى.
شوق بإستفسار يعنى إيه
عمر يعنى شوية كده وأمورنا هتتحسن ماتقلقيش.
شوق أنا واثقة فيك يا عمر.
عمر بمكر ماتثقيش فيا أوى كده يمكن أضعف.
شوق هاه
عمر بلا هاه بلا نيلة بقا يلا أنا همشى كمل بتأكيد هنشوف بعض بكرة.
شوق بإبتسامة بريئة إن شاء الله.
مشى ونزل على المواسير وهى قعدت على سريرها وبتتخيل إن أيامهم الجايه هيكون مافيش أحلى منها ...
فى اليوم التالى
عمر وإسماعيل كانوا فى دكان الحج متولى وإسماعيل كان بيقيس بدلة...
عمر الله يكرمك يا حج متولى خلص بدلتى أنا كمان.
متولى وهو بيعلم على القماش بالطباشير إستنى يابنى إصبر عليا عشان الحاجة تطلع حلوة وماتستعجلنيش.
إسماعيل بإستفسار عمر إيه رأيك
عمر بإبتسامة كبيرة وهو بيحضنه طالع عريس زى القمر يا إسماعيل.
إسماعيل عقبال أما أفرح بيك يا عمر.
عمر ماتقلقش هتفرح بيا.
إسماعيل وهو بيبصله قولتلها يا عمر على السفر
عمر بتنهيدة لسه مش عارف أقولها إزاى وفى نفس الوقت مش ضامن لسه لإنى مش معايا التكلفة.
إسماعيل ماتقلقش هتتدبر من عند ربنا.
عمر أكيد.
..............................
فى المساء
عمر كان لابس بدلة سوداء مظبوطة على جسمه تماما ومنتظر إسماعيل إللى وقف قدام باب الكوافير عشان ياخد عفاف ... خرجت بكل خجل وهو إبتسم بحب ومسك إيدها وباس راسها وبعدها راحوا لعمر إللى واقف جنب عربية ومبتسملهم إبتسامة كبيرة ...
عمر ألف مبروك يا عفاف.
عفاف بإمتعاض الله يبارك فيك.
عمر هههههههههههه مبروك يا إسماعيل.
إسماعيل الله يبارك فيك وبلاش غلاسة بقا إنت طول الطريق بتقولى مبروك.
عمر أنا غلطان يلا إركبوا.
عمر ركب العربية فى مكان السواقة وإسماعيل وعفاف ركبوا ورا وعمر بدأ يسوق...
عمر بإنشغال فى السواقة بصوا خلونا معترفين إنى مابعرفش أسوق بس قولت أجرب حظى فيكم.
عفاف بفزع هتموتنا ياعمر صاحبك ھيقتلنا يا إسماعيل.
إسماعيل وعمر إنفجروا من الضحك ...
إسماعيل فى وسط ضحكاته لا ههههههههههه ماتقلقيش هههههههههههه عمر بيعرف يسوق هههههههههههههههه كان بيشتغل سواق ميكروباص قبل كده.
عفاف بضيق وإنت بتضحك ليه بقا إنت بتقل منى قدام صاحبك
إسماعيل بهدوء فى إيه يا عفاف عادى عمر بيهزر.
عمر وهو بيبصلها من المراية إللى فوقه ماتبقيش مرات أخويا وغلاوتك من غلاوته لو ماهزرتش معاكى.
عفاف كانت مكشرة ومتضايقة ...
إسماعيل فكيها بقا يا عفاف.
فضلت ساكته وعلى نفس وضعها ...
إسماعيل طب يا ست البنات ترضى قلبى يوجعنى من تكشيرتك.
إبتسمت بخجل ...
عفاف ماقدرش أخلى قلبك يوجعك يا سى إسماعيل.
إسماعيل يا قلب سى إسماعيل.
عمر بحمحمة وهو بيتدخل مش وقته الكلام ده على فكرة راعوا مشاعرى.
عفاف بضيق ركز فى سواقتك يا عمر.
عمر مانا السواق إللى جوزك جابه عشان يسوقله عربيها أجرها يوم ماشى يا إسماعيل لينا كلام تانى.
إسماعيل بإحراج خلاص بقا ياعمر.
عمر ضحك ضحكة خفيفه وركز فى السواقة ... شوق كانت قاعده فى الصالة مع باباها إللى مركز فى شغل خاص بيه بيعمله فى البيت... رانيا خرجت من المطبخ وحطتله الشاى على الترابيزة قدامه وماتكلمتش ودخلت أوضتهم ... حسين إتنهد وركن شغله على جنب وبص لكوباية الشاى وبعدها بص لشوق إللى قاعدة بتبصله ببراءة ...
حسين بإستفسار وحيرة أصالحها إزاى
شوق ببراءة قولها أنا آسف يابابا.
حسين ضحك ضحكة خفيفة وقام باس راسها..
حسين طب يلا روحى نامى إنتى وانا هصالحها بمعرفتى.
شوق حاضر يابابا.
قامت من مكانها ودخلت أوضتها ... قعدت على سريرها وبتتمنى إن باباها يدخل ينام ... حسين قام من مكانه وأخد كوباية الشاى وحطها فى المطبخ وبعدها دخل لأوضته هو ورانيا ... كانت نايمة وحاطه البطانية عليها حسين قعد جنبها وحط إيده على كتفها ..
حسين رانيا.
زقت إيده ورجعت لنفس وضعها الأول ...
حسين إنتى بقالك شهر على الحال ده وأنا ساكت وسايبلك وقت لكن أكتر من كده مش هستحمل.
مردتش عليه ..
حسين رانيا أنا جوزك ماتحسسنيش إنى إرتكبت
متابعة القراءة