رواية عمري الفصل الثاني والثالث عشر
الفصل الثانى عشر
شوق كانت واقفه قدام باب الشقة وبتفكر فى إللى عمر ممكن يعمله فاقت لما رانيا فتحت الباب .
رانيا بفزع بسم الله الرحمن الرحيم خضتينى يابنتى واقفة كده ليه ماخبطتيش ليه
شوق بغصة لسه جاية حالا.
رانيا لاحظت ملامح الحزن إللى على وشها إتنهدت وخلتها تدخل .. شوق دخلت الشقة ورانيا قفلت الباب وبصتلها وهى ماشية رايحة لأوضتها .. شوق دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وبدأت تبكى .. رانيا مكانتش فاهمة فى إيه وهى مالها وجات ليه من غير ماتستناها أخدت نفس عميق وقررت تتكلم معاها بعد ماتغير هدومها ..
......................
عمر پغضب لمريم لا وإنتى الصادقة سابها ومشى عشان يربى الأشكال ال إللى زيك.
مريم خاڤت ومكانتش عارفة تعمل إيه وده لإن عمر بيقرب نحيتها قررت تهرب منه.. كانت لسه هتجرى منه عمر قرب بسرعة ومسكها من شعرها وسحبها ليه وخلاها تبصله..
مريم بصړاخ ااااااااااااااااه سيبنى.
عمر مش قبل ما أربيكى يا .
مريم بۏجع لو مديت إيدك عليا أنا هلم عليك الناس وأوديك فى داهية.
كل ده وسحر ونجلاء واقفين خايفين منه ومش عارفين يتدخلوا وده لإن ملامحه مرعبة الطلبة إتلموا حواليهم وكلهم مرعوبين من إللى بيحصل عمر كان نفسه ېموتها يفرمها فى إيده لكنه عامل خاطر لشوق إكتفى بشعرها إللى بيشده بقوه ..
عمر بسخرية ورينى بقا هتودينى فى داهيه إزاى يا حتة عيلة .
مريم بدموع إبعد عنى أنا هوديك فى داهية إنت وهى هقول لباباها على كل حاجة وھفضحها هنا فى المدرسة.
عمر إبتسم ببرود وهى إستغربت بروده ..
عمر مايفرقش معايا هتعملى إيه بس قصادها همس فى ودنها هقول إن أنا وإنتى حصل بينا حاجة وهفضحك وهوديكى فى ألف داهية مش ستين داهية بس الناس بتصدق أى حاجة بتتقال ولو جيتى تدافعى عن نفسك ماحدش هيصدقك بعد عنها وكمل پغضب شديد أنا واحد و ومابيهمنيش حد بس لولاها هى أنا كان زمانى دفنتك فى مكانك إنتى وأصحابك دول لكن أعمل إيه مش عايز أزعلها إياكم أشوفكم إنتوا التلاته حواليها تانى ولو بس بصيتولها أو إتكلمتوا كلمة فى حقها هتموتوا على إيدى يا ولاد .
رمى مريم إللى بتبكى على الأرض ومشى وجواه ڠضب شديد عايز يخرجه بس مش عارف يخرجه على إيه راح للحارة وقعد على القهوة فى صمت إسماعيل كان بيوزع الطلبات وشاف عمر متضايق جدا ساب إللى فى إيده وراحله ..
إسماعيل وهو بيحط إيده على كتفه فى إيه ياعمر مالك
عمر سيبنى يا إسماعيل دلوقتى أنا عفاريت الدنيا بتتنطط فى وشى ومش طايق نفسى.
إسماعيل قعد جنبه ..
إسماعيل بإستفسار وهمس الموضوع ليه علاقة بشوق
عمر بصله پغضب شديد وبعدها بص قدامه ومردش عليه ..
إسماعيل أنا مش عارف فى إيه وإيه إللى حصل بس بالراحة عليها البنت لسه صغيره مش فاهمة حاجة.
عمر عقد حواجبه وهو على نفس وضعه ومردش عليه .. إسماعيل لمح عفاف مقربه نحيتهم وشه إحمر ودخل القهوة بسرعة عمر إستغرب إن إسماعيل قام بسرعة من جنبه بس فهم بعدها لما لقاها واقفه قدامها ..
عمر بتأفف خير ياعفاف
عفاف بإمتعاض كل خير إن شاء الله إنت عارف إن الخير كله بييجى من نحيتى.
عمر بضيق بقولك إيه أنا مش فايقلك نهائى إنجزى قولى إللى عندك.
عفاف بتحذير تعرف لولا إنى جايبه خبر حلو أنا كان زمانى لمېت علينا الحارة كلها يا عمر بس انا ماسكة لسانى بالعافية عشان مغلطش فيك.
عمر بضيق ماتقولى إللى عندك
ملامحها إتغيرت للخجل وعمر بصلها بإستغراب...
عفاف بخجل كلمت أبويا وقولتله إن إسماعيل عايز يتقدملى قعدت أشكر فيه كتير وإنه طيب ومحترم وعشان طبعه قريب من طبع أبويا ده غير إننا غلابه زى بعض وبنحمد ربنا على أى حاجة فهو وافق وقال ينور فى البيت بكرة عشان يتعرف عليه أكتر ويدينا القرار النهائى هروح أنا بقا الفرن عشان الناس واقفه.
مشيت وعمر فضل قاعد فى مكانه مذهول من الموافقة السريعة دى فاق لما إسماعيل قعد جنبه تانى بإحراج شديد ..
إسماعيل بإحراج قالتلك إيه
عمر بصله بعدم إستيعاب وبعدها إبتسم..
عمر وهو بيحط إيده على كتفه أخيرا يا سمعة هفرح بيك.
إسماعيل بعدم فهم مش فاهم
عمر بضحكة خفيفة باباها وافق ياعريس ومستنى الزيارة.
إسماعيل ماحيش بنفسه غير وهو بيحضن عمر من فرحته ..
إسماعيل ربنا يباركلى فيك ياعمر ويفرحك زى مافرحتنى كده.
بعد عنه ..
إسماعيل هعزمك على شاى.
عمر هو إنت كل إللى عندك الشاى فى حاجات تانية تعزمنى عليها أو حاجات تسيبنى أعملها.
إسماعيل إطلب وأنا أنفذ.
عمر إتنهد وسكت شويه وبعدها بصله ...
عمر إنت عارف طبعا إننا مالناش غير بعض أنا وإنت إتكلم بخنقة وصوت مبحوح من بعد ۏفاة والدى وأنا مكنش ليا حد وقابلتك بعدها من صغرك وإنت بتشتغل فى القهوة دى إنت الوحيد إللى إدانى لقمة آكلها فى عز مانا ماكنتش عارف أعمل إيه عشان أجيب حاجة آكلها جميلك يا عمرى ما هنساه و......
إسماعيل إيه ياعمر فى إيه مالك إنت أول مرة تتكلم بالطريقة دى فى حاجة خنقاك أو تاعباك
عمر بتنهيدة ممكن نقول فى حاجة بس كلامى ده بعيدا عن خنقتى أنا عايز أطلب منك طلب
إسماعيل بضحكة خفيفة وإنت من إمتى بتطلب منى حاجة إنت دايما بتاخد من غير ماتطلب.
عمر الوضع مختلف.
إسماعيل مش فاهم.
عمر أنا حابب أروح معاك وإنت بتتقدملها.
إسماعيل رفع حاجبه بإستغراب..
إسماعيل ده على أساس إنك ماكنتش جاى مانت إللى هتقوم بكل حاجة أنا مابعرفش أتكلم إنت إللى هتساعدنى فى كل حاجة الخطوبة والفرح والذى منه.
عمر يعنى إنت أصلا كنت ناوى على كده
إسماعيل أكيد طبعا هو أنا ليا حد غيرك
عمر وهو بيضربه ضړبة خفيفه على راسه طب يلا غور من وشى وهات الشاى أنا مش ناقصك.
إسماعيل بضيق ماشى ياعمر ماشى.
قام من مكانه ودخل القهوة وعمر ضحك ضحكة خفيفة عليه وهو بيضحك عيونه جات على شباك شوق المفتوح حاجة بسيطة ولحسن حظه إنه لمحها واقفه ورا الشباك وبتبصله ملامح الڠضب ظهرت عليه تانى .. شوق لما لاحظت إن عمر بيبصلها پغضب قفلت الشباك بسرعة وحاولت تكتم شهقاتها لإنها كانت بتبكى بسبب إللى حصل فى اليوم حاولت تهدى لكن مكانتش عارفه تهدى سمعت صوت خبط على الباب..
رانيا حبيبة قلبى خلصتى لبس
مسحت دموعها بسرعة وراحت فتحت الباب...
شوق أيوه خلصت.
رانيا وهى بتبص لملامحها إللى البكاء ظاهر عليها طب تعالى عايزه أتكلم معاكى شوية.
شوق هزت راسها وخرجت من الأوضة وقعدوا على كنبة أنتريه ..
رانيا وهى بتمسك إيديها الإتنين وبتملس على شعرها إحكيلى ياحبيبتى مالك فيكى إيه إنتى مش على بعضك ليه حد مزعلك فى المدرسة
شوق دموعها نزلت تانى وبدأت تبكى بصوت رانيا أخدتها فى حضنها وبدأت تهديها ....
رانيا وهى بتطبطب عليها مالك ياحبيبتى فيكى إيه ماتوجعيش قلبى عليكى.
شوق فى وسط شهقاتها أنا مخڼوقة.
رانيا بحنان وهى بتلعب فى شعرها مخڼوقة من إيه إحكيلى يا قلب ماما أنا هسمعك وهديكى حلول.
شوق مكانتش عارفة تقول إيه أو تتكلم فى إيه ..
رانيا وهى بتمسك وشها بين إيديها ثقى فيا يا روح قلبى ماتخافيش منى.
شوق بدموع مخڼوقة عشان أنا مش فاهمة حاجة فى الدنيا دى بحس إنى جاهلة ماعنديش معرفة عن أى حاجة خالص كله عمال بيلطش فيا وبيجيبوا الذنب عليا فى كل حاجة من غير مايعلمونى ويرشدونى زى مابتعلم فى المدرسة بحس إنى فى متاهة مخڼوقة يا ماما.
رانيا وهى بتمسح دموعها وإنتى إيه إللى حسسك بكده إيه إللى حصل يا شوق
شوق بدموع مافيش حاجة حصلت بس بحس إنى جاهلة.
رانيا لا ياروحى إنتى مش جاهلة إنتى بس ماتعرفيش كتير فى الدنيا دى عرفينى إنتى محتاجة تعرفى إيه وأنا هعلمك.
شوق وهى بتمسح دموعها وبإرتباك يعنى إيه حب
رانيا لوهلة ذهلت من السؤال بس حاولت تبان طبيعيه..
رانيا بإستفسار طب ممكن أعرف سمعتى الكلمة دى فين
شوق بإرتباك وهى بتبص فى كل مكان حواليها ماعدا عيون مامتها سمعت بنات زمايلى فى المدرسة بيتكلموا عنه ولما جيت أسألهم إتعاملوا معايا كإنى جاهلة.
دموعها نزلت تانى لما إفتكرت زعل عمر منها..
رانيا وهى بتمسح دموعها ماتزعليش ياحبيبتى أنا هفهمك فى نوعين من الحب حب فطرى وحب مكتسب.
شوق بصتلها بإستغراب بسبب المسميات دى..
رانيا بمرح ماتبصليش كده أنا زمان كنت بحب القراءة جدا قبل الجواز وكنت مثقفة بس مادخلتش جامعة للأسف نرجع لكلامنا الحب الفطرى زى حبى ليكى ياشوق الأم من فطرتها بتحب أودلاها من قبل مايتولدوا لما بيبقوا فى بطنها وزى حب بابا ليكى إللى كان مستنيكى من يوم ماعرفنا إنى حامل فيكى وزى مانتى إتولدتى لقيتى نفسك بتحبينا عشان إحنا ماما وبابا بالنسبة بقا للحب المكتسب إللى هو إتكلمت بحرج زى حبى أنا وحسين لبعض يعنى زى مانتى عارفة إن أنا من الصعيد وأهلى متشددين جدا وحسين كان جاى البلد عندنا فى شغل وجدى الله يرحمه صودف إنه كان فى نفس المكان إللى حسين كان فيه جدى كان فى ناس أعداء ليه حاولوا ېقتلوه وكانوا هيبينوا الموضوع على إنه حاډثة يعنى قضاء وقدر كان فى عربية جايه سريع نحية جدى وحسين وقتها كان بيتكلم مع حد زميله فى الشغل ولما شاف الموضوع ده ماحسش بنفسه غير وهو بيجرى على جدى وبيبعده عن الطريق جدى حبه جدا من بعدها وإعتبره زى إبنه وإستضافه عندنا فى البيت لحد مايخلص شغله وطبعا كل ده بعد رفض كبير من حسين بس ماقدرش يكسر كلمة جدى حسين شافنى وإتعلق بيا كنت بحب أقرأ دايما فى جنينة البيت وهو كان بيراقبنى من بعيد فى البداية كنت بعتبره ضيف لجدى ومابتعاملش معاه أصلا بس لما أخدت بالى إنه بيراقبنى شغل بالى وبقيت بفكر فيه ده غير حب جدى ليه إحنا كان عندنا بيبقى صعب بس مش مستحيل إن البنت تتجوز بره بلدها أو واحد مش صعيدى يعنى بس جدى الله يرحمه من حبه فى حسين قاله إطلب إللى إنت عايزه وهنا حسين طلب إيدى جدى كان هيوافق علطول وده لإنه يعرف أخلاقة بس لا قرر إنه ياخد رأيى الأول عشان مكنش بيحب يفرض عليا حاجة أبدا لإنى كنت دلوعة جدى وأنا وافقت ولو رجع الزمن 18 سنه تانى هوافق عشان أجيبك يا عمرى إنتى ملست على شعرها ده الحب ياشوق إهتمام وأفعال من الإنسان إللى قدامك بتخليكى تحبيه بيولد مشاعر جواكى نحيته بس مش أى حد نحبه أو مش أى حد نفكر فيه بشكل عام لازم الإختيار على الرغم من إللى أنا شايفاه مع حسين هنا بس أنا بحبه وعارفة