رواية حبيبتي ج1
المحتويات
إنسى كل حاجه حبني
عمر بحبك بس حاسس إنك زي النجوم يا نور بعيدة عني
نور هششششششششششششششش أسكت مش عايزة أسمع حاجة ثانية ممكن
عمر ممكن
ولأول مرة أمسك عمر بيد نور وهربت الكلمات فهناك لحظات يجب أن تمر بدون كلمات وهكذا هرب العاشقان من الواقع ليسرقوا لحظات قليلة من الأحلام لحظات قليلة من الحب
كان أدهم يشعر بالڠضب بعد حديث نور معه أخذ سيارته وإنطلق مسرعا شاء القدر أن يرى وجها مألوفا داخل أحد سيارات الأجرة في الطريق كانت دعاء وهكذا وجد نفسه يغير طريقة ويتبع سيارة الأجرة
شعرت دعاء بالراحة بعد حديثها مع نور وكأنها أراحت نفسها من حمل ثقيل قررت التوجه بعدها إلى احد المولات القريبة لتبحث عن هدية لأمها بمناسبة عيد الأم وهكذا إستقلت سيارة أجرة لم تكن تعلم أن سيارة أدهم تتبعها ولم تلاحظ سيارته حتى نزلت من السيارة وقبل دخولها للمول وجدت سيارة أدهم تقف امامها وتعترض طريقها نزل أدهم من السيارة ووقف أمامها وجها لوجه ولكن دون إبتسامته الساخرة كان يبدو غاضبا
أدهم بتشتكيني لصاحبتك طيب خليكي جريئة وإتكلمي معايا أنا مبعضش على فكرة
نظرت دعاء نحوه في تعجب من جرأته التي زادت عن حدها وڠضب في آن واحد وقالت بعصبية واضحة إنت إزاي تسمح لنفسك إنك تعترض طريقي في الشارع كده على فكرة مش معنى إني سكتت إنك تزودها معايا كده أنا أعرف أرد كويس وأوقفك عن حدك كمان
أدهم واو دانتي طلعتي بتخربشي أهو
دعاء كلمة ثانية وصوتي حيعلى لو سمحت إمشي ملكش كلام معايا
بعد إنهاء جملتها تحركت دعاء مبتعدة عنه ولكنه تبعها وامسك بذراعها پعنف وقال مش شرط أكون بغيظها ما جايز بحبك
قال ذلك وهو ينظر نحوها نظرة قوية كادت ان تصدقه كادت أن تضعف أمام نظرته ولكنها إستدركت نفسها فورا وسحبت ذراعها من قبضته پعنف و نظرت له في تحدي وقالت حتى لو كنت بتحبني بالنسبة لي متفرقش ريح نفسك
تركت دعاء أدهم في ڠضب وركب سيارته هو الآخر غاضبا وإنطلق مسرعا
في منزل أدهم في المساء جاء معتز ووجده كسولا أمام التلفاز
معتز إيه يا عم النوم ده كنا إتفرجنا على الماتش بره ومعانا ناس حلوة كده تفتح نفسنا
أدهم مليش نفس خلينا في البيت
معتز ماشي وأدي قعدة
بدأ معتز و أدهم في متابعة المباراة لاحظ معتز أن أدهم شاردا ولا يرى المباراة ولا يستمع إليها أغلق معتز التلفاز ونظر لصديقه وقال وحصلت المعجزة قفلت الماتش مالك يا زعيم في إيه
أدهم مفيش
معتز على ميزو إنطق قول اللي مضايقك فضفض بدل ما يطق ليك عرق
أدهم خلاص يا معتز قفل بقه
معتز برده موضوع نور بقولك إيه يا أدهم أنا عندي الحل اللي حيريحك
أدهم قول يا عم العبقري
معتز إشتري دماغك وسيبك من العند وۏجع القلب ده شوفلك مزة جامدة كده تنسيك إسمك وقضي يومين حلويين
أدهم قوم يا معتز قوم روح بحلولك اللي زي وشك دي
معتز إنت حبيتها ولا إيه
أدهم أنا مش بتاع حب وقفل بقه عالسيرة دي وشغل الماتش
فهم معتز أن أدهم لن يتحدث وغادر في النهاية دون ذكر الموضوع مرة أخرى أما أدهم فجلس وحده ېدخن السچائر بشراهه فكر كثيرا فكر في دعاء هل يحبها هل مال إليها قلبه حقا نظر في حسرة لصورة والدته وتذكر كلمات والده عن الحب لعڼة الرجل نعم طالما قالها لا للحب لا للضعف فلقد عشق أبوه أمه لحد الجنون وهجرته وذاق مرارة الهجر ولهذا لعڼ الحب وإتخذ زوجة وإثنتان وثلاثة وما زال من أجل المتعة والمتعة فقط فعاش لنفسه فقط وأحب نفسه فقط فدللها ولم يسلم قلبه لإمرأة وهكذا كان أدهم الإبن الأكبر المقرب لأبيه والنسخة الصغرى منه ولهذ طرد دعاء من عقله وخدع قلبه فلن تتمرد عليه أنثى بإسم الحب بل لن تتجبر عليه أنثى بإسم الحب أما الأخرى نور فعقابها الوحيد أن تكون زوجته
الفصل الثالث عشر
مضت أيام قليلة ولكن توطدت فيها علاقة نور وعمر بشكل كبير وعاشوا سويا اجمل قصة حب عرفت نور عن عمر كل شيء فحكى لها عن مۏت والديه وهو صغير وكيف رباه جده وعاش معه فترة ليست بقليلة حتى وافته المنية وإنتقل للعيش مع أحد أعمامه
نور يعني إنت دلوقتي قاعد عند عمك
عمر مش معاه في نفس الشقة بس نفس البيت هو بيت عيلة وأنا قعدت في شقة والدي إنتي عارفه كبرت وهو عنده بنات ولازم كنت أنفصل
نور أيوه كده أحسن أنا بغير على فكرة
عمر تغيري أنا عنيا مش بتشوف غيرك أصلا
نور يا سلام يعني مفيش بنت عم كده الغمازتين جننوها وبتعملك الغدا بإيدها
عمر لا لا لا لا مخك راح لبعيد قوي انا بطلت اكل عند حد كل واحد مشغول بحياته والبنى آدم لازم يكون خفيف وبعدين أنا بطبخ كويس على فكرة
نور هامبرجر وسجق برده
عمر لا لا دانا بعمل فراخ تاكلي صوابعك وراها
نور كويس علشان تعلمني
عمر نعم
نور إيه خلاص بقه بكرة أتعلم وأعملك أحلى اكل يا حبيبي
عمر إيه قولي تاني كده
نور بقولك بكرة أتعلم اطبخ
عمر لالا مش دي اللي بعدها
نور خلاص يا عمر بقه
عمر عارفة يا نور أنا دايما كانت بتبقى أسعد لحظات حياتي في الدار مع الولاد كنت حاسس هما محتاجين إيه علشان انا إتحرمت منه وكنت ببقى سعيد وأنا بديه ليهم
نور إيه يا عمر
عمر إن حد يكون فاكرك من ساعة ما جدي ماټ وانا حسيت باليتم يعني كلت ماكلتش زعلان فرحان محدش مهتم بجد أو فاكرني بجد دي أهم حاجه يا نور إنك تحسي إنك مهمه في حياة شخص بس دلوقتي عرفت إن سعادتي دي كانت ناقصة وكملت بوجودك إنتي مش عارفه دخولك حياتي عمل فيا إيه بتطمني عليا وبتقلقي عليا رجعت إمتى وكلت إيه
إنتي فاكراني يا نور وانا مش عايز اكثر من كده
نور حبيبي أنت كل حياتي معنديش أهم منك وكل ما بتتكلم بحبك أكثر أسكت بقه
عمر هو للأسف مضطر أسكت علشان الوقت إتأخر ولازم أقولك تصبحي على خير عندك محاضرة بدري الصبح
نور اه صح كنت ناوية أطنش وأنام
عمر لا أنا معنديش الكلام ده تحضري كل المحاضرات مفيش تزويغ
نور حاضر
عمر تصبحي على خير يا حبيبي
نور وإنت من أهله يا حبيبي
كانت دعاء ما زالت تفكر في مواجهة أدهم الأخيرة معها كلماته لها ونظراته نحوها كان قلبها يشعر بصدق مشاعره ولكن عقلها يأبى أن يصدقه وكيف يصدقه هذا أدهم فهو زير نساء بمعنى الكلمة ينتقل من فتاة لأخرى ومنها لأخرى وهكذا كيف تصدقه كيف تكون بتلك البلاهة لامت نفسها كثيرا لمجرد التفكير به وقررت أن تمحيه من ذاكرتها تماما ولما لا فالرابط الوحيد به كانت نور وهاهي تركته هي الأخرى وشقت طريقها مع من هو أفضل منه بمراحل هاهي نور لأول مرة تنوي التركيز في دراستها وتتغير للأفضل إبتسمت دعاء وهي تنظر لصديقتها التي كانت تكتب محاضرتها بجدية وقررت أن
متابعة القراءة