رواية حبيبتي ج1

موقع أيام نيوز

وفضلت عدم الخوض في هذا الحديث
إتجهت الصديقتان بعد المحاضرة للكافتريا وهناك كالعادة كان أدهم يقف مع بعض أصدقائه كانت نور منبهرة بأدهم السيارة الفارهه والمظهر الوسيم والذوق العالي في كل ما يرتديه بدءا من النظارة الشمسية حتى الحذاء كان هو أيضا منبهرا بها الجمال والأناقة لا توجد فتاة في الجامعة كلها مثلها وهو دائما كان يريد الأفضل ولكنه لم يكن جادا فهو إعتاد على الإنتقال من فتاة لأخرى يمل بعد فترة ويبحث عن وجه جديد ويا حبذا لو وجه رافض له أو عاشق لغيره 
الفصل الثاني
نور اهو أدهم هناك أهو
دعاء طيب حسيبك أنا بقه
نور إستني رايحة فين
دعاء ياستي مش عايزة أبقى عزول
نور إستني يا بايخة
عندها إتجه أدهم جهتهم كان أدهم يعلم أن دعاء لا تنظر له بعين الرضى وكيف تنظر له كذلك إبنة القاضي المعروف الذي لا يحب أمثال والد أدهم كان أدهم يفكر أن هذا الرجل وإبنته كصنف قديم يعيش على الشعارات الكاذبة والقيم الواهية في زمن لا يتحدث سوى بلغة المال 
أدهم إزيك يا نور إزيك يا دعاء
نور تمام
دعاء تمام الحمد لله
أدهم إيه حتخلصي الساعة كام أنا بفكر امشي دلوقتي
نور انا خلصت كان في محاضرة كمان ساعتين وإتلغت
أدهم طيب يلا يا بينا أنا عايزة امشي الجو هنا خنيق أصلا
تابع أدهم وهو ينظر لدعاء ويعلم جيدا أنها سترفض ها يا دعاء تحبي نوصلك في طريقنا ولا قاعدة
دعاء لا شكرا أنا لسه قاعدة شوية
نور حتقعدي تعملي إيه مفيش محاضرات
دعاء حابص على حاجات في المكتبه
أدهم طيب يا نور حستناكي في العربية ولو صاحبتك غيرت رأيها العربية موجوده قال جملته وغادر وهو يبتسم في خبث
غمزت نور صديقتها وتابعت إيه يا بنتي برده دماغك غبية تعالي حنوصلك عادي
دعاء لا يا نور مش عادي إنتي عارفه إنه ماينفعش
نور هو إيه اللي مينفعش خطيبي يا ستي
دعاء لا مش خطيبك لما يبقى خطيبك يا ستي حابقى أركب معاكم
نور قديمة
دعاء هاها جديدة
وكانت تلك طريقة نور ودعاء دائما للسخرية من بعضهما عند الإختلاف فتبكر كل واحده كلمة لتعبر بها عن الأخرى وركبت نور مع أدهم السيارة الذي بادر بقوله كنت عارف إنها مش حتيجي بس حبيت أغتت عليها
نور وليه بس ترخم عالبنت
ادهم عاملة فيها الطالبة المثالية ونضاره وكتب إنتم مش شبه بعض مش عارف إنتم إزاي صحاب
نور دودو دي أنتيمتي تقدر تقول إحنا مع إختلافنا أكثر إثنين فاهمين بعض وهي بتقول إن اللي بينا إختلاف ومش خلاف وكلام كثير مكعبر كده مش فاكراه عن ثقافة فهم الآخر والتعامل معاه حتى لو كان نقيض ليك
أدهم خلاص خلاص بلاش ۏجع دماغ كويس إنها ماركبتش معانا كفاية اللي عملته مع معتز
نور وهي عملت إيه لمعتز هو بالعافية
ادهم معتز ده نص بنات الجامعه حتموت عليه وصاحبتك حلقتله حلقتله يعني
نور هي مش بتفكر في المواضيع دي دلوقتي وبعدين إيه تاخد لقب تبقى من حريم سي معتز
أدهم وإنتي مش من حريم أدهم ده أنا محترف يا بنتي معتز ده هاوي
نور هاهاهاها أنا مليش زي يا أدهم ولا إنت عندك رأي تاني
أدهم حبيبتي أنا عمري ما شفت حد في جمالك إنتي مجنناني أصلا تحبي نروح فين انا مش عايز أروح
نور ولا أنا أي مكان
أدهم طب أربطي حزامك حنطير
وإنطلقت السيارة الفارهه كالصاروخ مبتعدة عن المكان 
عادت دعاء للمنزل لتجد والدتها تحضر طعام الغذاء
فايزة والدة دعاء دودو جيتي بدري
دعاء اه يا ماما المحاضرة إتلغت
فايزة طيب يلا خدي دش على بال ما بابا وأخوكي يوصولوا يكون الأكل خلص
دعاء إيه ده ايه الريحة الجامدة دي
فايزة البامية اللي انتي بتحبيها وملوخية كمان
دعاء واوا دش مين الدش بعد البامية أنا حاجي أساعدك
كانت أسرة دعاء تتكون من الأم فايزة موظفة بأحد المصالح الحكومية والوالد أحمد قاضي بمحكمة الجنايات والإبن الأكبر أحمد كان يعمل وكيل نيابة والأصغر مصطفى ما زال في المرحلة الثانوية ودعاء بكلية الصيدلة إلتفت الأسرة على مائدة الغداء في حوار يجمع بين قصص العمل والدراسة كانت دعاء تستمع بشغف لحديث والدها عن قضايا الفساد في المجتمع وخصوصا فساد الكبار أمثال والد أدهم كانت دعاء تشعر بالأسى لتلك العلاقة بين نور وأدهم فهي ترى نور كالفراشة التي تعيش وسط الدبابير ولا تعلم أنها فراشة ولا تعلم أنهم دبابير وتذكرت تلك النظرة في وجه أدهم كلما رآها لا تعلم لماذا يصر على رمقها بتلك النظرة التي لا تفهمها وتلك النبرة من السخرية في حديثة الموجه إليها كانت تشعر أنه يرفض صداقتها لنور مثلما ترفض علاقتها به وكانت تتسائل هل ستصمد صداقتهم إذا ما تزوجت نور بأدهم أم ستصبح ذكرى بمرور الزمن 
في منزل نور عادت نور لمنزلها في سيارة اجرة والدموع تنهمر من عينيها كان المنزل خاويا بإستثناء الخدم كانت نور تشعر برغبة قوية في التحدث بحثت عن والدتها وهمت لتتصل بها ولكنها ترددت فلم تكن تعلم كيف تخبر أمها بما حدث نظرت لهاتفها كثيرا ولكنها تركته وأخذت مفاتيح سيارتها وإتجهت فورا لمنزل دعاء 
الفصل الثالث
في منزل دعاء دق جرس الباب لتجد نور أمامها يبدو على وجهها أثار البكاء
دعاء نور خير في إيه
نور باكية أنا مخڼوقة قوي يا دعاء
دعاء حصل إيه تعالي خشي تعالي
كان أحمد أخو دعاء الأكبر واقفا عند دخول نور شعر بالقلق لرؤيتها باكية إتجه نحوها في رقة وناولها محرمة ورقية وهو يقول خير في إيه
دعاء مفيش يا أحمد نور بس مضايقة شوية حنقعد في أوضتي علشان أفوقها
سحبت دعاء صديقتها بسرعة من أمام أخيها الذي رمق نور بنظرة حانية وسيطر القلق والحزن عليه بعد رؤية دموعها وفي الغرفة جلست الصديقتان بدأت دعاء الحديث بقلق نور مالك قلقتيني
نور إنتي كان عندك حق يا دعاء كل كلمة قلتيها على ادهم كان عندك حق فيها انا اللي غبية
دعاء أفهم بس حصل إيه
نور تخيلي أنا نور يبصلي زيي زي أي واحده من اللي كان بيعرفهم ومتخيل إني أهاوده على كل حاجه عايزها 
دعاء نور إنتي بخير أدهم عملك حاجه
نور أنا بخير بس كرامتي إنجرحت قوي قوي يا دعاء
دعاء هو حصل إيه يا نور
نور ححكيلك حاقولك حصل إيه
وبدأت نور تقص ما حدث 
كنا مع بعض في العربية قالي حوديكي مكان هادي ورومانسي ورحنا حتة مقطوعة كده ممكن ناحية الاهرامات 
أدهم إنتي جميلة قوي يا نور أجمل بنت شفتها في حياتي
نور بجد أد كده شايفني جميلة
ادهم فوق ما تتخيلي لدرجة إني مش قادر أمسك نفسي قدام الجمال ده كله
إقترب أدهم من نور وهم لتقبيلها إبتعدت نور عنه وأشاحت وجهها وقالت إنت وعدتني إنك مش حتعمل ده
أدهم في إيه إنتي مش بتحبيني ولا إيه
نور إنت لو بتحبني مش حترضى تعمل كده
أدهم متبقيش بايخة بقه وتبوظي اللحظة الحلوة دي
إقترب منها أدهم مجددا وجذبها پعنف شعرت بأنفاس كريهه تخرج من فمه ڼهرته بقوة وقالت في ڠضب إنت شارب إيه إنت إتجننت شربت ده إمتى و أنا معاك يا
تم نسخ الرابط