رواية حبيبتي ج1

موقع أيام نيوز

الأقل دلوقتي
معتز ليه
ادهم أربط نفسي بقه وعيال ومسؤولية طيب مش إما أدوق كل الفاكهه اللي بحبها الاول
معتز واللي متحبهاش وحياتك إنت بترحم
أدهم عارف أنا مشكلتي الأساسية إيه يا معتز
معتز إيه
أدهم إن نور بقت قدامي تحت إيدي حتى لو كنت خدت منها اللي أنا عايزة كنت حسيبها برده معرفش بعد ما بتملك الحاجه بزهق مش عارف ليه
معتز ده طبعك من زمان ادهم إنت بتفكر في واحدة ثانية
أدهم اه في واحده شاغلة تفكيري ومن فترة كبيرة حتى لما كانت نور معايا والنهارده بقه بفكر فيها طول اليوم
معتز ومين دي بقه 
أدهم دعاء 
الفصل الخامس
كانت نظرات الدهشة واضحة على وجه معتز عندما ذكر أدهم إسم دعاء
معتز دعاء دعاء يا ادهم
أدهم مالك مستغرب كده ليه اه دعاء
معتز إمتى حصل ده بقه
أدهم معرفش أنا في الأول ماكنتش باخد بالي منها بس لما عرفت نور بقيت أشوفها كثير وبدأت تشغل تفكيري
معتز خليك صريح يا أدهم إنت بس بتفكر فيها علشان هي بتقلبك
أدهم مش فاهم قصدك إيه
معتز يعني علشان ما بتشوفش في عينيها نظرة الإعجاب اللي إنت متعود عليها في عيون اللي حواليك وكمان واضح إنها نفضتلك قريب علشان كده مشعشعة في دماغك الليلة دي
أدهم ماشي يا سيدي منكم نستفيد
معتز علشان كده بقة مكنتش متشجع لما قلتلك إني معجب بيها
أدهم إنت أهبل ياض مش للدرجة دي وبعدين وقتها مكنتش بفكر فيها
معتز طيب يلا أنا ماشي
أدهم إنت قفلت ليه إنت بتحبها ولا يا ميزو
معتز مش حب بس على الرغم من رفضها ليا أنا بحترمها إبعد عنها يا أدهم
أدهم يا سلام للدرجة دي
معتز دعاء متستهالش إنك تقلب لها حياتها أنا عارفك لما بتحط حد في دماغك 
أدهم عموما النقاش في الموضوع ده دلوقتي ملوش لازمة الموضوع مش مهم عندي قوي للدرجة دي
معتز ماشي يا أدهم إما نشوف
أغلق أدهم الموضوع مع صديقه ولكن ظلت صورة دعاء تقفز في خياله من آن لآخر

وجاء صباح جديد ظنت دعاء أن نور ربما لن تظهر هذا اليوم أيضا ولكن جاءت نور بسيارتها الفارهه وكانت تبدو أجمل من كل يوم إبتسمت دعاء بمجرد أن لمحت صديقتها وقالت لنفسها مفيش فايدة
أصرت نور على الظهور القوي لتظهر لأدهم أن حياتها مستمرة بدونه وللأفضل كانت تبدو جميلة ووجهها تشع منه النضارة رفعت شعرها بنظارة شمسية مميزة ونزلت من سيارتها كالملكة إتجهت دعاء لصديقتها وهي تقول
دعاء يا سيدي يا سيدي عاملة فيها شمس البارودي حضرتك
نور بإبتسامة بس إيه رأيك
دعاء مچنونة
نور عاقلة بقولك بيبص علينا
دعاء هو مين اللي بيبص
نور بطلي إستهبال بيبص ولا لأ
دعاء معرفش
نور ياربي على الغلاسة بصي شوفي أنا مش عايزة أبص ناحيته
حاولت دعاء النظر بجانب عينيها فهي أيضا تحاشت النظر لأدهم بسبب حديثه السابق معها نظرت لنور وقالت بيبص
نور متنح يعني
دعاء نور إنتي بتهرجي لسه بتفكري فيه
نور للأسف آه متغاظة منه وعايزة أغيظه بأي طريقة
دعاء طيب أسكتي جاي علينا يلا نمشي بسرعة
غادرت الفتاتان المكان ومر بجانبهم ادهم ورمق نور بنظرة وإبتسامه مليئة بالسخرية نظت له نور بإحتقار شديد لكي تثير غضبه وادارت ظهرها وخلفها دعاء التي تعمدت عدم التظر ناحية أدهم وشعر هو بذلك فتعمد الإصطدام بها لتقع الكتب التي بيدها لملمت دعاء أشيائها بسرعة وساعدها وتعمد هو النظر إليها طويلا شعرت بالإرتباك والڠضب ولحقت مسرعة بصديقتها وهو يتابعها بنظراته 
نور هو عطلك ليه كان عايز يقولك حاجه عليا
دعاء بإرتباك لا مقلش حاجه شكله خبط فيا ڠصب عنه
كانت دعاء تشعر بالخۏف من تصرفات أدهم الصبيانية خاڤت ان تفقد صديقتها بل خاڤت ان تكون تلك لعبة سخيفة من أدهم لمضايقة نور والتفرقة بين الصديقتين ولهذا تعمدت ان لا تخبر نور عن تصرفاته وتتجاهلها تماما
نور هو عمر ماجاش النهارده
دعاء عمر مين
نور عمر نصار
دعاء وإيه اللي فكرك بعمر غريبة يعني إيه يا نور
نور عادي مش كنتي دايما بتقوليلي أد إيه بتحسي إنه مهتم بيا وبيتابعني بعينيه
دعاء نور انا مش بحس إن عمر مهتم بيكي انا بحس إن عمر بيحبك وياريت متستغليش حبه ده غلط
نور حب إيه إحنا مش بنتكلم مع بعض إلا كل فين وفين
دعاء لأ حب يا نور حب نقي قوي أنتي مش فاهماه
نور حب القصص بتاعتك ده مش موجود إلا في الخيال هو بس معجب زيه زي كثير غيره
دعاء ماتقلبيش شريرة عايزة منه إيه
نور ادهم مش بيطيق عمر وإنتي فاكرة اللي حصل بينهم وبالصدفة عمر معجب بيا تفتكري حعوز إيه
دعاء لا لا كده غلط حرام عليكي متستغليش عمر علشان تغيظي التافه بتاعك
نور يوه بقه يا دعاء بلاش صوت الضمير دلوقتي انا فكرت وقررت خلاص يلا على المحاضرة شكله في سكشن
دعاء عمر من الأوائل إنتي فاكراه زي الفاشل بتاعك يعني السنة جاية ممكن يدرسله أصلا
نور ياريت يلا حابقى أدور عليه بعد المحاضرة
صمتت دعاء عن غير رضى عن تصرف نور وقررت نصحها مرة أخرى 
الفصل السادس
عمر كان عمر في آخر سنة دراسية كان يتميز بالجدية في العمل والدراسة مر بظروف صعبة داخل دروب حياته ساهمت كثيرا في تكوين شخصيته فقد أبويه صغيرا فتررع يتيما وحيدا في منزل جده ثم إنتقل لمنزل أحد اعمامه بعد فقدان جده وبدأ الحنان ينسحب من حياته رويدا وقرر عمر الإعتماد على نفسه فبدأ العمل منذ كان في عمر الرابعة عشر حتى لا يضطر لمد يديه طالبا المساعدة من الآخرين كانت غلطة عمر الوحيدة بل لعڼته الوحيدة حبه لنور فمنذ وقعت عيناه عليها وهي مسيطرة على تفكيره أحبها في صمت كان يعلم انه حب من طرف واحد وأنها لا تراه بل لا تشعر به ولكنه لم يستطيع التوقف عن حبها وشاء القدر أن يكونا بجانب بعضهما البعض في مواقف عديدة كانت أفضل لحظات حياته وكانت لحظات مارة بالصدفة داخل دربها 
ولكن الأن إنتبهت ونظرت ورأته بل تذكرته شعرت بالنصر فلقد ظهرلها تميمة الحظ الخاصة بها التي ستعيد لها حبيبها الذي فقدته نعم هذا الشاب العاشق لها هو تميمة حظها للعودة إلى حبيبها القديم لأنه حتما سيغار وسيأتي راكعا نادما لتملي شروطها بكبرياء 
ظلت نور تفكر في عمر تذكرت مواقف عديدة تذكرت نظرته الحانية نحوها عندما بكت عند إخفاقها في أحد الإختبارت تذكرت متابعته الدائمة لها بنظراته وتجاهلها الدائم له وإنشغالها بأدهم تذكرت معركته الشهيرة مع أدهم الذي كان يمشي مسرعا بسيارته وكاد أن يصدم عدد من أطفال الملجأ حيث كان ينزههم عمر وأصدقائه من الجمعية الخيرية لقد قام عمر بضربه پعنف بعد عجرفته أمام الصغار كان عمر يشعر پغضب شديد إذا ما عامل أحدهم يتيم بإستهتار أو إستهزاء وأدهم لم ينسى تلك المعركة ومن هنا بدأ كرهه لعمر وكانت نور تعلم ذلك جيدا
نعم الجمعية الخيرية لمعت عينا نور هذا هو المدخل للحديث معه يجب أن يكون هناك سبب مقنع للتعارف ستنضم للجمعية لقد عرض عليها هذا الموضوع مرارا ولكنها لم تساعد إلا ببعض التبرعات المادية
تم نسخ الرابط