رواية حبيبتي ج1
المحتويات
نزلت إمبارح جبت يجي 50رغيف فينو وإشتغلت بقه علشان العيال تاكل هما الجماعة التانيين برده عملوا بس العيال بتحب الساندويتشات بتاعتي أكثر
كان عمر يتحدث بكل براءة وكأنه يتحول لطفل مثلهم سعيد بسعادتهم وبألعابهم البسيطة
نور هو عموما طعمها حلو مع إن ده مش طبيخ يعني حمرت البرجر وحطيته في الساندويتش
عمر اممممممممم مش عاجبك طيب هاتي بقه
نور خلاص عاجبني عاجبني أنا جعت بصراحه وكفاية إن شكلي وحش معملتش ساندويتش مربى حتى جبت نفسي وجيت
عمر كفاية بس إنك تجيبي نفسك وتيجي
قال عمر جملته وقد اصبح اكثر شجاعة وظل ينظر نحو نور بقوة شعرت نور بالإرتباك بعد تلاقي عيناهما لفترة قامت بسرعة وإتجهت لرجل كان يبيع البالونات وإشترتهم جميعا أكثر من ثلاثين بالون كان المنظر فريدا وجدت نور نفسها تقف وتمسك بعصى البالونات وكأنها هي من تبيع ضحك عمر من قلبه وإستغل الفرصة بمكر
عمر يلا يا ولاد هجووووووووووووووووم
إنطلق جميع الأطفال بسرعة شديدة نحو نور التي لم تستطع الهروب إستحوذ كل طفل على بالون أو اكثر ووقعت نور أرضا ولكنها ظلت تضحك حتى دمعت عيناها ساعدها عمر على النهوض وقال
عمر آسف بجد بس هي جات كده إوعي تزعلي
نور ماشي مسامحاك بس لإني عمري ما ضحكت كده بجد
عمر خلاص يلا كلي علشان حنطلع بعد شوية عالملاهي
نور خلاص هات ساندويتش سجق
ضحك عمر كثيرا وناولها ساندويتش من الجبن خوفا على معدتها وإقترب كل منهما أكثر من الآخر فمشاعر نور إزدادت قربا من عمر أما هو فكان يعيش أجمل لحظات حياته بجانب معشوقته الوحيدة
الفصل العاشر
كانت الساعة قد قاربت على السابعة مساءا كانت نور تشعر بالتعب الشديد لدرجة أنها إستغرقت في النوم داخل الباص في طريق العودة نظر لها عمر وهي نائمة كانت تبدو كالملاك شعر أنها ستبرد فخلع الجاكيت الخاص ووضعه عليها حتى تشعر بالدفء وصل الباص ونزل الاطفال متجهين إلى الدار إستيقظت نور لتجد جاكيت عمر عليها والجميع بدأ بالفعل في مغادرة الباص وعمر مع الاطفال يطمئن على دخولهم مع المشرفات
نظرت نور للجاكيت مره أخرى وإبتسمت ونزلت من الباص ليقابلها عمر وهو متجه نحوها ويقول صباح الخير
نور أنا رحت في النوم جامد
عمر معلش برده الرحلة كانت مجهده خصوصا الملاهي الولاد تعبونا
نور مش مهم المهم إنهم إنبسطوا
عمر بس إنتي شكلك مجهدة وعايزة تنامي
نور فعلا مش قادرة أفتح عيني
عمر طيب مش حينفع تسوقي كده سيبي عربيتك هنا وأنا حاوصلك بالتاكسي
نور لا لا متتعبش نفسك أنا عادي حامشي على مهلي
عمر لأ مينفعش إزاي أسيبك تسوقي كده سيبيها وإبقى خديها الصبح
نور طيب خلاص أنا حاخد تاكسي إنت كمان محتاج تروح ترتاح حتقعد تلف
عمر إنتي شكلك ممكن تنامي في التاكسي مش حينفع كده حكون مطمن أكثر يلا بينا
نظرت له نور وهي سعيدة بقلقه عليها وإهتمامه بها أوقف عمر سيارة الأجره وركبوا
كان عمر صامتا أغلب الوقت وأرادت نور أن تتحدث ولكن لم تعرف ماذا تقول كانت تشعر بحبه وسعيدة بهذا الحب بل سعيدة بوجودها بجانبه كل هذا الوقت وتمنت لو يطول أكثر ربما إلى الأبد
مش عارف ليه متونس بيكي وكأنك من دمي
على راحتي معاكي وكانك أمي مش عارف ليه
كانت تلك كلمات الأغنية على محطة الإذاعة كان الصوت هادئا نظر عمر نحو السائق وقال لو سمحت ممكن تعلي الصوت شوية
كان عمر يستمع للأغنية بشغف ويتمنى أن ينظر نحو نور ربما لأنه يشعر أنها بطلة تلك الأغنية في عقله وقلبه تشجع ونظر نحوها فنظرت له بدورها فبادر بقوله أصلي بحب الأغنية قوي
نور واضح بس هي فعلا أغنية حلوه
كانت نور تشعر بالإرتباك والسعادة مع كل كلمة كلمات الأغنية وعمر يسرق بخجل بعض النظرات نحوها دون أن يتحدث دون أن يحاول سړقة لمسة من يديها كما فعل أدهم أول مره كانوا سويا
نور خلاص هنا لو سمحت قالت جملتها للسائق ثم قالت لعمر دي الفيلا بتاعتنا تصبح على خير
عمر وإنتي من أهله
إتجهت نور لمنزلها وإنطلقت سيارة الأجرة بعمر لمسكنه شعر عمر بالضيق بعد رؤية منزل نور وشعر بفرق كبير بينهما فرق نبهه له عقله الآن وتحاشاه قلبه قبل ذلك
كانت دعاء تجلس في غرفتها تحاول أن تستذكر ولكن ما يحدث مع نور كان يشغلها كانت ما زالت تشعر بالڠضب من صديقتها ومن خطتها الماكرة وربما تشعر بالڠضب من نفسها أيضا لأنها لم توقفها وتنقذ عمر منها وتنقذ نور من نفسها قطع أفكارها جرس هاتفها المحمول كان رقما غريبا لا تعرفه فأجابت الو
كان الصوت الآخر صوتا ذكوريا شعرت أنه مألوف الو مساء الخير
دعاء مساء النور مين حضرتك
الصوت إزيك يا دعاء
دعاء الحمد لله مين معايا
الصوت يعني مش عارفه صوتي
دعاء لأ مش واخده بالي
الصوت أنا كده زعلت يعني كده إنتي مبتفكريش فيا زي ما بفكر فيكي
دعاء پغضب مين بيتكلم لو حضرتك مقولتش إنت مين أنا حاقفل
الصوت أنا بس كنت بكلمك علشان أقولك وحشتيني
أغلقت دعاء الهاتف بسرعة كان لديها شك إقترب من اليقين عن شخصية المتصل شعرت دعاء بالضيق ولكن جرس الهاتف رن مره أخرى نظرت بسرعة ولكن تلك المرة كانت نور هي المتصلة
نور إزيك ياللي زعلانه
دعاء وإزيك ياللي مبتسمعيش الكلام
نور ياريتني سمعت الكلام
دعاء مش فاهمه
نور شكلها كده حتقلب بجد
دعاء مش فاهمه
نور شكلي حفرت حفرة ووقعت فيها أنا
دعاء إيه شغل الألغاز دي
نور دعاء أنا شكلي بحب بحب بجد
دعاء إيه
نور دعاء أنا بحب عمر بحبه معرفش إمتى وإزاي وليه بس ده اللي انا حاسه بيه
دعاء بجد يا نور بسرعة كده
نور إنتي متعرفهوش يا دعاء لو تعرفيه ممكن تحبيه أصلا وساعتها ممكن أقتلك
دعاء لا دانتي شكلك وقعتي
نور لما بيبصلي بحس إحساس غريب قوي قلبي بيدق وفرحانه وقلقانه مش عارفه إيه ده النهارده بجد كان يوم جميل مكنتش عايزاه يخلص
دعاء إحكيلي اليوم وبالتفصيل الممل
قصت نور لدعاء كل ما حدث ودعاء إستمعت بإمعان أكملت نور بس هو مقلش حاجه ولا حتى مسك إيدي تخيلي أدهم مسك إيدي اول يوم خرجنا مع بعض وقالي بحبك
دعاء وهو يعني طلع صادق
نور على رأيك
دعاء طيب نور إنتي لسه بتفكري في أدهم
نور بفكر وبقارن بينه وبين عمر بس كفة عمر فووووووووووووووووووق وكفة ادهم بتقع في الأرض
دعاء طيب يا نور أدهم عنيد لو حاول يرجعلك دماغك مش حتزقزق
نور وأسيب عمر ومشوفوش تاني ولا أتكلم معاه ويتكلم معايا ده ثمن غالي قوي
دعاء ياااااااااااه يا نور ريحتيني قوي
نور بس هو ينطق مش راضي ينطق أعمل ايه
دعاء معلش بس صدقيني لما يقولها حتكوني أسعد إنسانه في الدنيا مش كل حاجه تتاخد قفش أصبري
نور حاضر حاصبر يلا تصبحي على خير
دعاء وإنتي من اهله أشوفك بكره
أغلقت نور الهاتف وإستسلمت لأحلام اليقظة ودعاء حاولت النوم ولكن مكالمة أدهم كانت تثير بداخلها القلق ماذا يريد
الفصل الحادي عشر
لم يترك القلق دعاء بل زاد عندما رأت أدهم صباحا في الجامعة كانت تقف هي ونور عندما رأته يراقبهما بنظراته الساخرة كعادته
نور إيه
متابعة القراءة