رواية ايمان من 26للاخير
و جل حتى يهتدى كل منهم و يقعوا بغرام بعضهم
و انا موافق تحبى نكتب الكتاب امتى
________________
وصل حسان منزله الجديد يشعر براحة تتملكه وخاصة بعدما ابتعد عن والدته فاقترب من تلك الشرفة و قام بفتحها يستنشق بعض من الهواء النقى فرن هاتفه فأجاب عليه فوجدها بسمله
الو
حيان حبيبى وصلت
عمر !!!!
ابتلع عمر ريقه و نظر تجاه شقيقته التى كادت ان تخبر حسان بما حدث مع والدتهم فأردف بهدوء مزيف
ايوه عمر ممنوع و لا ايه و بعدين تليفونى يا سيدي فصل شحن فقلت اكلمك من تليفون البت بسمله وصلت البيت
ايوه وصلت
طب الحمد لله حمدالله علي سلامتك
الله يسلمك
طيب هسيبك بقى وابقى كلمنا يا جدع متنسناش
انساكو ازاي بس انا هاجى اخر الاسبوع بأذن الله
تمام توصل بالسلامة
اغلق حسان معه و تحرك حتى يبدل ملابسه يريد تناول الطعام بأحد المطاعم
و بعد مرور ساعه
وصل حسان احدى المطاعم فجلس على احدى الطاولات و طلب طعامه و أثناء انتظاره لفت انتباه تلك الفاتنه القابعة أمامه بخصلاتها السوداء التى خطفت قلبه منذ أن رآها فابتلع ريقه فجمالها لا يقاوم و اثناء شروده بها وجدت تتطلع اليه بل و تحركت تجاه وجلست امامه على الطاولة
صدفة دى ولا مقصودة
مقصودة ازاى يعنى
مش عارف يعنى ايه مقصودة!!
يعنى اول مرة خبطت عربيتى و دلوقتى قاعد قدامى فى نفس المطعم لا و بتبصلى كمان
اقترب حسان بكرسيه منها و هتف بنبرة رجوليه بحته اثارت اعجابها
اولا انا مبصتلكيش و بعدين هبصلك على ايه يعنى فيكى ايه حلو يلفت نظري أو نظر اى راجل
تطلعت ريتاج على نفسها و هتفت بضيق
لا ده انت مش قليل الادب و بس ده انت اعمى كمان
طب بمناسبة قله الادب متخلنيش اوريكى قله الادب على حق
رايحة فين خليكى كلى معايا و اهو تفتحى نفسى على الاكل
سارت رجفه بجسدها بسبب لمسته تلك لا تعلم سببها فابتلعت ريقها و حاولت تحرير ذراعيها فزاد حسان من ضغط يديه و هتف
رايحة فين بقولك هتفتحى نفسى
تنهدت ريتاج فأشار حسان للجرسون
اكل الانسه ينزل على التربيزه هنا
اماء له الجرسون باحترام و عقب انصرافه الټفت حسان اليها و هناك شعور جديد عليهم يغزو كيانهم
________________
بعد مرور شهر
دلفت إلهام غرفه شقيقتها و السعادة على وجهها فاقتربت من الفراش و نظرت لها بأسف مصطنعة
طب بالذمه ينفع تخلينى اعمل فيكى كده استفدتي انتي ايه بقى غير انك مش هتعرفى تتحرمى تانى و هتفضلى ملازمة الكرسى ده
لم تنظر لها عديلة و ظلت تنظر لسقف غرفتها فهتفت الهام
طيب براحتك متبصليش انا بس حبيت اقولك انه انهاردة كتب كتابى انا و جمال اينعم انا اكبر منه بس مش مشكلة اصلا مش باين عليا سن دى انتى يا شيخه اصغر منى و تبانى أكبر مني المهم ان انا خلاص هتجوز جمال و هخلص من البيت ده وزى ما رمتونى زمان بالمصحة هتفضلى مرمية فى سريرك ما خلاص كل واحد من ولادك شاف حياته حتى حسان لما جه و شافك كده مكلفش خاطره يقعد جمبك و جبلك ممرضه بس الصراحة هو معذور ازاى هيسيب شغله اللي اسسه و يجى يقعد جمبك يا عديلة
دلفت بسملة الى غرفة والدتها و الابتسامة على وجهها
ماما جعانه اجبلك تاكلى
نفت عديلة براسها
ليه بس يا ماما عشان خاطري لتاكلى حاجه
خلاص يا بسملة متضغطيش عليها سبيها براحتها
ثم ندرت لاختها هاتفه
عارفة يا عديلة بنت صفية اصرت انها تتجوز هنا عايزه تاخد بالها منك عرفتى انك كنت ظالمة البنت يا عديلة
كانت عديلة تشعر بالقهر و الذل ذلك الاحساس التى لم تشعر به سابقا
فبعد ان اطمئن عمر عليها ذهب و تقدم لخطبة عائشة و لم ينل اعتراض من احد بل وافقوا فعمار يعلم جيدا بان عمر سيضع شقيقته بعينيه و كذلك زياد و بسمله فاليوم زفافهم و لكن لن يقيموا احتفال فكتب الكتاب سيجمع العائلة فقط
_________________
فى الولايات الامريكيه
كان سليم يجلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب و بجانبه زوجته و ابنته و بعد مرور عدة ساعات خرج الطبيب نازعا تلك القمامة من على فمه وأنفه متحدثا
مع الأسف سيدى لقد فعلنا ما بوسعنا
ماذا يعنى هذا
مع الاسف المړيض توفى أثناء إجراء العملية
صدم سليم و وقع على الأرض پصدمة واڼهيار لم يتذوقه من قبل وكان هذا عقابه من الله بتلك الدنيا بسبب ما فعله سابقا فالله يمهل و لا يهمل
_______________
حضر حسان برفقة ريتاج التى توطدت العلاقة بينهم كثيرا فبعد ذلك اللقاء الذى جمعهم بالمطعم علموا انهم جيران فهى تمكث بالفيلا المجاورة له و كم سعد بذلك يشعر بحب و اشتياق شديد لها كلما رآها أما هى فبعد ذلك الشهر علمت بأن حبها لفارس و عمار لم يكن سوى طيش منها و اعجابا بهم و بشخصيتهم و قريبا سيتأخذون تلك الخطوة وأصر عليها حتى تأتى معه كتب كتاب اشقائه اما عن شعوره ناحية والدته و ما حدث معها فكم شعر بالحزن لأجلها و لكنه يرى بأن كل انسان يجني ما فعله بتلك الحياه و ذلك حصاد ما زرعته عديلة
و كذلك حضرت مريم و كريم الذين تزوجوا من اسبوع تقريبا كتب الكتاب
وكانت عديلة تجلس على ذلك الكرسى المتحرك و ليس بيدها حيلة تطلع عليهم جميعا و جمال يرمقها بنظراته يشعر براحة كبيرة برؤيتها على تلك الحالة لا يعلم إن كان ما سيفعله خطأ أم صواب ولكنه لم ينسى ما فعلته بعائلته فالهام هى السبب الرئيسى فى ۏفاة والده
اما عمار فكان يقف بجوار إيمان لا يريد التحرك من جانبها يغار عليها پجنون و لكنه ما يجعله يشعر بالراحه قليلا هو رؤيته لنظرات حسان ل ريتاج فهتفت إيمان بجانب أذنيه
عماااااار
ايه يا ايمان خضتينى
اللى واكل دماغك يا استاذ
جمبى يا استاذه
عقدت حاجبيها هاتفه
هو ايه اللي جمبي يا استاذه
الله واكلة دماغى يعنى اللى واقفة جمبى
ده اللى هو انا صح
نظر عمار حوله بحركة مسرحية مردفا
هو في غيرك جمبى
لا
يبقى انتى
وصل المأذون و أصر جمال على كتب كتابه اولا على إلهام و بالفعل كان له ما اراد و عقب انتهاء الماذون نظر لها بابتسامة مزيفة و هتف بصوت خاڤت جانب أذنيها
الهام ينفع نتكلم شويه عقبال ما المأذون يكتب كتاب الأولاد
اكيد
تحرك جمال برفقتها الى غرفة المكتب و اغلق الباب من خلفه و الټفت اليه فوحد على وجهها ابتسامة فهتف بخبث
مبسوطة يا إلهام
مبسوطة ! ده انا هطير من الفرحة ده انا كان نفسى من زمان أسس عيلة اينعم مكنش ينفع معاك بس انا عارفة انت مش فارق عديلة هى مبقتش تحبك يا جمال عديلة مبتحبش غير نفسها و بس
اقترب جمال منها وهو يضع يديه بجيوبه و ابتسامة ساخرة ترتسم و هتف
عارف يا الهام و زي ما عديلة ما بتحبش الا نفسها انا كمان مبحبش غير شمس
اغتاظت الهام و هتفت بضيق
ايه الكلام ده يا جمال لاحظ انه انهارده كتب كتابنا يعنى المفروض متجبش سيرة مراتك
لا هجيبها يا الهام عشان انا محبتش غير شمس و بس و انت اتجوزتك لغرض واحد بس
ضيقت عينيها و هتفت
ايه هو!!
عشان ارجعك المصحة بنفسى يا قلبى
ظهرت علامات الصدمة على وجهها و هتفت
انت بتقول ايه يا جمال
اللى سمعتيه يا الهام انا بايدى دلوقتى ارجعك المصحة و هعملها اوعى تكونى فاكرة انى نسيت اللى انتى عملتيه ده انتى السبب فى مۏت ابويا و حرمتينى منه متتخيليش انا بكرهك قد ايه
ظهرت معالم الڠضب و اقتربت منه پغضب
مش هتلحق تعملها يا جمال لو عملتها ھقتلك دى عديلة فكرت بس تعملها وقعتها من على السلم و خليتها اتشلت شوف بقى اعمل فيك ايه
ثم نظرت حولها فوجدت تلك السکين على المكتب فجذبته وظلت تلوح به أمامه فى نفس الوقت الذي دلف رجال المصحة فاصدمت و نظرت له و السکين لا يزال بيدها
ده انت مخطط بقى
اجتمع الجميع على أصواتهم ولم يكتب المأذون سوى كتاب عمر و عائشة
الهام سيبى السکينه من ايدك
هتف عمار بدهشة
عمى ايه اللى بيحصل ده
متقلقش يا عمار
ثم نظر تجاه الهام و هتف
الهام عديلة قالتلى قبل كتب الكتاب على اللى عملتيه معاها و حالتها دى ميتسكتش عليها لازم ترجعى المصحة انتى بقيتى خطړ علينا كلنا
انت كداب عديلة مبتتكلمش
جاء صوت عديلة ظن خلفهم هاتفه بكلمات متقطعة
ل..لا يا اله.. الهام مش بيكدب انت..ى حاولتي تقتليني
نظر الجميع لبعضهم پصدمه اما جمال فابتسم بداخله فمخطط يسير مثلما أراد
فاقترب رجال المصحة حتى يجذوبها فعافرت الهام معهم و لكن نجحوا فى للسيطرة عليها و خرجوا بها من القصر لتعود لتلك المصحة مرة اخرى اما جمال فهتفت لها قبل ان ترحل
ورقتك هتوصل يا الهام متقلقيش مش هسيبك على ذمتى
الټفت جمال إليهم و هتف وكأنه لم يحدث شى
يلا يا جماعه نكمل كتب الكتاب بقى
أما صفية فكانت تتابع ما يحدث بعيون دامعة بسبب بعدها عن أولادها الذين يعتبرونها مېتة فهي الآن تقيم بأحد المنازل المملوكة لهم بمفردها لا ونيس لها
_______________
بعد منتصف الليل
و بغرفة زينب و رافت
اقتربت زينب منه لتتوسط صدره مطوقه خصره هاتفه بحب
رأفت فى حاجه عايزه اقولهالك
قولى حبيبتى
بلت زينب شفتيها و رفعت عينيها تتطلع اليه و هتفت بحب
أنا حامل يا رأفت
اتسعت عينيه و اعتدل بجلسته فاعتدلت زينب هى الاخرى و هتف
انت قولتى ايه
بقولك انا حامل
زفر رافت بسعادة و ضمھا الى احضانه لا يصدق ما سمعه
مش عارف اقولك ايه يا زينب بس انتى حقيقى نعمه من ربنا انا بحبك اوووى يا زينب و مبسوطة انر هيبقالى ولد منك
و انا كمان يا رأفت بحبك أووى اوووى
_________________
داخل غرفة ريتاج
كانت تبدل ملابسها وفجأة فتح الباب على مصرعيه و اقترب كريم منها بسرعة الفهد و قبض على ذقنها و هتف بغيرة شديده و واضحة
ممكن أعرف المدام المحترمة انهاردة متشالتش عينها من على البيه ليه
بيه مين
قالتها ببراءة مزيفة فهي فعلتها عن قصد تريد رؤيه رد فعله و هل يحبها أم لا
انتى هتستعبطى يا مريم
مش بستعبط يا كريم انا حقيقى مش فاهمه
رأفت يا مريم ها كده فهمتى
اه رافت
قالتا و هى تدير ظهرها فجذبها من كتفيها لتقف فى مقابلته مرة اخرى
متجننيش يا مريم
ارتسمت ابتسامة على وجهها و قالت
بتغير يا كريم انت وقعت ولا ايه
اقترب كريم منها و يكاد لا يفصل بينهم شى
ايوه يا مريم بغير ممنوع اغير على مراتى
طوقت مريم عنقه و هتفت بدلال أدهشه
لا مش ممنوع و اقولك يا كريم انا مكنتش ببص حبا فيه لا انا بس كنت بشوف رد فعلك انا حبيتك يا كريم
و
________________
داخل غرفة عمر و عائشة
متتصوريش انا مبسوط قد ايه يا عائشة
ابتسمت له عائشة بخجل و اردفت بصوت خاڤت
و انا كمان يا عمر
و انتى كمان ايه يا عائشة
مبسوطة اووى طبعا
________________
أما زياد و بسملة
كان زياد ينتظر خروجها من المرحاض و بمجرد خروجها اقترب منها فاردفت بدهشة
فى ايه يا زياد
هو ايه اللى فى ايه يا زياد عايز بيبي يا قلب زياد
اتسعت عينها و ما كادت تتحدث حتى وجدت نفسها بين يديه ينول ما تاق اليه
________________
اما بغرفة عمار و إيمان
فكانا يتسطحان على الفراش و يضمها داخل صدره مداعبا خصلات شعرها بحب
عماار
اممم
هو احنا لو جبنا بنت هنسميها ايه
نظر اليها عمار و هتف
انتى تحبى نسميها ايه
حركت كتفيها
مش عارفة انا بسألك
انا شايف نسميها شمس
اتسعت ابتسامته بسعاده ونظرت له بسعادة
بتكلم جد يا عمار يعنى موافق اسميها على اسم ماما
الا موافق
قبلته ايمان على وجنته بحب و هتفت مرة اخرى
طب و لو ولد
لو ولد هسميه جاسر
اشمعنه جاسر
عشان ياخد صفات اسمه طبعا
تنهدت إيمان فزاد عمار من احتضانها ورفع يدها ووضعه اسفل ذقنها لتتقابل عينيهم و ما كاد يقبلها حتى سمعوا الباب يصاحبه صوت صغيرتها
ماما ممكن انام معاكم
تعالى يا فتون
هتف عمار بها لتتطلع إليه بحب و عشق
و اوسع لها مكانا بالوسط لتتوسط الصغيرة الفراش و تنام بالمنتصف و احتضنها كلاهما فرفع عمار راسه عن الوسادة و هتف بصوت هامس
بحبك
اتسعت ابتسامتها و هتفت بصوت هامس مماثل له
و انا كمان بحبك
تمت بحمد الله