رواية ايمان من 26للاخير
المحتويات
الهام و أردفت بتساؤل
ايه اللى رجعك يا بن عمى انت مبتجيش الا و فيه سبب
تحرك سليم و جلس على الاريكة و هتف
والله انا حر و مش مضطر ابرر وجودى لحد
ثم نظر لحسان و عمر و مريم و بسملة
والله وكبرتوا يا ولاد يا بدر و انت يا حسان كلك بدر
هتف حسان بضيق شديد لما فعله فهو السبب الرئيسى فى بعد إيمان عنه فلولاه لكان الان يبدأ معها من جديد
انا عايز اعرف انت مالك و مالي و علمت كده ليه
قلب سليم عيناه بملل و هتف
طيب هرجع واعيد كلامي من تانى انا حر و مش مضطر ابرر لحد حاجة انا عملتها
صاح حسان پغضب من بروده
بس انت كده بوظت كل اللى انا عملته
انا مبوظتش حاجة يا حسان كل حاجة باظت بسببك انت انت اللى كنت ماشى ورا كلام امك زي العبيط و انت اللى ډمرت بيتك بايدك مش حد تانى لانك انسقت ورا كلام عديلة هانم
رفعت عديلة حاجبيها و هتفت
ده انت تعرف كل حاجه بقى و متابعنا
ومالو لما اتابعكم هو غلط اتابع اهلى و لا ايه
وهنا هتفت الهام بتهكم وحدة
من امتى و انت بتهتم بحد غير نفسك من امتى و عيلتك تهمك ده انت مكنتش بتسئل غير و ليك مصلحة
انا يا بنت عمى ..طب تصدقى كده زعلتينى اومال مين اللى نزل لما ابوكى تعب بسببك و اټقتل برضو هو و جوزك بسببك و لا نسيتى و لو نسيتى تحبي افكرك
انت منزلتش عشانا يا سليم
انت نزلت عشان انت من زمان و انت پتكره عصام و جمال و بتغير منهم
اغير منهم !!!! انتى مجنونه يا الهام بقى انا سليم الشرقاوى اغير من ولاد المحمدى
ايوة تغير مش عصام خد منك صفية
خدها منى هههههه تصدقى ضحكتينى قصدك انا اللى سبتها بمزاجى بقى انا معقول انحدر و ابصلها انا مجوز ملكة جمال يا حبيبتى
وهنا هتف حسان بعدم مبالاة لما يحدث
انتوا بتتكلموا فى ايه انا عايز اعرف انت عملت معايا كده ليه و ساعدت ابن المحمدى ليه
ليه دى بتاعتى انا وبقى و حذارى حذاري حد فيكو يعمل حاجة من غير ما يرجعلى كبير العيلة رجعلكو و مش هسمح لحاجة تحصل من ورا ظهرى سامعين
_________________
فى منزل المحمدي
جلست ايمان بجانب صفية عندا بها و بجانبها عمار و فتون تجلس بجانب جمال و كذلك زياد و عائشة و ريتاج التى جلست حتى تفطر معهم بعدما اصرت صفيه عليها فهتفت صفية بانزعاج
اومال فين رأفت
اكيد نايمين لسه يا ماما
هتفت عائشة بتلك الكلمات فصاحت صفية
ايه التهريج ده اكيد كله بسبب الخدامة اللى اتجوزها
اما ايمان فكانت تجلس بجانبها تشعر برغبة شديدة بالاستفراغ فرائحة الطعام قلبت معدتها لا تعلم اتنهض ام ماذا و لكن صړاخ صفية بجانبها يزيد رغبتها فى التقيؤ و فجاه و اثناء حديث صفية قام بالاستفراغ بجانب صفيه على الارضيه و بعضا من ملابسها فتوقفت صفية عن الصړاخ و هى تنظر للجميع هاتفه پصدمة
لا قولو انى متهيالى و انها مرجعتش على الأرض وعلى هدومى
كان جميعهم ينظرون پصدمة لما حدث فنهض عمار مقتربا من إيمان بقلق
ايمان حبيبتى انتى كويسه
اعتدلت ايمان و هى تمسح فمها بملابسها و تنظر لصفية هاتفه
سورى يا حماتى
نهضت صفية من مكانها تشعر بالاشمئزاز و الڠضب على وجهها هاتفه
كتك القرف حقيقى سديتي نفسي يا شيخة انا ماشوفتش قرف كده
كان فى نفس الوقت نهض جمال هو الآخر
مالك يا بنتى انتى تعبانه
لا يا بابا كويسه بس يمكن كلام حماتى السبب ما شاء كلامها قلبلى معدتى
كانت ريتاج تنظر تجاهها و الاشمئزاز على وجهه هى الاخرى
أما زياد فنظر لعائشة كاتما ابتسامته فهتفت عائشة بسعادة
يعنى حقيقى ماما تستاهل كل خير
__________________
داخل غرفة رافت و زينب
كان رأفت لا يزال نائما أما زينب فكانت تتطلع اليه بحب و عشق جارف تشعر بان رافت عوض من الله فحبه و حنانه يعوضنها عن وحدتها و حياتها فكم تمنت زوج مثله على الرغم من علمها بأن أمثاله قله فقليلا ما نجد زوج يحب و يحترم زوجته و اكبر مثال على حديثها هو حسان و ما كان يفعله مع ايمان سابقا و لكن ما سبب الاختلاف ذلك اهو بسبب التربيه ام بسبب الأم و لكن لا ليس بسبب آلام فعمار ايضا والدته لا ترغب بإيمان إذن فهناك فرق وقد علمته الآن و هو الانسياق خلف الحديث فحسان اختار الانسياق خلف والدته و معاملة زوجته بسوء ناسيا أنه عليه احترامها مثلما تحترمه فايمان ظلت تعطى له دون مقابل بل كانوا يسئون اكثر و اكثر اما عمار على النقيد تماما فهو لا يرى مقابلا لحبه خاصا بعد تلك الحاډثة التي أدت لفقدان الذاكرة لكنه لم ييأس و يحبها و لا يسمح لوالدته بالتطاول عليها بل يكون لها سندا و حمايه و امان و هذا ما تريده المرأة فتلك المعاملة ستجعلها تعشق من أمامها رغما عن أنفها
استيقظ رأفت من نومه و فتح عينيه بتثاقل فوجدها مستيقظة تطلع اليه بحب فاتسعت ابتسامته مردفا بحب
صباح الخير
ابتسمت زينب له و هتفت
صباح النور
صاحية من بدري
تؤتؤ من نص ساعة بس و حبيت اقعد اتفرج عليك وانت نايم
طب مصحتنيش ليه و كنا قعدنا مع بعض
مش عارفة بس كنت عايزة املى عينى منك و ابتلعت ريقها و هتفت بخجل تسلل الى وجنتيها
انا بحبك يا رأفت
اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر و شعر بقلبه يكاد يغادرة فلم يرد أن يتفوه بأي كلمة فالان سبيثها حبه واشتياقه لها
_________________
خارج منزل المحمدي
كان سليم بسيارته واقفا خلف القصر مخرجا هاتفه متصلا برقم صفيه التي أجابت عليه بعد عدة ثوانى
الو
صفية اخرجيلى انا واقف فى ظهر القصر
قطبت صفية جبينها و هتفت پصدمة
سليم !!!!
ايوة و يلا مش وقت صدمات
واعلق الهاتف فى وجهها و ظل منتظرا بعض الوقت وبعدها لمح صفيه التى تقترب منه ففتح لها باب السياره فصعدت بجواره و اغلقت الباب و هى تنظر له پصدمة متمتمة
انت ايه اللى رجعك يا سليم !!
عايز ابنى يا صفية
قطبت صفية جبينها و هتفت پصدمة
ابنك مين يا سليم
عمار
____ يتبع ____
الفصل الثامن و العشرون
ابنك مين يا سليم
عمار
عمااار !! انت اټجننت جبت منين ان عمار ابنك
انتى نسيتى زمان انك كنتى علاقة بيا و خنتى جوزك معايا يا صفية هانم و لا ايه لو نسيتى افكرك فاكرة زمان كده كنتى حامل و جيتى قولتيلى انك حامل و انك مستعدة تسيبى جوزك و ابنك عاصم و نهرب سوا فاكرة و لا لا
لا فاكرة يا سليم و فاكرة كويس اوى كمان و فاكرة برضو انت عملت ايه ساعتها و ازاى اتفاجئت بيك سافرت و سبتنى و كانت تانى مرة تسبنى
ثم رفعت يديها و ظلت تلكمه بصدره وهي تصيح به پغضب اعمى
و فاكرة برضو ازاى عصام ماټ بسببك
قطب سليم جبينه و رفع يديه يشير على نفسه متمتا بسخرية
بسببى انا !!
ايوه بسببك انت انا كنت اتأقلمت على غيابك سنين و خلاص خدت على عصام بس بسبب مكالمتك اللى عصام سمعها ماټ بالجلطة يا حيوان
Flashback
ياااااه يا سليم معقول افتكرتنى بعد السنين دى كلها بتتصل ليه يا سليم عاوز اي
مفيش يا قلب سليم بس جيتى على بالى فقلت أما اكلمك
ايه البرود اللي فيك ده يا اخى انا حقيقى مشوفتش كده اسمع يا سليم اياك اياك تتصل بيا مرة تانية انت سامع انا منستش انت عملت معايا ايه و ازاى سبتنى انا و ابنك انا بكرهك يا سليم على قد الحب اللى حبيتهولك بقيت بكرهك
هدى نفسك يا صفية و صحيح ابقى بوسيلى ابنى و قوليله بابا بيسلم عليك
ڠضبت صفية من حديثه و نهضت من مكانها پعنف و استدارت پغضب فوجدت امامها عصام ينظر اليها پصدمة لا يصدق ما سمعته اذنيه للتو كيف انخدع بها كيف لم يكشفها من قبل و كيف و كيف و كيف ظلت تلك التساؤلات تهاجمه فاقترب منه بخطوات هادئة دبت بقلبها الړعب جعلتها تبتلع ريقها و تعود للخلف پذعر و صاحت بتلعثم
عصام أسمعنى انا
عصام بهدوء مخيف
انتى ايه يا صفية ! ها انتى ايه
انتى طلعتى خاينه خنتينى مصونتيش قلبى اللى حبك سنين و انا مخدوع فيكى
ثم اقترب منها پعنف جاذبا خصلاتها هاتفا
مين ابنه يا صفية انطقى عاصم ولا عمار و لا رافت و لا زياد انطقى مين فيهم ابنه با خاينه
ثم انزل كفه على وجهها پغضب فنظرت له و الدموع تنهمر بغزاره من عينيها هاتفه بترجى
ولا واحد فيهم يا عصام والله و لا واحد فيهم منكرش انى الشيطان وژنى و ضحك عليا هو و سليم سليم شيطان يا عصام خلانى سمعت كلامك و خنتك و خنت حبك استغل انى بحبه من زمان و بدا يدور حوليا زى النحلة و الله ما كنت عايزه اخونك يا بن عمى بس انا كنت بحبه مقدرتش اتحكم فى قلبى
ثم اقترب منه جاثية على قدميها هاتفه بترجى
سامحنى يا عصام سامحنى
كان عصام فى حالة تعجز الكلمات عن وصفها فلك ان تتخيل حالته رجل احب وتزوج بمن احبها وعشقها قلبه سنوات و التى لم تكن سوى ابنه عمه رفض العديد من النساء الفاتنات لم يرد يوما خيانتها و بالنهاية يعلم بانها لم تبادلة مشاعره بل و الاپشع خيانتها له فهتف پغضب و انفعال شديد شاعرا بالالام تغزو قلبه يشعر وان نفسه أصبح ثقيلا و هتف
انا اللى عملت فى نفسى كدة انا غلط زمان لما متجوزتش إلهام على الاقل كانت بتحبنى مش خدعتنى سنين و كانت بتخونى انتى اخر حاجة كنت اتوقعها منك الخېانة يا صفية
قوليلى مين فى ولادى ابن سليم عايز اعرف
نهضت من مكانها مقتربة هاتفه بدموع
والله والله و لا واحد فيهم كلهم ولادك يا عصام والله كلهم ولادك فاكر لما كنت حامل قبل عامر و الولد نزل هو ده اللى كان ابن سليم يا عصام و
وفجاء شعر عصام و كأن سکين حاد يغرز بقلبه فرفع يديه و وضعها على قلبه فصدمت صفية مما يحدث فهتفت پذعر
مالك يا عصام مالك ايه اللى بيحصلك
و لكن لا حياه لمن تنادى فماټ عصام بسبب تلك الصدمة التي تلقاها و التى تسببت بجلطة بسبب الانفعال و الڠضب و الاكبر صډمته فى من احبها قلبه لسنوات فادت الى ۏفاته فى الحال
Back
انا مليش دعوة بالكلام ده انا عايز ابنى يا صفية فاختاري يا تقوليله انتى يا اقوله انا لا انا
متابعة القراءة