رواية ايمان من 26للاخير
المحتويات
بقى
و اشارت باصبعها على عمار
يبقى نتيجة العلاقه دى يعنى عمار يبقى ابن حرام عرفتوا بقى فى ايه
صدم الجميع و ظلت ايمان تتطلع لعمار فالان فقط علمت سبب حالته و غيابه عن المنزل
فنظر زياد و رافت تجاه شقيقهم مره و والدتهم مره التى كانت حالتها لا ترثى لها و شعرها مبعثر و عينيها لا تتوقف عن البكاء فتمتمت عائشة
ماما قولى ان الست دى كدابة ماما انتى ساكته ليه
ساكته ليه !! انتوا لسه بتسئلوا بجد
انتى تخرسي خالص ماما استحاله تكون عملت كده
هتف عائشة بتلك الكلمات وهنا هتف جمال
لا مش كدب يا عائشة ربنا حب يكشفها قدامنا كلنا امك مبقاش ليها مكان وسطينا
تطلعت صفية وهي تذرف الدموع قائلة بتقطع
لا يا ج..جمال انا مقد..مقدرش أعيش من غير ولادى أرجوك
حرك جمال راسه و قام بجذبها مرة اخرى تحت صدمة الجميع و هو يهتف
روحي لحبيب القلب لكن البيت ده مش هتدخليه تانى انتى فاهمه انتى متستاهليش تدخليه تانى و لو فكرتى تهوبى هنا هكسرلك رجلك يا ... صفية هانم
و قام بدفعها امام الباب و اغلق الباب فى وجهها و التفتت و داخله يتالم لاخيه و اولاده فوجد عديلة أمامه فاقترب منها بسرعة الفهد وقام بجذبها هي الأخرى من خصلاتها و هى يهتف
و انتى يا بنت الشرقاوى اياكى اشوف وشك تانى فى البيت ده انتى فاهمة
و قام بدفعها هى الاخرى اما الباب لتقع بجانب صفية التى تبكى و تنحب ما حدث معها و اغلق جمال الباب بوجههم پعنف فصاحت پغضب
أما صحيح خير تعمل شړ تلقى
ثم نظرت لتلك الواقعه بجوارها و هتفت
عرفتى بقى ان بنات الشرقاوى برقبتك يا بنت المحمدي على الاقل احنا مش خونه زيك
________________
اقتربت إيمان من عمار الراقد على الفراش وكأنه چثة هامدة و كم اوجعها روئيته بتلك الحالة فاقتربت منه و تسطحت بجواره و ظلت تتطلع عليه و ينظر لسقف الغرفة بشرود فوضعت يديها تحت راسه فنظر اليها فقالت بهدوء و حنان شديد
ينفع اخدك تنام فى حضنى
ظل يتطلع إليها عمار فأماءت له برأسها تشجعه على تلك الخطوة فأغمض عينيه ونام داخل احضانها فرفعت يدها تربت على خصلاته السوداء بحب و كما بعثت تلك اللمسة من يدها بعض من الطمأنينة و الراحة له فاردفت بهدوء
انا مش هقولك انت مقلتليش ليه و لا هلومك بس هقولك حاجة واحدة بس وقت ما تحس نفسك تعبان و مش عايز تكلم تعالالى يا عمار انا مراتك انا نصك التانى اينعم مش فاكرة حاجة بس اللى متاكدة منه انى بحبك لا بحبك قليلة عليك انا متاكدة انى كنت بعشقك انت متعرفش لمستك ليا بتعمل فيا ايه بتخلينى حاسة انى طايرة فى السحاب انا متاكدة من حبى ليك يا عمار و ان شاء الله مع الوقت كل حاجة تتصلح
كان عمار يستمع اليها كم كان يتمنى أن يستمع لتلك الكلمات بوقت آخر فهو الآن يشعر بتشتت يشعر بحالة لم يشعر بها من قبل
فخرج صوته متحشرج دون ان يرفع عيناه و هتف بصوت خالى من الحياة
انا هعمل بكرة تحليل DNA
لازم اعرف الحقيقة لازم اعرف انا ابن مين ..
تنهدت ايمان و ضمت راسه الى صدرها هاتفه
اطمن يا عمار انا متاكده انك مش هتطلع ابن سليم ده انت استحالة تبقى شرقاوى انا اسمع انهم اشرار انت محمدي و محمدي اصيل كمان
_________________
بعد مرور أسبوع
وصل عمار الى المنزل و نتيجة ذلك التحليل الذي أجراه بين يديه فأسرعت إيمان مهرولة تجاه و رافت و زياد و جمال خلفه فهم اصروا ان لن يتركوه فهتفت ايمان بلهفه و خلفها عائشة و زينب الذى ينتظرون سماع تلك النتيجة بفارغ الصبر
عمار طمنى عملت ايه النتيجة ايه
تنهد عمار قائلا...
___ يتبع ___
الأخيرة
عمار طمنى عملت ايه النتيجة ايه
تنهد عمار قائلا
سلبى يا إيمان النتيجة سلبي
زفرت إيمان براحة و اتسعت ابتسامتها مردفة بسعادة
كنت متأكدة قولتلك انت استحالة تبقى شرقاوى يا بن المحمدي و اتجهت سريعا داخل أحضانه فضمھا الى احضانه فاتجهت زينب و ابتسامة رقيقة على وجهها تجاه زوجها فحاوط كتفيها بحب مبتسما لها ابتسامة بسيطة أما عائشة فدلفت هى الأخرى داخل أحضانه بسعادة فجميعهم يعلمون بأنه كان سيتدمر إذا تأكد من صحة حديث سليم و أنه ابنه يعلمون بأنها خائڼة و لكنه لا يريد ان يصبح ابنا نتيجة تلك العلاقة المحرمة فهتف جمال و هو يربت على ظهره
يلا يا بطل اطلع ارتاح شوية فى اوضتك عارف ان بقالك كام يوم منمتش
اماء له عمار بابتسامة لم تصل لعيناه فغمغمت إيمان و هي تتعلق بذراعيه
متقلقش يا بابا بنتك معاه مش هسيبه غير لما اتاكد انه نام
ماشى يا ستى ورينا شطارتك الا صحيح هى فتون فين
فى اوضتها مع الدادة
اماء لها جمال متمتا
تمام اطلعوا يلا
فتحدثت زينب بصوت خاڤت
و انت يا رافت يلا عشان ترتاح شوية
بغرفة إيمان و عمار
خرج عمار من الحمام بعدما تحمم بماء دافئ أزال ذلك الألم الذي كان يشعر به فظلت إيمان تتطلع اليه و تطلع على تلك العضلات البارزة من ذلك التيشيرت الذي يرتديه فأقتربت و تحدتث بعشق و هيام
عامل ايه دلوقتى احسن
أماء لها عمار مردفا
الحمدلله
ابتسمت له إيمان و جذبته من يديه متحركة ناحية الفراش و أجلسته عليه و وقفت امامه هاتفه
دلوقتى بقى يا سيدى انت هتنام مفهوم و لا لا و مفيش اعتراض و اى حاجة تعوزها هعملها طلباتك من النهاردة كلها هتبقى مجابة شوف نفسك فى ايه و انا اعملهولك مفهوم
و ده من ايه بقى ان شاء الله
الله مش جوزى حبيبى و لازم ادلعه و طلباته تبقى مجابة وبعدين انت نسيت انك سبق و عملتها معايا و قولتلى نفسك فى ايه و نفسك فى ايه و بعديها لقيتك بتنفذلى اللى قولتلك عليه
ابتسم لها عمار و ما كادت تتحرك من أمامه حتى تأتى له ببعض الطعام فاختفت ابتسامة عمار و نظر تجاهها پصدمة و نهض خلفها وقام باستدارتها له و هتف بعدم تصديق
أنت قولتى ايه من شويه سمعينى كدة تانى
منعت إيمان ظهور ابتسامتها من الظهور أمامه متذكرة ما حدث معها منذ يومين عندما استيقظت من النوم بسبب تلك الذكريات الاليمة التى عاشتها مع حسان و عائلته و خاصة عديلة و تلك الذكريات الجميلة التى عاشتها مع عمار تذكرت كيف كانت تعشقه تذكرت عشقها له و كم ارادت اخباره بذلك الخبر و لكن الجو المحيط بهم لم يسعفها لفعل ذلك فقررت وقتها الصمت حتى معرفة نتيجة ذلك التحليل و تذكرت حملها و كيف لم يخبرها الطبيب شيئا عن ابنها فخرجت بذلك اليوم و هى تناجى ربها بأن يكون بخير و لم يصيبه شئ و كان لها ما ارادات و كم سعدت بذلك الخبر و حمدت الله على حفاظ ابنها و قررت اخبار عمار بالوقت المناسب فهو بالتأكيد سيسعد كثيرا
قلت ايه مش فاهمة !!!
إيمان أنتى هتجننينى انتى قولتى ايه من شوية انتى افتكرتى كل حاجة صح
و هنا لم تستطع ايمان من منع ابتسامتها فضحكت بصوت عالى و هى تردف بصوتها المحبب الى قلبه
أيوة يا عمورى افتكرت كل حاجة مبسوط
مبسوط!!!!
مبسوط دى كلمة قليلة أنت مش عارفة عملتى فيا ايه
ثم ضمھا الى احضانه بقوة مغمضا عينيه مقبلا جبهتها هامسا بعشق
أخيرا يا إيمان أنت متعرفيش انا كنت عامل ازاى انا كنت خلاص هتجنن
خرجت من احضانه قائلة بلهفه حقيقية و عينيها تتطلع اليه بنظرات عاشقة لا تريد الابتعاد أو مفارقة معشوقها
بعد الشړ عليك يا حبيبى من الجنان
وبعدين لما تجنن مين اللى هيربى ابننا
ثم مسكت كفه و وضعته فوق بطنها
عمار أنا حامل
أقترب عمار بجبينه و استند على جبينها و هتف
عارف يا ايمان عارف من ساعه ما خدتك من المستشفى و كنت عايزك اخدك فى حضنى
انا يا اسفة يا عمار لو مكنتش خرجت من البيت من وراك مكنش حصل كل ده بس انا والله كنت عايزه افاجئك و اتصلت عليك بس تليفونك كان مغلق
وضع عمار أصبعه على شفتيها هامسا
متكمليش يا إيمان مش عايز نكلم فى اللى فات احنا هننسى كل حاجه انتى هتنسى اللى عشتيه و انا هنسى اللى عرفته عارف انه هيبقى صعب بس مش مستحيل مفيش حاجة تستاهل انى ازعل عليها
طوقت ايمان وجهه و هتفت بتأييد
ايوه يا عمار كلام مضبوط و ياريت كمان لو تسامح مامتك
قاطعها عمار بحدة طفيفة
متكمليش يا إيمان و متجبيش سيرتها قدامى
بس انت طلعت فعلا ابن عمى عصام يعنى
يعنى ايه يا ايمان هو عشان طلعت ابنه انسى انها خانت ابويا لا مش بابا بس دى خانت العيلة كلها
تنهد عمار بۏجع مردفا
لو سمحتى يا إيمان متجبيش سيرتها قدامى تانى
طيب طيب خلاص حاضر ممكن بقى تنام وتريح جسمك شويه
فأجاءها عمار بحركة مفاجئة قائلا
و مين قالك انى مش هنام انا هنام بس و انت فى حضنى
________________
هبط سليم ومعه حقيبته الصغيرة التى تحتوى على أمتعته و حالته كانت لا توصف فعمار الذى ظنه ابنه ورفض جميع الاحتمالات التي تنفي ذلك الأمر بل و بنى عليه الآمال لانقاذ ابنه فسقطت جميع اماله لا يعلم ماذا عليه أن يفعل الآن كل ما يعلمه بأنه عليه العودة الآن إلى ابنه و محاولة ايجاد متبرع له هبط الدرج فوجد الهام و عديلة يقفون أمامه ويرمقونه بنظرات شامته فصاحت عديلة
متتصورش يا سليم فرحتى عاملة ازاى و انا شايفة حالتك كده يا خسارة يا سليم ابنك اللى كنت فاكرة ابنك و بنيت احلام و آمال طلع مش ابنك اقولك تحب نسافر معاك انا والهام يمكن عيناتنا تتوافق مع ابنك ما احنا ولاد عم ابوه بقى
نظر اليهم سليم و لزم الصمت صوته لا يساعده لا يريد مجادلتهم فغمغمت إلهام
توصل بالسلامة يا بن عمى
خرج من المنزل مغلقا الباب من خلفه فنظرت كل من عديلة و إلهام لبعضهم فرفعت عديلة حاجبيها و هتفت و هى تتحرك مغادرة من مكانها
و أنت يا إلهام جهزى نفسك عشان هرجعك المصحة تانى
توسعت عين إلهام و جذبتها من ذراعيها هاتفة
أنت بتقولى ايه يا عديلة هترجعينى المصحة تانى ليه عشان خاطرى يا عديلة مش عايزة ارجع
طيب و اخليكى ليه !!
هتفت بها بسخرية و حررت ذراعيها مغادرة المكان صاعدة تجاه غرفتها
______________
وصل حسان أمام منزل المحمدي فترجل من سيارته و أخذ نفسا طويلا و طرق باب المنزل فتلك الخطوة سيتخطيها بنجاح فقراره لن يرجع به
فتحت الخادمة
متابعة القراءة