رواية ايمان من 26للاخير

موقع أيام نيوز

الفصل السادس و العشرون
لو سمحت شوف لك اوضة تانية انا مش هبقى واخده راحتى كدة
طيب اعمل انا ايه دلوقتى امسك دماغك اخبطها فى اى حاجة يمكن ترجعى تفتكرى تانى
اتسعت عيناها و هتفت پصدمة
لا انا مغلطتش لما قلت عليك مچنون
أرتفع حاجبى عمار مشيرا لنفسه بإصبعه صائحا باستنكار
انا !!أنا اللي مچنون مش كدة
اومال انا
لا انا
يووووه بقى بقولك ايه هو الأخ مبيفهمش بقولك عايزه انام حضرتك لو عايز تنام هنا اتفضل نام بس انا هنام فى اوضة تانية
زفر عمار بضيق و برزت عروقه و رفع يديه جاذبا شعره پغضب
لا و على ايه نامى يا ايمان نامى بس بكرة لما تفتكرى الحب اللى كان بينا هتندمى على اللى بتعمليه ده
لما تبقى ترجع بقى يلا طرقنا
يااارب صبرنى
ثم خرج من الغرفة وهو يتأفف فأغلقت ايمان الباب من خلفه و هى تحرك راسها بسخريه من حديثه و قامت بتقليده بضيق
يارب صبرنى
يعنى يصبرك انت و لا يصبرنى انا ده انا اللى فاقدة الذاكرة
و فجأة انتبهت لابنتها الجالسة على الفراش تنظر اليها بدهشة فاقتربت إيمان منها
مالك يا حبيبتى
أنت متغيرة اوى يا ماما
متغيرة ازاى يعنى
يعنى حضرتك مكنتيش بتتكلمى كده
التغيير برضو حلو يا حبيبتى المهم قوليلى انتى بتحبى مين فى البيت
بحب جدو جمال و اونكل عمار و اونكل رأفت و اونكل زياد و زينب و عائشة
بجد والله اومال شبتى مين كده و محبيتهوش
طنط صفية
حماتى قصدى ام عمار
ايوة
ليه يا فتون هى عملتلك حاجة
لا بس هى مش بتحبنى وانا بخاف منها
رفعت ايمان حاجبيها باستنكار و هتفت بضيق
اسمعى يا فتون اياكى ثم اياكى تخافى من حد انتى سامعه طول ما انا جمبك مش عايزاكى تخافى
احتضنتها الصغيرة و ضمتها ايمان الى صدرها بحب فغريزتها كأم سيطرت عليها
طب يلا نام بقى عشان انا مصدعة اوى
ماشى بس تخدينى فى حضنك
اشطا يلا بينا
__________________
فى المساء
و على مائدة العشاء
جلست ايمان بجانب صفية التى تترأس الطاولة و فتون على قدميها لا تريد ترك ابنتها و جلس عمار الذي كان يشعر بالضيق مما فعلته معه فهتفت صفية بصياح
ده مكان عمار ..
محصلش حاجة يا ماما مش مشكلة انا وهي واحد
اما ايمان فقد زمت شفتيها و هتفت بحدة تماثل لهجة صفية
اهو قالك محصلش حاجة مكلتش الكرسي يا حماتى
متقوليش يا حماتى
حاضر يا مرات عمى
و لا مرات عمى
يووووه اومال اقول لحضرت جنابك ايه اذا كان و لا ده عجبك و لا ده عجبك
انزعج جمال وشعر بالڠضب يعتريه من افعال صفيه مع ابنته و صاح بها
فى ايه يا صفية اهدي شوية
انا اللى اهدى يا جمال
ثم نظرت تجاه ايمان
والله و طلعلك لسان و بقيتى تردى علينا يا بنت شمس ده اظاهر انه الحاډثه دي هتيجي على دماغنا
الله ما طولك يا روح
نهض عمار و تحدث پغضب
جرا ايه يا ماما هنقعد كل مرة قي مشاكل نفسي مره ناكل من غير ما تتخانقى معاها
حركت ايمان فتون من على قدميها ونهضت ايمان من على الطاوله و هتفت بطريقة طفولية بحته و الجميع يتطلع اليها ينتظرون ما ستقوله بفضول
اااااه اظاهر انك واخدة عليا مبردش عليكى لا اسمعى بقى يا حماتى ايمان القديمة بح دلوقتى اللى قدامك مش فاكرة اي حاجة و معندهاش لا عزيز و لا غالى غير بنتها و الراجل العسل ده
لكن غير كده انسى هتزعلينى هزعلك و العين بالعين والسن بالسن و البادي اظلم
ثم جلست مرة اخرى على الطاولة مجلسه ابنتها على قدميها مرة اخرى و هتفت
مهو مش عشان انتى ست كبيرة مجبرة انى احترمك لا انا احترم اللى بيحترمنى و اللى يقل منى هقل منه
لا مش قادر خلاص هههههههههههههههه
كانت ذلك صوت ضحكات زياد الذي لم يستطع كتمان ضحكاته على ايمان و الجميع لا يزالون ينظرون لها پصدمة فهتف زياد مرة أخرى
يعنى حقيقي شابووه ليكى عجبتينى
ابتسمت ايمان له ابتسامه طفوليه فقتهف عمار پغضب
زيااااااد
ورفع عمار يديه و مسح على وجهه لا يصدق ما يحدث يشعر بانه فى حلم فتلك ليست معشوقته بل هى شخص اخر ولكنه سيحاسبها على تلك الطريقة التي هاتفت بها والدته و لكن ليس أمامهم
فهتفت صفية پغضب
انتى انتى
اقعدى يا حماتى انتى لسه هتقوليلى انت يلا يا جماعه اقعدوا كلوا انا جعانه يلا بسم الله
فهتف رأفت و جمال
أقعدي يا ماما
اقعدى يا صفية
جلست صفية و هى تنظر لها بكره و غل و كذلك عمار و كانت كل من اسراء و عائشة يتطلعان لبعضهم و الابتسامه على وجههم فجاءت الخادمة و تمتمت بأحترام
عمار بيه حسان بيه جه و طالب يشوف ايمان هانم
ضم عمار شفتيه و قبضته پغضب و نهض من مكانه و نهض خلفه كل من جمال و رافت و زياد و إيمان التي انتبه إليها عمار فهتف بحدة وصرامة
خليكى هنا حذارى حذارى يا ايمان تخرجى
بس
نظر لها نظرة جعلتها تبتلع باقى حديثها و تحرك من مكانه فربت جمال على كتفيها هاتفا
اسمعى كلامه يا حبيبتى هو خاېف عليكى
طيب
و خرج جمال خلفهم فوجد عمار يقف امام حسان الذي صاح بضيق
انا مش جايلك يا ابن المحمدى انا جاى عشان اتكلم شوية مع ام بنتى
رفع عمار يده يحك انفه و برزت عروقه مرة أخرى من شدة غضبه الذي يكتمه بداخله و لكن لماذا يكتمه فليخرجه و يطفى تلك النيران التى تتآكله
ام بنتك صح
ثم رفع يديه و قام بلكمه پعنف جعلت أنفه ټنزف الډماء
كويس انك جنلى برجلك يا بن الشرقاوى لو مكنتش جيت كنت هتلاقينى عندك الصبح
اقتربت صفيه منهم و هتفت بصياح
ايه اللى جابك هنا يا ابن عديلة اطلع برة يلا
مش هطلع غير لما اتكلم مع إيمان
امسكه عمار من ملابسه و هتف پغضب
انت شكلك مستغنى عن عمرك بقى
سيبه يا عمار
هتفت ايمان بتلك الكلمات فاغمض عمار عينيه پغضب و كذلك جمال فلما لا تستمع اليه لما
التفتت عمار لها و هتف
إيمان اطلعى اوضتك
تجاهلت إيمان حديثه و نظرت تجاه حسان و هتفت بسخرية
أهلا استاذ حسان المنقذ العظيم اللى أنقذ حياتى
ايمان انا
اقتربت ايمان منه بحركه مفاجئه و قامت بصفعه على وجهه صائحة پغضب
أنت حيوان لما تبقى عارفنى و كويس اوي و تمثل عليا انك متعرفنيش تبقى حيوان يا اخى ده انا كنت صدقتك تصدق تنفع ممثل
جذبها عمار من ذراعها و هتف بصياااح غاضب و صوت عالى
اطلعى اوضتك يا ايمان
اقتربت زينب منها
أما عمار فالتفتت اليه مره اخري متمتا من بين اسنانه و بنبرة تحذير ووعيد
لو قربت من مراتى تانى ھقتلك و هشرب من دمك انت سامع يلا اطلع برة و بعدين ايمان مش بنت عمي وبس دى مراتى كمان
بنت عمك !!!!!
_________________
فى غرفة زينب و رافت
دلفت زينب الغرفة فوجدت هاتف زوجها يصدح بصوت عالى فأقتربت من الهاتف حتى تناوله لرأفت المتواجد بالحمام فمسكته و سريعا ما تسمرت بمكانها عندما وجدت اسم مريم فشعرت بمرارة و سكاكين حادة تمزق قلبها فأجابت على الهاتف دون ان تصدر صوت فسمعت صوت مريم وهي تتمتم
كل ده يا رأفت حرام عليك انا من بدري بتصل عليك
صمت زينب و بدأت دموعها فى التكون داخل مقلتيها و تشوش عقلها كثيرا و ظلت دقات قلبها تزداد پعنف حتى شعرت بانه سينفجر و بتلك اللحظه خرج رأفت من الحمام وهو يرتدى ملابس مريحة مستعدا للنوم بعد يوم شاق مليء بالأحداث فوجد زينب تقف بمنتصف الغرفة و هاتفه على اذنيها فابتلع ريقه و اقترب منها بخطوات هادئة فأزاحت الهاتف من على اذنها و مددت يدها له حتى يأخذ هاتفه و أردفت بۏجع
مريم
و مع نطقها لتلك الكلمة هبطت دموعها و تحررت من مقلتيها فشعر رافت بقبضة تعتصر صدره و تحركت زينب من الغرفة تنوى الخروج منها فاغلق رافت للمكالمه بوجهه مريم و جذب زينب من ذراعيها مطوقا لخصرها هاتفا بنبرة صادقة
زينب صدقينى مفيش أى حاجة بينى و بينها منكرش انه جه وقت هى كلمتنى فيه و رجعنا لبعض بس انا حبيتك يا زينب و مش عايز غيرك هى كلمتنى و عرضت عليا انها تهرب و نتجوز بس انا موافقتش موافقتش عشان بحبك و مش عايز غيرك يا زينب ارجوكى صدقينى انا مبحبش اشوف دموعك
وهنا اڼهارت زينب بالبكاء وبدأت تشهق بصوت عالى و ارتمت بأحضانه و هى تهتف
و انا كمان يا رأفت بحبك اوى انا اول ما شفت اسمها على الموبايل حسيت انى بمۏت
أخرجها رافت من احضانه و نظر لها بعيون عاشقه حد النخاع و هتف بنبرة هامسه
بعد الشړ عليكى
نظرت له زينب و ارتمت بأحضانه ابتسم رافت و ضمھا بعشق
مصدقانى يا زينب
مصدقاك طبعا يا رأفت
_________________
داخل غرفة عائشة
كانت تجيب على هاتفها فذلك الرقم الغريب ما زال يصر على الاتصال عليها فأجابت بضيق
ايوة مين
معجب ولهان
نعم!!! حضرتك بتستعبط
و هستعبط ليه بس يا بنت المحمدي انا فعلا معجب ونفسي أنول الرضا
رفعت حاجبيها و ابتسمت بخبث فها قد علمت هوية المتصل
و عايز يا استاذ معجب أنت
ما انا قلتلك عايز أنول الرضا
تنهدت عائشه و هتفت بمرح
عايز ايه يا عمر
ما انا قولتلك يا
ابتلع باقي كلماته و هتف
انتي قولتي ايه
بقولك عايز ايه يا عمر
هتف عمر بمرح
يا فضحتشي انتى عرفتينى
ههههههههه شوفت بقى انت شكلك عايز عديله هانم تمسكك من زمارة رقبتك
يا ستى فكك و بعدين ده مش جديد عليها المهم مردتيش عليا
ارد على ايه
طيب يا ستى هقولها تانى بقولك انا معجب و ولهان
طب و انا المفروض اقول ايه يعنى
يعنى تقوليلى وانا كمان
اممممممم بتحلم
ليه بس
اهو كده
بقى كده
ايون
ماشى يا ست عائشه بكرة ټندمي
اقفل يا عمر اقفل و متتصلش تانى
موعدكيش الصراحة
اتسعت ابتسامتها و هتف بضيق مصطنع
يووه بقى بقولك اقفل
طب خلاص براحة متتنرفزيش اوى كده
_________________
دلف عمار الغرفة و هو يشتعل مما فعلته بالاسفل و لكنه سريعا ما استطاع امتصاص غضبه عندنا وجد فتون نائمة بالغرفة و ايمان تمسد على خصلاتها فانتبهت إليه وتمتمت بتلعثم
انت ايه اللى جابك هنا مش قولتلك
قاطعها عمار و اقترب من فتون النائمة و قام بحملها تحت اعتراض ايمان فهتف بصوت خاڤت ولكنه غاضب
اسكتى هتصحى البنت
ثم خرج من الغرفة و هو يحمل فتون متجها بها لغرفتها و عد مرة اخرى ليجدها تدور بالغرفة ذهابا و ايابا فأغلق الباب پعنف و هتف بفحيح كالافاعى
ايه اللى انتى عملتيه تحت ده
عملت ايه يعنى !! انا معملتش حاجه
كل ده و معملتيش حاجة يا محترمة هو فى واحدة محترمة ترد على اللى اكبر منها بالطريقه دي و خاصة لو

تم نسخ الرابط