رواية ايمان من الفصل السادس حتى العاشر

موقع أيام نيوز

قصر المحمدي
دلفت عائشة إلى الغرفة بعدما طرقت الباب طرقة بسيطة مردفه بمرح انا عؤفت انكو صاحيين من شادية ايه اللى مقعدكو هنا تعالو ننزل تحت نفطر سوا يلا
ايمان برفض لا معلش يا عائشة صفية هانم من غير حاجه مش طيقانى فخليني هنا احسن
دلف عمار الغرفة التي كان بابها مفتوحا و تحدث من خلف عائشه لا طبعا لازم تفطري معانا و لو علي ماما فمتاخديش على كلامها هي طول الوقت يتكلم يلا بينا
ايمان بتردد لا معلش انا كده مرتاحه اكتر
اقترب عمار منها و من فتون و قام بحمل فتون و قبلها علي وجنتيها لا طبعا و بعدين انا عايز فتون تفطر معايا ايه رائيك يا فتون
ابتسمت فتون له فصاح عمار طيب يلا بينا ثم نظر لايمان و عائشة و انتو كمان يلا بينا
و عقب خروجهم دلفت شادية التي كانت تنظف الطرقة الي الغرفة مقتربة من الفراش باحثة عن احدي خصلات فوجدت بعض الخصلات علي الوسادة فاخرجت ذلك المنديل و قامت بوضع الخصلات بذلك المنديل و وضعته بملابسها خارجه من الغرفة مخرجه هاتفها حتى تخبر جمال بنجاح المهمة
              ____يتبع___ 
الفصل العاشر
على مائدة الطعام
جلست إيمان و ابنتها بجانب عائشة و لم تخلي تلك الجلسة من نظرات صفية القاټلة الكارهة لها هي وابنتها لما سببوه بمشاكل لابنها و كذلك العمار الذي كان يراقبها و يضع الطعام أمامها هي و ابنتها ولاحظ عمار تلك النظرات التي ترمقها صفية بها فقام بمناداتها وهو يجز على أسنانه ماما مش بتاكلى ليه!!
صفية بتنهيدة مش عارفة ليه نفسي اتسدت مره واحده كده
كان زياد يتجرع بعض الماء وعند قول والدته ذلك بدا يسعل فكلام والدته جارح و واضح كثيرا
ايمان بحرج فتون يلا بينا نطلع فوق
أؤمات الصغيرة و نهضت مع والدتها وما لبثوا أن يتحركوا حتى صاح عمار هاتفا ايمان فتون كملو اكل
ايمان برفض الحمد لله شبعنا عن إذنك
فهتف عمار مره اخري بتحذير ايمان لو سمحتي كملي فطارك
نظرت ايمان لعائشة و ابتلعت ريقها فأومأت عائشه لها حتى تستمع له وجلست ايمان و ابنتها مرة اخرى
اما صفية فكانت تشعر بنيران داخلها من اهتمام ابنها بتلك المرأة و بدأ الخۏف يتسلل الى قلبها فماذا ستفعل اذا وقع عمار بحب تلك المرأة و عند تلك النقطة جحظت عينيها دون ان تشعر فرمقت كل من ايمان و عمار بنظراتها متسائلة مع نفسها هل يمكن أن يقعا بحب بعضهم
نفضت راسها من تلك الأفكار فمن المستحيل أن يقع ابنها بحب تلك الفتاة فهي تختلف كثيرا عنه و هناك اسباب عديدة تجعلهم لا يجتمعون فصاحت عمار انت مش نازل الشغل و لا ايه
عمار و هو ينهض لا هنزل
ثم أشار لها برأسه دليلا علي انه يريد محادثتها فنهضت معه فأردف عمار قبل مغادرته مع والدته ايمان محتاجه حاجه اجبهالك
حركت ايمان راسها بنفي هاتفه لا شكرا تسلم
ابتسم عمار لها و نظر لابنتها و انتي يا فتون محتاجه حاجه
نظرت فتون لوالدتها و اردفت بنبره طفولية مقلدة والدتها لا شكرا تسلم
اتسعت ابتسامة عمار علي تلك الصغيرة التي لا تشبه والدتها فقط بل انها تفعل ما تفعله لتصبح نسخة طبق الأصل منها
و تحرك مع والدته تجاه الباب و قبل ان يخرج نظر لوالدته التي ترمقة بنظرة متسائلة ماما ايمان مش مترحب بيها هنا انا هضطر اخدها مكان تاني مينفعش معاملة حضرتك دي معاها دي مش من الشارع و اظن كفاية اوي اللي هي شفته و لا ايه
صفية و هي تضيق عينيها ماشي يا عمار بس قولي هي من أمتي بقت ايمان حاف كده و انت بقيت عمار كده شيلتو الألقاب بينكو امتي و ليه يا بن عصام
نظر عمار لوالدته نظره طويلة فهي من لفتت انتباه لذلك الامر فلولا حديثها لما كان سينتبه بانه قد ازال الالقاب بينهم فهتف بهدوء انا مكنتش واخد بالي كويس انك نبهتيني لحاجة زي دي
ثم نظر لساعة معصمه انا همشي بقي سلام
و عقب خروجه ظلت صفية مكانها تنظر مكانه بتفكير هاتفه نسيت و مخدتش بالك يادي المصېبه شكلك وقعت با بن بطني شكلك وقعت
_______________
في مكتب حسان
دلف إلى مكتبه مغلقا الباب من خلفه و تلك الحقيبة بيديه فاقترب من الخزنة المتواجدة بغرفة المكتب و ما لبث أن يفتحها حتى وجد الباب يفتح و سارة تدلف منه و الابتسامة على وجهها مقتربة منه هاتفه بحنان مزيف انت مش هتفطر
حسان وهو يدير ظهره إليها و يقوم بفتح الخزنه امامها هاتفا ببرود لا و ياريت تطلعي بره دلوقتي
كانت سارة تبتسم بخبث فهي و اخيرا قد وصلت لغايتها و أردفت بابتسامة جانبية لم ينتبه اليها حسان حاضر عن إذنك
ثم خرجت من غرفة المكتبه مسرعة تجاه غرفتها و عقب دخول الغرفة اغلقت الباب خلفها مخرجة هاتفة من ملابسها و قامت بمهاتفة هيثم
سارة بسعادة هيثم مش هتصدق اللي حصل
هيثم باستفهام ايه اللي حصل !
سارة بابتسامة حسان الغبي جايب فلوس معاه البيت و حطها في الخزنة
هيثم طب وانتي هتعرفي تفتحي الخزنة !
سارة وهي تجلس على الفراش ما انا دخلت المكتب و هو بيحط الفلوس في الخزنه و الغبي فتحها قدامي
هيثم طب هتعملي ايه هتتصرفي النهارده
سارة بتأكيد طبعا لازم النهارده مش هستني يوم كمان في البيت ده و بعدين هو ممكن يسحبهم من البيت في اي وقت عشان كده لازم اخدهم النهارده
هيثم خلاص تمام
سارة بانعقاد حاجبيها انت مالك في ايه !!
هيثم مالي !
سارة بدهشة مش عارفة بس فيك حاجه بتكلم بطريقه غريبه كده في ايه
هيثم و هو يسعل مفيش بس عندي شوية برد مخليني هلاكان
سارة و الشك يثاورها هيثم انت معاك حد في البيت !! انت پتخوني يا هيثم
هيثم بنفي ايه اللي بتقوليه ده لا طبعا المهم انتي اتصرفي و خليكي متابعة معايا تمام
سارة بابتسامة تمام
_________________
في منزل المحمدي
دلف جمال الي القصر شاعرا باشتياق جارف تجاه ايمان و فتون يشعر برغبته بالمكوث معهم لاطول وقت ممكن فكم يشبهان حبيبته و يذكرانه بها يتمني ان تصبح توقعاته و شعورة حقيقة و ان تصبح ايمان ابنته التي لم يشبع منها و توفت عقب ولادتها علي الفوريتمني ان يصدق حسه و في ذات الوقت توعد ل عديلة فإذا تأكد من ذلك الأمر سيجعلها ټندم كما لم ټندم من قبل و سيجعلها تتذوق ما فعلته به بحرمانه و حرمان زوجته من ابنته
دلف جمال فصاحت صفية التي وضعت فنجان القهوة من يدها على تلك الطاولة أمامها
صفية بسخرية خير يا جمال مش بعادة يعني بس شكلنا كده هنشوفك هنا كتير طول ما المحروسة دي هنا
جمال و هو يجلس في مقابلتها سيبك من التريقة و النبي يا بنت العمي !!قوليلي هي فين
صفية بتنهيده فوق في الاوضة و عائشة معاهم
أومأ لها و صاح هاتفا طب خلي شادية تطلع تناديها عايز اقعد معاها و فتون
صفية پغضب و هي تنهض جرا ايه يا جمال من ساعة ما شوفت البنت و انت مبقتش طبيعي هي عشان شبهه شمس شوية عقلك هيتلخبط و لا ايه و الله مش بعيد تكون عديلة زقاها علينا و كل ده فيلم عملينه علينا
جمال پغضب مماثل انتي شايفة انها شبهه شمس شوية بس يا صفية دي كلها شمس اذا كانت هي و لا بنتها
صفية بصياح جمال البنت مش بنتك بنتك ماټت افهم بقي
جمال بصياح غاضب شاااااادية شااااااادية
جاءت شادية مهرولة من المطبخ هاتفة پخوف من صوته الغاضب اطلعي نادي الضيفة هي و بنتها خليهم ينزلوا يقعدو معانا
شادية بإيماءة حاضر
ثم نظرت تجاه صفية تنتظر ما ستقوله فهتف جمال پغضب انتي مستنيه ايه اتحركي
شادية پخوف انا طالعة اهو جنابك
و بعد مرور بعض الوقت هبطت ايمان الدرج برفقة ابنتها بعد اصرار عائشة فلو كان الأمر لها لم تكن ستخرج من غرفتها فهي تخاف من تلك النظرات التي ترمقها بها صفية
جمال بابتسامة و ترحيب اهلا يا بنتي تعالي
نظرت ايمان له بتوتر و خوف لا تنسى ما فعله من قبل و إبلاغ حسان و تعاونه معها للوصول إليها شعر جمال بها و بتخبط افكارها فهتف بابتسامة تعالي يا بنتي مټخافيش مني تعالي
اقتربت ايمان منه و ابنتها بيديها بحذر فهتف جمال مرة أخرى 
انا عارف انتي خاېفة مني ليه و بصراحه معاكي حق بس صدقيني اللي عملته قبل كده مش هيتكرر تاني
ايمان وهي تبتلع ريقها و ايه اللي يخليه ميتكررش تاني !
جمال و هو يرمق الصغيرة بنظراته لانك شبه انسانة كانت اقرب لي من نفسي و انتي وفتون نسخة منها عشان كده انا استحالة اكرر اللي عملته مټخافيش
عائشة بمرح جرا يا سي عمر هو عشان ايمان و فتون طلعوا شبه طنط شمس نسيتني و لا ايه يعني حقيقي اخص عليكي يا جيمي مكنش العشم
صدح صوت ضحكات جمال و صاح قائلا طب تعالي يا بنت اخويا تعالو نطلع الجنينه برة تعالو
_________________
في حديقة المحمدي
وصل عمار الى القصر حتى يأخذ بعض الاوراق و يغادر مرة فلاحظ ايمان الجالسة مع عمه تتساير معه و ابنتها و عائشة يلعبون سويا و لا يعلم لما شعر بانزعاج بسيط لجلوسها مع عمه بمفردهم فهم و رغم مقابلتهم عدة مرات و لكنه لم يراها تتحدث معه بتلك الطريقة التي يراها تتحدث بها الآن و التي ټخطف قلب من يتعامل معها فجز على أسنانه و اقترب منهم هاتفا مساء الخير
جمال باستغراب و هو ينظر بساعة يده عمار في حاجه ولا ايه !!
عمار بنفي و هو ينظر لايمان التي صمتت منذ رؤيته لا يعلم بانها تشعر بخجل شديد في حضوره لذلك لا تستطيع التحدث معه و تصمت في وجوده
عمار بغيظ و هو يرمقها بنظراته لا بس نسيت شوية ورق جاي اخدهم
جمال بإيماءة ماشي
ظل عمار واقفا امامهم يتطلع بايمان فرفع جمال حاجبيه بدهشه و هتف باستفهام  في حاجه يا عمار
عمار ببرود مرتاحين هنا انتي و فتون يا مدام ايمان
ايمان و هي ترفع عينيها لتقابل عينيه القاتمة التي ترمقها بقساوة و كأنها قد ارتكبت چريمة بحقة الحمد لله مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه حقيقي متشكرة جدا
جمال و هو يقاطع حديثهم عمار ايمان و فتون هييجو يعيشو معايا
عمار و هو يحاول السيطرة علي غضبه شاعرا پغضب شديد يشعر به لأول مرة تجاه عمه ايمان مش هتخرج من هنا و مش هتمشي من قدام عينيها مفهوم كلامي ولا اقوله تاني
سعدت ايمان بإجابته فهي لا تشعر
تم نسخ الرابط