رواية ايمان من الفصل السادس حتى العاشر
المحتويات
بس جمال المحمدي هيساعدني
عديلة بخبث حلو اووي الكلام ده والله و اللعب احلو يا جمال
_________________
دلف عمار إلى منزلة فوجد جمال جالسا مع عائلته فاقترب منهم
عمار بهدوء مساء الخير
الجميع مساء النور
اندهش عمار من رد والدته عليه فهي منذ أن علمت بما فعله و مساعدته لايمان و هي لا تحدثه مما اثار دهشته كثيرا فنظر لعمه الذي صاح هاتفا عمار تعالي نكلم في المكتب عندك عايزك
عمار بإيماءة ماشي اتفضل يا عمي
نهض جمال و سار برفقة عمار و دلف برفقته الى غرفة المكتب و اغلق جمال الباب من خلفه واقترب جالسا امام عمار مردفا بهدوء
جمال عمار انا بصراحه راجعت نفسي و اكتشفت اني اتسرعت في موضوع مرات حسان عشان كده حبيت اقولك اني معاك و في ضهرك يا عمار و كمان عندي اقتراح ليك هيكون احسن لمرات حسان
عمار بفرحة داخلية لم يظهرها ايه هي
جمال بهدوء خليها هي و بنتها يتنقلو من المكان اللي انت حططهم فيه و خليهم يجوا عندي ايه رائيك ده احسنلهم كتير بدل ما يبقوا قاعدين لوحدهم و عندي امان اكتر و جوزها ميجيش في دماغه انها عندي في البيت
عمار بإيماءة تمام يا عمي و انا موافق انا كده هطمن اكتر لما يبقوا معاك
جمال بهدوء تمام يبقي تقوم تجبهم دلوقتي من المكان اللي هما فيه و تجبيهم عندي و انا هروح و اجهز لهم اوضهم
عمار و هو ينظر بساعته لا مش دلوقتي يا عمي خليه بكره احسن
جمال بالحاح و ليه لبكره يا عمار خليها دلوقتي احسن يلا قوم هاتهم و انا هروح اجهز لهم اوضهم
عمار و هو ينهض طيب تمام
عقب خروج عمار من غرفة المكتب أخرج جمال هاتفه محدثا حسان
جهز نفسك انهارده مراتك هترجعلك هبعتلك رساله بالعنوان اللي هي فيه تمام
حسان بغلاظة حلوه السرعه دي عجبتني و مستني رسالتك
__________________
بمنزل ايمان
استيقظت ايمان و كذلك زينب علي صوت تلك الطرقات فنهضت ايمان من مكانها و الخۏف و الذعر يتملكانها فرأتها زينب التي خرجت أيضا من غرفتها وأردفت بصوت هادئ مطمئن مټخافيش انا هشوف مين خليكي
و اقتربت زينب من الباب مقتربة منه ناظرة من تلك العين التي تمكنك من رؤية من بالخارج فوجدته عمار الذي اردف بهدوء انا عمار افتحي يا مدام ايمان
تنهدت ايمان براحه عندما استمعت لصوت عمار وكذلك زينب التي ابتسمت لايمان و فتحت ذلك الباب فدلف عمار الي الداخل مردفا بهدوء حضروا هدومكو عشان هنمشي من هنا
ايمان پخوف ليه في حاجه حصلت حسان عرف مكاني انا و فتون
قاطعها عمار مقتربا منها لا مفيش حاجه بس هتتنقلو بيت عمي هو عايش لوحده و كمان بيت عمي امان اكتر و مش هيجي في دماغ جوزك انكو هناك
تنهدت ايمان براحه مردفه طيب حاضر هدخل انا و زينب نحضر هدومنا
و بعد مرور عدة دقائق سمعوا تلك الطرقات علي الباب فعقد عمار حاجبيه باستغراب و اقترب من الباب و قام بفتحه فوجد عمه أمامه و معه رجاله
عمار بإندهاش عمي ايه اللي جابك هنا !!
جمال و هو يدلف إلى الداخل برفقة رجاله جرا يا بن اخويا فاكر انى ممكن اسمحلك ترمي نفسك في الڼار و لا ايه كل الأمور هترجع لطبيعتها النهارده و مرات حسان و بنته هيرجعوله
عمار پغضب انت بتقول ايه يا عمي ايه الكلام ده من امتى وانت بتكدب عليا و بتخلف معايا اي كلام بينا
جمال پغضب وصياح جعل ايمان و زينب يخرجان من الغرفة من النهارده يا ابن اخويا و حسان هياخد مراته انت سامع
شقهت إيمان و جحظت عينيها فنظر كل من عمار و جمال تجاها فاقترب عمار منها مردفا بسرعه و لهفه ادخلي هاتي بنتك و سيبي كل حاجه هنتحرك حالا يلا
أومأت له ايمان بسرعه و خوف و دلف غرفة ابنتها و قامت بحملها و خرجت من الغرفة و هي تحملها كل ذلك و جمال واقفا مكانه يشعر وكأنه يرى حبيته امامه مرة اخرى مع اختلاف بعض الملامح ولكنها تشبهها كثيرا و لكن جحظت عينيه عندما رأى ابنتها التي تحملها على ذراعيها و لون خصلاتها التي لطالما عشقها فابتلع ريقه و اردف بتلعثم امشي يا عمار خدهم و امشي بسرعه قبل حسان ما يجي
نظر عمار تجاه عمه پغضب و صډمه ب آن واحد و تحرك مهرولا بصحبة ايمان و فتون و زينب أما جمال فظل واقفا بمكانه فبرؤيه إيمان و ابنتها جعله يشعر وكأنه يرى زوجته و حبيبته
__________________
وصل حسان أسفل البناية وهو يتوعد لايمان فهو لن يغفر لها فعلتها تلك و سيجعلها تدفع ثمنا غاليا فصعد الى البنايه فوجد باب المنزل مفتوحا فعقد حاجبيه و دلف إلى الداخل بحذر و ظلت عينيه تتجول بكل المنزل و وجد بعض من ملابس زوجته التي يعرفها جيدا موضوعه بإحدى الحقائب فضم قبضته پغضب و اخرج هاتفه و قام بالاتصال علي جمال
حسان بصياح همااااا فين يا جمال هماااااا فين
جمال هما مين !!
حسان پغضب هما مين اللي مين مراتي و بنتي فين سا جمال ابن اخوك خدهم من البيت اللي قولتلي عليه
جمال پصدمه مصطنعه انت بتقول ايه ازاي يعني اكيد شك بحاجة اكيد بس متقلقش انا هشوف واقولك اصل مش علي الاخر الزمن إلى ابن اخويا يساعد حد منكوا دي مهزلة
_________________
في منزل عمار
دلف عمار الي قصره بصحبه ايمان و ابنتها و زينب
و في نفس الوقت كانت والدته بانتظاره فخرجت من غرفة الصالون مردفه بتساؤل كنت فين يا عمار
و لكن سريعا ما تحولت ملامحها للصدمة عندما رأت ايمان فتلك ليست المرة الأولي التي تراها فأردفت پغضب مرات حسان بتعمل ايه هنا يا عمار
عمار و هو ينظر لايمان متجاهلا والدته ايمان اطلعي فوق اول اوضه علي ايدك اليمين و انتي يا زينب خليكي معاهم
أومأت له زينب كذلك ايمان التي كانت تمسك بيد ابنتها و ما لبثت أن تتحرك حتى جذبتها صفية من ذراعيها پغضب البت دي استحالة تقعد هنا انت سامع يا انا يا هي في البيت ده
استيقظ الجميع على تلك الاصوات و نزلوا من غرفهم فاقترب زياد من رأفت مردفا رأفت هي مش البنت دي شبهه مرات عمك الله يرحمها
رأفت بتفحص يعني مش اوي و بعدين يخلق من الشبه اربعين
زياد و هو يحك راسه طب و بنتها اللي لون شعرها كمان
رأفت بملل ما خلاص يا زياد ايه عمرك ما شفت حد شبه حد كده
زياد ببلاهه حقيقي صدفة غريبة
اما عمار و كاد يرد علي والدته و لكن جاء صوت جمال من خلفهم مردفا عمار ايمان و بنتها هيجو يقعدوا عندي في البيت
ابتلعت ايمان ريقها پخوف فهي لا تطمئن لذلك الرجل بعد ما فعله منذ قليل و اخبار حسان بمكانها و ما لبثت ان تعترض حتي تحدث عمار هاتفا بعتاب و خذلان لا يا عمي هما هيفضلوا هنا انت للاسف خيبت ظني
جمال بتبرير عارف يا عمار عارف بس صدقني كله كلن عشانك بس بعد ما شفت ايمان و بنتها حسيت اني شايف شمس قدامي
عمار بدهشة و هو ينظر لايمان و ابنتها مرة أخرى فهو لم يأخذ باله من قبل من ذلك الشبه بينهم
اما ايمان فعقدت حاجبيها باستغراب لا تعلم عن ماذا يتحدثون فقامت فتون بجذب يديها هاتفة پخوف ماما انا عايزه امشي من هنا انا خاېفة
نظر جمال الي الصغيرة و اقترب منها منخفضا لمستواها رافعا يديه ممسدا على خصلاتها بحنان هاتفا مټخافيش يا حبيبتي انا جمال انتي اسمك ايه
فتون پخوف اسمي فتون
جمال بحب الله اسمك جميل اوي
ثم اعتدل بوقفته ناظرا لعمار مردفا صفية مش هتقبل بيهم هنا و انا اوعدك انى هحافظ عليهم
عمار و هو يحرك راسه برفض و انا قلت لا يا عمي ايمان هتفضل هنا لحد ما تخلص من حسان و تقدر تتحرك بحرية من جديد انا مش هثق فيك تاني انت سامع
عمااااااااااار ايمااااااااااان
صدح صوت حسان من الخارج بتلك الكلمات مما جعل ايمان تضم ابنتها داخل احضانها پخوف ناظرة لعمار هاتفة پخوف ده حسان هنعمل ايه مش هيمشي من هنا غير لما ياخدنا
عمار بتنهيده وهي ينظر لعائشة الصامتة لا تستوعب ما يحدث عائشة خدي ايمان وبنتها علي الاوضه السرية تحت و انتي يا زينب روحي معاهم
اومات له شقيقته و تحركت برفقه ايمان اما هو فخرج ليري حسان الغاضب يريد ان يستمتع بغضبه ذلك و رافقه جمال و ما ان فتح عمار الباب حتى وجد حسان واقفا امامه و جميع الغفر ساقطين على الأرض أما حسان فأخرج سلاحھ من ملابسه واضعه علي رأسه مردفا وحياه امي مراتي و بنتي لو ما ظهروا دلوقتي لهخلي امك و اخواتك يترحموا عليك
الفصل التاسع
عمار بسخرية نزل السلاح ده يا شاطر
خرجت صفية برفقة أولادها و جمال و جحظت عينيهم عندما رائو حسان يشهر سلاحھ بوجهه اخيهم
صفية پخوف على ابنها ايه اللي انت بتعملة ده نزل السلاح ده نزله
حسان پغضب مش منزل حاجه مراتي و بنتي فين
كادت ان تتحدث صفية و تخبره بتواجدهم بداخل وعلم عمار وجمال بذلك فقاطعها جمال موجها حديثه لحسان هي دي الاصول يا بن الشرقاوي بتتهجم علينا في بيتنا و بترفع علي ابن اخويا السلاح
حسان بسخرية لاذعه و هي أصول برضو انكو تهربوا مراتي و تخفوها عني هي و بنتي
ثم صاح بصوت جهوري وصل إلى مسامع إيمان التي دب الړعب قلبها اسمعوا بقى انا النهارده يا قاټل يا مقتول سامعين
رفع عمار يديه ممسكا بذلك السلاح الذي يشهره حسان بوجهه و أردف بأستفزاز و ثبات حقيقي طب يلا اضرب يلا مستني ايه
صفية پغضب عمار ايه اللي بتقوله ده ده مچنون و اديلو مراته و بنته خلينا نخلص من الموضوع ده
حسان و هو يقاطع صفية يلا يا شاطر سمعت ماما بتقولك ايه يلا اسمع كلامها بقي خليك ولد شطور
عمار پغضب و عضلات وجهه تتشنج احترم نفسك يا حسان
و فجأة وجد الجميع ذلك السلاح الذي كان يشهره حسان أصبح بيد عمار الذي أردف بسخرية اتعلم تمسك السلاح الاول يا بن الشرقاوي و بعدين ارفعه
وقام بدفع السلاح بجانب سيارة حسان فقام حسان بالتقرب منه و امساكه من ملابسه
فتحرك تلك المرة كل من رأفت و زياد فاصلين بينهم
رأفت بصياح هو انت مبتفهمش يا بن الشرقاوي مراتك حتى لو عندنا مش هطول شعره منها انت سامع
نظر حسان لكل منهم بنظرات قاټلة تتطلق شرار و بعدها صاح
متابعة القراءة