رواية ايمان من الفصل السادس حتى العاشر

موقع أيام نيوز

بترجي لا يا جمال بيه ارجوك انا بصرف على اخواتى
جمال بتهكم بطلي بقي بطلي كدب الجملة دي اتهرشت قبل كده ستيني مره وبعدين انا من أمتي برجع في كلامي بس انا برضو قلبي طيب عشان كده هسيبك لحد الصبح و عارفة لو صحيت و لقيتك لسه موجوده هعمل فيكي ايه
ابتلعت اماني ريقها مردفه عارفه عارفه الصبح جنابك هتصحي و مش هتلاقينى
جمال بسخرية لا شاطرة وبتسمعى الكلام برافو
_______________
في غرفة عديلة
كانت جالسة على فراشها ممسكه بإحدى الصور القديمة و الدموع بعينيها فحبيبها ذلك قام بجرحها و طعنها و التخلي عنها بسهولة لم تكن تتخيل فعلته تلك بيوم و لكنه اخاب ظنها و فعلها سمعت صوت طرقات علي الباب فرفعت يديها و مسخت دموعها تلك و قامت بوضع تلك الصورة خلف وسادتها و اردفت بصوت غليظ لا يليق سوى بها اتفضل
دلف من الباب سارة التي اقتربت منها مردفة باهتمام انتي لسه صاحيه يا ماما
عديلة بإيماءة ايوه عايزه حاجه يا سارة
سارة بنفي لا ابدا بس بطمن علي حضرتك تحبي احضرلك حاجه سخنه تشربيها تهديكي شويه
عديلة بنفي لا انا هنام و انتي روحي اوضتك يلا و نامي انتي كمان
ساره بتنهيده حاضر يا ماما عن اذنك
وعقب خروج سارة أخرجت عديلة تلك الصورة مرة اخري و ظلت تنظر بها مردفة بهدوء انت اللي خلتني كده انت السبب في اللي انا فيه
________________
عند جمال
دلف غرفته و عقله شاردا بابن أخيه وما يفعله و كره يزداد تجاه ايمان اكثر و اكثر فبسببها يدفع ابن أخيه بنفسه إلى الڼار فزفر بضيق وهو يتوعد لها وأثناء غضبه ذلك رآي صورة زوجته الموضوعة بجانب الفراش والابتسامة على محياها تلك الابتسامة التي لطالما عشقها و لا يزال يعشقها فتناول صورتها تلك مغمضا عينيه يتذكر حياتهم سويا و ظلت ذكرياتهم تمر أمام عينيه كشريط و ارتسمت ابتسامه واسعه علي وجهه و عند تلك النقطه فتح عينيه و رفع اصابعه يتلمس ملامحها التي اشتاق اليها كثيرا و انحدرت اصابعه تلك على خصلاتها التي لطالما عشقها وعشق لونها الكستنائي المميز الذي لطالما عشق لونه وأصبح مهيمنا به
_________ يتبع _______
الفصل السابع
في صباح يوم جديد
أستيقظت عديلة علي صوت تلك الطرقات المستمرة على باب غرفتها فنهضت من مكانها و علي وجهها علامات الڠضب ففتحت الباب هاتفة پغضب ايه في ايه !! بتخبطو كده هو انا مش قلت مليون مره محدش يصحيني
بسملة پخوف الساعه ١٢ الظهر يا ماما و انتي مش بعادتك تنامي كل ده فقلقت عليكي
عديلة پغضب لا متقلقيش و اياكي تكرريها تاني يا بسملة فاهمه ولا لا
بسملة و هي تنظر لعينيها بتفحص فعين عديلة كانت منتفخة أثر بكائها ليلة أمس فذكرياتها ظلت تطاردها طوال الليل مما أدى إلى سوء حالتها النفسية
بسملة بانعقاد حاجبيها ماما انتي معيطة !!
عديلة و هي عينيها تتسع ڠضبا لا ده انتي شكلك اټجننتي امشي يا بت انتي من وشي انجري علي اوضتك و لا روحي شوفي هتعملي انجري
و اغلقت الباب بوجهها فرفعت بسمله حاجبيها باندهاش فهي متأكدة من شكوكها فوالدتها عينيها ليست طبيعية وآثار البكاء واضحة على وجهها و ما اكد شكوكها تلك هي ڠضب والدتها و اغلاقها الباب بوجهها
فتأففت پغضب و اتجهت لغرفتها مردفه مع نفسها بجد دي بقت حاجه لا تطاق و البيت باللي فيه لا يطاقوا اوووف يارب خلصني من البيت ده بقي
دلفت بسملة غرفتها مخرجه هاتفها حتي تحادث زياد حبها الاول و الاخير الذين رغم علمهم بخطۏرة ما يفعلونه و لكنهم لم يستطيعوا منع أنفسهم من الوقوع بالعشق فهم يرون بأن العشق ليس بخطأ
بسملة بابتسامة مشرقة صباح الخير
زياد بتكاسل صباح النور
بسملة ايه يا زياد كل ده نوم !
زياد و هي يفرك عينيه هي الساعة كام
بسملة و هي تخرج تجاه الشرفة الساعة يا سيدي ١٢ قوم بقي بطل كسل
زياد و هو يعتدل بجلسته والله انا مش كسلان بس في واحده خلتني طول الليل سهران معاها و مخلتنيش نمت غير وش الصبح
بسملة بابتسامة مرحة طب الواحده دي مش انا خالص!
زياد بمرح مماثل لا والله اومال مين يا هانم امي
بسملة پخوف امك ايه تف من بقك لحسن دي كل مرة بتيجي علي السيرة
صدحت صوت ضحكه زياد مردفا تصدقي انتي صح انا مخدتش بالي دي وي ما يكون قلبها حاسس اني بكلمك
بسملة بتنهيدة طب يلا قوم بقي انت اتاخرت انهارده عن الشغل و عمار و زياد هينفخوك
زياد بتذكر صحيح اخوكي عامل ايه دلوقتي لسه شايط
بسملة فوق ما تتصور بس اقولك انا مبسوطة باللي عملة اخوك ايمان متستحقش ابدا اللي ماما و حسان بيعملوه معاها
زياد بأستفسار هما فعلا بيمدوا ايدهم عليها و بيضربوها
بسملة بسخرية بيضربوها دي كلمة قليلة على اللي هي بتشوفوه منهم ده حسان كان بيضربها بالحزام ده جسمها كله كان بيزرق من ضربه ليها بصراحه ايمان استحملت كتير و هروبها ده اتاخرت فيه كتير اوي
كاد زياد يتحدث و لكنه وجد الهاتف غلق بوجهه فزم شفتيه فتلك الحركة ليست بجديدة بينهم فنهض من مكانه دالفا الى الحمام
اما بسملة و عقب انهاء حديثها وجدت من يجذب الهاتف من على اذنها فسيطر الړعب عليها فالتفتت سريعا فوجدتها شقيقتها
مريم پغضب و هي تدفع الهاتف على الفراش ايه اللي انتي بتعمليه ده بتكلمي زياد و بتنقليله اخبار البيت انتي اټجننتي يا بسملة !!
بسملة و هي تزفر بضيق يوووه يا مريم بقي و بعدين انا و زياد بنحب بعض
مريم بسخرية بت ايه يا حبيبتي بتحبيه لا ده انتي اكيد اټجننتي
بسملة پغضب لا متجننتش يا مريم الجنون ده انا سيباه ليكو
جحظت عينا بسملة عندما قامت مريم بصفعها على وجهها و جذبها من خصلاتها الواد ده اخر مره تكلميه انتي فاهمه و لا لا و قسما عظما يا بسملة لو عرفت انك كلمتيه لهكون قايلة لحسان و شوفي بقى هيعمل ايه فيكي
بسملة و هي تتلوى بين يديها انتي مجنونه ازاي تمدي ايدك عليا كده انتي مش ولية امري يا مريم و متعمليش كبيرة عليا انتي فاهمه
مريم بغيظ وهي تزيد من الضغط على خصلاتها لا مش فاهمه و اه هعمل عليكي كبيرة و كلامي هيتسمع انتي فاهمه
بسملة و هي تحرر خصلاتها و تقوم بدفع مريم لا مش فاهمه
ثم أردفت بصوت فحيح الأفاعي و لو جدعه قولي لحسان بس ساعتها انا كمان هحكيلو علي اللي عملتوه مع رأفت المحمدي و انك من البداية كنتي عارفة انه ابن المحمدي ولسه كمان لما يعرف انه ماما هي اللي زقتك عليه عشان ټحرقي قلبه و رسمتي عليه الحب بس يا عيني كنتي فاكرة نفسك ناصحه و معرفتيش بحبك ليه غير بعد ما سبته بعد شوفي ساعتها اللي حسان هيعمله فيكي انتى و ماما ده مش بعيد يقتلكو فيها ده غير اني هحكي ل رأفت كل حاجة و اعرفة حقيقة اللي زعلان عليها و مش عايز يجوز غيرها لغاية دلوقتي ها قولتي ايه لسه عايزه تعرفي اخوكي برضو
__________________
بمنزل إيمان و ابنتها الجديد
كانت إيمان تجلس مع ابنتها أمام التلفاز يشاهدون احدي الافلام الكرتونية و كانت الصغيرة تستمع بمشاهدة ذلك الفيلم اما ايمان فكان عقلها شاردا مثلما أصبح بالفترة الاخيرة و لم يخرجها من شرودها ذلك الا صوت ابنتها
فتون و هي تقوم بتحريك والدتها بهدوء ماما الباب بيخبط مش هتفتحي
ابتلعت إيمان ريقها و أردفت بصوت خافض مذعور حسان!
وظلت تلك الطرقات على الباب فنهضت إيمان من مكانها متحاملة على قدميها مغلقة التلفاز و أقتربت من الباب بخطوات هادئه ناظرة من تلك العين لترى من الطارق فانفرجت أساريرها عندما وجدتها زينب ففتحت الباب بلهفة و أحتضنت زينب و بادلتها زينب احتضانها تحت نظرات ابنتها التي رآت خوف والدتها بوضوح الشمس
ايمان و هي تخرج من أحضانها جاذبة لها من ذراعيها داخل المنزل مغلقة الباب من خلفها هاتفة باندهاش و سعادة في آن واحد انتي جيتي هنا ازاي
زينب بابتسمة عمار ببه كلمني و خلاني سبت الشغل اللي كنت فيه و قالي اجي اقعد مع حضرتك
ايمان باندهاش عمار عمل كده ليه اشمعنه انتي !
زينب بابتسامة عمار بيه عرف اني اطردت بسبب اني كنت بساعد حضرتك وحضرتك بتحبيني و عشان كده جابنى عشان اساعدك و اقعد معاكي انتي و فتون
فتون وهي تقترب منهم بهدوء فانتبهت زينب إليها مردفة بسعادة فتون حبيبتي عاملة ايه
و قامت بحملها علي ذراعيها مقبلة لها من وجنتيها
فتون بابتسامة و نبرة طفولية انتي هتقعدي معانا يا زينب 
ايمان و هي تقترب ممسده على وجه و شعر ابنتها انتي عايزاها تقعد يا فتون
فتون و هي تنظر لامها و تؤما برأسها ايوه عايزاها تقعد معانا يا ماما
اتسعت ابتسامة ايمان فهتفت زينب بمرح يبقي هقعد معاكو يلا بينا بقي نتفرج علي الشقة
عقب تحركهم رن هاتفها فأجابت عليه فاستمعت إليه هاتفا انا بعتلك زينب عرفت انك كنتي بتحبيها و حماتك طردتها
ايمان بابتسامه و تحدثت بتلقائية انا مش عارفة اقولك ايه بس حقيقي متشكرة اوي يا عمار
ارتسمت ابتسامة على محياه بتلقائية لم ينتبه لها لنطقها اسمه دون القاب و اردف بهدوء متقوليش حاجه و بعدين متنسيش ان انتي كمان ساعدتيني
ايمان و هي تحرك راسها برفض بس اللي انا عملته ميجيش حاجه جمب اللي انت بتعمله
عمار بتهكم بسيط ازاي بقي لا طبعا اللي انتي عملتيه مهم جدا انتي متعرفيش انتي عملتي معايا ايه المهم لو احتجتوا اي كلميني تمام
ايمان تمام
_________________
هبط حسان درجات الدرج و اتجهه ناحية جحرة الطعام فوجد والدته برفقة مريم و بسملة و سارة فنظر لوالدته هاتفا بغلاظة  صباح الخير
والدته بعبوس و هيجي منين الخير و مراتك هربانه بالذمة انت عندك ډم جايلك نفس اوي تنام و تصحى و مراتك هربانه و هتخلي سيرتنا على لسان كل اهل البلد
تأفف حسان مقلبا عينيه بملل هاتفا بصياح  ماما متخلنيش أخرج عن شعوري علي الصبح انا مش ناقص اللي فيا مكفيني
عديلة بتهكم اهو ده اللي انت فالح فيه امشي امشي روح شوف رايح فين
خرج حسان من الغرفة متأففا من أفعال والدته لتلحق به شقيقته الكبرى صائحه باسمه
حسان حسان
حسان و هو يلتفت إليها ايه في ايه
مريم و هي تخرج إحدى الاظرف من ملابسها مردفة بصوت خافض حسان في واحد محضر جه الصبح و سابلك الظرف ده و بالعافية لما وافق استلمه انا كان مصمم محدش يستلمه غيرك بس علي مين
تم نسخ الرابط